أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في مصر والسودان - مصطفى مجدي الجمال - سؤال اليوم: ثورة أم إصلاح















المزيد.....

سؤال اليوم: ثورة أم إصلاح


مصطفى مجدي الجمال
الحوار المتمدن-العدد: 4832 - 2015 / 6 / 9 - 21:19
المحور: اليسار , الديمقراطية والعلمانية في مصر والسودان
    


ثورة أم إصلاحات؟؟
############
سمعت ومررت بهذا الحوار/ السؤال الصعب- والمسطح رغم ذلك- أكثر من مرة .. مع تغير الأزمان والأماكن والأشخاص:

سواء تعلق السؤال بما يجب أن نفعله في المرحلة المعيشة، أم بتحليل إنجازات تحققت (إجراءات نظام عبد الناصر.. الإطاحة بمبارك..)

لا أريد التعمق أو التفلسف.. فقد تملكني شخصيًا بعد التجارب المتراكمة في السنوات الأخيرة شعور عارم بالاقتصاد في القول وربما الصمت حينًا.. ومن أسباب ذلك الشعور: سيولة الأوضاع وتعقيدها، وأيضًا مناخ التربص الذي أصبح يخنق حيوية وجدية كل النقاشات، وكأن حق الخطأ في التقدير- في هكذا ظروف- ليس مسموحًا به.. فأصبح ما يقوله كل واحد حقيقة مطلقة عنده، ويجب على الآخرين أن يسجدوا له صاغرين.. حتى لو كانت كل أدواته وأدلته ذات طابع جزئي أو وقتي أو انفعالي أو أيديولوجي

أحدد أولاً أن كلامي هنا يتعلق فقط بالتقدميين من اليسار المصري (بالمفهوم الواسع: الطبقي والسياسي والثقافي..) أما مستوى ومضمون الحوار مع غيرهم فإن له مجالاً آخر حيث يدور حول عمل جبهوي بالأساس، أي لا يتطلب بلورة رؤية استراتيجية/ بعيدة المدى مشتركة

أستطيع القول (دون اللجوء لآليات التكيف السيكولوجي من تلذذ بجلد الذات أو الآخر) إن هناك فوضى كبيرة في كثير من التحليلات المطروحة.. وبالطبع لا بد من الاستدراك المنطقي وقول إن اختلاف التحليلات نابع من تباين المنظورات الفكرية والسياسية/ المصالح الطبقية.. وهذا من نافلة القول بالطبع

لكن لعل العامل المباشر وراء حدة الاختلافات (التي تصل إلى حد التخوين المتبادل) يتمثل للأسف في ضعف الثقافة السياسية.. وأقصد به أساسًا شح المعلومات وتضليلها (رغم أننا في ظل ثورة المعلومات.. لكن السؤال الأكبر يتعلق بمن يصنع المعلومة ويضخها عبر الوسائل التي يمتلكها).. وأقصد به أيضًا قلة الإلمام بالأصول النظرية لكل مدرسة فكرية يتحمس لها الثوري المعنيّ، ناهيك عن النصوصية السلفية والمغالاة في تبجيل القشور، والتعميم "اللاتاريخي" الأعمى للتجارب التاريخية الناجحة بإقحامها على سياقات لها خصوصياتها، فضلاً عن إشكاليات لغوية تعيق الفهم والتفاهم بين التقدميين (حتى أن بعض الخلافات لا معنى لها في الأصل وربما تعبر عن موقف واحد وليس خلافًا)

هناك صعوبة أخرى تنبع من الإرث الطويل للقهر السياسي، والذي كان من أهم عواقبه: طول حقبة النضال السري بكل قسماته (أمراضه) من تشرذم وحلقية وعبادة شخصيات.. وبالتالي استفحال "ثقافة" الإفحاش في الخلاف.. والشجار حول ما هو ثانوي وربما تافه

ولنحاول الدخول في صلب الموضوع الصعب جدًا

ثورة أم انتفاضة ؟
##########
هذا السؤال كان مثار حوار حائر بيني وأحد المثقفين اليساريين الكبار.. وكان هذا بعد أيام قليلة من انتفاضة 25 يناير 2011 . قلت إنها انتفاضة ديمقراطية اكتسبت طابعًا شعبيًا جذريًا بالتأكيد، لكنها لن تتطور إلى ثورة بغير حسم مسألة السلطة لصالح الطبقات الشعبية وأحزابها الثورية (التي يجب أن تتبلور).. خاصةً وأن انتفاضة يناير كانت غائبة أو شاحبة أو غير مفهومة في الريف وصعيد مصر بوجه عام.. ناهيك عن استحالة أي تصور للعمل الثوري بدون إنجاز تحالف شعبي (ولن أقول: عمالي فلاحي)

