أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - نضال الربضي - قراءة مغايرة في إرهاب شارلي إبدو.










المزيد.....

قراءة مغايرة في إرهاب شارلي إبدو.


نضال الربضي

الحوار المتمدن-العدد: 4687 - 2015 / 1 / 10 - 16:58
المحور: حقوق الانسان
    


قراءة مغايرة في إرهاب شارلي إبدو.

يضرب الإرهاب أوروبا مجدداً، هذه المرة في فرنسا، صحيفة ً ساخرة اسمها "شارلي إبدو"، الحصيلة إثنتي عشر ضحية ً، و مقتل منفذي الهجوم بعد مطاردة الشرطة. السبب المعلن للهجوم هو كاريكتير عن رسول المسلمين رأى فيه تنظيم القاعدة "إساءة" للرسول و الإسلام و المسلمين، و الرد الحاسم كان: "الانتقام".

قبل هذا كانت الصحيفة قد نشرت كاريكتير ساخر عن الثالوث الأقدس المسيحي، يُظهر الآب على شكل رجل ٍ مسن يدير ظهره ليستقبل ذَكر الإبن في مؤخرته و قد تم تصويره على شكل شاب مثقوب اليدين، و الذي بدوره يستقبل في مؤخرته مثلثا هندسيا ً له عين تم وسمه بعنوان "الروح القدس". صورة مقززة تحمل في طياتها استهزاءً أيما استهزاء.

لم يقم أحد من المسيحين بمهاجمة الصحيفة أو الدعوة لقتل رساميها أو ارتكاب أي عمل عنيف ضدها، و لم تثر القاعدة و لم تزمجر و لم تتوعد و لم ترسل مجاهديها للانتقام لعيسى بن مريم الذين طالما سمعناهم يتبجحون أنهم أولى به من "النصارى" أنفسهم.

مئات الكاريكاتيرات تملئ النت عن الله و الأنبياء و الأديان، العم جوجل موجود لمن أراد أن يرى بنفسه، لكن تمر جميعها مرور غيرها، و لا تحدث الكوارث و المصائب و لا يضرب الإرهاب إلا حين يصبح موضوع الكاريكاتير هو رسول المسلمين نفسه، بالذات، دون غيره.

و من هنا يتحتم علينا أن نسأل: ما الذي يحدث و لماذا كل هذا؟

يبدأ الجواب على السؤال من فحص ِ مُعتقد المسلمين في شخص نبيهم، فهو في نظرهم "على خلق عظيم". و لقد لخص لهم بنفسه جوهر دعوته بقوله: "إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق". و صفتُه "النبي العربي" و "الأمين" و "خاتم النبيين" و "سيد الأولين و الآخرين". و صحة دين المُسلم مشروطة بشهادة ٍ يومية أن محمد هو "رسول الله"، و يُذكر اسمه دوما ً بعد اسم الله في الشهادتين و في الصلوات و في التشريع لأن كل شئ ٍ مردُّه ُ بشهادة ِ القرآن "لله ِ و رسوله".

يحتل ُّ محمد في نفوس المسلمين مكانة ً عظيمة، فهم يحبونه و يعبرون عن "اشتياقهم" له، على الرغم أنهم لم يروه، لكن حبهم مما سمعوه و قرؤوه عنه، و تجد كثيرا ً من الشباب و الشابات يخاطبونه في بوستات على الإنترت مخاطبة الحبيب للحبيب و العاشق لمعشوقه، بشغف ٍ و صدق ٍ نلمسها عند الشباب المسيحي في تعلقه بالمسيح و السيدة العذراء و القديسين و القديسات، و هي حالة مسيطرة في الوسط الديني لها تفسيرات نفسية معروفة ليس هنا مقامها لكن يستوجب توثيقها.

