أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في مصر والسودان - هويدا طه - حتى لا تنحرف حركة كفاية عن طريق الأمل















المزيد.....

حتى لا تنحرف حركة كفاية عن طريق الأمل


هويدا طه
الحوار المتمدن-العدد: 1372 - 2005 / 11 / 8 - 11:46
المحور: اليسار , الديمقراطية والعلمانية في مصر والسودان
    


لم نعد الآن في حاجة إلى القول بأن حركة كفاية بخروجها الأول إلى الشارع في ديسمبر من العام الماضي.. خلقت حراكا سياسيا في مصر بعد نحو ربع قرن من موت السياسة في الشارع المصري، بتظاهرتها البسيطة التي لم يتعد المشاركون فيها بضع عشرات وقفوا أمام دار القضاء العالي في القاهرة.. ورفعوا لافتة كفاية وشعار لا للتوريث لا للتمديد، حدث هذا بالفعل وكانت له تداعياته المستمرة حتى الآن، بثت الحركة أملا كبيرا عند كثير من المصريين الذين ظنوا أن كل شعوب الأرض يمكنها أن تغضب إلا الشعب المصري، صمدت الحركة واتسعت وّولدت حركات أخرى وكسبت التعاطف معها إعلاميا ودوليا وداخليا، وتجلى ذلك خاصة عندما قاطعت التصويت على تعديل الدستور وقاطعت كذلك الانتخابات الرئاسية، لكن شيئا ما حدث بعد ذلك.. شيء ما يثير التخوف من مصير ٍ للحركة يشبه المصير الذي آلت إليه أحزاب المعارضة في سنوات الموت السياسي الماضية، شيء ما حدث.. جعل قوات الأمن التي كانت تحاصر متظاهري الحركة في بداياتها بأعداد تفوق عدد المتظاهرين أنفسهم تتساهل الآن- وإن نسبيا- عندما يتظاهرون، بعد أن كان الضباط الكبار ينزلون بأنفسهم ليحاصروا الحركة.. وهم يبدون توترا بالغا أمام شيء (جديد مقلق) يحدث في الشارع المصري.. فهل (اطمئن) النظام فلم تعد تقلقه هذه الحركة كما فعلت في بداياتها؟! هذا التخوف الذي يستشعره كل من شعر بالأمل بعد يأس ربما بدأ عندما دخلت الحركة (لعبة) الانتخابات البرلمانية مثلها مثل الأحزاب الأخرى، التي لم تسمن مصر ولم تغنها من جوعها السياسي بكل مشاركاتها الماضية في تلك اللعبة السخيفة.. التي يلعبها النظام ليسرق لنفسه شرعية ليست له، فحركة كفاية نجحت طلقتها السلمية الأولى فقط عندما نزلت إلى الشارع بعيدة عن تلك الأحزاب الكسيحة، وعندما طرحت أسلوبا فريدا مستقلا لا يتبنى تيارا بعينه فبدت (حركة شعبية) تبعث الأمل في لفت انتباه المواطن المصري.. الذي تطحنه المعاناة يوميا دون أن يجد من يمد يده ليقول له إن معاناته تحتاج منه إلى (عمل سياسي)، وأنه لن يخرج من تلك المعاناة أبدا طالما ظل يلهث وراء لقمة مربوطة بحبل يشده ويرخيه رجال الحكم والمنتفعون حوله، لكن الحركة (ودون سبب مفهوم) انحرفت عن هذا المسار (ولا يعفها حسن النوايا) فدخلت لعبة يضع قواعدها نظام كان إسقاطه شعارها منذ ولدت، وأصبح لها مرشحون في تلك الانتخابات الهزلية مثلها مثل باقي الأحزاب.. التي تحتاج هي ذاتها إلى من يقول لها(كفاية تمثيل)!
ربما تأخذنا محاولة فهم (كنه هذا الشيء) الذي حدث للحركة.. إلى محاولة البدء من جديد في ترتيب أولويات التغيير الذي بشرت به الحركة منذ عام مضى، بدءاً حتى بمصطلح (التغيير) نفسه، فالحادث أن هناك (صراعا) في المجتمع المصري، وهذا الصراع له بالطبع طرفان، أحدهما نظام (متكامل) قائم.. متكامل بمعنى أنه ليس فقط مجرد رئيس للدولة وحكومة استوليا على الحكم بالتزوير المستديم، وإنما هو نظام سياسي واجتماعي واقتصادي وثقافي مثقل بعبء الجغرافيا والتاريخ، وكلمة (التغيير) بالطبع لا يقصد بها مجرد تغيير (أسماء ووجوه) المتنفذين في النظام السياسي، وإنما تعني ثورة تهدم كل أركان ذلك النظام المتكامل، وهذه الثورة يصنعها بالطبع الطرف الثاني وهو.. المتمردون على كامل النظام، وقد يكون في ذلك الهدف تحميلا للحركة بأكثر من طاقتها.. لهذا ربما ينبغي أن نحاول أولا لمس (حدود طاقتها) أو بالأحرى حدود الطاقة التي تسمح بمثل هكذا تغيير شامل.. وهذا ليس انتقادا أو تثبيطا لهمة الحركة- فما زالت هي الأمل حتى اللحظة- وإنما هو فقط محاولة للمس أوجه القصور.. الذي يتبدى في (غياب) عدة عناصر علمتنا تجارب الأمم الأخرى ضرورة تواجدها لدى أي طرف يخوض صراعا من أجل التغيير..
أولا: غياب فيلسوف التغيير
