أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - كرار حيدر الموسوي - الكورد والدولة والحقيقة وماالذي يثبت عراقيتهم التي ينكروها وهل هم انفصالين ام شهود عيان فصلية صراعات اصلا ؟







المزيد.....



الكورد والدولة والحقيقة وماالذي يثبت عراقيتهم التي ينكروها وهل هم انفصالين ام شهود عيان فصلية صراعات اصلا ؟


كرار حيدر الموسوي

الحوار المتمدن-العدد: 4830 - 2015 / 6 / 7 - 09:29
المحور: كتابات ساخرة
    


صورة مشوهة ومرأة مكسورة ومصباح علاء الدين صدأ والدرة المسحورة تكسرت ورجال وجنرالات واقطاب احزاب ودليلهم شيخ يتصابى وصبي يتمشيخ وصعوبة اللعب مع الكبار,وتبقى النذالة والخيانة والتزيف ماثلة حتى ولو البستها قفطان سلطان وقصور الذات غير ذاتية القصور.
الكورد والدولة والحقيقة وماالذي يثبت عراقيتهم التي ينكروها وهل هم انفصالين ام شهود عيان فصلية صراعات اصلا ؟
ان الدعوات الشهيرة التي كانت تمن بها قيادات الاحزاب الكردية على العراقيين من كونهم كانوا منفصلين ويصرون على العودة للالتحام بالوطن لا يمكن ان تعد حبا بالعراق ووفاء لشعبه وإنما مزايدات في أوقات لم تكتمل فيها متطلبات مشروع الانفصال خصوصا من الناحية السياسية والاقتصادية والعسكرية ولم تكن قد تهيأت العوامل الداخلية والإقليمية والدولية بعد. اذ تبخرت تلك الدعوات عندما اقتربت مقومات نجاح ذلك المشروع بعد أن تمكنت القيادات الكردية من السيطرة على اغلب مفاصل الدولة العراقية بعد الاحتلال والهيمنة على القوى السياسية التي تشاركها في العملية السياسية ودأبت تفرض عليها شروطا تعجيزية وتهدد بالانفصال بين الحين والاخر وباتت تمارس نشاطات انفصالية على المكشوف على الصعيد المحلي والاقليمي والدولي التي يمكن اعتبارها مؤشرات عملية لاقامة الدولة الكردية المنشودةطبخة تقسيم العراق تجري على نار هادئة، والاكراد حريصون على ان لا يكونون الوحيدين المطالبين بها.
لم يعد خافيا على احد معالم هذا المشروع العنصري الانفصالي الذي تروج له قيادات عملت على توريث الاحقاد من جيل الى جيل من اجل مصالح شخصية واثنية وعرقية لأحزاب ثبت حقدها على العراق وشعبة مما جعل القوى الخيرة في العالم تتصدى لهذا المشروع العنصري الانفصالي واولها الشعب الكردي الذي بات يحس بالنار الذي تلعب به قيادات تلك الاحزاب من اجل بناء امبراطوريات شخصية على حساب دماء آلاف من بسطاء الاكراد المغرر بهم الذين تم استغلال سذاجتهم وولائهم القبلي للمتاجرة بارواحهم وزجهم في وديان الموت بين سلاسل الجبال سنين طويلة من التمرد والعصيان ليصل تجار الحروب الى ما وصلوا اليه اليوم من مناصب وثروات وشركات وارصدة في مختلف بنوك العالم وفيلل وقصور وجوازات سفر وجنسيات متعددة، لذلك تيقنت القوى الكردية الشريفة بالزيف الذي تدعيه تلك القيادات واعلنت مواجهتها وتصديها للمشروع الانفصالي وتضامنها مع الدول والشعوب والمنظمات الإقليمية والدولية والقوى الخيرة في العالم الرافضة لتقسيم العراق والعمل على وحدة أراضية.
المهم استعراض النشاطات مع بيان اسباب عدم اعلان الانفصال
1ـ نشاط القيادات الكردية على الصعيد المحلي: أن القيادات الكردية غير قادرة على تحقيق الدولة المنشودة إلا من خلال تدمير العراق وإقامة دولتهم المزعومة على انقاضه، فقد لعبت تلك القيادات دورا كبيرا في مساعدة الولايات المتحدة على احتلال العراق والتعاون مع المخابرات الاسرائيلية لتدمير بناه التحتية من اجل قلب المعادلة السياسية لتكون القوى الكردية هي الاقوى والحكومة المركزية هي الأضعف حتى وان تم أعادة بناء مؤسساتها بمعايير جديدة فلن يختلف الأمر في شيء مادامت تلك المعايير من صنع الاحتلال، وبذلك تمكنت القيادات الكردية من احكام هيمنتها على كل مفاصل الدولة العراقية بعد تفكيك مؤسساتها المدنية والعسكرية وتسخيرها لمصالح احزاب انفتحت شهية قادتها للغرف من خيرات العراق وصبها في اقليمهم المزعوم على حساب المصالح العليا للعراق دون الاكتراث بالاحداث الدامية في هذا الوطن الجريح، فضلا عن احكام السيطرة التامة على اداء أي حكومة مركزية من خلال وضعها بين كماشتين هما الدستور والبرلمان.
