أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - داود السلمان - الفلسفية الفارابية (1)















المزيد.....

الفلسفية الفارابية (1)


داود السلمان

الحوار المتمدن-العدد: 4838 - 2015 / 6 / 15 - 13:45
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


مقدمة

من المعلوم والواضح ، ان الفارابي لعب دور الرائد والموجّه في تاريخ الفلسفة العربية ، على الرغم من أنه لم يترك مدرسة كبيرة كالسينوية أو الرشدية ، فهو لم يدع مسألة مطروحة على ساحة الفكر الإسلامي ، إلا ناقشها بدقة وعمق ، على ما سنوضح ذلك في هذا البحث . ولكن الأثر الأكبر الذي تركه على صعيد التراث الإنساني عمومًا يتمثّل بصورة خاصة في مدينته الفاضلة ، وفي آرائه في مجال الإلهيات خصوصا استدلاله على وجود الله ، وفي شروحه المنطقية التي بزّ بها كل شارحي أرسطو العرب حتى ابن رشد.
وهدفنا من هذا البحث ، هو تسليط الضوء على فلسفة الفارابي ، الذي لقب بالمعلم الثاني ، لأن المعلم الاول ارسطو ، ومن ثم معرفة فلسفته ، قدر الممكن ، وعلى الاسس التي ارتكزت عليها فلسفته ، متوخين بذلك الغموض ، وزج المصطلحات المعقدة ، او عسيرة الفهم ، لأن دراسة الفلسفة والخوض في بحرها الطامي ، ليس من الشرط والاساس ، بحسب رأيي المتواضع ، ان نطرح مصطلحات معقدة ، واحيانا مبهمة ، نستدل من خلالها على اننا نفهم الفلسفة ، وقد قطعنا فيها اشواطا . ورأيي اننا كلما بسطنا موضوع الفلسفة ، كلما احبها طالب الفلسفة ، وبالتالي فهمها ، وهو المطلوب ، وانا اعُد نفسي تلميذا صغيرا ، لازلت احبو ولم اصل الى مثال الجزء من ثقل الفلسفة . لذلك ادعو اصحاب الاختصاص التبسيط ، قدر الممكن في موضوع الفلسفة ، حتى يتسنى لنا فهمها . وهذا البحث مني مساهمة متواضعة جدا في قضايا الفلسفة ، وهي كثيرة ، وقد اعجبتني جدا شخصية الفارابي وفلسفته ، فخضت في هذا البحث ، لعل غيري يستفيد من هذا .