كانت أفكار مونتسيكيو عن (روح القوانين) وأفكار جان جاك روسو عن (العقد الاجتماعي) ملهمة للثورة الفرنسية التي تعتبر أحد الأمثلة التاريخية لإمكانية (التغيير الجذري) الذي يهدم نظاما متكاملا وينشئ جديدا مغايرا تماما، وكانت أفكار غاندي عن (اللاعنف) سابقة على حركته التي غيرت وجه الهند إلى الأبد، وشاعت عبارة مارتن لوثر كنغ (أنا عندي حلم) بين أعضاء حركة السود الواسعة في الولايات المتحدة التي غيرت أوضاعهم تماما، وكان مقال (مقاومة الحكومة المدنية) التي كتبها هنري ثيرو ضد حكومة الولايات المتحدة عام 1849 مقدمة لنشوء فلسفة كاملة اسمها العصيان المدني، هناك عشرات الأمثلة التي لا يتسع لها المجال تدلل على أن التغيير (الجذري) كهدف لأحد طرفي الصراع في مجتمع ما (يبشر) به دائما عدد من المفكرين أو الفلاسفة، يطرحون (صورة) لمجتمع جديد أو (حلما) بمدينة ما فاضلة.. واقعها مغاير للواقع المعاش الذي يضج به الناس ويتألمون فيه بسبب غياب العدالة، هذه الصورة تكون واضحة المعالم إلى درجة أنها (تحفز) الجموع للعمل على تحقيقها.. من خلال (نشطاء) يلتقطون هذا الحلم فيتحول على أيديهم إلى هدف حركي (ينظم) هذه الجموع المأخوذة بتلك الصورة الجديدة، في مصر ليس لدينا (فيلسوف للتغيير) بل لدينا مثقفون (متذمرون) من الأوضاع التي آلت إليها البلاد! ليست لدينا (صورة) للمجتمع الجديد الذي نريد العبور إليه على متن (التغيير)، تنتشر بين الناس ويعرفونها حتى ولو بالتواتر! ليست لدينا (وثيقة) بمثل وثيقة روسو عن العقد الاجتماعي مثلا، (والحق أنه انتشر في مصر شيء كهذا تحت عنوان"الفريضة الغائبة"! لكنها مثال لحالة (التغيير العكسي) لما نطمح إليه الآن فقد حركت الشباب ولكن نحو العنف لتحقيق (صورة) الدولة الدينية التي رسمتها هذه الوثيقة وغيرها، والحمد لله أنها فشلت!) إذن قامت حركة كفاية بمغامرتها تحت شعار يرمز من بعيد إلى الرغبة في التغيير، كفاية، لا للتوريث، لا للتمديد، إلى آخره من شعارات تحدد مطالب إنما لا ترسم صورة لمجتمع جديد، هذا ليس ذنب من غامروا وتحركوا بينما كانت مصر تعاني صمت القبور! وإنما هو قصور في (الحالة المصرية) الراهنة.. غياب فلسفة التغيير.. غياب فيلسوف التغيير وغياب ملامح المدينة الفاضلة، وهو سبب خفي يُصّعب على هؤلاء الشباب مهمة جذب الجماهير.. التي بدونها لن يكون هناك تغيير ولا مجتمع جديد ولا مدينة فاضلة!
ثانيا: غياب شخصية كاريزمية
كيف نتأمل التغيير الجذري الذي حدث في جنوب أفريقيا دون تأمل هذه الشخصية الأخاذة: نيلسون مانديلا؟! كيف نستلهم تجربة الهند دون البحث في تأثير شخصية المهاتما غاندي؟! ماو في الصين.. جيفارا في أمريكا اللاتينية.. تيتو في يوغسلافيا السابقة.. مارتن لوثر كنغ بين سود الولايات المتحدة.. كمال أتاتورك في تركيا.. جمال عبد الناصر في مصر، إلى آخره من حركات نجحت في تغيير مجتمعاتها جذريا.. وكان على رأسها (قيادة) تتسم بمثل ما اتسم به مانديلا وماو وجيفارا وناصر وغيرهم، تلك الشخصية الكاريزمية (القائدة) بطبيعتها.. تفرزها الشعوب بين جيل وآخر.. كل الشعوب، هذا ناموس بشري، أن يكون هناك من يلتف حوله الناس في لحظة ما يتصادف أنها لحظة التغيير.. يصدقونه.. ويصدق معهم، وحتى لو كانت هناك (قيادة جماعية) لحركة ما.. فدائما ما يكون هناك من بينهم تلك الشخصية، ولا يسارع أحدكم بأن زمن (المسيح المخلص) انتهى وزمن الزعيم القائد الملهم قد غبر، فالحديث هنا عن (ثورة) وليس عن (دولة).. هناك فرق! والمثل الأبرز على ذلك هو نيلسون مانديلا، فمانديلا الذي نعرفه ليس ذلك الذي نجح في الانتخابات بعد هدم النظام السابق.. إنه مانديلا الذي تحلقت حوله جماهير جنوب أفريقيا المقهورة.. التي سجن من أجلها نحو ثلاثين عاما! ألم نقل هناك فرق؟! في مصر الآن قامت مجموعة من الشباب- الشجعان بلا شك- بمغامرة كان من نتيجتها أنها حركت الشارع وغيرت المشهد السياسي، لكنها ظلت (مجموعة) من الشباب.. ليس من بينهم كما ليس بمصر الآن شخصية بمثل شخصية (سعد زغلول) مثلا، أو جمال عبد الناصر، فالناس في مصر والمراقبون خارج مصر يتحدثون عن (حركة كفاية)، يقولون كفاية طالبت كفاية تظاهرت كفاية قاطعت.. إلى آخره، لكنهم لا يلمسون قائدا يسمونه، نعم لن تكون هناك حاجة لذلك (القائد) عندما نحقق دولة الحرية والعدالة و(المؤسسات) محددة الأدوار، لكننا الآن في حاجة إلى حركة يقودها ذلك الغائب! وهو حتى اللحظة.. غائب!
ثالثا: غياب العدد الكافي من الكوادر
عندما بدأت حركة المقاومة في الدانمرك ضد الاحتلال الألماني إبان الحرب العالمية الثانية.. تشكلت مجموعات من الشباب تدور على المنازل (منزلا تلو آخر!) بمنشورات طبعتها الحركة توضح ضرورة (رفض) الاتفاق بين الحكومة والاحتلال، بعض الناس كانوا يغلقون الأبواب في وجوههم، البعض كان يبلغ السلطات عنهم، والبعض كان يلقي بالمنشور في نار المدفأة! لم ييأس هؤلاء الشباب.. استمروا في المرور على المنازل.. لم يكن بأيديهم إذاعة أو تليفزيون أو فضائيات أو مواقع على الإنترنت! لكنهم كانوا يريدون (صنع ثورة).. صدق أو لا تصدق.. جاءت لحظة وخرج الناس ورائهم عائلات بأكملها.. وسقط الاتفاق! المسألة تبدأ فعلا كما فعلت حركة كفاية بالنزول إلى الشارع.. لكنها لا تتوقف هناك في الميادين، صحيح أن