أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ميس اومازيغ - غرداية وصلت الشظية فشكرا اسرائيل















المزيد.....

غرداية وصلت الشظية فشكرا اسرائيل


ميس اومازيغ
الحوار المتمدن-العدد: 4865 - 2015 / 7 / 13 - 08:39
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



توقفت عن الكتابة بهذا الموقع لبعض الوقت بقصد متابعة الأحداث التي تعرفها منطقتي الشرق الأوسط وشمال افريقيا ,وقرائتها وفق امكانات مخزوني الفكري المتواظع والذي كثيرا ما عبرت بمقتضاه في مقالات لي سابقا وبنفس الموقع عما مكنني استنباطه من الأحداث اللاحقة للجهر بفكرة الفوظى الخلاقة ممن كان وراءها, والقائمين على تفعيلها. ورغم تسارع هذه الأحداث بشكل قد يفقد المهتم الأنتباه الجيد لبعض التفاصيل فان سابق ما اشر ت اليه من ان الوفظى المذكورة ما وصفت بانها خلاقة الا لأنها ستكون بنتائجها كذلك .وهذا لن يخلص اليه الاالمهتم الذي ادرك المراد من هذا الوصف من قبل اصحاب الفكرة ومفعَليها .فكيف تكون الفوظى خلاقة ياترى؟ وماذا عنى بذلك من كان وراء الخروج بها من الفكر الى الفعل؟
........
لمحاولة الجواب عن السؤالين المثارين يكون من اللازم منطقيا معرفة مصدر الفكرة. فهذه لم يجهر بها لا الصيني والا الروسي ولا الجنوب افرقي ولاحتى احدالمخبولين من قراء اشراط الساعة ومدعى فناء الكون بتاريخ كذا اوكذا وانما جهر بها ناطق باسم اقوى دولة في العالم (و.م.أ) .فهل ياترى تكون هذه الأخيرة هي صاحبة الفكرة ومنفردة ام انها ماكانت الا المعول عليه من قبل صاحب الفكرة الأصلي والذي تمكن من اقناعها بصوابية فحواها وزين لها ثمرتها وما سوف تعود عليها به من مغانم شتى فكانت له بذلك كما عصى موسى يضرب بها اعدائه وله فيها مآرب اخرى؟ والجواب يكمن في صفة القوة التي تميز و.م.ا. اذ هذه وحدها تعفيها من التفكير في نشر فوظى قد تكتوي هي ذاتها بنارها ان لم تكن على دراية باسباب نجاحها. وهذه لم يسبق ان دخلت في المفكر فيه من قبلها مادام انها لم تطرأ احداث تدفعها لذلك الى ان وقعت غزوة البرجين وهي الفرصة المواتية لصاحب الفكرة الرئيس ان لم يكن قد قد اضطر الى احداثها هو نفسه وفعَل لذلك اداتها ,هذه المتوفرة مسبقا ولو في فكر المسخرين فالو.م.أ لحماية مصالحها لدى الغيرتملك اكثر من وسيلة واداة من غير هذه الفوظى ,وبالتالي يستبعد ان تكون هي صاحبة الفكرة وان اذعنت لصاحب الفكرة الرئيس فلدهاء هذا الأخيرواستطاعته الأقناع بانها وحدها بنتائجها ستغني بشان حماية مصالحها اللجوء الى غيرها من الوسائل والأدوات لزمن طويل وطويل .فكما لا يخفى على المهتم ان الو.م أ لم يكن لغيرها العلم بوجودها كقوة الا بعد الحرب الكونية التي دفعت الى خوضها مع الحلفاء ضد النازية ,والذي كان وراء حملها على ذلك انما كان الحكيم اليهودي, وهو بشان الفوظى الحلاقة التي هو صاحب فكرتها ومفعَلها عن جدارة واستحقاق لم يقم بغير ما سبق وقام به وافلح. فكيف لا يختارها ثانية لتفعيل فكرته التي سوف تقيه شرور الأمبرالي العرب -اسلامي الذي ما يزال يهدد وجود اسرائيل دولة بني جلدته التي اقامها وارسى اسسها بنفس الأتكال على قوة الغير والذي لولاه لما كان لها من وجود ولأذعن اليهود لحياة الشتات الى الأبد؟ كيف لن يكون هو صاب الفكرة وهو الأدرى والأعلم من غيره بما تسببت فيه المحمدية من اجرام في حق البشرية ومنهم بني جلدته وما تزال حتى اضحت النازية امامها مجرد لعب اطفال؟
..........
لقد اتظح وبجلاء من خلال الوقائع والأحداث المعاشة ان اليهود هم الأدرى بكنه المحمدية من غيرهم والأشد اطلاعا والماما بتاريخها وكذا ما جنته على البشرية من مآسي بدآ بما قاساه اسلافهم على يد خدامها (بنو قريضة وبنو القنقاع مثلا) .فكانوا بذلك الشعب الذي عض بالنواجد على هويته اليهودية .وهذه الهوية الدينية وحدها التي ابقت على وجوده بالرغم من الشتات . فكانت الحصن الحصين لعاداته وتقاليده المميزة حيثما كان اليهود في كيطوهاتهم منعزلين هوايتيا ومتغلغلين في المفاصل الرئيسية للأقطار التي تواجدوا بها سيما منها التجارية والأعلامية ,مستميتين في الحرص على اسباب بقائهم ,يسلم كل جيل منهم المشعل للآخر عازمين كل العزم على الظهور من جديد على الساحات الدولية من سياسية تجارية علمية وغيرها .