فقد عملت من خلال الدستور المزعوم على إبعاد عنوان العروبة عن الدولة العراقية وتظليل الشعب العراقي بتسميات طائفية كالسنة والشيعة بدل العناوين العربية الحقيقية واعتبار الشعب العربي في العراق اقلية عرقية والعمل على أبعاد العراق عن محيطه العربي الذي يشكل العمق الاستراتيجي لأمنه القومي فضلا عن تنسيق الجهود مع الجهات المعادية للعروبة لضمان عدم إمكانية تفعيل الفكر القومي العربي بشكل منقى من أخطاء المراحل السابقة التي أساءت لهذا الفكر نتيجة ممارسات لا تمت له بصلة بالاضافة الى تثبيت الفدرالية العرقية كأساس للنظام السياسي في الدولة العراقية علاوة على تثبيت حقوق دستورية مجحفة تصب في مصلحة الحزبين الكرديين على حساب مصالح الشعب العراقي مثلما تم فرض المادة 140 في الدستور والتي تتضمن اجراء استفتاء عام في محافظة كركوك الغنية بالنفط بعد قيام قوات البيشمركة بالتصفيات العرقية والتهجير القسري للمواطنين العرب والتركمان منها ليتسنى ضمها الى الحدود الادارية لاقليمهم المزعوم لتكون عاصمة دولتهم المنشودة لفض اشكالية اختيار العاصمة ما بين اربيل والسليمانية من جهة ومنها سيتم الزحف على المناطق العراقية الاخرى لاكمال مسيرة الاحلام التوسعية حسب الحدود المرسومة لدولة كردستان من جهة اخرى. والتمهيد لهذا الموضوع تم عن طريق التحكم بقوت الشعب من خلال الهيمنة على توزيع الحصص التموينية لمناطق محاذية لاقليم كردستان تمهيدا لضمها الى الحدود الادارية لاقليمهم المزعوم مثلما حصل بتحويل الحصة التموينية لقضاء سنجار من محافظة نينوى الى محافظة دهوك التابعة لاقليم كردستان والبقية تأتي تباعا فضلا عن سن قوانين في ذلك الاقليم اغلبها يتعارض مع الدستور وبشكل يؤدي الى استنزاف الدولة العراقية وحلب ثرواتها. والدليل على ذلك قانون النفط والغاز الخاص باقليم كردستان الذي بموجبه تم فرض مشاركة الاكراد في الواردات النفطية لجميع حقول الانتاج في العراق بينما تنفرد حكومة الاقليم في ادارة واستثمار الحقول الجديدة في منطقة كردستان دون السماح للحكومة المركزية ان تتدخل في عقود التنقيب والاستثمار والتصدير. اما البرلمان الذي استحوذت القيادات الكردية فيه على خمسة وخمسون مقعدا وذلك بسبب الخلل المقصود في اللعبة الانتخابية حيث أدى هذا الخلل إلى سيطرة تلك القيادات على ما يسمى بالعملية السياسية برمتها وجعل مفاتيح تشكيل أي حكومة عراقية مزعومة بيد الكتلة البرلمانية الكردية فضلا عن مزاد المساومات مع الكتل النيابية الأخرى لمن يقدم تنازلات أكثر حسب أصول لعبة التحالفات الطائفية والعرقية التي تمخضت عن مصيدة الانتخابات التي نصبتها سلطات الاحتلال من اجل شرذمة العراق وتقسيمه الى كانتونات عرقية واثنية وطائفية..