منازل المصريين تحتاج إلى شعب بأكمله يمر عليها وليس مجرد (مجموعات) من الشباب! لكن المفهوم نفسه ما زالت الحاجة إليه قائمة.. الوصول إلى المصريين بيتا بيتا.. كيف؟! كانت المنشورات (المطبوعة) عبر التاريخ دائما فعلا تحريكيا سحريا! تنتشر بين (أيدي) الناس.. تختزن في وعيهم.. تشيع بينهم جوا من (الاستعداد لتغيير ما)، حتى لو ألقى بها الدانمركيون في نار المدفأة أو استخدمها المصريون للف الساندويتشات! قلائل جدا هم من يقرؤون مواقع حركة كفاية وأخواتها على الإنترنت (قلائل بالنسبة إلى مجموع المصريين)، وقليلة إن لم تكن معدومة هي الفضائيات التي تقبل إذاعة بيان أو منشور لحركة تريد (صنع ثورة) في بلد عربي! لكن الورقة المطبوعة يمكنها أن تصل إلى الدكاكين والبيوت والمدارس والجامعات والحقول ومواقف الترام! المشكلة التي تواجه حركة كفاية ليست قلة الموارد المالية اللازمة للطباعة فتلك يمكن تدبيرها، المشكلة الحقيقية هي أن تلك الحركة ما زالت حركة قامت بها (مجموعة من الشباب المغامرين)، هناك غياب للكوادر التي يمكنها أن تتوزع بين الناس في ربوع مصر شمالا وجنوبا، هناك نقص في عدد الشباب المغامرين، الجميع يحلم بالتغيير.. لكن كم عدد المستعدين لأداء ذلك الدور؟ ربما لم يصل الاحتقان بعد إلى الذروة التي تدفع المترددين إلى المساهمة (بالفعل وليس بالتمني).. وربما يكون السبب هو غياب (التمرد) من طبيعة الإنسان المصري.. وهو وجه آخر للقصور في الحالة المصرية، غياب الكوادر هذا هو ما ينبغي على حركة كفاية العمل على تعويضه ببدء التخطيط.. للعصيان المدني!
التخطيط للعصيان المدني
هناك كتاب اسمه (طريق المقاومة) كتبه بير هرنغرين وترجمه د. زكي الجزاري، هرنغرين سُجن في الولايات المتحدة لأنه أبطل مفعول أحد مكونات سلاح ذري.. ضمن نشاطه مع آخرين ضد الأسلحة النووية، ألف هذا الكتاب حول (العصيان المدني) ووسائله وغاياته وتجارب الشعوب والجماعات المختلفة معه، وخصص فيه فصلا عن (أهمية تخلص الجماعة من الخوف من العقوبات)، وعن تجربته في السجن استوقفني ما قاله في هذا الكتاب الرائع:"أدركت كم أن الطاعة والإذعان متأصلان بعمق في نفسي.. فقد كنت أصيح وأصرخ وأجادل ثم أنصاع في نهاية الأمر، شعرت بحاجة شديدة إلى التغلب على ذلك، حاولت أن أتعلم كيفية مقاومة الإذعان.. وعرفت أن (المقاومة) هي بالأصل رد فعل طبيعي (فطري) لكن التعامل مع الناس الآخرين هو ما يغرس فينا هذا الإذعان وتلك الطاعة"!
ليس أجمل من هذا وصفا لذلك الصراع المعتمل بدواخل كثير من المصريين الآن! كلنا ذلك الذي يتأصل في نفسه الإذعان، وكلنا ذلك الذي يشعر في لحظة ما أن المقاومة هي رد فعل فطري لكنه منزوٍ في نفسه لسبب ما، وكلنا ذلك الذي يشعر بالحاجة إلى التغلب على إذعان فرضه عليه التعامل مع الآخرين.. لكن الأهم أننا كلنا أيضا.. هؤلاء الآخرين!
العصيان المدني إذن! حلم بات يراود خيال الكثير من المصريين المهمومين بالتغيير، الذين كرهوا الإذعان ويحلمون بالخروج من بيت الطاعة، وعندما ظهرت حركة كفاية بات من (المأمول) أن تقود تلك الحركة عصيانا مدنيا يسقط النظام السياسي القائم، تمهيدا لعملية (تغيير جذري) لباقي أوجه النظام ثقافيا واقتصاديا واجتماعيا، لكن العصيان المدني يحتاج ممن يقوده أن يرفض تماما اللعب حسب قواعد يضعها ذلك النظام القائم، فلا حاجة لتضييع الجهود والطاقة في معارك انتخابية هزلية نتائجها محددة سلفا، ولا حاجة إلى (مناشدة) الحكومة لإجراء إصلاح ما هنا أو هناك، الحاجة الوحيدة هي التوجه إلى الناس أنفسهم، فإذا كان منتظرا من الحركة أن تقود عصيانا.. فلابد من جماهير تعصي! وحتى يمكنها قيادة هذا العصيان لابد من التخطيط له، قد يكون أكثر من طاقة حركة كفاية تحميلها وحدها بهذا العبء وهي تعاني من غياب العناصر السابق استعراضها، لكنها على كل حال بدأت مظاهرتها المتواضعة العام الماضي وهي لا تعلم يقينا إلى أين تتجه تلك (المغامرة)، والآن- ربما- تدرك كما أدرك هرنغرين أنه بعد كل هذا الصراخ والصياح والجدال قد تنصاع في نهاية الأمر.. إن لم تكمل (طريق المقاومة)! فلا تكفي (الدعوة) إلى العصيان.. وإنما هو (التخطيط) له، كل تجارب العصيان التي عرضها هرنغرين والتي نجحت في إسقاط أعتا النظم وأشرسها.. بدأت بحركة محدودة ثم اتسعت جماهيريا شيئا فشيئا، بدأت بمظاهرات (وقد بدأتها كفاية فعلا) ثم إضرابات مدروسة واعتصامات ومقاطعة للمؤسسات الحكومية وغير ذلك، يتطلب الأمر إذن (غرفة عمليات)! أول سؤال يطرح فيها: كيف نصل إلى الناس.. وليس إلى البرلمان! أما السؤال المقلق حقا فهو: هل حركة كفاية بمحدودية عناصرها قادرة على توصيل رسالة العصيان الجوهرية إلى المصريين: تمردوا أو.. موتوا؟!





