أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - الحسين أيت باحسين - الأمازيغية بين سراب ... وشاطئ الأمان ...














المزيد.....

الأمازيغية بين سراب ... وشاطئ الأمان ...


الحسين أيت باحسين

الحوار المتمدن-العدد: 4711 - 2015 / 2 / 5 - 23:57
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


واجب الشكر بداية:
باسم الجمعية المغربية للبحث والتبادل الثقافي، نشكر بداية المكتبة الوطنية للمملكة المغربية بالرباط، ممثلة في مديرها السيد إدريس خروز ومساعديه في قسم الأنشطة الثقافية والتواصلية وكل العاملين بها، على وضعهم رهن إشارتنا هذا الفضاء الذي نستقبلكم فيه ونحتفي فيه بأحد مؤسسي العمل الجمعوي الثقافي الأمازيغي منذ أزيد من أربعة عقود في هذه المدينة (وبالضبط مند 10 نونبر 1967).

في إطار ثقافة الاعتراف بالغير وبالجميل:
- كنا نود حضور كل الذين شاركوا في تأسيس الجمعية، علما أن بعضهم يشاركوننا اليوم هذا الاحتفاء، كما نستحضر معهم روح ودور الذين قضوا نحبهم بعد أن ساهموا في تأسيسها وفي انطلاق استراتيجيتها؛
- وكنا نود أن نستحضر كل الذين آزروا الجمعية طيلة مسارها منذ تأسيسها، ماديا وثقافيا وسياسيا ومعنويا؛
- وكنا نود، كأعضاء المكتب الوطني والمجلس الوطني وممثلي فروع الجمعية الأثنا والثلاثون فرعا على المستوى الوطني، لو استعرضنا شهاداتنا؛ تقديرا لما قام به الأستاذ ابراهيم أخياط من أجل الجمعية المغربية للبحث والتبادل الثقافي ومن أجل الثقافة المغربية عامة والقضية الأمازيغية خاصة؛
- لكن الأستاذ والمناضل ابراهيم أخياط لا يريد الاحتفاء إلا بصدور كتابه: "النهضة الأمازيغية (كما عشت ميلادها وتطورها)" معتبرا، في نفس الوقت، هذا الاحتفاء احتفاء بكل الذين لبوا دعوة الجمعية بهذه المناسبة وبكل الفعاليات الحاضرة اليوم والتي تنتمي إلى الحركة الأمازيغية وإلى مؤسسات ذات صلة بالثقافة وإلى هيئات سياسية وحقوقية وغيرها من مساندي مشروعية القضية الأمازيغية.

ما نحتفي به اليوم من خلال المحتفى به:
إننا نحتفي اليوم؛ من خلال شخص الأستاذ والمناضل ابراهيم أخياط؛ بثلاثة أمور، هي:
- القضية الأمازيغية التي كانت بالأمس؛ حين دشن الأستاذ ابراهيم، هو وثلة من رفاق دربه، مطالب إعادة الاعتبار إليها؛ تبدو بمثابة سراب يرجى عنده الائتمان من عطش؛ لكن العزم كان أقوى من أجل قيادتها إلى شاطئ الأمان وإن اختلطت فيه الآمال بالآلام،
- إنجازات الجمعية المغربية للبحث والتبادل الثقافي التي تتماهى، هي والقضية الأمازيغية مع شخص الأستاذ ابراهيم أخياط،
- كتاب: "النهضة الأمازيغية (كما عشت ميلادها وتطورها)" الذي سيفتح، بدون شك، ورشا جديدا في ما يتعلق بسيرورة وصيرورة مطلب رد الاعتبار للأمازيغية في وطنها؛ حيث شخصية مؤلفه مقرونة بالشأن الأمازيغي وبالجمعية التي يناضل من خلال مبادئها واستراتيجيتها التي يندمج فيها الثقافي بالسياسي.



من مبادئ تدبير القضية الأمازيغية:
إن الرجل؛ الذي نحتفي اليوم بصدور كتابه: "النهضة الأمازيغية (كما عشت ميلادها وتطورها)"؛ حرص دائما على مجموعة من المبادئ في تدبيره للقضية الأمازيغية، من بينها:
- سيادة "قوة الفكر" على "فكر القوة"،
- سيادة "قوة الحجة" على "حجة القوة"،
- سيادة "قوة الاستمرار" على "استمرار القوة"،
- وباختصار: سيادة "قوة السياسة" على "سياسة القوة"...


مأسسة الأمازيغية بين الحلم الفردي والحلم الجماعي:
ومرة أخرى؛ وفي إطار ثقافة الاعتراف بالغير وبالجميل؛ إن هذا الكتاب الذي نحتفي به وبمؤلفه؛ لا يؤرخ فقط لميلاد وتطور القضية الأمازيغية، بل يحمل في طياته اعترافا وتقديرا لكل اللواتي والذين آزروا القضية الأمازيغية عامة والجمعية خاصة منذ نشأتها ماديا وثقافيا وسياسيا، علنيا أو في إطار نكران الذات أو حتى خوفا على مصالحهم؛ وبعضهم حاضرون معنا اليوم. فشكرا لهم وألف شكر؛ ويكفيهم أن القضية الأمازيغية التي آزروها في محنها، هي اليوم في طريق مأسستها، وذلك ما كانوا يحلمون به. وبما أن الحلم لم يكن فرديا ليبقى مجرد حلم فردي، فقد تحقق لكونه أصبح شيئا فشيئا جماعيا؛ ونتمنى أن يكون حلم كل المغاربة بدون استثناء وذلك بمأسستها.
وأخيرا نتمنى للأستاذ والمناضل سّي ابراهيم أخياط الشفاء العاجل وطول العمر.
ونشكر، من جديد، كل الحاضرات والحاضرين؛ من مختلف مناطق المغرب؛ لتلبيتهن وتلبيتهم دعوة الجمعية المغربية للبحث والتبادل الثقافي من أجل مشاركتها في هذا الاحتفاء بكتاب: "النهضة الأمازيغية (كما عشت ميلادها وتطورها) وبمؤلفه الأستاذ ابراهيم أخياط.
وبالمناسبة، فقد اعتذر في آخر لحظة كثير من الفعاليات، لالتزامات طارئة أو لأسباب قاهرة؛ كما أن عدد اللواتي والذين يودون الإدلاء بشهاداتهم، في حق الأستاذ ابراهيم أخياط، قد قارب الأربعين متدخلة ومتدخل؛ ولذا نعتذر لكل من لم نتمكن من إدراج شهادته/ها اليوم، نظرا لضيق الوقت وسندرجها مستقبلا في إصدار خاص بهذا الاحتفاء.