وكان لهم ان حققوا مبتغاهم وهاهم اليوم بدولتهم اسرائيل العظمى ترفرف رايتهم على اسطح اداراتهم. تهابهم اعظم اقطار الكون لما بامكانهم من تقويض اركانها لدهائهم وحسن اسغلالهم للمكر والخداع كلما تطلبت حماية مصالحهم ذلك. ليكونوا بذلك الشعب الذي يحق له ان يفتخربتفوقه على العالمين ,وهذا التفوق هو ما كان سبب اضطهاده من قبل حساد كثركادوا ان يبيده لولا تميزه بعزيمة المحارب الذي لا يعرف غير استراحة اضظرارية لمواصلة الصراع من اجل حياة افظل وارقى في كل العصور .هذا البشري الذكي الذي يعلم علم اليقين الهدف من الدين ولما استعمله اسلافه وكيف اخذ عنه من قبل الغير ممن ادركوا بدورهم هذا الهدف ومنهم محمد العربي ,اقول هو الذي يعمل اليوم على اعادة رسم الخارطة الدولية بفضح الأمبريالية العرب-اسلامية التي تجرع هو نفسه من آلامها ليرمي في بركتها الآسنة جلمود صخريخرج به ما باحشائها .فكانت فكرة الفوظى الخلاقة ولبها اخراج الوحش المحمدي الذي بداخل خدامها لأعادة فصول تاريخ الغزوات التي تعرضت لها شعوب مسالمة باسمها ,هذه الشعوب التي تمكن منها المخدر المحمدي وغيبها حتى انها لا تتوقف عن تهديد شعبه بتذكيره بمجزرة خيبر(خيبر خيبر يا يهود جيش محمد سيعود) .هذا البشري الفائق الذكاء وان كان بامكانه محوهؤلاء المحمديين من الوجود لما يملكه من سلاح للدمار الشامل قد يقول احد علماء بني جلدته له كن فيكون بحيث انه قد برسل بذبابة واحدة لقطر معين من اقطارهم حاملة جائحة فتاكة يصبح فيها اهله عصفا ماكولا فانه اختارتعريض هذه الشعوب الملعوب بها لرجات وصعقات عالية الضغط علها تستيقض من غيبوبتها التي تسببت فيها المحمدية بفكرة الجنة والنار الخياليتين, وادراكها بالتالي انها كانت ضحية لأمبريالية عربية طالت واستطالت في تدمير هويتها بعدما دمرت الرغبة الجامحة في الحياة لديها, والتي ميزتها عبر العصور بما دلت عليه مآثر حضاراتها التي لم يعرف لها العربان مثيلا والتي اصبحت بفعل اداة المكر والخداع المحمدية حضارة عربية حتى اصبح البشر والشجر والحجرفي الأقطار المغزوة عربيا واصبحت كل انجازات ابناء هذه الشعوب تنسب زورا وبهتانا للعرب .بل اصبحت اقطارا في عالم عربي خيالي .هذا الذي تحاول صحافة البترو دولار تجاوزها هروبا الى الأمام بصراخ مرتزقتها في مكبرات صوتهم وجرائدهم بوصفه وطنا عربيا .ويحي انا يكون كذلك وجدران الفصل بين هذه الأقطار قد اخذت تنبت على الحدود الفاصلة بينها كالفطر خوفا ورهبة من منفجر مفجرمن احد ابناء هذا الوطن الخيالي وتحت التكبير.؟
.........
فحيث ان الحكيم الأسرائيلي الذي ووجه شعبه بمحارب مخدر مغيب الى جانب عربي وما يزال مهددا من قبله اعتقادا منه انه هو ايضا عربيا وما هو الا ضحية كما كان هو نفسه لهذا العربي, وحيث ان شحذ همم المغفلين من الشعوب المغزوة بادعاء كون القدس في خطر وما القدس الا وثنا من جملة الأوثان التي اعتمدها محمد لتثبين ايديولوجيته التوسعية الأستغلالية ,فانه كان لزاما عليه حمل المغيب هذاعلى النضر الى وجهه في المرآة عله يدرك من يكون وينتهي الى الأنعتاق من اخطر استعمار عرفه التاريخ ,بحيث انه تمكن من التغلغل حتى في ذاته وكيانه البشري خلاف كل انواع الأستعمار المعروفة.وحتى يسهل عليه عملية ادراك هويته وما اصابها باسم الأسلام تعين اعتماد مزيد من استفزاز هؤلاء المعتبرين عربا ومسلمين بعد ما اذاقه اهله لهم من مرارة الهزائم العسكرية .فكان اشتراط يهودية دولة اسرائيل في مفاوظاته مع خصومه وهو ما لن يقبل به المسلمون لتثور ثائرتهم ويظهروا الوحش المحمدي الذي بداخلهم .كيف لا وهم يصرخون بانهم سيرمون باليهود الى البحر؟ ثم ما سيكونه رد فعلهم وهم يرون الجرافات الأسرائيلية تخرب للفلسطنيين الملعوب بهم بيوتهم على رؤوسهم وكان التاريخ يعيد نفسه بشان تخريب اسلاف الفاعلين بيوتهم بايديهم عندما كانت نار الأسلام تستهدفهم فيما يسميه المحمديون اليوم بالمدينة (المنورة) وما هي بمنورة الا لدى من كانت مقرا لهم من عصابة اللصوص وقطاع الطرق المحمديين وبحضور كبيرهم الذي علمهم السحر؟ فكان له ما اراد حيث ظهر على الساحة غزاة الأمس في شخص الدواعش وهم يعيدون وقائع الأمس حية بالصوت والصورة وفق ما كان مخططا له ومنتضرا من قبله لغاية اعتبار من له ان يعتبر من هؤلاء الذين سبق لأسلافهم ان تعرضوا لما يتعرض له المغزوون اليوم من قبل الدواعش وباسم المحمدية ,حيث جز الرؤوس سبي النساء نهب الثروات .لا شيء تغير .فاليوم كالأمس وما على الذين يعقلون الا الحسم في موقفهم من المحمدية وقد اضطر خدامها بعد افتظاح امرها الى البحث عما يزعمون انه الأسلام الصحيح علهم يبقون على الكثلة الملعوب بها لأستغلالها كما الفوا لكن انا لهم ايجاد قطهم الأسود في الظلام؟.