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,840,920,467
- عدوان ثلاثي على سوريا
- جمال مبارك: العبرة في الصلابة
- الدين مذبح الفقراء في دولة البوليس والفساد
- الجريمة السياسية: استبداد الحاكم مقدمتها واغتياله نتيجتها
- الجامعة المصرية: بيت ذل وغضب
- متى يكون القتيل الفلسطيني شهيدا؟
- للمرة الرابعة جائزة نوبل لمصري وليست لمصر
- حكم مجحف بحق تيسير علوني: الصحافة كساحة صراع بين الشمال والج ...
- زمن بث المؤتمرات الشعبية: كفاية تتحدى مبارك على الهواء
- الموت بلا معنى.. لعنة أصابت بغداد
- هيكل وبهية وتباشير الجيل الجديد
- قمة العالم: لا مفر من مواجهة بين شمال متقدم وجنوب مثقل بماضي ...
- إذاعتا الغد والإنقاذ أولى خطوات التمرد
- فضائية مصرية من ميونيخ.. هل تنجح؟
- الانتخابات المصرية: يخاف من الشهود من ينوي ارتكاب جريمة
- أفراح الانتخابات المصرية تتواصل
- يعني إيه واحد يعشق الكتابة؟
- وكأن الحكاية جد: مرشحون.. لكن ظرفاء!
- الانسحاب من غزة: بالطبع الفرحة ناقصة
- لقطات من الفضائيات


