أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - فضيلة يوسف - أنتم تُطلقون النار كالمعاقين : تسجيلات رفح وتطبيق توجيه هانيبال















المزيد.....

أنتم تُطلقون النار كالمعاقين : تسجيلات رفح وتطبيق توجيه هانيبال


فضيلة يوسف

الحوار المتمدن-العدد: 4688 - 2015 / 1 / 11 - 23:31
المحور: القضية الفلسطينية
    


يلقي التحقيق العسكري المثير للجدل ، الضوء على الحادث الأكثر دموية في عملية الجرف الصامد ، فضلاً عن واحدة من أكثر توجيهات الجيش الإسرائيلي غموضاً :توجيه هانيبال الذي يهدف إلى إحباط اختطاف جنود جيش الدفاع الإسرائيلي، وحتى لو أدّى ذلك إلى قتلهم. ، تم تنفيذ التوجيه في مدينة رفح جنوب قطاع غزة في 1 آب عام 2014، يوم الجمعة الذي يُعرف الآن باسم الجمعة الأسود. قتل القصف المدفعي الناتج عنه، وسيل الضربات الجوية 190 فلسطينياً خلال يومين، وفقاً لجماعات حقوق الإنسان في غزة، بعد الاشتباه باعتقال مجموعة من مقاتلي حماس اللفتنانت هدار غولدن. وتُشير تسجيلات اعتداءات جيش الدفاع الإسرائيلي على رفح، التي نُشرت الأسبوع الماضي إلى فوضى وهيجان غير منضبط من العنف ، يصرخ قائد لواء عبر راديو الميدان "أكرر، أوقفوا إطلاق النار!" . "أنتم تطلقون النار كالمتخلفين عقلياً. أنتم تقتلون بعضكم البعض ، يكفي! لدي قتلى بالفعل، معاقون، انتظر دقيقة ... "
التسجيلات التي حصلت عليها Yoav Zitun من يديعوت احرونوت تم منتجتها بشكل كبير، ورافقتها موسيقى دراماتيكية ونُشرت بإذن من الرقيب في جيش الدفاع الإسرائيلي. استنكر رئيس الأركان الإسرائيلي Benny Gantz نشر الفيديو "الجيش ليس تلفزيون الواقع ... لا يوجد عندي شيء أُخفيه . وأمر الشرطة العسكرية بالعثور على المسؤولين عن ذلك. ذكر المراسل العسكري لجريدة هآرتس Amos Harel ، أنه ينبغي فهم هذا الكشف في سياق التحقيق المستمر في الجيش الإسرائيلي للسلوك الإجرامي المحتمل من قبل ضباط الجيش في غزة، وأبرزها يوم الجمعة الأسود: "تم تسريب هذه المعلومات كجزء من نضال له هدفين: تقييد حرية عمل [النائب العسكري العام] في التحقيق في العيوب التي حدثت أثناء العمليات العسكرية وكجزء من جهد مستمر، لإنقاذ العقيد Ofer Winter ، قائد لواء المشاة في جفعاتي ".كان على ما يبدو " رد فعل الجمهور الفوري الدعم الهائل للقادة العسكريين ومقاومة التحقيق الجنائي معهم " وقال لي في رسالة الكترونية : من المتوقع أن يتعاطف معظم الإسرائيليين مع أصوات الجنود الموجودين تحت الضغط في زمن الحرب.
شارك وزير الدفاع موشيه يعلون في الجدال، ووقف إلى جانب الجنود قائلاً:"يتم تداول الكثير من الشائعات والبيانات مثلاً، عن الحادث المتعلق بلواء جيفعاتي يوم الجمعة في رفح. لا يتم التحقيق في هذا الحادث من قبل قسم التحقيقات الجنائية في الجيش. وهو حادث عملياتي تم خلاله اتخاذ قرارات من أنواع مختلفة، وليس شيئاً يتم التحقيق فيه باستخدام أدوات القانون الجنائي. يتم فحص الحادث بأدوات الأوامر العسكرية حتى يتم التحسين في المرة القادمة". كتبت صحيفة الجيروزاليم بوست، "أن بيان وزير الدفاع غير طبيعي للغاية لأن رئيس الأركان قال إنه يفكر بجدية في إجراء تحقيق جنائي كامل ويمكن أن يُنظر إلى بيان يعلون كتقويض لاستقلالية رئيس الأركان". دافع سياسيون آخرون بالفعل ودعموا جيفعاتي، بما في ذلك أعضاء مجلس الوزراء موشيه كاهلون ونفتالي بينيت (يعتبر المرشح المحتمل لوزارة الدفاع في الحكومة المقبلة). "يستحق جنود لواء جيفعاتي أوسمة الشرف، وليس محامين "، كما أعلن بينيت، وذلك تمشياً مع شعاره الانتخابي ، "توقفوا عن قول آسف."
وعلى الرغم من أن التقدير العالي للجيش سمة معروفة في المجتمع الإسرائيلي - كتب David Shulman " يصدق مواطنو إسرائيل عادة كل شيء يقوله الجيش" - وصف Harel رد فعل الجمهور بأنه لافت للنظر، نظراً لمحتوى الفيديو الذي نشرته يديعوت احرونوت .سُمعت أصوات "نيران الأسلحة الخفيفة" وسط مشاهد فرار المدنيين للنجاة بحياتهم والمباني التي هُدمت على الفور جراء القصف الإسرائيلي، كدليل على المقاومة الفلسطينية المسلحة؛ كان التهديد الحقيقي، والجيش يسوّي المنطقة بالأرض ، هو النيران الصديقة. قال قائد : "هناك (قنابل) تسقط علينا، هل هي منا ؟" وفقاً للترجمة باللغة الإنجليزية على الفيديو. " تتساقط القنابل بالقرب منا ،" وشخص آخر يقول: " هل يمكنك التعرف عليهم، انتهينا؟" ليس هناك شك في مصدرها. ويروي الراوي :"في ذروة القتال"، " أطلقت القوات مئات القذائف والقنابل على أهداف مشبوهة في قلب المنطقة المدنية ".