2- نشاط القيادات الكردية على الصعيد الإقليمي: نستعرض في البداية نشاط تلك القيادات على صعيد الدول غير العربية المجاورة للعراق ولنبدأ بايران ثم تركيا.تعتبر ايران الحليف القوي للقيادات الكردية قبل الحرب العراقية الايرانية وبعدها، وقد لعبت تلك القيادات دورا تأمريا كبيرا لمساعدة ايران في عدوانها على العراق بسبب التقاء ارادة الطرفين في اعتماد اسس طائفية وعرقية لتفتيت الدولة العراقية. بينما نجد ايران تتبع سياسة التقيّة معهم حيث تقوم في بعض الاحيان بمسايرة تطلعاتهم الانفصالية لكي تدخرهم كخزين استراتيجي يضاف الى تعزيز نفوذها في العراق، وفي احيان اخرى تقوم بكبح جماحهم للتحوط من عواقب تأثير تطلعاتهم الانفصالية على اكراد ايران التي لازالت في ذاكرتهم جمهورية مهاباد الكردية التي تأسست في عام 1946 بالرغم من القضاء عليها بعد عام من تأسيسها، وكذلك للحيلولة دون التمادي في اتباع مواقف سياسية خارج اطار الاجندة الايرانية خصوصا بعدما ظهرت انيابهم بعد الاحتلال.اما تركيا التي ترفض بشدة تحقيق هذا المشروع فان القيادات الكردية دائما تذكّر ألامريكان بعصيان الحليف التركي الذي رفض استخدام أراضيه والقواعد العسكرية لضرب العراق وغالبا ما تحاول تلك القيادات إثارة الشكوك في كون هذا الحليف غير جدير بثقة الولايات المتحدة مستغلة الضرب على وتر تأثير الضغط الشعبي والإسلامي على الحكومة التركية خصوصا بعدما أفصحت إحصائيات موثوقة عن نسبة كراهية الشعب التركي للغول الامريكي والتي بلغت أكثر من 82%، فضلا عن إلحاح تركيا للانضمام إلى الاتحاد الأوربي الذي سيجعل من سياساتها الخارجية تتماشى مع سياسات دول الاتحاد، فان من وجهة نظر القيادات الكردية إن دولتهم القادمة يمكن أن تعوض الولايات المتحدة عن كل ما هو مطلوب بدلا من افضال تركيا التي ذاقت ذرعا بطلبات الحليف الأكبر لذلك تلح على الولايات المتحدة الاستعجال في بناء قواعد عسكرية في الشمال العراقي لحسم موضوع الرفض التركي لمشروع اقامة الدولة الكردية مستغلين عدم قدرتها على تنفيذ تهديداتها المتكررة نحو تجاوزات الاحزاب الكردية التركية المدعومة من قبل سلطات اقليم كردستان بسبب التناقضات السياسية داخل المؤسسات التركية فضلا عن العامل الاقتصادي المتمثل في الكم الهائل من الشركات التركية العاملة في اقليم كردستان لان العمران الذي يتمتع به الاقليم المزعوم ما هو الا من دعم واسناد تلك الشركات، لذلك تعتقد القيادات الكردية انه ليس من الحكمة ان تقوم تركيا بهدم مصالحها مع العراق وامريكا والاتحاد الاوربي في مغامرة ليست في محلها. لهذه الأسباب تعتبر تلك القيادات ان الفرصة الذهبية قد سنحت وحان موعد قطاف ثمرة الخدمات التي قدمتها الى صقور الإدارة الأمريكية. لذلك تسعى من اجل الحصول على موافقة امريكية اشبة بوعد بلفور لإنشاء وطن قومي للاكراد في شمال العراق على غرار وعد بلفور البريطاني في فلسطين لكبح جماح كل من يريد تصفية حسابات معهم فيما يخص مشروعهم الانفصالي
أما على صعيد الدول العربية المجاورة وغير المجاورة للعراق ومن خلال البعد العنصري في توجهات القيادة الكردية نجدها قد لعبت دورا عدائيا للعروبة وخصوصا ضد سوريا حيث تدخر تلك القيادات نسبة من الأكراد لا يستهان بها من سكان تلك الدولة يمكن استخدامهم كورقة ضغط على الحكومة السورية وتسخّيرهم كاحتياط استراتيجي لصالح الولايات المتحدة عندما ترغب الأخيرة في فرض ضغوط حقيقية على تلك الحكومة متى ما استجدت ظروف تتطلب ذلك ودائما ترمي اتهامات متكررة على حكومة دمشق وتحاول ان تحملها مسؤولية فشل المشروع الامريكي في العراق من اجل اضعاف وتحييد الموقف السوري في مواجهة المشروع الانفصالي. اما على صعيد الدول العربية الاخرى فتعمل تلك الفصائل على عزل العرب عن العراق تماشيا مع استراتيجية المشروع الأمريكي الصهيوني المعروف بالشرق الاوسط الكبير لإضعاف إمكانيات الأمة ومحاولة تأجيج الفرقة والخلاف بين الدول العربية وجعلها دويلات إقليمية متباعدة ومتناحرة تنفرد بها إسرائيل وتفرض عليها اتفاقيات استسلام مهينة كما يحلو لها. ومن وحي هذه الأفكار فرضت القيادات الكردية من خلال هيمنتها على وزارة الخارجية العراقية بجعل سياسة العراق الخارجية تتماشى مع توجهات المشروع الامريكي الصهيوني الرامي لاضعاف البعد القومي العربي للعراق وذلك من خلال الفعاليات السياسية التي تقوم بها تلك الوزارة والقيادات العراقية الجديدة والتي غالبا ما تتوج بسيل من الاتهامات إلى الدول العربية ليتسنى عزلها عن العراق من جهة واضعاف الموقف العربي في مواجهة المشروع الانفصالي من جهة اخرى.