داود سلمان الكعبي
6/ 6/ 2016



تمهيد : العرب والفلسفة

ما كانت العرب تعرف الفلسفة ، ولم تشتغل بها ، لأنهم كانوا اهل شعر وخطابة وسجع ، كالكهان الذين كانوا يقرأون الغيب والطالع ، ويطرحون ذلك بكلام مسجوع . وحينما اختلط العرب بالفرس واليونان والهند والروم ، وقد نقلوا اليهم كتبهم الفلسفية ، فتأثر بها العرب . حتى اعتبر جرجي زيدان علم الفلسفة غريب على العرب والمسلمين . (جرجي زيدان ، تاريخ التمدن الاسلامي ، المجلد الثاني ، الجزء الثالث ص 194، منشورات دار مكتبة الحياة 1967) .
ويرى احمد امين ان الفلسفة نُقلت لنا في ثلاثة ادوار:
الدور الاول : نقل نتف فلسفية من هنا ، ومن هنا ، كالذي يحكى عن خالد بن يزيد الاموي ونحوه .
والثاني : النقل المنظم من كتب فلسفية منسوبة الى مؤلفيها ، كالذي كان في عصر المأمون ومن بعده .
والدور الثالث : هو الدور الذي توضحت فيه هذه العلوم ، وبدأ فلاسفة الاسلام يتفهمونها ، ويعلقون عليها ، ويزيدون فيها . ( احمد امين ، ظهر الاسلام ، الجزء الثاني 127، مكتبة النهضة المصرية الطبعة الثانية ) .
ويعتقد بعض الباحثين في مجال الفلسفة ، إن ثمة فروق اساسية بين الفيلسوف المسلم ، والفيلسوف غير المسلم . (( ان المسلم يؤمن ثم يتفلسف ، اي يدخل ميدان الفلسفة الواسع . فهو كلامي قبل ان يكون فيلسوفا . فلا تؤثر عليه الافكار المكتسبة والمستجدة الثانوية )) . (صدام الزيادي ، مدخل الى الفلسفة ص 23، الطبعة الاولى بغداد ) .
وقد اضحكتني عبارة للكاتب المعروف عباس محمود العقاد اذ يشير الى ان الفلاسفة الشرقيين هم من انصار الشيعة ، يقول : (( ومن الملاحظات التي لا تفوت المؤرخ .. ان كبار الفلاسفة المشرقيين جميعا كانوا من انصار الشيعة ، وهم الكندي والفارابي وابن سينا . فقد كان الكندي – الاشعث بن قيس – ممن قاتلوا مع علي وشهدوا معه معركة صفين ، وكانت كندة كلها من خصوم الامويين وشيعة الهاشميين ، وكان آباء الكندي ممن خرجوا على الدولة الاموية وجُردوا من مناصبها ولبثوا مغضوبا عليهم في زمانها . اما الفارابي فقد جمع بين التشيع والتصوف وآوى الى دولة بني حمدان المتعصبة لآل البيت ، وحسبك من تشيع ابن سينا نشأته بين الاسماعيلية واسمه الذي يدل على نسب عريق في نصرة آل علي وهو : ابن علي الحسين بن عبد الله بن الحسن بن علي )) . ( عباس محمود العقاد ، الشيخ الرئيس ابن سينا ، ص 10، سلسلة كتاب أقرأ ، دار المعارف بمصر ) ولم افهم مقصده ، ولا ادري اين المشكلة .فالفيلسوف لا يهم إن كان ينتمي الى هذه الطائفة او تلك ، بقدر ما يهم الناس فلسفته .
نعم ، قد تأثر المسلمون بالفلسفة اليونانية بعد ان ترجمت كتبهم الى العربية في عهد الرشيد والمأمون ، فاشتغل كثير من المسلمين بدراسة الكتب التي ترجمت الى العربية ، وعملوا على تفسيرها ، والتعليق عليها واصلاح اغلاطها . (الدكتور حسن ابراهيم حسن ، تاريخ الاسلام ، المجلد الثاني ص 380) . واعتبر ابن خلدون ان الفلسفة من العلوم العارضة في العمران ((وضررها في الدين كثير)) . (ابن خلدون ، المقدمة ص 595 ، دار الكتب العلمية – بيروت ) . فكما إن المسلمين ارادوا ، وعلى رأسهم الفارابي ، التوظيف بين الفلسفة والدين ، اعتقد ابن خلدون ، ان للفلسفة اضرار واضحة على الدين .
يقول ابن خلدون : ((وأخذ من مذاهبهم – يقصد الفلاسفة - من أضله الله من منتحلي العلوم وجادلوا عنها واختلفوا في مسائل من تفاريعها ، وكان من أشهرهم أبو نصر الفارابي في المائة الرابعة لعهد سيف الدولة ، وأبو علي بن سينا في المائة الخامسة لعهد نظام الملك من بني بويه بأصبهان وغيرهما )) .( المصدر السابق) .
ويحاول ابن خلدون تفنيد رأي الفلاسفة في قولهم : ان السعادة في ادراك الموجودات ، فيبطل هذا الرأي ويكفر كل من قال به ((وأما قولهم إن السعادة في إدراك الموجودات على ما هي عليه بتلك البراهين ، فقول مزيف مردود ، وتفسيره أن الإنسان مركب من جزأين: أحدهما جسماني والآخر روحاني ممتزج به ، ولكل واحد من الجزأين مدارك مختصة به ، والمدرك فيهما واحد ، وهو الجزء الروحاني ، يدرك تارة مدارك روحانية وتارة مدارك جسمانية ، إلأ أن المدارك الروحانية يدركها بذاته بغير واسطة ، والمدارك الجسمانية بواسطة آلات الجسم من الدماغ والحواس . وكل مدرك فله ابتهاج بما يدركه. واعتبره بحال الصبي في أول مداركه الجسمانية التي هي بواسطة، كيف يبتهج بما يبصره من الضوء وبما يسمعه من الأصوات ، فلا شك أن الابتهاج بالإدراك الذي للنفس من ذاتها بغير واسطة يكون أشد وألذ . فالنفس الروحانية إذا شعرت بإدراكها الذي لها من ذاتها بغير واسطة، حصل لها ابتهاج ولذة لا يعبر عنها ، وهذا الإدراك لا يحصل بنظر ولا علم ، وإنما يحصل بكشف حجاب الحس ونسيان المدارك الجسمانية بالجملة )) . (المصدر نفسه ) .