قمة التناقض الواضحة هو التهور الذي أمر به بإلحاح المقدم Eli Gino من خلال "أوقفوا اطلاق النار "، خوفاً من أن يقتل رجاله بعضهم بعضاً ". ونفس المقدم Gino السابق يقول لجريدة يديعوت احرونوت : "لم يكن هناك تهوراً وهاجمنا فقط أهدافاً مشبوهة. أنا فخور بجنودي وسلوكهم". يبدو أن هذا التناقض لم يجتذب أي تعليق، على الرغم من أن Times of Israel كتبت أن" أوامر Gino... تفتقر إلى نوع من الهدوء يفضل امتلاك القادة له وسط هرج ومرج الحرب، "مسألة خطيرة في منتصف المذبحة ".أغرب من ذلك كله هو ضآلة الاحتجاج الشعبي حول توجيه هانيبال نفسه. وتمت صياغة هذا التوجيه في عام 1986، في أعقاب اتفاق جبريل المثير للجدل لتبادل الأسرى ، و "تجذر" في الاعوام " 1987-1991، وفقاً لصحيفة هآرتس. أدّت اعتراضات جنود الاحتياط والجمهور إلى تعليقه، أو على الأقل تعديله عام 2002: " خلال عملية اختطاف الجنود ،" الأوامر الجديدة تقول، "المهمة الرئيسية هي إنقاذ الجندي المخطوف من خاطفيه." كلمات مثل إيذاء أو جرح جنودنا تم حذفها. "وبعد صفقة جلعاد شاليط، عندما أًطلق سراح 1027 سجيناً في عام 2011 للحصول على الجندي الأسير لأكثر من خمس سنوات لدى حماس في غزة، تم تنقيح توجيه هانيبال وإعادة استخدامه . وجد التحقيق الذي أجراه الجيش، حول أسر شاليط ،أنه سُمح أثناء عملية أسره بإطلاق النار أسلحة رشاشة فقط " من دبابة قريبة "، والتي لم توقف عملية الأسر."
علناً ، يحافظ الجيش في البروتوكول "لا يُسمح بقتل الجندي من أجل منع أسره "، كما كتب Harel في عام 2011، في تقرير عن التصريحات التي أدلى بها Gantz في منتدى عمليات ما بعد شاليط. ولكن هذا امتياز دون فرق يذكر. بصراحة، إذا كان يجوز تعريض حياة الجندي للخطر ، اذن أيضاً يجوز قتله. وعلى الرغم من أن الراوي عن يوم الجمعة الأسود في فيديو يديعوت يتحدث عن قادة جيفعاتي "القيام بكل شيء يقود للمساعدة في العثور على الضابط المخطوف"، والحسابات اللاحقة للتدابير التي اتخذت يجعل من السهل معرفة أن هذه لم تكن عملية انقاذ تقليدية: "الاشتباه الأولي ، ونفق الخطف الذي ينتهي في مسجد. . مروحيات هجومية تقصف أهدافاً مشبوهة، على مقربة من الضباط الذين يبحثون في البنايات المشبوهة من خلال اطلاق النار عليهم "هذا هو منطق هانيبال في العمل:" عندما نواجه حادثة من هذا القبيل "، حدد قائد عُرف بحرف اسمه الأول D.. وقال ليديعوت احرونوت في أيلول : " أن يكون لدينا جندي قتيل، خير من أن يكون جندي في الأسر مع حماس، مثل شاليط رقم اثنين. كنت أفضل الحصول على الجثة وليس على جندي مخطوف. كنا ندرب القوات عدة مرات حول خطر الاختطاف والهدف من تعطيله ، ينبغي أن يحدث - ضرب العدو حتى على حساب ضرب صديقك- تم منح هذا الضابط وغيره ممن تحدثوا بما يناسب ضمائرهم في مقابلات صحفية ضمان عدم الكشف عن هويتهم "وفقاً لطلب الجيش الإسرائيلي، خوفاً من تقديمهم للمحكمة الجنائية الدولية."
ربما، ليس غريباً ، نظراً للطبيعة القومية، أن يُنظر للتدمير الهائل لحياة وممتلكات الفلسطينيين على أنه متوافق تماماً مع صورة الجيش الإسرائيلي كالجيش الأكثر أخلاقية في العالم. ("كل شيء فعلته،" كما أوضح الرائد D. "كنا على ثقة أنه حتى لو دمرت البنايات الفلسطينية أو آذيت الفلسطينيين فإنا على الطريق الصحيح ، وكما هو متوقع منا وهذا تعلمته ، في الجيش . ما يلفت النظر ، وما يثير السخرية كيف غيّر توجيه هانيبال ، الأفكار السابقة للأخلاق، التي وضعها أستاذ الفلسفة Asa Kasher ، الذي كتب أول قانون في الجيش الإسرائيلي لقواعد السلوك. يتفوق الجيش الإسرائيلي على الجيوش الغربية الأخرى في التزامه المعلن لقيمتين رئيسيتين ، قدسية الحياة البشرية" و "طهارة السلاح". ولكن في الممارسة العملية، كما ظهر يوم الجمعة الأسود، فإن الجيش الإسرائيلي وجّه سلاحه نحو نفسه من أجل منع حالات احتجاز الرهائن لمنع تقديم تنازلات لفصائل المقاومة وهو أمر صعب سياسياً. اختار هانيبال الجنرال القرطاجي الموت قبل الأسر ، عندما شرب السم لما تعرض للخيانة. واسرائيل مستعدة لفرض هذا الخيار على مجنديها، في مخالفة صارخة للقيم التي تبشر بها .