وفي ضمن هذا السياق من استعراض نشاط القيادات الكردية على الصعيد الاقليمي لابد من الاشارة الى التعاون الاستراتيجي على كافة الاصعد بين القيادات الكردية والدولة العبرية التي اتخذت من منطقة كردستان مركزا لنشاط الموساد الاسرائيلي في العراق، حيث ان هذا التعاون يحمل في طياته مصالح واهدافا استراتيجية مشتركة نابعة من انسجام اجندة الطرفين الكردية والصهيونية الرامية الى تقسيم العراق وتفتيته الى دويلات اثنية وعرقية وطائفية وفق معتقدات قائمة على اسس دينية وتاريخية مهمة في ايدلوجية الفكر الصهيوني تتماشى مع المعتقدات الاثنية والعنصرية في اجندة الاحزاب الكردية. وقد ترجم هذا التعاون بتعهد اسرائيلي يضمن حماية مستقبلية للاكراد تحسبا من احتمال اي فشل قد تمنى به الولايات المتحدة في حربها على العراق يمكن ان يؤدي الى انسحاب امريكي مفاجئ. لذلك تتعشم القيادات الكردية من اسرائيل ان تكون الظهير القوي لدعم مشروع تأسيس الدولة الكردية المنشودة مقابل قيام تلك القيادات مساعدة الصهاينة في التغلغل في العراق ومنه الى منطقة الشرق الاوسط لتحقيق حلم اسرائيل الكبرى وفق معتقداتها الدينية وليس بالضرورة ان يتم من خلال احتلال عسكري للمنطقة بل يكفي اسرائيل موطئ قدم تنطلق منة للهيمنة اقتصاديا وعسكريا وسياسيا وثقافيا على دول المنطقة وفق اجندة المشروع الامريكي الصهيوني المسمى بالشرق الاوسط الكبير. وقد توج هذا التعاون بانفتاح اسرائيلي على منطقة كردستان بعد الاحتلال الامريكي للعراق الذي تجلى بتواجد الشركات الصناعية والتجارية الاسرائيلية في شمال العراق فضلا عن غزو المنتوجات الصهيونية للاسواق العراقية بعد تغييرعلاماتها التجارية في الاقليم المزعوم بالاضافة الى تواجد رجال اعمال ومتعهدين ومقاولات لشركات استشارية واستثمارية عملاقة لاقامة مشاريع استراتيجية في مجال النفط والطاقة وكذلك في مجال استثمار الموارد المائية علاوة على انشاء مراكز بحوث ومكاتب ثقافية واعلامية وصحفية وعقود مع شركات أمن خاصة كان من ابرز انشطتها تهريب الاثار التي تتعلق بالتاريخ اليهودي وتصفية الكوادر العلمية والعسكرية ناهيك عن التفجيرات والسيارات المفخخة التي تحصد ارواح المئات من العراقيين في كل يوم فضلا عن عمليات الابتزاز والخطف والقتل التي حولت حياة المواطن العراقي الى جحيم..
3- نشاط القيادات الكردية على الصعيد الدولي: لقد تجسد هذا النشاط من خلال تكريد السفارات العراقية وتسخير انشطتها الدبلوماسية من اجل تهيئة أجواء سياسية دولية تدعم مشروعهم الانفصالي فضلا عن القيام بمنح جوازات سفرعراقية لاكراد تركيا وايران وسوريا خصوصا المقيمين منهم في اوربا لتكون الغلبة العددية للاكراد في العراق عن بقية الدول المجاورة في الوقت الذي تقوم تلك السفارات بوضع العراقيل والقرارات التعجيزية لاقصاء العراقيين العرب من الحصول على وثائق تؤكد انتمآتهم الوطنية وهذه اجراءات عملية محسوبة من اجل تحقيق متغيرات جيوبولتيكية لها تأثيرات مستقبلية على الاحصائيات السكانية للمدن العراقية فضلا عن سياسة التهجير والتطهير العرقي التي تقوم بها قوات البيشمركة في مناطق متعددة من العراق، ناهيك عن الدور المشبوه الذي تلعبه المكاتب السياسية الكردية المعتمدة في دول مهمة من العالم لتمثيل اقليم كردستان ككيان سياسي مستقل على حساب سيادة العراق ووحدة اراضية.
أما من حيث العقبات التي تمنع من اقامة الدولة الكردية في الوقت الحاضر على اقل تقدير، لابد من ذكرها باسهاب وفق نفس الأبعاد والمؤشرات المذكورة اعلاه لان الكثير من ابناء العراق بات يتسألون عن اسباب تأخر اعلان الانفصال بالرغم من الشوط الذي قطع في هذا الاتجاه..