المزيد.....




- ما هو السؤال الذي وجهته -الجاسوسة- الروسية لترامب عام 2015؟ ...
- ريبورتاج: روسيا تستقطب الشركات الفرنسية رغم العقوبات الأوروب ...
- أديداس تصنع ألبستها من البلاستيك المدور
- قدري جميل: كلام الرئيس بوتين عن غياب قائمة المعارضة ربما دعو ...
- منصة للمشاهدة PANORAMA 360 في قلب موسكو
- ترامب: أقبل ما توصلت إليه الاستخبارات حول التدخل الروسي
- حمية الصيام وفوائدها الصحية
- ترامب يتراجع عن تصريحاته السابقة بشأن التدخل الروسي في الانت ...
- شاهد: العثور على جثتي إمرأة وطفل على حطام زورق في عرض المتوس ...
- ترامب يقول إنه أخطأ خلال مؤتمره الصحفي المشترك مع بوتين في ح ...


المزيد.....

- أسعار البترول وانعكاساتها علي ميزان المدفوعات والموازنة العا ... / إلهامي الميرغني
- ثروات مصر بين الفقراء والأغنياء / إلهامي الميرغني
- مدخل الي تاريخ الحزب الشيوعي السوداني / الحزب الشيوعي السوداني
- السودان : 61 عاما من التخلف والتدهور / تاج السر عثمان
- عودة صندوق الدين والمندوب السامي إلي مصر / إلهامي الميرغني
- الناصرية فى الثورة المضادة / عادل العمرى
- رأسمالية الزومبي – الفصل الأول: مفاهيم ماركس / رمضان متولي
- النازيون في مصر المعاصرة / طارق المهدوي
- كيف اصبحت اسرائيل قلب النظام الاقليمي ؟! / إلهامي الميرغني
- التقرير السياسي الصادر عن اللجنة المركزية للحزب الشيوعي المص ... / الحزب الشيوعي المصري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في مصر والسودان - هويدا طه - حتى لا تنحرف حركة كفاية عن طريق الأمل