أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المغرب العربي - حميد طولست - رؤساء لفاس ومقاطعاتها ، تستحقهم ويستحقونها..














المزيد.....

رؤساء لفاس ومقاطعاتها ، تستحقهم ويستحقونها..


حميد طولست

الحوار المتمدن-العدد: 4945 - 2015 / 10 / 4 - 14:17
المحور: اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المغرب العربي
    


رؤساء لفاس ومقاطعاتها ، تستحقهم ويستحقونها..
بات فوز حزب العدالة والتنمية في انتخابات 4 شتنبر حديث الساعة ، وشكل اكتساحه لمقاطعات فاس كلها ، الحدث الأهم ، الذي منح الفاسيين - فى هذه الفترة العصيبة -الكثير من الأمل والثقة في النفس وفي الديمقراطية ، التي أعطى فيها قادة حزب العدالة والتنمية المثل والقدوة واحترام الوعود وتنفيذها بحذافيرها خاصة فيما يتعلق باختيار مكاتب المجالس الجماعات ورؤسائها، الذين تم اختيارهم من بين المشهود لهم بالكفاءة والذكاء والقدرة على الإدارة والإبداع ، والمتميزين بالمثابرة والإدارة وتنظيم الأهداف وتحقيقها ، الذين تستحقهم مدينة فاس ومقاطعاتها ، ويستحقونها، وكل ذلك وفقا لمساطر مبنية على شروط محددة و مواصفات مضبوطة، من حيث الصدق والأمانة والنزاهة ونظافة اليد ، واحترام كل ما هو عمومي، خاصة الأموال العمومية .
لقد وفق حزب العدالة والتنمية فيما فشل فيه غيرهم ، حين حملوا مسؤولية رئاسة مجالس المقاطعات لثلة من الشخصيات التي حازت ثقة واحترام المواطنين وتقديرهم ، بما يتمتعون به من المؤهلات العلمية العالية ، وما راكموه من خبرات وتجارب ومهارات إدارية عالية ، مع الدقة والإتقان والتفاني في أداء العمل مهما صغر أو كبر ، كما هو حال جماعة مقاطعة أكدال التي اختير لها كرئيس ، أحد المدراء الناجحين و الإداريين المحنكين ، الفاضل الأستاذ العبدلاوي ، أخلص من عرفت لثوابته الدينية والوطنية الراسخة ، التي لا يحيد عنها، حتى لو خاض في سبيلها كل المعارك.. وأكثر مساهم في خدمة مجتمعه وتنميته ، بثقافته الخاصة في كل شيء ، في نظام حياته ، في علاقته بالناس، والأهم في كل ذلك ، أنه من "الشبعانين" -ولا أقصد هنا بالشبع الغنى المادي ، بل القناعة وعفة النفس والكرامة ، التي تربى عليها في أسرته العريقة على "الشبع"، وأقول العريقة ، وليست الغنية- الذين يقيهم شبعهم من الإنبطاح والاندحار والتملق بغية الشبع .
حيث أنه يمكننا ، وبكل بساطة ، أن نلاحظ أن أسوأ وأبشع الأفعال ، وربما الجرائم ، التي يرتكبها الإنسان ، في أي مجال ، هي نابعة في غالبيتها من جوعه وجشعه ، اللذان يقتلا في المرء الطموح ، ويحبطان في ذاته كل قدرات الوصول إلى الأهداف عن طريق الحق والديمقراطية ..
فالجوع ، بكل أصنافه - من جوع الخبز وجوع الجنس و جزع الشهرة ، مرورا بجوع السلطة ، ووصولا إلى جوع المال ، وهما الأخطر – هو بوابة الفساد الأولى بامتياز ، فلا مكان معه لأي خدمة للوطن أو المواطن ، لا سياسيا ، ولا فكريا أو اجتماعيا ولا اقتصاديا ، لما ينتجه من أشخاص لا يفكرون خارج دوائر جوعهم الضيق.. فلا شيء يجعل الفساد يتغلغل في المجتمعات كـالإنسان "الجوعان" الذي لا يشبع ، والذي تنصب كل أفعاله وتصرفاته ، لخدمة احتياجاته الملحة للشبع.. فيضيع وقته، متملقا متزلفا للذين يملكون القدرة على تمكينه من النفوذ والسلطة.. دون أن يضيف للمجتمع أي إنجاز جديد ، أو يصنع أي تغيير، لأن اليد التي تتعود على التسول ، لا ترهق نفسها بالعمل الجاد ، طالما التسول يمكنها مما تريد بطريقة أسهل وأسرع!!
ولذلك فالمرحلة تحتاج للمسؤولين الشبعانين ، الذين يستميتون في صنع التغيير المطلوب بدوائرهم بثبات ، ويتنافسون بخطوات هادئة وغير متعجلة ، على إقامة المشاريع والاستثمارات المطورة لأحوال البلاد والمحافظة على كرامة العباد ، إن هم تولوا تسيير شأن المجالس الجماعية أو الجهات أو البرلمان ، لأنهم يعتبرون أنفسهم خُداما لأهداف، وليس خُداما للأشخاص ، بخلاف "الجيعانين"، الذين نهشوا الوطن ، طيلة عقود مضت..
وإن قناعتي أنه لن يبنى البلاد - المليئة بالكفاءات الوطنية المخلصة التي تريد بناء الوطن في كل المجالات والقطاعات -إلا الكفء من أبنائها ، وأنه إذا ظلت عقيدة "أهل الثقة هم الأفضل من أهل الخبرة " واستمرت محاربة كل كفء في موقعه ، بضرب سمعته وشخصيته ، لفتح الطريق أمام ذوي الثقة ، فإن علينا أن نتوقع ما هو الأسوأ لمستقبل هذا الوطن ..
حميد طولست Hamidost@hotmail.com