ولمنع الجمهور من مواجهة الواقع وجها لوجه، بدأت حملة رسمية من التشويش لما يحيط بتوجيه هانيبال. وهكذا كتب Anshel Pfeffer في هآرتس أن " اسم هذا التوجيه المثير للجدل للغاية وغالباً ما يساء فهمه اختاره الكمبيوتر عشوائياً للجيش الإسرائيلي قبل ثلاثة عقود تقريباً." لذلك لا مرجعية له ، وأي حدث تاريخي هو مجرد مصادفة. والمثير للسخرية هو ما قاله Asa Kasher لمستمعيه في إذاعة في مانهاتن الشهر الماضي ان الجدل كله هو نتيجة الارتباك: الآن، هناك سوء فهم حول توجيه هانيبال، يعتقد معظم الجنود للأسف، أنهم يخضعون مباشرة لأوامر بقتل زميلهم، من أجل تجنب اختطافه، وهذا غير صحيح! أعني، هذا الإجراء سري ، ومعظم الناس لم تقرأه ... توقف وكافح من أجل اختيار كلماته، وأوضح :
ما هي قواعد الاشتباك التي يجب ان تجربها ... إعادة الجندي إلى الوطن عن طريق اطلاق النار على الخاطفين، حسناً؟ ولكن إطلاق النار على الخاطفين يُشكل خطراً على الجندي، لأنهم على مقربة من بعضهم البعض. اذن قد تعرض الجندي للخطر خلال محاولة إطلاق النار على الخاطفين. ومع ذلك، لا إذا كان هناك خطر كبير على حياة الجندي، فلا يمكنك رمي قنبلة يدوية باتجاه ثلاثة منهم، وهم الخاطفين والجندي، من أجل إفشال عملية الاختطاف .
المثال الافتراضي الذي شرحه Kasher من إجراءات ممنوعة من قبل الجيش الإسرائيلي هو بالضبط ما حدث في سعي جنود جيفعاتي اتجاه غولدين وسجانيه المفترضين، وفقاً لصحيفة هآرتس: دخل "[نائب القائد] ايتان وجنديين النفق بعد أن طلب منه العقيد Ofer Winter رمي قنبلة يدوية على مدخل النفق قبل الدخول. في افتتاحية جيروزاليم بوست وصف القوميون المتطرفون ايتان بأنه" بطل ذليل "لأنه رمى " قنبلة صوتية " في النفق بدلاً من ذلك. "وجد ايتان والجنديين عتاد غولدين ويُشير العتاد إلى إصابته بجروح قاتلة." ومع ذلك، استمر الهجوم في اليوم التالي، قتلت عشرات الغارات الجوية عشرات من السكان، مما يزيد احتمال أن الغارات كانت للانتقام من رفح بسبب هجوم حماس. أكد العقيد Winter هذا، في مقابلة مع صحيفة يديعوت أحرونوت: ".. أولئك الذين يخطفون الجنود بحاجة إلى تعلم أنهم سيدفعون ثمناً وأنهم يعبثون ببساطة مع اللواء الخطأ ( رغم نفيه الرسمي للانتقام). وحتى مع تجاهل هذه التفاصيل، فإن الاستخدام المكثف للمدفعية وهو سلاح غير دقيق بطبيعته، يُظهر تمييز Kasher ليكون لا معنى له. "الاحتمالية" لديها نفس معنى "التناسب" في مناقشة كاشير لعدد الضحايا المدنيين: انه مصطلح فني كاذب لحكم غير موضوعي دون معايير محددة.
تستحق هذه التناقضات، وعدد القتلى المدنيين الوحشي، التحقيق الذي يُريده اللواء Efroni. ولكن لا ينبغي المبالغة بأهمية هذا التحقيق ،: كما يُشير Harel ، لن يُعيد Efroni اختراع العجلة بعد عملية الجرف الصامد فبعد جرائم الجيش الاسرائيلي في غزة عام 2008 ، تم مساءلة قائد لواء جفعاتي من قبل سلفه ( تحقيق جنائي)، ولكن تم إنهاء التحقيق دون توجيه اتهامات. وبدلاً من تسهيل مساءلة حقيقية، فإن هذه التحقيقات تخدم غرضاً وقائياً لإسرائيل. كما أوضحت Jodi Rudoren في نيويورك تايمز في مقال يُثير الذعر حول قرب اقامة دولة فلسطينية: " قامت إسرائيل، بالفعل بإجراء 13 من التحقيقات الجنائية حول سلوك جيشها خلال حرب هذا الصيف مع نشطاء فلسطينيين في قطاع غزة، يمكنها أيضاً ردع المحكمة الجنائية الدولية عن طريق اثبات عدالة نظامها الخاص بالتعامل بجدّية مع المجرمين المشتبه بهم ".
ومع ذلك، يقول Harel ، "إن هناك ضجة في هيئة الأركان العامة والقادة الميدانيين حول التحقيقات 13 ... ومن التجارب السابقة، من الانتفاضة الأولى لحرب غزة الأخيرة، تبين أنه نادراً ما يتم تسليم لوائح اتهام ضد ضباط لأي مخالفات جنائية أو تأديبية في المعركة -. لا أحد يريد أن يصبح استثناء عن القاعدة . حذر Yossi Yehoshuaفي يديعوت احرونوت من تحويل القادة العسكريين إلى دروع واقية لإسرائيل في المعركة القانونية والدبلوماسية ...لن يتفانى ويضحي قائد كتيبة أو لواء تم التحقيق معه من قبل الشرطة العسكرية في القتال في الحرب القادمة ". لذلك يجب على Efroni عدم تكرار الخطأ الذي قام به مؤخراً خلال التحقيق حول التحرش الجنسي في لواء جفعاتي"، عندما استدعى Winter للاستجواب خلال تحقيق لا لزوم له. "والواقع الكريه لكيفية تنفيذ توجيه هانيبال في الميدان، بغض النظر عن ما هو مكتوب في دليل الجيش الإسرائيلي، سيسهم في الضغط على Efroni لإغلاق هذه المسألة بصمت.
مترجم
Eamon Murphy