يتوجب علينا أن نفهم َ لم يقوم ُ بعض الإرهابين الذين يتبعون الدين الإسلامي بتنفيذ هذه الهجمات البشعة؟ و لاحظوا أنني لم أقل "بعض الإرهابين المسلمين"، و هذا مقصود و مُتعمد لأنني أدرك خطر وسم مليار و نصف من البشر بتهمة الإرهاب لأن بعض المجانين ينتمون إلى دينهم، و هذا فخ ٌّ لا يقع فيه إلا من تستهويه العداوات و يبحث ُ عن حروب ٍ دونكيشوتية ٍ تحقق له نصرا ً وهميا ً يُشبع رغبته في الانتصار و يخفف من حدة ِ عقدة ٍ خلقها أتباع الدين الآخر بدون حق.

و حتى يستطيع القراء الكرام أن يفهموا الفقرة الأخيرة جيدا ً دون أن يجدوا تناقضا ً بين قولي الثاني "خلقها أتباع الدين الآخر بدون حق" و بين قولي الأول "و هذا فخ ٌّ لا يقع فيه إلا من تستهويه العداوات" فيسألونني: "كيف تستهويهم العداوات و أنت تقول أن الدين الآخر لم يكن محقــَّـا ً في أن يعاديهم أصلاً؟"، سأقول في جوابي ما هو تال ٍ:

إن طبيعة َ الحياة تقوم على مبدأ الصراع و التصارع و تتشكل هوية الفرد و ثقافته بالاحتكاك مع الأهل و الناس و المجتمع و بفعل القراءات و قوة الأدلجة، و ينتج عن هذا الصراع و عن تلك الهوية ممارسات لها درجات في سلم تصنيف السلوك، فهناك السلوك السوي و هناك السلوك المـَـرَضِـي و ما بينهما. و سنجد ُ اجتماع َ انماط ٍ من السلوك السوي و المرضي في ذات الشخص تبعا ً لاختلاف ِ المواقف، لكن السوي يبقى سويا ً و المرضي يبقى مرضيَّا ً.

كما أنه من طبيعة ِ الحياة ِ أن يطلب َ الكائن ُ البشري الانتقام َ كوسيلة ٍ لاسترداد طمأنينته المفقودة و كرامته المهدوره و قيمته التي انتهكها الآخر، و الانتقام غريزة ٌ طبيعية نشأت مع الإنسان في المملكة ِ الحيوانية ِ الأولى كان هدفها ليس المُعلن من استرداد القيمة ِ كما أسلفت لكن المخفي َّ من نجاح ِ الانتقام في حفظ ِ وجود ِ القطيع البشري الأول و منع انقراضِه أمام أعدائه.

لكن المجتمعات ِ البشرية َ إذ تطورت نحو الدولة ِ فقد استبدلت بالانتقامِ الفردي "انتقامَ" الدولة، فأصبحت الدولة ُ ضامنة ً لبقاء الفرد، صائنة ً لحقوقِه، مُستردة ً لما سلبه المُعتدي و مُعيدة ً للمهدور ِ من قيمة ٍ إنسانية ٍ و هيبة ٍ و كرامة، و بقي الانتقام ُ الفردي ُّ محصورا ً فقط حيث ُ لا دولة و لا قانون، عند البدائين و القبائل التي اعيش بعيدا ً عن مركزية ِ الدولة.

إن تنظيم َ القاعدة ِ اليوم يبرز ُ من جديد كمحاولة ٍ مستمية ٍ لاحتلال ِ المساحة ِ المرجعية ِ للمسلمين بدلا ً عن الدولة و المسجد ِ معا ً، فهو في حكمه الذي أصدره على الصحيفة و رساميها يبعث ُ برسالة ٍ تقول أنه ما زال الوكيل َ الإلهي الذي يحدِّدُ المسموح َ و الممنوع، و المُشرِّع القانوني للأحكام، و القاضي الذي يرى الحكم َ على الفعل، و السلطة َ التنفيذية َ التي تُطبِّق ُ الأحكام.

و يهدف ُ في هذا التوقيت ِ بالذات و في فرنسا الأوروبية بضربة ٍ ليس فيها من فن الأداء و التنفيذ أو عظمته شئ، أن يبعث َ برسالة ٍ أخرى للشباب الذين استهواهم الفكر الداعشي الذي ضربه في مقتل ٍ منذ ما يقارب ُ سنة ً واحدة ففضهم من حوله، ليقول لهم: ما زلت ُ أنا وكيل الجهاد، و رأس المجاهدين، و مرجعية الإسلام الصحيح، و المُنافح عن الأمة، و الذابَّ عن دينها، و المدافع عن رسولها، أنا الاصيل، أنا المُقتدر!

