أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - أحمد سعده - رمسيس ونفرتاري














المزيد.....

رمسيس ونفرتاري


أحمد سعده
الحوار المتمدن-العدد: 4660 - 2014 / 12 / 12 - 12:57
المحور: حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات
    


على فكرة، مستحيل يكون رمسيس الثاني هو نفسه الطاغية فرعون موسى..


رمسيس الثاني كان رومانسي أوي ، وكان بيعشق نفرتاري زوجته جدا...


نفرتاري كانت بتسافر مسافة طويلة من أبوسمبل لمدينة دندرة علشان تتعبد في معبد محبوبتها "حتحور" إلهة الرقص والسعادة والطرب والحنان، وطبعا كانت بتقعد هناك كام يوم..
رمسيس مقدرش يتحمل ده.. علشان كده بنى معبد مخصوص هدية لحبيبة قلبه نفرتاري في أبوسمبل علشان متبعدش عنه ، وكمان تبقى جنب محبوبتها حتحور..


وأول كلام هتقراه على جدران المعبد عبارة عن رسالة في منتهى الرقة من رمسيس لنفرتاري بيقولها:
صاحبتي الجميلة، ومحبوبتي التي لا مثيل لها، جميلة جميلات الدنيا، يا ملكة الفتنة والجمال، وجميلة المحيا، وسيدة الدلتا والصعيد...


رمسيس ونفرتاري أول قصة حب خلدها التاريخ، وبالرغم من إن جدودنا بكل القدر ده من الرقي والعاطفة واحترام المرأة وتقديسها. إلا إننا بقينا مجتمع مليان أحقاد وكراهية وعنصرية مفيش مكان فيه للحب والجمال..
الحب فعلا تجربة إنسانية خطيرة ومعقدة، حدث مهم وتاريخي في حياة أي حد، بتنتزعه من وحدته القاسية وإحساسه بالبرودة وبتنقله لإحساس الدفء المشترك مع الحبيب.. تجربة بيحس الإنسان معاها إنه إتولد من جديد، وبتديله فرصة يكون أجمـل وأرقـى وأكتر طاقة وإنتاج، الحب بيحمي العقول من الضياع والتهريج والابتذال العاطفي...


نسيت أقولكم متستغربوش لما تروحوا معبد نفرتاري دلوقت وتلاقوا على جدران المعبد قلب مرسوم وجواه حرفين ومكتوب تحته:
إيه يعني لو سبتيني بشكل مش معقووووول.. ما أنا كنت عايز أسيبك بس مكسوف أقول... مش هتيجي؟! .. مش هروووح..





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,934,138,510
- صلح الحديبية
- أم شيماء
- إمرأة واحدة تكفي
- انتحار زينب مهدي
- حضن ووداع
- عايدة
- قصة -محمود ومريم-
- الدولة الإِسلامية .. كابوس لا ينتهي.!
- ضجة حول تصريحات الكاتبة فاطمة ناعوت عن أضحية العيد
- عام من النشاط النقابي
- ما بعد الحرب على غزة.
- حول الموقف المصري من الحرب على غزة.
- الجرف الصامد من غزة إلى سيناء.
- السِيسِي على خُطَى الشيطان.
- هل صليت على النبي اليوم؟!!
- عنف ذكوري بشع في الشارع العام ضد الصحفية سارة سعد
- تحرش
- مصر .. كابوس الانهيار!!
- تعريف موجز بفيلم الخروج للنهار.
- قراءة في مستقبل مصر ما بعد الانتخابات الرئاسية.


المزيد.....




- الخيانة الزوجية (أكثر وأقل شعوب العالم تسامحا)
- الإفراج عن ملكة جمال المغرب بعد أسبوعين من سجنها
- المغرب.. مقتل امرأة في زورق مهاجرين متجه لأوروبا
- وسائل إعلام: البحرية المغربية تطلق النار على قارب ينقل مهاجر ...
- مقتل امرأة وإصابة آخرين في إطلاق البحرية المغربية النار على ...
- العراق: ثلاثة مرشحين أكراد لرئاسة البلاد بينهم امرأة
- استحداث منصب سفير جديد لشؤون المرأة والسلام والأمن في كندا
- استحداث منصب سفير جديد لشؤون المرأة والسلام والأمن في كندا
- العراق.. مسلحون يغتالون ناشطة حقوقية وسط البصرة في وضح النها ...
- لأول مرة في تاريخ العراق امرأة تترشح للرئاسة.. من هي؟


المزيد.....

- النسوية الدستورية: مؤسّسات الحركة النسائية في إيران – مر ... / عباس علي موسى
- المقاربة النسوية لدراسة الرجولة حالة نوال السعداوي / عزة شرارة بيضون
- كيف أصبحت النسوية تخدم الرأسمالية وكيف نستعيدها / نانسي فريجر
- الجزءالأول (محطات من تاريخ الحركة النسائية في العراق ودور را ... / خانم زهدي
- حول مسألة النسوية الراديكالية والنساء ك-طبقة- مسحوقة / سارة سالم
- طريقة استعمار النيوليبرالية للنسوية، وسبل المواجهة / كاثرين روتنبرغ
- -النوع الاجتماعي و النسوية في المجتمع المغربي - - الواقع وال ... / فاطمة إبورك
- النسوية واليسار / وضحى الهويمل
- بحث في كتاب (الأنثى هي الأصل ) للكاتبة والأديبة نوال السعداو ... / فؤاده العراقيه
- الماركسية وقضية المرأة / الحزب الشيوعي السوداني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - أحمد سعده - رمسيس ونفرتاري