وفي قول الفلاسفة : إن البراهين والأدلة العقلية محصلة لهذا النوع من الإدراك والابتهاج عنه يقول ابن خلدون : (( فباطل كما رأيته ، إذ البراهين والأدلة من جملة المدارك الجسمانية ، لأنها بالقوى الدماغية من الخيال والفكر والذكر. ونحن نقول إن أول شيء نعنى به في تحصيل هذا الإدراك إماتة هذه القوى الدماغية كلها، لأنها منازعة له قادحة فيه. وتجد الماهر منهم عاكفاً على كتاب الشفاء والإشارات والنجاة وتلاخيص ابن رشد للقص من تأليف أرسطو وغيره ، يبعثر أوراقها ويتوثق من براهينها ، ويلتمس هذا القسط من السعادة فيها ، ولا يعلم أنه يستكثر بذلك من الموانع عنها. ومستندهم في ذلك ما ينقلونه عن أرسطو والفارابي وابن سينا أن من حصل له إدراك العقل الفعال واتصل به في حياته فقد حصل حظه من هذه السعادة )). (المصدر نفسه ) .
وكان جميع من عمل بالفلسفة من المسلمين اتهم بالكفر والزندقة والمروق عن الدين ، فنفي بعضهم ، وبعضهم الآخر تعرض للمساءلة والاستجواب. ولم يسلم من ذلك فيلسوفنا ابي نصر الفارابي . قال ابن كثير وهو يترجم للفارابي : ((أبو نصر الفارابي التركي الفيلسوف ، وكان من أعلم الناس بالموسيقى ، بحيث كان يتوسل به وبصناعته إلى الناس في الحاضرين من المستمعين إن شاء حرك ما يبكي أو يضحك أو ينوم . فعليه إن كان مات على ذلك لعنة رب العالمين . مات بدمشق فيما قاله ابن الاثير في كامله ولم أر الحافظ ابن عساكر ذكره في تاريخه لنتنه وقباحته فالله أعلم )) . (ابن كثير، البداية والنهاية ج11 ص 169 منشورات دار ابن الهيثم القاهرة ، سنة الطبع 2006، بتحقيق جودة محمد جودة ) . وهذا الكلام بحق الفارابي لا يستحق ان ارد عليه ، فالسكوت عنه اولى .
وموضوع تكفير الفلاسفة يؤكده جرجي زيدان حيث قال : (( واما الفلسفة ، في حد ذاتها ، فقد كان اصحابها متهمين بالكفر ، وكان الانتساب اليها مرادفا للانتساب الى التعطيل ، ومن اقوالهم كان فلان – سامحه الله – يتهم بدينه لكون العلوم العقلية غالبة عليه . وقد شاع ذلك في بغداد بين العامة ، حتى في ايام المأمون ، ولذلك سماه بعضهم امير الكافرين ، ولكنهم لم يكونوا يتظاهرون بذلك ، حتى ذهب عصر المأمون والمعتصم والواثق ، وتولى المتوكل فاصبح مريدو الفلسفة يتجنبون الظهور بها ، او ينكرونها وهم كلفون بها ، فكانوا يشتغلون فيها سرا ، فالفوا الجمعيات السرية لهذه الغاية )) . ( تاريخ التمدن الاسلامي ، مصدر سابق ) . ومن هذه الجمعيات (جمعية اخوان الصفا وخلان الوفا ) ، وقد تألفت في بغداد اواسط القرن الرابع للهجرة ، كان خمسة من اعضائها : ابو سليمان محمد بن معشر البستي ، ويعرف بالمقدسي ، وابو الحسن علي بن هارون الزنجاني ، والعوفي ، وزيد بن رفاعة ، وكانوا يتباحثون سرا في الفلسفة على انواعها ، حتى صار لهم فيها مذهب خاص . ( المصدر السابق) .