لكن صديقي العتيد نهرني بشدة، وقال حاسمًا إنها ثورة وليست أقل من ثورة.. وبلغ الأمر أن اتهم جيلنا بأنه لا يعرف من الثورات إلا "ثورة يوليو"، ومن ثم فإننا لا نفهم ولا نقدر الطاقات الثورية للشعب التي أطلقها ميدان التحرير وغيره من ميادين الثورة.. قلت إن ثورة يوليو قادها عسكر من شباب الضباط، وهانحن نرى ضباطًا أيضًا يتولون الزمام برضا مشروط من "الشباب الثوري".. ولكنهم جنرالات ذوو انحيازات ومصالح أخرى

المهم في هذا الجدل وقتها أننا اتفقنا على أن مجرد مظاهرة كبيرة يمكن أن تقود لإشعال فتيل الثورة.. لكن في الغالب أن انتفاضة يناير كانت فاتحة لموجات ثورية متعاقبة، وستعرف هذه العملية الثورية العديد من الالتواءات والانكسارات.. ولم يكن هذا الاستنتاج وليد حدس أو تخمين (حتى لو كان يتمتع بخبرة) وإنما ينبع من واقعية تخلف الشرط الذاتي للثورة، أي الوعي والتنظيم الشعبي، والذي يجب أن يتسلح أصلاً برؤية ثورية جذرية ومرنة، وصفوف أولى معقولة الحجم والوعي من الثوريين القادرين على قيادة المجتمع وإدارة سلطة الثورة

صحيح تمامًا أن الشروط الناقصة تتطور بمعدلات قياسية أثناء المد الثوري، وتفرز المزيد من القيادات الجماهيرية "الفطرية" أو "شبه المتبلورة".. لكن تراكم الوعي والتنظيم (الحزبي والنقابي والمجتمعي عامةًً) يحتاج إلى مدد أطول.. وهي الفجوة وراء كل انتكاسة نتجرعها

الطابع الشبابي
بين التناحر والخديعة
############
طبعًا كان التدوين الإلكتروني من أهم وسائل مواجهة نظام مبارك.. وكان له دوره أيضًا في التعبئة للانتفاضة والضغط على السلطات.. ومن المؤكد أن الشباب الثوري كان الأكثر استيعابًا واستجابةً لهذه الوسيلة.. وإن لم يعد التمكن من هذه الوسيلة حكرًا على فئة اجتماعية معينة

من المفهوم أن الشباب كانوا وسيكونون في مقدمة الصفوف المقاتلة والمقاومة.. على الأقل من زاوية نسبتهم الكاسحة في المجتمعات النامية.. ومن زاوية الطاقة والتمرد والانشغال المباشر بالمستقبل.. لكن قوى الثورة المضادة استطاعت من خلال إعلامها ومثقفين مستخدمين أو ساعين لمغازلة "الموجة الشبابية الجديدة" (حتى يصعدوا على أكتافها ويدخلوا في عملية الحراك الطبقي وإعادة تكوين النخبة الحاكمة)

استطاعت الثورة المضادة الاستفادة من الطابع الشبابي الغالب "للحراك الثوري" (أو بدا كذلك) لاستيعاب وإفساد قيادات شبابية، وتعميق الانقسامات بين أجيال الثائرين وتياراتهم الفكرية.. بل وحتى بين الائتلافات الشبابية نفسها.. وبالطبع كان هناك من النخب "اليسارية" القديمة من أسهم في تغذية هذه الأجواء والأخطاء، نتيجة قياسات مخطئة على نصوص أو وقائع تاريخية سابقة، والأغلب: نتيجة البحث الحثيث عن أدوار ومواقع