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,272,606,222
- عام الطائرات بدون طيار القاتلة
- غزة : حرب واحدة ، عائلة واحدة ، 5 أطفال ،4 شهداء
- اليس في بلاد عجائب فيتو مجلس الأمن
- بالنسبة للفلسطينيين :الأمم المتحدة عديمة الفائدة
- العائلة التي تملك المناطق الحرة وتدعم الاستيطان في الضفة الغ ...
- تقرير التعذيب الأمريكي :(نعوم تشومسكي وديك - الجانب المظلم- ...
- آخر يوم في الخليل
- نهاية مميتة لديبلوماسية اوسلو .ماذا بعد؟
- هذا ليس اعترافاً !!
- صناعة الأسلحة الإسرائيلية تقبض ثمن الحرب على غزة
- غزة: منازل مدّمرة وحياة مدّمرة
- طائر العنقاء الفلسطيني
- في القدس - يُريدون معبداً دموياً-
- معركة القدس
- الفلسطينيون في القدس (بلا جنسية)
- جريمة القتل في كفر كنا (الخمر والدم والجازولين)
- تقرير منظمة العفو الدولية (AMNESTY) اسرائيل تقصف المنازل الم ...
- تقرير منظمة العفو الدولية (AMNESTY) اسرائيل تقصف المنازل الم ...
- تقرير منظمة العفو الدولية (AMNESTY) اسرائيل تقصف المنازل الم ...
- تقرير منظمة العفو الدولية (AMNESTY) اسرائيل تقصف المنازل الم ...


