أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - مليحة ابراهيم - الزيارة الاربعينية














المزيد.....

الزيارة الاربعينية


مليحة ابراهيم

الحوار المتمدن-العدد: 4662 - 2014 / 12 / 14 - 20:35
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


نعيش في هذة الايام جدالات كثيرة حول الارهاب وحول السرقات والفساد الاداري ومصادر تمويل الارهاب والعجز في الميزانية وايضا خلال هذة الايام مرت علينا الزيارة الاربعينية والتي حسب رجال الدين هي زيارة مقدسة يحظ رجال الدين ووعاظهم الناس شيبا وشبابا نساء ورجالا واطفال ضغار الى الذهاب اليها مشيا على الاقدام وبادية عليك امارات التذلل والخضوع والحزن الحسيني على ماساتة وعلى الظلم الذي اصابة واصاب عائلتة من كبيرهم حتى صغيرهم ولذا فان بذل الغالي وبذل الوقت والمال في سبيل الحسين وقضيتة يعتبر لاشيء مقارنة بما بذلة الحسين علية السلام ولكن الحسين ثار على الظلم والخداع وتلبيس وتدليس باسم الدين على الناس فهو خرج هو واهلة مطالبا بلحق وضحى بحياتة من اجل اعلاء كلمة الحق وليكن هو صوت الحق وسلاحة لاان تخرج باكيا علية متذللا خاضع واموالك وارزاقك وارضك تسرق منك وانت بكي الحسين اي حسين هذا الذي تبكية ؟؟؟؟؟؟ وعجزنا ونحن نسمع خطة امنية اي خطة امنية هذة التي لاتستطيع بها حتى ان تفتش قادم لك فجهاز كشف السلاح عندما يمر على الاسلاح لايصدر حتى ضجيجا وكل مسافة صغيرة توجد مجموعة من وسائل نقل خاصة عبارة عن عربات وسيارات وهذة مسؤليتها توصيل الناس بعد اخذ اجر لايقل عن خمسة الاف لمسافات قصيرة ومحددة وهكذا كلما تقدمت لمسافة اخرى عربات اخرى ونقود اخرى بين خمسة وعشرة وبلنتيجة فان هذا العامل على المركبة لايبقل بيوم عن مليون او مليوني دنيار خطة امنية اي خطة هذة التي عندما كسرت المنافذ الحدودية ودخل القادمين من خارج البلد للداخل وكسروا المنافذ في حين ان منافذهم سالمة لم يحدث بها اي تكسير اي تدمير اي خطة امنية هذة حراس الحدود والجهات الامنية لاتعرف كمية القادمين (الزوار ) اليس من المفروض مثلا ان يتم تحديد كميات الدخول بليوم الواحد من قبل الجهات الحكومية العراقية المتمثلة بمن وضعوا الخطة الامنية ؟؟؟؟؟؟ ثم ان هذة الاموال التي اخذت من الزوار باساليب النقل ووسائطة وغيرها ياترى اين ستذهب ومن مسؤل عنها لماذا وسائل النقل من الباصات وغيرها كانت واقفة على الجانب ومفرغة من البانزين لصالح من تجبى هذة الاموال لصالح وزارة النقل ام الداخلية ام الاوقاف ام لصالح الروضة الحيدرية ام ام ام ؟؟؟؟؟؟؟ وزير النقل الحالي يقول انة عندما كان وزير مالية لمدة اربع سنين لم تصب ميزانيتة بعجز وبالتالي يخرج علينا محلل اقتصادي بالتلفزيون يقول ان واردات العتبات المقدسة وواردات الزيارة لاتاتي واحد بلمية من الميزانية والاعتماد اساسا فقط على النفط كمصدر اساسي للميزانية ,وعندما قيل ان الدين افيون الشعوب انزعج رجال الدين ووعاظهم واعتبروها اهانةللدين ومايحدث من سرقات وتجهيل بهذة الطريقة الا يعتبر اهانة للدين ولقضية الحسين ؟ هل الحسين قضيتة اللطم والتطبير وهذة المظاهر الجاهله وتحلل السرقة والاحتيال والضحك على الاخرين باسم الدين وباسم الحسين اي اهانة توجهونها للحسين هل هذا هو حب الحسين فاي اسلام هذا واي حب للحسين هذا ؟؟؟ واي داعش هذة التي تحاربونها



#مليحة_ابراهيم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تساؤلات عن مستقبل حرية المراة
- معا ضد داعش والارهاب
- يوم المرأة العالمي
- حكايات من المجتمع
- عيد الحب
- خارج مجال الجاذبية الارضية
- حكاية شاب في مقتبل العمر
- النساء ومراحل العمر المختلفة
- الصراع بين المدنية والوحشية
- البداوة الحضارة
- اثر الحضارة في حياة الشعوب
- بعض من صور النساء بالمجمتع ومواضيع اخرى
- اغنياء وفقراء ...وبسطاء ونساء
- صورة وصوت
- سرق يسرق فهو.....مسؤووووووول
- دور المرأة العراقية بين الحقيقة والواقع
- بعض المشكلات التي نعاني منها والنساء
- العنف واللاعنف والنساء
- الموروث العشائري
- الاطفال وثقافة اللاعنف


المزيد.....




- ذكرى أربعين القائد الشهيد في الكنيس اليهودي في العاصمة طهران ...
- ترامب: -لبابا الفاتيكان أن يقول ما يشاء.. ولكن لي الحق في ال ...
- مؤسسة القدس الدولية تستنهض 14 دولة لمواجهة -تغول- الاحتلال ف ...
- المقاومة الإسلامية: استهدفنا دبّابة -ميركافا- في بلدة البيّ ...
- استشهاد فتى شمال القدس ومئات المستوطنين يدنسون باحات المسجد ...
- السيد الحوثي : موقف المقاومة الإسلامية في لبنان قوي جدا وخي ...
- بري لقاليباف: أثمن جديتكم وجهودكم المبذولة في دعم لبنان والم ...
- قائد حركة أنصار الله السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي: الاعتد ...
- السيد الحوثي: الوضع الراهن هو في إطار المواجهة الكبرى ما بي ...
- السيد الحوثي: في مقدمة أهداف العدوان على الجمهورية الإسلامية ...


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم
- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي
- إله الغد / نيل دونالد والش
- في البيت مع الله / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله - ثلاثة أجزاء / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله للمراهقين / يل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- صداقة مع الله / نيل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- في عرفات الله أعلنت إلحادي بالله / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - مليحة ابراهيم - الزيارة الاربعينية