ومما ساعد في هذا أيضًا أن المنظور الليبرالي كان هو النموذج الغالب وسط جموع الثوار.. فرغم حضور شعار "العدالة الاجتماعية" إلا أنه لم يقترب أبدًا من حيز ضرب علاقات الملكية القائمة، ولو فيما يتعلق بامتيازات وملكيات الشرائح الكمبرادورية الصرف (الوكيلة والعميلة لرأس المال الأجنبي)، ولا الاحتكارات المهولة في قطاعات مثل الاتصالات والإعلام والمال والتجارة الخارجية وبعض الصناعات، ولا برجوازية الدولة، ولا الأنشطة الإجرامية (تجارة المخدرات والسلاح..) وحتى الفاسدين سياسيًا

طبعًا يرجع جزء ما سبق إلى الطبيعة الخاصة للثورة المصرية ذاتها.. حيث تترافق مهام ثورية متعددة معًا (وإن بنسب مختلفة تتغير من فترة لأخرى) في مقدمتها: الديمقراطية، والسيادة الوطنية، وتقليل حدة النهب والاستغلال الرأسمالي (الأجنبي والمحلي)، والتنمية الوطنية، ورفع مستويات ونوعية حياة المواطنين، وإزجاء قيم العلم والاستنارة.. على أساس أن تحقيق هذا الحد الأدنى من المهام سيكون بمثابة الأساس للانطلاق نحو مستقبل نوعي آخر لمصر (ومن ثم المنطقة كلها).. هو اشتراكية القرن 21

لكن هذا التصور كان أبعد ما يكون عن مصالح وأذهان زعامات تصدرت المشهد (البرادعي مثلاً).. وكذلك كيانات مثل كفاية والجمعية الوطنية للتغيير.. وحتى قيادات "شبابية" جرى تلميعها عمدًا (مثل عمرو حمزاوي ومصطفى النجار..).. وللأسف تعقدت الأمور أكثر بدخول عناصر متعددة للثورة المضادة.. اجتمعت (رغم ما بين بعضها من تنافرات) على تقديم بعض التنازلات الوقتية والشكلية حتى تمر الموجة الثورية.. وأعني: القيادات في المجلس العسكري- ألوان الطيف من جماعات الدين السياسي- استخبارات وحكومات الدول الغربية- النظم الرجعية العربية، وإسرائيل بدرجة أقل

كان الخطأ الأعظم للقوى الثائرة أنها انغمست أو استُخدمت في الصراع بين هذه القوى بدرجات مختلفة، ولم تستطع قط، ولو للحظة، أن تشرع في شق طريقها المستقل وسط هذا المعمعان.. فهناك من استقوى بالأمريكان والغرب، وهو استمرار لذات النهج الحقوقي الذي رسخ لدى الناشطين في المنظمات الأهلية منذ منتصف التسعينيات.. وهناك من ارتكن تمامًا على المجلس العسكري في الإجهاز على دولة مبارك (رغم استحالة هذا التصور وعبثيته).. وهناك من بالغ في الاصطفاف إلى جانب جماعة الإخوان (انطلاقًا من كونها "قوة شعبية لا يمكن إنكارها"، ومن أن الإخوان اعتمدوا الديمقراطية والمواطنة منهجًا لهم) فجرى استخدامهم أيضًا

هكذا.. وبسبب غياب التنظيمات الثورية، وتشوه الوعي الشعبي.. وضعت القوى الثائرة نفسها في تناقضات ثانوية داخل معسكر الثورة المضادة.. والغريب أن ساد في الوقت نفسه توتر شديد بين القوى الثائرة، وكان من نتائج اندلاع المعارك والتناقضات حول الموقف من سلطة أو جماعة أو إجراء أو فعالية، أن تسممت الأجواء.. بل وانفضت قوى شبابية هائلة يأسًا أو حتى اقتناعًا بأن هذه هي الحدود التي يمكن أن تثمرها اللحظة التاريخية.. إلى جانب أثر الطابع الفرداني العصي على التنظيم الذي يفرزه النموذج النيوليبرالي

الحالة الآن
######
لا أرغب في سرد كيف سارت الأمور بدقة.. وإنما أرصد فقط اتجاهات عامة تفي بالغرض من هذه المقالة.. وسريعًا أقفز إلى الوقت الراهن والذي يمكن تحديد أهم معالمه فيما يلي:

(1) رئيس تتراجع "كاريزميته" بسرعة نتيجة تردي الأوضاع المعيشية والاستعادة الواضحة لمعظم سياسات نظام مبارك، وتمهيد الاحتكارات الرأسمالية الكبيرة في مصر بعلاقاتها الدولية وإعلامها للتخلص منه- إن استدعى الأمر- أو إجباره على عدم المساس بمكاسبها إذا رغب في ترضية الغضب الشعبي أو إنقاذ مالية الدولة.. والبدائل جاهزة.. وربما كان بعضها الآخر في الظلال الآن