.......
هكذا رمي بالقنبلة الأنشطارية في المكان الملائم (العراق) حيث يتجسد وجود فرعي شجرة الدم المحمدية (السنة والشيعة) ويندلع اقتتال الأخوة الأعداء كما الأمس تماما .فان هم انتبهوا الى انهم يبيدون انفسهم بانفسهم باسم اداة ما هي وما كانت الا اداة امبريالية دموية فهذا ما رغب فيه الحكيم الأسرائيلي لأنسانيته ,وان هم تمادوا في الأقتتال فيما بينهم فقد ارجعوا كيدهم في نحورهم وهنيئا لأسرائيل التي لها ان تستمر في بناء مواطنها الذي له ان يفتخر بانتسابه لها .وهذا نفس ما ينتضر من باقي الشعوب المغزوة فاما ادراكها لهويتها المميزة واعادة النضر في اداة العرب التي حاولت وتحاول تدميرها باسمها وتعلن بالتالي كفرها البواح بها واما ان يقتتل ابناء الجلدة الواحدة, مغيبون ومخدرون منتظري الحور العين في عالم النصابة والمحتالين ومدركي كنه المحمدية الأجراميةوما تجرعو ه واسلافهم من سمومها .وهو اقتتال ايضا يعفي اسرائيل من المواجهة ولو لبضعة عقود يكون خصومها البلداء قد اعيد بهم الى عصر لملمة الرعاة لجماعاتهم من اجل بناء كيان منظم ولن يكون الا كيانا محكوما عليه مسبقا ان يبقى بمثابة متحف للدارسين من ابناء القرن المقبل لباقي شعوب كوكبنا.هكذا نرى كيف تفعل القنبلة الأنشطارية فعلها في الأقطار المعنية وانه لغبي من يعتقد في اخماد نيرانها قبل ان تؤتي اكلها وفق ما خطط له ,كما وغبي هذا الذي يدعي استثاء بلده واستحالة تعرضه للأنفجار كما يحلو لعصابة اللصوص الحاكمة في المغرب والجزائر.كما وهذا ماسبق واشر ت اليه في كثير من مقالاتي ان لا يغرن احدا ما قد يعتقد تجاوز العاصفة لكل من تونس ومصراذ انه ما لم تحقق الفوظى المذكورة نتائجها فلا استقرار الا في مخيلة من يدعيه.فهلا استعد ابناء الجلدة الواحدة في شمال افريقيا للأعتياد على رؤية الدم والأشلاء؟هل يستطيع النظام الملكي (الشريف) في المغرب الجهر بامازيغية الدولة وتحييد الدين او التجرأ على فتح ابواب الحانات والمطاعم في شهر رمضان وهو النظام المبني على الصيغة الدينية وما يزال الملك يعمل على فتح افريقيا الملونة باغراقها بالمصاحف حاملة الفكر التدميري؟ وهل سيوقف النظام الجزاءري والتونسي ووغيره تسونامي الفوظى قبل ان تعترف اقطار ثامزغا بانها امازيغية ويعلو علم اقباط مصر على ادارات بلدهم محوا للأستيلاب ورميا لوصف مصر بقلب العروبة النابض الى مزبلة التاريخ؟ فلا تياس اخي الميزابي في (ثاغرضايث)= الفارة التي سميت غرداية العديمة المعنى كما هوعديم الأنسانية ذاك البدوي الذي جائكم من صحراء الربع الخالي والذي اطعمتم آويتم وكسوتم ليرفع في وجهكم اليوم السلاح الم تسمعوا بان ان اطعمتم اللئيم تمردا؟ انني انتضر معكم الدولة الأمازيغية ولا اهتم بمحاولات هؤلاء الذين يعتقدون من ابناء جلدتنا في تحقيقها سلميا ما دام ان سرعة التسونامي التدميري لن تنتضرقرنا آخر من الزمن او اكثر كي يامنوا شرور الرعاع والغوغاء الذين تجرعوا مخدر المحمدية ونال منهم حتى النخاع ويا ما اكثرهم.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- امن مملكةآل سعود و(الحرم الشريف)
- التعريبيون على ارض الأمازيغ
- اليسار (العربي) خارج الزمن الحاضر
- تظاهرة انا شارلي وانسحاب المغرب
- وراء الفوظى الخلاقة حكيما عليما
- اعيدوا الجائزة ليربحها الموقع مرتين
- عقبة ابن نافع صناعة امريكا واسرائيل؟؟
- الأمازيغ يتظامنون يا اكراد
- خطاب الملك(الوطنية والمواطنة)
- كوباني ام عين العرب؟
- فماذا بعد الذبح يا محمديين؟
- المحمدية وباب السماء
- المناسك المحمدية
- الحركة الأمازيغية ومكر التعريبيين
- الأمازيغية وتفعيل الدستور
- زراعة الأرها ب
- اللغة العربية هل هي حقا لغة للمغاربة؟
- هل حقا الأمازيغ متطرفون؟
- ترسيبم الأمازيغية وتخبط المشرع بشان الهوية
- الجن المسلمون والمناسك المحمدية