ويشير الدكتور علي زيعور في مبحث (مسؤولية الفلاسفة من نداءات الفلسفة ومفاعلها) بقوله : الا ان ذلك التقسيم التسفيلي للفلسفة ينبع من توجه العاملين في الحقل الفلسفي ز فقد وقع هؤلاء في مشكلات ابعدت عنهم ، وعن حب الحكمة ، المفكرين والشعب – العامة بحسب تعبيرهم القديم - . وهكذا بحث فلاسفتنا في الافلاك ، وفي الفيض ، والعاشق والمعشوق ، عن الوعي العام والتمثلات الاجتماعية العامة . ثم ان اخصام الفلسفة وجدوا لأسباب عديدة في الزندقة تهمة سياسية ودينية تلقى على من اعتنى بالفلسفة او اقترب منها . (الدكتور علي زيعور، في التجربة الثالثة للذات العربية مع الذمة العالمية للفلسفة ص 270، دار الاندلس بيروت الطبعة الاولى سنة 1984) . وهذا المشكلة التي واجهت الفلاسفة الاسلاميين ، نابعة من التعصب الديني ، من جهة ، ومن جهة اخرى ، لجهل هؤلاء العامة ، وحتى بعض رجال الدين ، بالفلسفة الحقة – بحسب تعبير الفارابي - التي اتبها الفلاسفة ، وصبوا فيها عصارة نظرياتهم الفلسفية ، بكل تفرعاتها .
وتنقسم الفلسفة الى قسمين اساسيين ، هما : قسم الفلسفة المادية ، ويرى اصحابها ، ان مادة العالم في غنى عمن يدبرها من خارجها . وقسم الفلسفة الالهية ، ويرى اصحابها : ان المادة لا تستغني عن قدرة عاقلة – غير مادية – تستمد منها حركتها . ( عابس محمود العقاد ، مصدر سابق ص 29) .
وهذا هو الغزالي يكفر الفارابي وابن سينا ، كما فعل صنوه ابن كثير ، بحسب ما ينقل عنه ابن عماد الحنبلي : ((قال الإمام الغزالي في كتابه المنقذ من الضلال والمفصح عن الأحوال: لا نشك في كفرهما ، أي الفارابي وابن سينا . وقال فيه أيضا : وأما الإلهيات ففيها أكثر أغاليطهم وما قدروا على الوفاء بالرهان على ما شرطوا في المنطق . ولذلك كثر الاختلاف بينهم فيه . ولقد قرب مذهب أرسطاطليس فيها من مذهب الإسلاميين الفارابي وابن سينا . ولكن مجموع ما غلطوا فيه يرجع إلى عشرين أصلا يجب تكفيهم في ثلاثة منها وتبديعهم في سبعة عشر ولإبطال مذهبهم في هذه المسائل العشرين صنفنا كتاب التهافت . وأما المسائل الثلاث فقد خالفوا فيها كافة الإسلاميين . وذلك قولهم أن الأجسام لا تحشر وأن المثاب والمعاقب هي الروح روحانية لا جسمانية . ولقد صدقوا في إثبات الروحانية فإنها قائمة أيضا . ولكن كذبوا في إنكار الجسمانية وكفروا بالشريعة فيما نطقوا به . ومن ذلك قولهم إن الله يعلم علم الكليات دون الجزئيات . وهذا أيضا كفر صريح بل الحق أنه لا يعزب عن علمه مثقال ذرة في السموات ولا في الأرض . ومن ذلك قولهم بقدم العالم وأزليته ولم يذهب أحد من المسلمين إلى شيء من هذه المسائل . وأما ما وراء ذلك من نفيهم الصفات ، وقولهم أنه عالم بالذات لا بعلم زائد وما يجري مجراه ، فمذهبهم فيه قريب من مذهب المعتزلة ولا يجب تكفير المعتزلة )) . (ابن عماد الحنبلي ، شذرات الذهب ج2ص350-354دار الكتب العلمية بيروت ) والتكفير بلغة الغزالي يعني اعطاء الاوامر بقتلهم ، ولو انه قد عاصرهم لأعطى الفتوة بقتلهم ، كما جرى للحلاج الصوفي وغيره ، والاعجب من ذلك ، ان الغزالي ايضا معدود من الفلاسفة .





