أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - قاسم حسن محاجنة - وحَطِّمِ آلأصنامَ تحطيماً ..!!














المزيد.....

وحَطِّمِ آلأصنامَ تحطيماً ..!!


قاسم حسن محاجنة
الحوار المتمدن-العدد: 4841 - 2015 / 6 / 18 - 11:18
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


وحَطِّمِ آلأصنامَ تحطيماً ..!!
هذه أيةٌ من صلاة " فلنُمَجّد " ( الرب طبعا )، والتي نقرأُ بين ثناياها (هذه الصلاة ) ،"علينا الدُعاء والتسبيح لسيد الكل ،وتمجيد خالق البدء والذي لم يخلقنا كأغيار البلدان .......لأنهم يسجدون ويحمدون التفاهات ويصلون لإلهٍ لا يُعين ......بينما نحن نركع ونسجد أمام ملك الملوك الله سبحانه وتعالى الذي رفع السماء ووضع الأرض وهو العظيم الجالس في السماء ... يا إلهنا الذي لا اله غيره ، ملكنا الحق وغيره لاشيء ، كما تقول التوراة "
ولأَكُن معكم صريحا ، فهذه الصلاة كغيرها الكثير لم تكن معروفة لي في السابق ، وفقط في صبيحة هذا اليوم (الخميس ) ، بحثتُ عنها لدى غوغل (قُدّسَ سِرُّه ) ، قرأتُ عنها وقرأتُها ..
وما أوردته اعلاه من هذه الصلاة هو من ترجمتي ..
ومُناسبةُ "حماسي " لهذه الصلاة ، لم تأتِ من رغبة فجائية لدي بإعتناق الديانة اليهودية ، بل لأن من قام بحرق واحدة من اشهر الكنائس المسيحية في الاراضي المقدسة ، هذه الليلة ، قد خطها (ألاية في العنوان ) على جدار الكنيسة ..
وصبيحة هذا اليوم الخميس قامت قوات الإطفاء بإخماد حريق كبير (بفعل فاعل) في كنيسة "الطابغة " على ضفاف بحيرة طبريا (أو بحر الجليل ). مما تسبب باضرار كبيرة واصابة شخصين كانا نائمين داخلها ..
وتحظى هذه الكنيسة بأهمية وقدسية استثنائية من المعجزة التي حققها السيد المسيح ، وهي إحدى معجزاته الكبرى على ضفاف بحيرة طبريا ، وهي معجزة السمك والخبز ..إذ تقول المعجزة بأن السيد المسيح الذي كانت معه خمسة سمكات ورغيف خبز ، قام بإطعام خمسة الاف إنسان حتى شبعوا ، وتبقى ورائهم الكثير من الطعام ... لذا فحرق هذه الكنيسة هو بمثابة ضربة موجعة للمسيحيين في البلاد وفي العالم ..
وهذه الإعتداءات التي يُطلَقُ عليها إسم "جرائم الكراهية " ، ليست بجديدة على إسرائيل ، فقطعان المستوطنين في الضفة الغربية تحرقُ ، تقطع ، وتحطم المساجد ، والإشجار والاحجار كل يوم ، وتعتدي على الانسان الفلسطيني ، بل وتقتل دون حساب من أحد ..
لكن الغريب في الأمر ، هو عدم "تمكن " الشرطة من وضع يدها على المجرمين ..!! فالضحايا في المحصلة هم من الفلسطينيين ، والاغيار الذين تصفهم الصلاة آنفة الذكر بأغيار البلدان ، وتحمده سبحانه على أنه لم يخلق اليهود كأغيار البلدان (الذين لا يدركون ولا يفهمون ) ..!!
لم تتوقف ألجرائم التي يرتكبها هؤلاء عند حدود الاحتلال في العام 1967 ، بل انتقلت وتخطت الحدود الى داخل الخط الاخضر ، وقام هؤلاء بحرق المساجد في المدن والقرى العربية ، وقاموا ايضا بالاعتداء على الكنائس والاديرة في القدس وفي غيرها ..
فالدافع ديني قومي ، لا يرى في الشعوب والديانات الأخرى وفي معابدهم ما يجب احترامه وتقديسه .. فمثلهم كمثل الهدم الهدم والقتل القتل ..
هل يختلفون عن داعش التي تحطم "الاصنام " كثيرا ؟؟!!
فهل ستتوقف هذه الهجمة "الداعشية اليهودية " ، عند المساجد والكنائس فقط ؟؟ أم أنها ستمتد نحو تيارات مخالفة داخل اليهودية ؟؟!!
"الإصلاحيون هم كارثة على شعب اسرائيل " ، هكذا وصف وزير الاديان الاسرائيلي ، التيارَ الاصلاحي اليهودي ، وذلك لأن هذا التيار وكإسمهِ يُبيح للنساء الصلاة عند حائط المبكى (البراق ) ، والنساء "دنس" ، فلا تجوز لهن الصلاة عند اقدس الاماكن لليهود ، بل الصلاة مباحة ومتاحة للرجال فقط !!
"الحائط ملك الجميع " ، استمر قائلا " لكن ما تفعله النساء هو استفزاز " ، وماذا فعلت هاته النساء ؟ يقول سيادة الوزير : " يحضرن مع عُدة ولباس الصلاة ويحملن التوراة ، هذا لا يعني انهن آتيات للصلاة ،بل للإستفزاز " ...!! بالمُختصر لا يجوز للنساء حتى الصلاة عند الحائط ..!!
واذا كان الاصلاحيون كارثة (وهم غالبية يهود الولايات المتحدة ) ، فلا بد من تفادي الكارثة ... وقبل فوات الأوان !! لذا اجتمع مع وزيرة القضاء لتدارس الوضع ..!! ووزيرة القضاء هي ممثلة حزب المستوطنين .. وتُغلق الدائرة ... المستوطنون يحرقون ،يقتلعون ويقتلون ، دون ان يتم تقديمهم للمحاكمة ، والمتزمتون يفرضون "قرائتهم " للتوراة .. على جميع اليهود في اسرائيل .. وليتم "تحطيم الاصنام تحطيما " .. كما تفعل "وزيرة" الثقافة ايضا !!