المزيد.....




- سعودية تدمج البدوي والعصري بأرجوحة -تكي وحكي-
- شاهد.. هذه -عجائب- المراحيض في اليابان
- شرطي لمخالف للقانون: لا تتحرك والأخير يرد بالرقص!
- بالفيديو.. هدية من الأسد لبوتين
- إهانات الناتو تغضب الأتراك ضد الحلف.. وأنقرة لن تقطع علاقتها ...
- آبل تتأخر في طرح -HomePod-
- دراسة بحثية: أغلبية السعوديين يرون أن بلادهم تسير في الطريق ...
- كيم يفرض حظرا على المتعة والترفيه!
- رسالة شفهية من أمير قطر إلى أمير الكويت
- Google تتربص بـ RT


المزيد.....

- العلمانية وحقوق الإنسان / محمد الحنفي
- نقد النساء / نايف سلوم
- الثقافة بين طابع المساءلة وطابع المماطلة / محمد الحنفي
- هل يمكن اعتبار الجماعات المحلية أدوات تنموية ؟ / محمد الحنفي
- أوزبر جبرائيل- تفسير رواية عزازيل / نايف سلوم
- توءمة ملتصقة بين الحزب الشيوعي والتجمع / مصطفى مجدي الجمال
- المُفكر والفيلسوف الأممي -صادق جلال العظم-: تذكرة وذكرى لمرو ... / عبد الله أبو راشد
- جذور وأفاق بنية الدولة / شاهر أحمد نصر
- حوار مع أستاذى المؤمن / محمد شاور
- مسمار في جدار الذاكرة / رداد السلامي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ميس اومازيغ - غرداية وصلت الشظية فشكرا اسرائيل