(2) أزمات اقتصادية ومالية مرشحة للتفاقم، ومهدِّدة بانهيار الدولة وربما إفلاسها، ونتائج اجتماعية وخيمة متوقعة لهذا.. وتزداد المخاطر نتيجة الاندفاع في مشروعات عملاقة غير مدروسة جيدًا على أمل إنعاش الأمل في النظام أو حتى تنشيط الطلب الاقتصادي، أو محاولة حل الأزمات المالية المستحكمة من خلال تسويق دور أمني في المنطقة.. وبالطبع إلى جانب الاستعانة بتقنيات الاستبداد في نظام مبارك ضد كل المناوئين.. وربما الاضطرار إلى مصالحة جماعة الإخوان- أو جزء منها- على سبيل "شراء الوقت" على الأقل

(3) أنشطة إرهابية تتغذى على الدعم الخارجي، مع حاضنة شعبية قوية في بعض المناطق الحدودية والمهمشة، وستحاول بالتأكيد مغازلة قطاعات من السياسيين الغاضبين، ومن ثم إعادة الكَرَّة التي التي انكسرت بعد الإعلان الدستوري الذي أصدره محمد مرسي.. كما أن اضطرار السلطة للتحالف مع السلفيين لتعويض مشاركة الإخوان أيام المجلس العسكري أو لمواجهة الإخوان أنفسهم.. هذا التحالف نفسه يمثل المناخ المواتي جدًا لاستمرار ظاهرة إقحام الدين في السياسة

(4) حروب أهلية ومذهبية وتدخلات استعمارية صريحة في مختلف دول المشرق العربي، وربما تتطور إلى حرب إقليمية كبرى، ونظم شديدة الرجعية والعمالة لن تتورع عن استخدام نفوذها المالي لفرض اختياراتها على النظام الحاكم في مصر.. وإذا كان عبد الناصر قد تمكن مبكرًا ومرحليًا من القضاء على نفوذ الأحزاب التقليدية وجماعة الإخوان، فقد اعتمد أساسًا على إنجازات وإصلاحات اجتماعية سريعة، مع الاستفادة من هوامش حرية الحركة التي أتاحتها الحرب الباردة بين الكتلتين الشرقية والغربية.. أما اليوم فإن السيسي لا يستطيع (حتى إن أراد) إعلان انحياز سافر للقوى الصاعدة مثل روسيا والصين، ولا حتى تحسين العلاقات مع إيران.. ولا يمكنه الاستغناء عن الدعم المالي الخليجي لتحقيق البقاء على أية حال يكون.. وكل هذا يحول دون مجرد افتراض أن يُقدِم من تلقاء ذاته على إجراءات اجتماعية إصلاحية

الاستنتاج الأساسي
###########
أمام هذا الوضع المعقد جدًا فإننا في الأغلب مقبلون على اضطرابات اجتماعية وسياسية كبيرة، ربما تكتسي أيضًا بطابع طائفي أو انفلات كامل والتهديد بفشل الدولة تحت وطأة الجوع والفقر والبلطجة والإرهاب.... أي مركب شديد الخطورة.. وهو يختلف تمامًا عن تصور البعض للحالة الثورية.. وربما يشير إلى احتمال أكبر لحكم فاشي من أي نوع

ما الذي سيحول دون تطور هذا الاحتمال إلى موجة ثورية جديدة؟

إنه باختصار : الشرط الذاتي الناقص.

فما الذي يمكننا عمله ؟

أولاً : التوحيد الفوري للقوى اليسارية خاصة، والثورية عامة، في أطر تنظيمية تتفاوت في مرونتها، وتمتلك رؤية عامة لمطالب عامة لا خلاف عليها

ثانيًا : يساعد على ما سبق: التوقف فورًا عن الملاسنات والمعارك الصغيرة والالتزام بميثاق شرف صارم للنضال المشترك

ثالثًا : كان الإعلام الحديث من أهم أدوات الثورة المضادة، وعلى القوى الثورية أن تبادر فورًا لتجميع كل طاقاتها في منابر موحدة للتصدي لتشويه الوعي الشعبي، ولتجميع نضالات القوى الثورية