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,092,776,339
- بين الفخر والإزدراء ..
- ثقافة السرقات الادبية ..!!
- لآقْعُدْ على دربك ..وآرُدك ..!!
- -قوميسارة- الادب والفن ..!!
- المجرم الضحية
- التطرف القومي والأوغاد ...
- ألديك والحِمار ..
- ألبومات النصر ..وذاكرة نكسة ..
- مِنْ -فضل آلرحمان - ..
- ألسيوطي والكاماسوترا ..
- مُجتمع الرجولة ، الكرامة والشهامة ..!!
- مسيرة -الشرموطات - في القدس .. والنقاب !!
- ألعجوز والتيه .. قصة قصيرة
- أين ألنِساء ..؟
- جون ناش -والعقل الجميل -..
- Shamingشيمينغ..
- مرثية لتدْمُر الكوسموبوليتية والمُتسامحة ..
- المرأة وقيادة السيارة
- ألفصل العُنصري ..لطخة على جبين إسرائيل .
- ألجغرافيا والإبداع .


المزيد.....




- لأول مرة من 50 عاما.. جولة في كنائس قرب موقع تعميد المسيح
- 143 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى بحماية شرطة الاحتلال
- الجزائر: تطويب رهبان ومسيحيين قتلوا خلال -العشرية السوداء-
- لحى انفصالية.. السلفية كسكين إماراتي لتقسيم اليمن
- ما علاقة السترات الصفراء في فرنسا بـ -الربيع العربي والإخوان ...
- إعلان تطهير محيط ثلاث كنائس من الألغام بقصر اليهود
- إعلان تطهير محيط ثلاث كنائس من الألغام بقصر اليهود
- إزالة ألغام قرب مكان -تعميد المسيح-
- الأردن... بعد ساعات من منع مكبرات الصوت في المساجد الرزاز يل ...
- بشار جرار يكتب عن زيارة بابا الفاتيكان: الأمل يتجاوز حدود ال ...


المزيد.....

- كتاب انكي المفقود / زكريا سيشن
- أنبياء سومريون / خزعل الماجدي
- لماذا الدولة العلمانية؟ / شاهر أحمد نصر
- الإصلاح في الفكر الإسلامي وعوامل الفشل / الحجاري عادل
- سورة الفيل والتّفسير المستحيل! / ناصر بن رجب
- مَكّابِيُّون وليسَ مكّة: الخلفيّة التوراتيّة لسورة الفيل(2) / ناصر بن رجب
- في صيرورة العلمانية... محاولة في الفهم / هاشم نعمة
- البروتستانتية في الغرب والإسلام في الشرق.. كيف يؤثران على ق ... / مولود مدي
- مَكّابِيُّون وليسَ مكّة: الخلفيّة التوراتيّة لسورة الفيل(1) / ناصر بن رجب
- فلسفة عاشوراء..دراسة نقدية / سامح عسكر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - قاسم حسن محاجنة - وحَطِّمِ آلأصنامَ تحطيماً ..!!