فعلى الصعيد المحلي هناك مخاوف امريكية من تقويض العملية السياسية في العراق حال حدوث الانفصال لان أمريكا ضمنت العراق من خلال الاحتلال والرموز التي جاءت بها واستعداد تلك الرموز الى تنفيذ كل ما مطلوب منها، والذي بيده الأصل لا يحتاج إلى الفرع والانفصال يعني هزة عنيفة للمشروع الأمريكي الذي جاء ببشائر الحرية والديمقراطية للعراقيين كما تروج له الإدارة الأمريكية في الوقت الحاضر على اقل تقدير وليس بالتجزئة والتقسيم. الا ان عامل الزمن من وجهة نظر القيادات الكردية كفيل بتبديد تلك المخاوف لان التطورات السياسية في العراق تسير لصالح اجندة تلك القيادات خصوصا بعد انحسار هيمنة الولايات المتحدة على زمام الامور. لذلك نجدهم يتحينون الفرص المناسبة ويراهنون على الوضع الامني وحالة الفوضى التي وصل اليها العراق كذريعة للتهديد بالانفصال اذا ما ساءت الاوضاع في بغداد وهذا ما اكده البارزاني بقوله "في حال استمرار الفوضى والحرب الطائفية قد يجعلان استقلال كردستان امرا مطلوبا" فضلا عن ظهورلاعبين كبار على الساحة العراقية ادى وجودهم الى تحجيم دور الولايات المتحدة وفقدان سيطرة قواتها على الوضع الامني والسياسي الذي بات ينذر بتعرض مشروعها في العراق الى الفشل مما زاد من تعدد خيارات القيادات الكردية خصوصا بعد التغلغل الايراني والتواجد الاسرائيلي الكثيف في الشمال العراقي الذي يمكن ان يعوضهم بدعم سياسي وعسكري عند احتمال اي انسحاب امريكي مفاجئ. لذلك نجد تلك القيادات وهي تشجع نزعة الانفصال على مراحل تبدأ بانفصال السنة والشيعة جغرافيا مستغلة ازدياد حالة العنف الطائفي بين الطرفين والعمل على تغذيتها لتجعل من تقسيم العراق امرا واقعا على اعتبار ان الاستقرار لا يمكن ان يتحقق الا بالتقسيم وفي النهاية ستبدو المنطقة الشمالية في حالة عزلة من غير ابداء رغبة ظاهرية بالانفصال، لذلك ترى القيادات الكردية ان الظرف الحالي يقتضي استثمار عامل الزمن واستغلال ضعف الحكومة المركزية وانحسار قوة الموقف الامريكي وتردي الاوضاع الداخلية للغرف من خيرات العراق وصبها في اقليم كردستان لبناء مقومات دولتهم المزعومة وتقوية دعائم بناها التحتية لان البقاء مع العراق في ظل اوضاعه الحالية قد يحقق فائدة اكبر من الانفصال الذي بات مضمونا بعدما عبدت تلك القيادات الطريق بتشريع الفدرالية دستوريا ولم يبق الا انتظار اللحظة الحاسمة ليقضي الله امرا كان مفعولا..
إما العقبات التي تواجة النشاط الانفصالي على الصعيد الإقليمي والدولي فانه في حال تحقيق وعد بلفور امريكي واعطاء ضوء اخضر لأقامة دولة كردية في شمال العراق لا يزيد من حدة معارضة تركيا وسوريا له فحسب بل سيصعد من حدة الخلاف مع الولايات المتحدة التي بدورها لا تريد فتح ملفات جديدة تورطها أكثر مما هي متورطة فيه. وبالتالي سينعكس ذلك سلبا على مشروعها المسمى بالشرق الأوسط الكبير المطلوب تسويقه الى دول المنطقة باعتباره مشروع أصلاح وليس مشروع تقسيم، وإذا ما حدث ذلك الانفصال حتما سينجم عنه تخلخل كبير في مصداقية أمريكا اتجاة القضايا العربية وخصوصا القضية الفلسطينية أكثر مما هي عليه اليوم، وبالتالي زيادة حالة الكره والعداء لها. وربما سوف لن تكون بمنأى عن هستيريا ضربات الجماعات المتطرفة. إلا إن القيادات الكردية تعتبر هذه العقبات معوقات مؤقتة يمكن تجاوزها بالرغم من التداعيات الاقليمية وتشابك المداخلات الدولية التي تحيط بالازمة العراقية وذلك من خلال تواجد المستشارين الإسرائيليين في اربيل والسليمانية الذين يخططون للمنطقة وبيدهم خرائط مشروع الشرق الأوسط الكبير، بالاضافة الى ان تلك القيادات ليست بغافلة عن تلك التداعيات التي تعصف بمنطقة الشرق الاوسط فأنها تضع في حساباتها ردود افعال ومواقف دول المنطقة من الانفصال وفي مقدمتها تركيا وسوريا. لذلك ترى القيادات الكردية ان بقائهم مع العراق في الوقت الحاضر يحميهم من المواجهة مع تلك الجارتين وان الاحتماء بالعراق المحتل يعني الاحتماء بمظلة الاحتلال الامريكي، اي الاستقواء بعضلات الاسياد. وبدلا من تحمل وزر تفجير قنبلة التقسيم يترك التنفيذ لاطراف اكبر ضمن ظروف افضل. المهم في النهاية لهم الصافي