نذكرُ اليومَ ضحايا هذا الإرهاب ِ الأعمى فنتعاطف ُ مع عائلاتهم و مع فرنسا و شعبها و قانونها العلماني الحر الذي يفتح يديه و قلبه و وجدانه لاحتضان المهاجرين من جميع بلدان العالم ليعيشوا حيث هواء الحرية ِ النقي و رعاية ُ الدولة القوية الكافِية ِ المُكتفية، و نرفض ُ هذه القذارة َ الإرهابية َ و الفكر العفن َ الذي وراءها و أعتقد ُ أننا يجب ُ حتى نكون َ أمينين مع أنفسنا و صادقين مع ذواتنا أن نقول َ ما يلي:

أولا ً: إن الفكر الإرهابي كما تراه تنظيمات ُ السلفية ِ الجهادية ينبع ُ من تعاليم ابن تيمية، و هو الذي على تشدده في الفتاوى كان يتعامل ُ مع ظرف ٍ تاريخي ٍّ جعل من المغول ِ و التتار تهديدا ً مباشرا ً للشرق لم يكن ينفع ُ معه سوى هذا التشدد و ذلك الإرهاب، و لقد كانت خطيئته و خطأه أنه جعل من فتاويه ِ هذه صالحة ً لكل مكان و عابرة ً لكل ِ زمان. بيد َ أن الخطأ الأعظم و الخطيئة َ الأشنع هي في جمود ِ فقهاء ِ المسلمين اليوم َ الذين لا يطلبون َ العودة َ لإعادة ِ دراسة ِ هذه الفتاوي و تناولها بالفحص و التمحيص و التدقيق و عرضها على فهمٍ براغماتي ٍ لحوادث ِ السُنـَّة ِ النبوية ِ التي توضح للقارئ المُدقِّق أنها كانت تتفاعل ُ مع عصرها و مجتمعها الأول و تتعامل مع ظرفه و تعطيه ِ ما يستحق من سلوك في براغماتية ٍ و مرونة ٍ واضحتين، و هما اللتان تدينان حالة الجمود الفقهي الإسلامي اليوم و عدم قدرته على التماهي مع النهج النبوي الأول، و هو فشل ٌ عصري في قراءة ِ جوهر ِ الإسلام الأول.

يستند إرهابيو اليوم إلى كتاب ِ ابن تيمية "الصارم المسلول على شاتم الرسول" لكي يحكموا على المُستهزئ ِ برسولهم بالقتل، لكن الإسلام يقول ُ بكل ِ وضوح أن "كُل يؤخذ منه و يرد عليه إلا كتاب الله"، و ابن تيمية في اجتهادِه ليس بنبي و لا إله حتى يُصبح المسلمون من بعده أتباعا ً له يقدسون كلامه صنما ً لا يتحول و لا يتبدل، خصوصا ً أن محمدا ً نفسه سامح من آذوه و عفا عنهم في يوم انتصاره العظيم حين دخوله مكة حينما تحمس أحد أصحابه فقال:

"اليوم يوم الملحمة"

فرد عليه محمد: "اليوم يوم المرحمة"

ثم قال للقريشين بعد ذلك: إذهبو فأنتم الطلقاء!

و حتى حوادث قتله لأعدائه يجب ُ أن تفهم من باب التاريخ و حسب الظرف لا على إطلاقها، فها هو بعد أن قتل النضر بن الحارث أسيره في بدر و قد جاءه شعر قتيلة اخت النضر تمدحه و تعاتبه على قتل أخيها قال: "لو بلغني هذا قبل مقتله لمننت عليه" أي أنه لو بلغه استعطافها لعفا عنه.

و ها هو محمد ٌ أيضا ً يقول في أحاديث له أنه بشر يصيب و يخطئ و أنه دعا إلهه أن ْ من أصابه لعنة ٌ منه أن يعطيه الله بها بركة و نعمة، فهو هنا يعترف بأنه قد يلعن أحدهم لكنه لا يضره بهذه اللعنة بل تكون له بمثابة صلاة بركة، و هو أيضا ً يقول في أمور الدنيا للمسلمين "أنتم أعلم بشؤون دنياكم".