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,516,867,471
- سعفة -خراء - لأسوء شخصية العام.
- شخصية العام بامتياز !!
- لعنة كراسي المسؤولية السياسية والإدارية..
- اكتساح حزب العدالة والتنمية لرئاسة مقاطعات فاس .
- درس لا ينسى !!
- وطأة الاستسلام ، ومرارة الانكسار ، وفجاعة الاندحار !!
- رسالة عاجلة إلى السيد عمدة فاس الجديد
- تشظي امبراطورية حميد شباط .
- على نفسها جنت مركل !!
- مراسلة عاجلة : تجربة انتخابية مثالية ..
- مفارقات انتخابوية !!
- هل أفشل - PJD -انتفاضة فاس ، بتمكين من لا يرغبون فيه من جهته ...
- حزب المصباح يبيع جهة فاس مكناس..
- مركل درس في الإنسانية والرجولة !!
- من وحي الانتخابات : للمظاهر فهي خداعة
- إلى من طغى وتفرعن من المترشحين!!
- رجال الدين والسياسة ..
- من وحي الانتخابات . متسلقو المجالس !!
- لماذا نبخل بالكلمة الطيبة الساحرة؟؟
- -الإتيكيت- او أخلاقيات وذوقيات التعامل


المزيد.....




- عاجل: حركة إميضر ترفع اعتصامها التاريخي فعليا وفيما يلي نص ا ...
- تقديم مناضلي حركة 20فبراير موقع الدار البيضاء إلى المحكمة با ...
- زعيم تحالف -أزرق أبيض-: مستعد لتشكيل حكومة وحدة وطنية ونتنيا ...
- حالة طبية نادرة.. هندي يصاب بـ -قرن الشيطان-
- الولايات المتحدة ترفع دعوى قضائية جديدة ضد سنودن
- غانتس: أكثر من مليون إسرائيلي رفضوا بتصويتهم الكراهية والفسا ...
- NPR: صور أقمار صناعية أميركية تلتقط تجهيز إيران أسلحتها قبل ...
- القضاء الأردني يقر عدم مسؤولية مجلس الأمة عن اتفاقية الغاز ا ...
- -طبخة وحكاية-.. مبادرة لفك عزلة السوريات النازحات في ريف حلب ...
- الدفاع السعودية تقول إنها ستكشف تورط إيران بهجمات أرامكو في ...


المزيد.....

- قراءة في الوضع السياسي الراهن في تونس / حمة الهمامي
- ذكرى إلى الأمام :أربعون سنة من الصمود والاستمرارية في النضال / التيتي الحبيب
- الحزب الثوري أسسه – مبادئه - سمات برنامجه - حزب الطليعة الدي ... / محمد الحنفي
- علاقة الريع التنظيمي بالفساد التنظيمي وبإفساد العلاقة مع الم ... / محمد الحنفي
- الطبقة العاملة الحديثة والنظرية الماركسية / عبد السلام المودن
- الانكسارات العربية / إدريس ولد القابلة
- الطبقة العاملة الحديثة و النظرية الماركسية / عبدالسلام الموذن
- أزمة الحكم في تونس، هل الحل في مبادرة “حكومة الوحدة الوطنية“ / حمه الهمامي
- حول أوضاع الحركة الطلابية في المغرب، ومهام الوحدة.. / مصطفى بنصالح
- تونس ، نداء القصرين صرخة استمرار ثورة الفقراء. / بن حلمي حاليم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المغرب العربي - حميد طولست - رؤساء لفاس ومقاطعاتها ، تستحقهم ويستحقونها..