لان دور تلك القيادات في المرحلة الحالية هو استغلال ضعف العراق للغرف من خيراته وتسخير قدراته من اجل تحقيق اهداف واجندات حزبية ومصالح شخصية استغرق التحضير لها سنين طويلة، فأن المطلوب من وجهة نظرهم وقبل كل شيء هو اكمال مستلزمات بناء مؤسسات الدولة المنشودة وفي الوقت نفسه ممارسة نشاط اقليمي ودولي مكثف لاضعاف وتهميش الدور السياسي لتركيا وسوريا فيما يخص معارضتهما للانفصال ليتسنى الوصول الى الهدف المنشود من سكات ومن غير أثارة ولا شوشرة تذكر وذلك من خلال السعي والتحضير لابرام صفقة تطبخ على نار هادئة في منطقة كردستان بين امريكا وايران من جهة واسرائيل وايران من جهة اخرى الغاية منها تقسيم العراق الى اقاليم باعتبار ان هذا التقسيم اصبح مطلبا عراقيا امريكيا اسرائيليا ايرانيا قبل ان يكون مطلبا كرديا خصوصا بعدما دفعت الولايات المتحدة ثمنا باهظا من جراء خطيئة الاحتلال وانحسار دورها السياسي والعسكري في العراق حتى باتت تفتش عن سيناريو يساعدها على الهروب ويرد لها ماء الوجه بعد هروب حلفائها من سفينتها الغارقة ولم يبق لها من خيار الا الرضوخ للامر الواقع والاذعان بقبول التقسيم خصوصا بعد ان ضاقت ذرعا من تصرفات عملائها في بغداد الذين بدورهم باتوا يباركون التقسيم بسبب عدم التمكن من الوصول الى حلول توافقية لخلافاتهم، كما ان فشل المؤتمرات الاقليمية والدولية التي تعقد في كل زمان ومكان ولم تأت ثمارها بحل رموز شفرة الازمة العراقية وهذا ما يسعد القيادات الكردية باعتبار ان المشكلة العراقية اصبحت مستعصية على الجميع ولا فائدة ترجى منها غير التقسيم. وبذلك يأخذ التقسيم مجراه برغبة اقليمية ودولية والطبخة جاهزة ومفاتيح الحل بيد اللاعبين الكبار المشار اليهم في اعلاه باعتبارهم الاطراف الرئيسيين في تلك الصفقة التي باتت تسير بخطى ثابتة ومدروسة وفق ما مرسوم لها وعلى مرام استرتيجية واجندة القيادات الكردية وان تحذيرات الزيباري في مؤتمر بغداد الثاني بمثابة رسالة موجهة الى الدول المجاورة الغير معنية في الصفقة المشار اليها انفا والمقصود بها تركيا وسوريا وقسم من الدول العربية المصنفين كطرف خصم في القضية العراقية ودائما ينظر اليهم بعين الشك والاتهام فيما يخص تسلل الارهابين من اراضيهم، باستثناء ايران طبعا لان رئيس الوزراء العراقي اشاد بدورها في حفظ الامن بالعراق على هامش المؤتمر المذكور باعتبار ان القادمين من ايران مستشاريين في القتل والتعذيب وليس ارهابيين. وعلى هذا الاساس ستقف كل من تلك الدول عاجزة عن معارضتهم للتقسيم لان تركيا تعاني من ظروف سياسية واقتصادية لا تحسد عليها كما مبين في اعلاه لذلك تعمل القيادات الكردية على استثمار هذه الظروف للتعجيل في الاستحواذ على كركوك وضمها الى اقليم كردستان قبل اعلان التقسيم لاسقاط ورقة التوت من جعبة الاتراك حتى لا تكون هناك حجة لتركيا تستوجب المواجهة لو تم التقسيم. اما سوريا التي سأمت من اسطوانة التدخل في الشؤون الداخلية للعراق فأنها محصورة بين فكي كماشة الضغوط الامريكية من جهة والاسرائيلية من جهة اخرى. لذلك فهي غير قادرة على مواجهة صفقة امريكا واسرائيل طرفان فيها وليس من المعقول نسيان ما حل بها في لبنان خصوصا وان حليفتها ايران لاعب رئيسي في تلك الصفقة لان تقسيم العراق بالنسبة لايران حلم عجزت عن تحقيقه في حرب الثمان سنوات. وبذلك سوف لن ينفع سوريا سياسة اللعب على الحبال والقفز على التناقضات مهما حاولت، وبالتأكيد سينسحب عجز هاتين الدولتين على الدول العربية لانها غارقة في نومها وصامتة في خوفها من العصى الامريكية، وعليه يمكن اعتبار جولات الحوار الامريكي الايراني في بغداد خطوة اولى باتجاه تلك الصفقة التي اعقبتها الخطوة الثانية المتمثلة بالتحالف الرباعي بين الحزبين الكرديين وحزب الدعوة والمجلس الاعلى لان من واجبات هذا التحالف تنفيذ الخيارات الامريكية والصهيونية والايرانية الرامية لتقسيم العراق والتي تتماشى مع خيارات تلك الاحزاب التي باتت تفصح عن تطلعاتها في اقامة دولة كردية في الشمال ودولة شيعية في الجنوب ودولة سنية في الوسط وعندما يتحقق ذلك سوف ينأى الاكراد عن تحمل وزر جريمة التقسيم لوحدهم.