و ها هو عمر بن الخطاب يعطل حد السرقة في عام المجاعة، و يوقف سهم المؤلفة قلوبهم ليجتهد في نصين قرآنين واضحين مع أنه "لا اجتهاد مع النص".

فما بال فقهاء المسلمين اليوم يخافون أن يتكلموا في ابن تيمية و ما تستند عليه القاعدة و فروعها الإرهابية من نصوص و تفاسير غدت مدمرة ً للحضارة و تهديدا ً لها و سببا ً و ذريعة ً لوسم ِ كل مسلم ٍ بصفة الإرهابي ظلما ً؟

ثانيا ً: على إقراري للمبدأ الدستوري العلماني بحرية التعبير و حرية الرأي، و مع فهمي و تفهمي و ممارستي لهذا الحق و اعترافي لكل البشر به، و بإيماني الراسخ أن هذا المبدأ هو أصل الإنسانية و ضامن ُ الحضارة و صاحب ُ الفضل ِ و عِلَّة ُ التقدم و سبب ُ الابتكار و الإنجاز و الإبداع،،،،،،،

،،،، يتحتَّم ُ علي َّ أن أشير َ إلى الأثر السلبي و المُنتج الجانبي لهذه الحرية و هو شبح ُ التطرف اليساري الذي يستطيع ُ أن يُعادِل َ في بشاعة ِ نتائجه ذات البشاعات اليمينية الدينية، و هو الذي نأمنهُ الآن لأن الدولة –نعم الدولة مرة أخرى- تضمن ُ لنا تنحيته عن تولي الشأن العام و قيادته و المسير به، كما تضمن تنحي الشبح اليميني بالضبط.

إن استعداء الآخر في الطرف الأيمن يستندُ إلى نصوص َ و آيات، بينما يستندُ في الطرف الأيسرِ إلى فكر ٍ و إبداع، و هذا الثاني أخطر من ذاك الأول، فالأول يمكنك أن تحاججه بآيات و نصوص أخرى، بينما الثاني يلزمه عقل و فكر، و كلما حشرته في زاوية نقضها ليخرج إلى فضاء آخر يأتي لك منه بالجديد، إنها معركة ُ العقل و الفكر و الإبداع و المنطق، و هي أخطر ُ و أعظم من معركة النصوص و الآيات.

لقد عرضت ُ في بداية ِ مقالي لرسم ِ الكاريكتير المُستهزئ ِ بثالوث المسيحين الأقدس، و لكم أن تتخيلوا مقدار الألم في نفس أي مسيحي يراه، فليست الناس كلها فلاسفة و لا مفكرين و لا مثقفين و لا مُدربين على استيعاب ِ الاستهزاء و فهم دوافعه و عزل الشخصي الفردي عن الديني الجامع، خصوصا ً إذا ما صار الديني هو إطار الهوية الجامعه المطلق (أنظر مقالي "قراءة في الإنسان – 3 – في الهوية الدينية و الدفاع العصبي المتشنج http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=414680)

و لذلك لا بد من حدود للطريقة ِ التي يمكن أن تقال بها الأشياء، و لا أقول بتحديد المحتوى، فانتبهوا إلى أهمية هذه الدعوة التي وُلدت من رحم الواقع و من قوة البراغماتية و وجوب التفاعل معها و السماح لها بصياغة ِ بعض الأطر التي تكبح جماح التطرف دون أن تقيد الحريات، و هو أمر صعب لكنه ممكن و غير مستعص ٍ على العقول الحرة المُبتكرة الفريدة.

يقع ُ على عاتق ِ المجتمع الإنساني اليوم أن ينظر إلى جريمة صحيفة "شارلي إبدو" البشعة و المُظلمة لكي يقف أمامها و يراجع دوافعها، و سيجد الإرهاب و النصوص لكنه سيجد بجانبها الألم الفظيع الذي يقع ُ على مليار ٍ و نصف من البشر من المسلمين، و قبله على مليارين و ثلاثمئة ِ مليون من البشر من المسيحين، بسبب ٍ رسم ٍ أباحه "تقنيا ً" و "قانونيا ً" المبدأ العلماني، لكن لم يبحه الأدب و الذوق و التعاطف الإنساني و الفطرة السوية و مبدأ المعاملة بالمثل.