رابعًا : أن يكون لدى القوى الثائرة قائمة مختصرة بأهم المطالب "الإصلاحية" للضغط المتصاعد على السلطة القائمة، على أمل التمكن في مسار النضال من صياغة رؤية استراتيجية موحدة للتغيير الثوري الجذري

ملاحظة إضافية
#########
لا يمكن أن تكتفي القوى الثورية برفع الشعارات الجذرية للثورة الشاملة بينما هي لا تملك حتى الآن منظمات ثورية قادرة على الاضطلاع بحل مسألة السلطة

كما لا يمكنها أن تتحرك صوب إنجازات إصلاحية (جزئية) بينما هي لا تملك على الأقل قوائم وبرامج انتخابية موحدة

الإصلاحات ضرورية للإنجاز الثوري، وتراكمها يساعد في الإجهاز النهائي على علاقات التبعية والاستغلال والاستبداد والجهالة

وقد تضطرنا الأوضاع التكتيكية، وموازين القوى تحديدًا، إلى الاستفادة من تناقضات في صفوف الخصوم، بشرط عدم التنازل عن جوهر النضال الثوري





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,052,723,124
- تكنولوجيا تدمير الأحزاب اليسارية من الداخل
- انزلاقات السيسي
- ملاحقة الثوار.. هدية ثمينة للإرهاب
- عندما نامت أمي
- أعزائي الثوار.. احذروا الجرّاي
- جرثومة اسمها النمو الذاتي
- الحزب الثوري بين الفندقة والحندقة
- عرفت عبد الغفار شكر
- يا يساريي مصر اتحدوا
- رؤوف عباس وخطى مشاها سريعا
- ثوار الجزيرة
- لا وطنية بدون العداء لأمريكا وأتباعها
- الاستقلال عن التسلط وفزاعاته
- الكراهية العربية المتبادلة مكسب صهيوني مجاني
- وطنيون لأننا نريد التحول الديمقراطي والاجتماعي
- لا تجعلوا انتخابات الرئاسة تفقد الثوار وحدتهم
- صحافة آخر زمن
- انتخاب رئيس أم الانتصار لمنهج ثوري؟
- تثقيف خالٍ من الكهنوت والتسطيح
- تداعيات الذاكرة على هامش سقوط بغداد


المزيد.....




- ترامب من كاليفورنيا: الفنلنديون يكنسون أرضية الغابة ولا مشكل ...
- الريسوني: لا يمكن أن نعالج القضايا المعاصرة بفقه الماوردي أو ...
- اليمن .. 10 غارات للتحالف على صعدة والحديدة
- غوتيريش: لا بديل عن اتفاقية باريس للمناخ
- مصدر برلماني لـRT: الحلبوسي سيبحث مع أمير قطر دخول الشركات ا ...
- شرطة المرور الروسية: مقتل نحو 15 ألف شخص في حوادث سير العام ...
- قيادة العمليات المشتركة العراقية لـRT: حدودنا مع سورية مؤمنة ...
- تشاووش أوغلو: FBI بدأ تحقيقات شاملة مع غولن
- البرتغال إلى نصف نهائي دوري الأمم الأوروبية
- أكار: جثة خاشقجي المُقطعة ربما نُقلت من تركيا في حقائب دبلوم ...


المزيد.....

- أسعار البترول وانعكاساتها علي ميزان المدفوعات والموازنة العا ... / إلهامي الميرغني
- ثروات مصر بين الفقراء والأغنياء / إلهامي الميرغني
- مدخل الي تاريخ الحزب الشيوعي السوداني / الحزب الشيوعي السوداني
- السودان : 61 عاما من التخلف والتدهور / تاج السر عثمان
- عودة صندوق الدين والمندوب السامي إلي مصر / إلهامي الميرغني
- الناصرية فى الثورة المضادة / عادل العمرى
- رأسمالية الزومبي – الفصل الأول: مفاهيم ماركس / رمضان متولي
- النازيون في مصر المعاصرة / طارق المهدوي
- كيف اصبحت اسرائيل قلب النظام الاقليمي ؟! / إلهامي الميرغني
- التقرير السياسي الصادر عن اللجنة المركزية للحزب الشيوعي المص ... / الحزب الشيوعي المصري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في مصر والسودان - مصطفى مجدي الجمال - سؤال اليوم: ثورة أم إصلاح