وَ يظن الواهمون من الأكراد، أن أطراف التحالف الثلاثي "الشركات الأميركية –المبشرون المتطرفون – الصهيونية العالمية" أن همَّ الأكراد كان يؤرقهم؟ أوَ يظن، بعض اليساريين من أدعياء الديموقراطية، أن الاستعمار قد تحوَّل إلى مدافع عن مصالح الشعوب؟ وعن مصالح الأقليات الدينية والعرقية؟ إن تحالف "محور الشر" المذكور هو أذكى بكثير ممن يحسبون أنفسهم أذكياء:
-فجشع الشركات الأميركية، التي تخطط لبناء عالم "مؤمرك" لخدمة مصالحها لن ترى في بناء دولة كردية إلاَّ ضامناً لمصالحها، على أن تكون مستكينة مستسلمة.
- وتطرف المبشرين، الذين يخططون لمعركة "هرمجدون" التوراتية (للصراع بين الخير والشر)، لن يرضيه إلاَّ تأسيس دولة دينية ترى في الأديان الأخرى، والمذاهب المسيحية الأخرى، معبراً للشر الواجب القضاء عليه. وهي لا ترى سبيلاً آخر لخلاص الإنسان في الآخرة إلاَّ عن طريق دعوتها. فهي ليست مسيحية على الإطلاق، لأن الكنائس المسيحية الأخرى أقرَّت بأنه يمكن خلاص النفس بوسائط أخرى غير المسيحية.
- أما الصهيونية فهي لا ترى في تأسيس أي كيان سياسي، من غير المؤمنين بالرسالة التوراتية، إلاَّ معبراً للعودة إلى أرض بابل. الصهيونية التي اغتصبت أرض فلسطين بدوافع توراتية، تعمل من أجل الدخول إلى أرض الرافدين لبناء دولة صهيونية ثانية.
ولأن للصهيونية هدف إلهي!!! في العودة إلى أرض بابل، فهي –بداية- تحفر من أجل موطأ قدم ثابت لها لكي لا تتفاجأ بالاقتلاع تحت أي ظرف أو عامل غير محسوب. فوجدت أن المنطقة الكردية هي العامل الأكثر قرباً من الثبات، والأكثر اماناً، بفعل أكثر من سبب؛ ومن أهمها: أن الأكراد متى ما استمرأوا طعم الحالة الانفصالية في شمال العراق، سيجدون جاذباً فيه مصلحتهم فيعملون على حمايته بكل الوسائل والأساليب.
من داخل الدور الصهيوني ولأهميته تسربَّ الكثير من التقارير، ليست المستندة إلى مرحلة تبشيرية لتوضيح أهمية المشروع الصهيوني في العراق عامة، وشماله خاصة، بل جاءت تلك التقارير لتفضح وجود اتفاقيات وبروتوكولات جرى التوقيع عليها بين الأطراف الثلاثة: الأميركي والصهيوني والكردي.
وأهم ما جاء في مواد تلك البروتوكولات ما يلي:
1- وقَّعت الجماعات الكردية (طالباني وبارازاني) في شمال العراق على بروتوكول مع "إسرائيل" مقابل أن تزود تل أبيب الجيش الكردي الذي سيشكل في شمال العراق بصواريخ ستينجر أرض جو وسيارات وعتاد ومستلزمات عسكرية. وطبقاً للبروتوكول السري فقد قررت "إسرائيل" توطين 150 ألف يهودي من أصل كردي في منطقة شمال العراق. وحسب هذا البروتوكول فأن اليهود الأكراد سيمتلكون حق الملكية غير المحددة في القطاع الزراعي والحيواني بالإضافة إلى ذلك سيتم إعطاء المثقفين من المهندسين والتقنيين منهم قطع أراضى في المناطق الغنية بالمعادن الطبيعية والنفط ليقوم اليهود الأكراد بالتنقيب عن المعادن الطبيعية والنفط في منطقة شمال العراق. أما للتطوير التجاري في كردستان العراق المستقل فأنه تم تأسيس شركات إسرائيلية أردنية مشتركة لتفتح لها مكاتب في شمال العراق من أجل المساهمة في النهضة الاقتصادية في كردستان.
2- ولإرضاء دول الجوار نص البروتوكول على ما يلي: وفى إطار جميع هذه التغيرات سيتم منح إيران امتيازاً خاصاً من خلال منحها حق شراء أراضى في المنطقة التي لها مكانة خاصة بالنسبة للشيعة والمتمثلة في النجف وكربلاء والكوفة.
3- أما الفقرة التي تخص الدول العربية في البروتوكول الموقع بين "إسرائيل" والأكراد فأنه سيتم منح حق شراء الأراضي في البصرة لكل من الإمارات والكويت والبحرين.