الإنسان هو المقدس الأول، فلا يجب أن نجعل الحرية َ العلمانية و الإرهاب الديني مبدأين نرفعهما فوقه!

من كان له عقل ليفهم فليفهم!





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,553,402,018
- قراءة في القداسة – عن المقدس و الطاهر و العلاقة بينهما.
- ذات َ كأس ِ قهوة
- قراءة في الوجود – 3 – عن الموت.
- قراءة في الوجود – 2 – عن الحياة.
- عشية الميلاد – نحتفل ُ في أرضنا.
- قراءة في الوجود – عن الوعي.
- قراءة في الشر -8 - كمصدر للمعنى ضد استحقاقات الوجود العبثي
- بوح في جدليات – 8 – نباتيون، متعصبونَ، وحشيونَ و متحضرون.
- سقوط كوباني الوشيك.
- بيريفان ساسون
- قراءة في اللادينية – 4 – الإحيائية، الطوطم و التابو كمدخلٍ ج ...
- قراءة في اللادينية – 3 – الإحيائية، الطوطم و التابو كمدخلٍ ج ...
- أين التحالف من كوباني؟
- قراءة في اللادينية – 2 - ما قبل َ مأسسة الدين.
- قراءة في الشر -7 - المقدس التعويضي و الشر الخلاصي.
- وباء السلفية التكفيرية –6 – لامركزية المرجعية و استتباعاتُها ...
- بوح في جدليات – 7 – أبي أنا ذاهب.
- في الموت – قراءة رابعة، بوابة الانتقال.
- قراءة في جدلية ما بين المنظومة الدينية و الواقع- 2 – المقدس ...
- بوح في جدليات – 6 – ارتدي ثيابك َ لقد تأخرنا.


المزيد.....




- أردوغان ينفي أنباء عن هروب المعتقلين الدواعش جراء -نبع السلا ...
- عمان تجدد مطالبتها لإسرائيل بإطلاق سراح مواطنين معتقلين لديه ...
- آلاف الجزائريين يتظاهرون للتنديد بمشروع قانون جديد للمحروقات ...
- الدور الثاني من الانتخابات الرئاسية التونسية.. ذوو الاحتياجا ...
- آلاف الجزائريين يتظاهرون أمام مقر البرلمان في العاصمة رفضا ل ...
- ارتفاع عدد المهاجرين الذين تم إنقاذهم من قبل منظمتين إنسانيت ...
- الدين الأمريكي لميزانية الأمم المتحدة أكثر من مليار دولار
- خِطَاب يُزَكِّي الاكْتِئَاب
- واشنطن تدين إعدام المدنيين والسجناء الأكراد التعسفي خلال الع ...
- الحرب حول حق العودة.. هل انتصرت إسرائيل على الفلسطينيين؟


المزيد.....

- نجل الراحل يسار يروي قصة والده الدكتور محمد سلمان حسن في صرا ... / يسار محمد سلمان حسن
- الإستعراض الدوري الشامل بين مطرقة السياسة وسندان الحقوق .. ع ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- نطاق الشامل لحقوق الانسان / أشرف المجدول
- تضمين مفاهيم حقوق الإنسان في المناهج الدراسية / نزيهة التركى
- الكمائن الرمادية / مركز اريج لحقوق الانسان
- على هامش الدورة 38 الاعتيادية لمجلس حقوق الانسان .. قراءة في ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- حق المعتقل في السلامة البدنية والحماية من التعذيب / الصديق كبوري
- الفلسفة، وحقوق الإنسان... / محمد الحنفي
- المواطنة ..زهو الحضور ووجع الغياب وجدل الحق والواجب القسم ال ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- الحق في حرية الراي والتعبير وما جاوره.. ادوات في السياسة الو ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - نضال الربضي - قراءة مغايرة في إرهاب شارلي إبدو.