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,647,587,140
- طه حسين .. ووعاظ السلاطين
- الصوم شعيرة جاهلية
- الارستقراطية في الاسلام
- اطالة اللحية – الذقن شعار بدوي
- في إبطال الفلسفة وفساد منتحلها
- العراق في ظل حكم الشيعة
- ختان النساء عادة جاهلية
- الذبح في الدين والشريعة
- ناظم الثرثار وناظم الغزالي
- المجون في الاسلام(1)
- الحدود في الاسلام (1)
- إبن خلدون ... واقراره بالسحر
- لماذا الغزالي يكفّر الفلاسفة ؟!
- هل كان ابن كثير تكفيري؟
- السحر في فكر الرازي المفسر
- لبيد يسحر النبي !
- تعدد الزوجات نظام جاهلي
- الشذوذ الجنسي في الجاهلية والاسلام
- ما حقيقة وأد البنت التي اشار لها القرآن ؟
- ماذا يقولون عنه لو كان اينشتاين اسلامي ؟!


المزيد.....




- مقتل شخص وإصابة نحو 60 في هجوم بالقرب من قاعدة باغرام الأمري ...
- مراكز السيطرة على الأمراض: لا يوجد أي علامة تجارية واحدة للس ...
- قرقاش: معالجة مظالم الدول الأربع الأساس لحل الأزمة مع قطر
- الصومال: قتلى وجرحى في هجوم على فندق بمقديشو تبنته حركة الشب ...
- فرنسا: ترقب لكلمة رئيس الحكومة حول إصلاح نظام التقاعد وسط إض ...
- وباء الإنفلونزا يستهدف الأطفال عام 2020
- استطلاع رأي: الروس لا يحبذون الشتاء
- مراسلتنا: المصادقة على حل الكنيست بالقراءة التمهيدية على أن ...
- أنقرة تنفي نيتها التخلي عن منظومة -إس-400-
- الناتو يمنع روسيا من المشاركة في الأولمبياد


المزيد.....

- التَّمَاهِي: إِيجَابِيَّاتُهُ وسَلْبِيَّاتُهُ (1) / غياث المرزوق
- التَّمَاهِي: إِيجَابِيَّاتُهُ وَسَلْبِيَّاتُهُ (2) / غياث المرزوق
- مدخل اجتماعي لدراسة الإلحاد في المجتمع العراقي المعاصر* / محمد لفته محل
- تفكيك العنف وأدواته.. (قراءة سوسيولوجية عراقية سياسية)/ الكت ... / وديع العبيدي
- العمل والملكية.. في التوازن التاريخي للديموقراطية الاجتماعية / مجدى عبد الهادى
- امرسون وإعادة بناء البراغماتية / عمر إحسان قنديل
- الرسائل الرمزية الصامتة في المدرسة: الوظيفة الاستلابية للمنه ... / علي أسعد وطفة
- الهيبة قوة عملية أيضاً / عبدالحميد برتو
- بصمات الأرواح / طارق أحمد حسن
- البيان الفلسفي الفدرالي / حفيظ بودى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - داود السلمان - الفلسفية الفارابية (1)