4- وللمزيد من ضمانات التطمين للأكراد فقد تعهَّد لهم أرييل شارون –رئيس وزراء العدو الصهيوني- بما يلي:
- تأمين اعتراف أميركي – أوروبي بالدولة الكردية. وتحقيق أكبر معدلات للتنمية. وتأمين حماية الدولة من الأخطار الخارجية بتشكيل جيش كردي – يهودي يؤمن تلك الحماية.
وهنا يمكن للقارئ أن يتصوَّر مدى المخاطر التي تتعرَّض لها وحدة أرض العراق وشعبه. ويمكنه أن يتصوَّر قذارة الدور الذي يلعبه "مجلس الحكم العميل" بشكل عام، بعد أن أذعن للتقسيم الفيدرالي، والدور المشابه الذي يقوم به كل من الطالباني والبرازاني.
صحيح أن بعض الدول المجاورة للعراق، ستقف ضد تنفيذ هذا المشروع، ولكنها إذا مانعته فهي لن تستطيع أن تمنعه من دون مقاومة فعلية. فالمشروع الأميركي يسمح بالاعتراض الكلامي لكل من يريد أن يعترض (كحق ديموقراطي صوري) على شرط أن لا يترجم رفضه إلى فعل، ولكن الممانعة الكلامية لن تحبط المشروع الفيدرالي المشبوه، فالحد الأدنى المطلوب، إذا لم يكن مقاومة فعلية ومباشرة ضده، فهو دعوة تلك الإطراف إلى الابتعاد عن الوقوف على الحياد من المقاومة الوطنية العراقية، التي هي وحدها –على المدى المنظور- التي تستطيع أن تلحق الفشل به.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,563,303,766
- حامي الاعراض والاموال العراقية عميان القلوب قبل البصيرة المج ...
- خليط فايروسي اوربي خليجي بعثي صدامي ,تركيبة امريكية,سيناريو ...
- المبدأ والعقيدة والشرف والخيانة والتغير لمن ومتى
- مفتاح بيت المال وولي دم العراقيين وراعي الايتام والفقراء وال ...
- مسلسل الخيانة والعهر السياسي من الشوارع الخلفية لاوربا والبل ...
- مؤتمر الخيانة والسقوط الاخلاقي والوطني دافوس والغيبوبة والتط ...
- مشاهدات لبعض بائعي الكلام والهلامين ولعبة لو العب لو اخرب ال ...
- طرابيش وقبعات السياسين ومن حشروا كونهم مثقفين
- داعش ودمى السياسة واللعب بالنار واللغاز التعبيرات والمبررات ...
- الحق يعلو ولايعلى عليه,دماء طاهرة زكية في سبيل وطن عزيز
- ناس اتجر بالطول واخرين بالعرض,ولاربط بينهم متناحرين متقاتلين ...
- مسرحية العرائس والمولد الكبير والاستعراضات الفلكية وسد الاذا ...
- الذين يحكمون العراق الان هم ليسوا عراقيين بالاصل ، هم البدو ...
- من لايريد العراق ويتخلى عن عراقيته فالعراق غني عنه
- الاكراد اخواننا عراقييون ولاكن الاحلام ليست الواقع وليس كل م ...
- الفلم هندي والممثلين فضاءين والمترجم كردي والامبراطورية المه ...
- سراق وفساد ومعارضة ومجاهدين والحرملة والحمرنة السياسية المعا ...
- شجرة الزقوم واباليسيها وشياطينها من الجن والانس القطري السعو ...
- بعد الكارثة والخراب والدمار والفرار وعلقم الشراب والمصاب قد ...
- وزير الدفاع العراقي الان الان وليس غدا اجراس الخيبة فلتقرع – ...


المزيد.....




- أول تعليق للفنان محمد رمضان بعد واقعة سحب رخصة طيار بسببه
- المغرب ينضم إلى الشبكة الدولية لهيئات مكافحة الفساد
- الفنانة اللبنانية نادين الراسي تنفجر غضبا في شوارع بيروت
- العربية: احتراق مبنى دار الأوبرا في وسط بيروت جراء الاشتباكا ...
- الشوباني يعلق أشغال دورة مجلس جهة درعة بسبب تجدد الخلافات
- الموت يفجع الفنان المصري أحمد مكي
- بالفيديو... لحظة سقوط الليدي غاغا عن المسرح
- أنباء وفاة كاظم الساهر تصدم الجمهور... وفريق العمل ينشر توضي ...
- قائد الطائرة يتلقى “عقوبة رادعة” بسبب الممثل محمد رمضان !
- لبنان...فنانون وإعلاميون يتركون المنصات وينزلون للشارع


المزيد.....

- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم
- التكوين المغترب الفاشل / فري دوم ايزابل
- رواية ساخرة عن التأقبط في مصر بعنوان - البابا / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - كرار حيدر الموسوي - الكورد والدولة والحقيقة وماالذي يثبت عراقيتهم التي ينكروها وهل هم انفصالين ام شهود عيان فصلية صراعات اصلا ؟