الحسين أيت باحسين
الكاتب العام للجمعية المغربية للبحث والتبادل الثقافي بالنيابة
كلمة ألقيت بمناسبة الاحتفاء بصدور كتاب: "النهضة الأمازيغية (كما عشت ميلادها وتطورها)" للأستاذ ابراهيم أخياط يوم 22 فبراير 2013 بالمكتبة الوطنية للمملكة المغربية بالرباط.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,555,668,764
- درس العلوم الإنسانية ومن هو أحق بالتكريم ؟
- لا ديمقراطية في مغرب المستقبل بدون أمازيغية ممأسسة (حوار مع ...
- آفاق ورهان الفاعل الأمازيغي بعد ترسيم الأمازيغية في دستور 20 ...
- من أطباق السنة الأمازيغية: أكلة -تاكَلاّ- (Tagwlla) (جد الرخ ...
- الاحتفال بالسنة الأمازيغية له بعدان: تقويمي واحتفالي
- على آثار الجذور الثقافية والتاريخية للسنة الأمازيغية احتفالا ...
- وضعية الأمازيغية بعد 13 سنة، من خطاب أجدير وإحداث المعهد الم ...
- التلفزة والخدمة العمومية (القنوات التلفزية الوطنية المغربية ...
- مناضل خلف الواجهة المرئية (شهادة في حق المناضل إبراهيم أقديم ...
- المرحوم الحسين عبد المالك أوسادن صاحب -دار الندوة الأمازيغية ...
- تاريخية مطالبة الجمعية المغربية للبحث والتبادل الثقافي بدستر ...
- -الهوية الأمازيغية- في ضوء دستور فاتح يوليوز 2011: أية آفاق ...
- دسترة الأمازيغية: المطالب، الترسيم، التحديات والآفاق (لمحة ت ...
- -أسطورة ؤنامير- بين -طّالب-، -أنضّام- و-رّايس- (قراءة في ثلا ...
- إعمال الطابع الرسمي للأمازيغية
- الاحتفال برأس السنة الأمازيغية: - أثر من آثار نزول نوح عليه ...
- من أجل ضبط علم جغرافي أمازيغي ضبطا سليما (-إفْرانْ- و-يَفْرن ...
- الأفكار تتضارب حول تواريخ الاحتفالات برأس السنة الأمازيغية
- تيفيناغ: مقاربة أنتروبولوجية (أبجدية -تيفينّاغ- أو -الأبجدية ...
- المغرب مرجع لتدبير التعدد اللغوي


المزيد.....




- ورشة تكوينة حول السلامة المهنية للصحفيات
- اليمن.. السعودية تتسلم مطار عدن الدولي من الإمارات
- ترامب يجري محادثة هاتفية مع قائد قوات -قسد-
- بومبيو: ترامب وقع قرارا بفرض عقوبات على تركيا
- بنس يقول إن ترامب تحدث مع أردوغان وطلب منه وقف الغزو فورا
- ترامب يهدد بفرض عقوبات قاسية جدا على مسؤولين أتراك سابقين وح ...
- محكمة إسرائيلية تفرج عن محافظ القدس وأمين سر حركة -فتح-
- صحيفة: بريطانيا تراجع تراخيص تصدير الأسلحة إلى تركيا
- واشنطن تفرض عقوبات على وزارتين تركيتين و3 مسؤولين بينهم وزير ...
- بوتين في السعودية.. اتفاقيات وتوافقات


المزيد.....

- كانطية الجماهير / فتحي المسكيني
- مقتطفات من كتاب الثورات والنضال بوسائل اللاعنف / يقظان التقي
- يا أمريكا أريد أن أكون ملكًا للأردن وفلسطين! النص الكامل / أفنان القاسم
- ماينبغي تعلمه! / كورش مدرسي
- مصطفى الهود/ مشاء / مصطفى الهود
- قصة الصراع بين الحرية والاستبداد بجمهورية البندقية / المصطفى حميمو
- هل من حلول عملية لمحنة قوى التيار الديمقراطي في العراق؟ / كاظم حبيب
- اقتصاد قطاع غزة تحت الحصار والانقسام الحلقة الثامنة: القطاع ... / غازي الصوراني
- الدولة المدنية والدولة العلمانية والفرق بينهما / شابا أيوب شابا
- حول دور البروليتاريا المنحدرة من الريف في ثقافة المدن. -3- ا ... / فلاح علوان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - الحسين أيت باحسين - الأمازيغية بين سراب ... وشاطئ الأمان ...