المزيد.....




- على خلفية قضية خاشقجي... الوليد بن طلال: الإعلام الغربي خدم ...
- فنزويلا لا تستبعد قيام أمريكا بهجمات إرهابية على أهداف مدنية ...
- إطلاق نار في هارلم بنيويورك
- نهب المتاجر الفاخرة يطيح بقائد شرطة باريس
- دوافعه مجهولة.. الشرطة الهولندية تعتقل تركيا قتل ثلاثة أشخاص ...
- اليمن... قوات العمالقة تعلن إصابة 5 جنود بقصف للحوثيين في ال ...
- ارتفاع عدد قتلى الهجوم على قاعدة عسكرية للجيش المالي إلى 23 ...
- منافس نتانياهو يتهمه بتلقي رشوة
- صحيفة: الجلد عقوبة السب على واتساب بالسعودية
- الرئيس الأوكراني: نتفهم الانسحاب الأمريكي من معاهدة الصواريخ ...


المزيد.....

- قطاع غزة.. التغيرات الاجتماعية الاقتصادية / غازي الصوراني
- الفاتيكان و الحركة الصهيونية: الصراع على فلسطين / محمود الصباغ
- حزب الشعب الفلسطيني 100 عام: محطات على الطريق / ماهر الشريف
- الحركات الدينية الرافضة للصهيونية داخل إسرائيل / محمد عمارة تقي الدين
- نظرة على الأوضاع الاقتصادية في الضفة والقطاع (2-2) / غازي الصوراني
- على طريق إنعقاد المؤتمر الخامس لحزب الشعب الفلسطيني / حزب الشعب الفلسطيني
- مائة عام على وعد بلفور من وطن قومى الى دينى / جمال ابو لاشين
- 70 عاماً على النكبة / غازي الصوراني
- قبسات ثقافية وسياسية فيسبوكية 2017 - الجزء السادس / غازي الصوراني
- تسعة وستون عامًا على النكبة: الثقافة السياسية والتمثيل للاجئ ... / بلال عوض سلامة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - فضيلة يوسف - أنتم تُطلقون النار كالمعاقين : تسجيلات رفح وتطبيق توجيه هانيبال