أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد اللامي - الى أنظار رئيس الوزراء حيدر العبادي / 2: إن مع عسر الهيئات المستقلة يسراً














المزيد.....

الى أنظار رئيس الوزراء حيدر العبادي / 2: إن مع عسر الهيئات المستقلة يسراً


محمد اللامي

الحوار المتمدن-العدد: 4595 - 2014 / 10 / 6 - 21:47
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الى أنظار رئيس الوزراء حيدر العبادي / 2:
إن مع عسر الهيئات المستقلة يسراً

• غيّر الإدارات التي هرأها الفساد وصارت تعمل لصالح فئات لا وطنية

محمد اللامي
قال الله.. سبحانه وتعالى، في محكم كتابه: "فمع العسر يسر، إن مع العسر يسراً" تلك الآية القرآنية الكريمة، تنطبق على عمود كتبناه قبل ايام، نتوجه فيه الى رئيس الوزراء د. حيدر العبادي، بالمناشدة نطلب تنقية الهيئات المستقلة، من الأشنات، التي تشوبها، عملا بحديث الرسول محمد.. صلى الله عليه وآله: "إياكم والدغل"!
ولأن دوائر العراق كافة، باتت مشوبة بالدغل، مثل "الحنظل" و"الحليان" و"الدنان" النامية من تلقاء بؤس المزارعين وسط حقول الشلب الزاهرة، تدمرها؛ فلا يقبض الفلاح؛ نظير تعبه، الا سنابل خاوية من دون حنطة ولا شعير ولا رز... دوائر العراق كلها متشبعة بالفساد، مثل اسفنجة منقوعة بالماء الزلال.
إختصت الهيئات المستقلة.. وتحديدا هيئة الاعلام والاتصالات، بقدر أكبر من سواها.. فسادا، من خلال هيئات أتقنت لعبة الرشاوى والكومشنات ولوي الاذرع التي لا تفك، الا بمبالغ مهولة، إن لم تدفع، يظل المراجع دائرا في دوامة لا تنتهي، وربما سورة شط تغرقه في قعر قرار الماء، منتهيا.

سيدي رئيس الوزراء د. حيدر العبادي المحترم..
ربنا جل جلاله، ينصح، في كتابه الشريف: "وأمرهم شورى بينهم" ما افاد منه فخر الكائنات "ص" قائلا: "رحم الله من أهداني أخطائي" برغم كونه يوحى له من القوي العليم.
الامر الذي يجعل النصيحة واجبة، من مواطن بسيط، أقل من عادي، رأسه مغمور تحت الثرى.. الى رئيس الوزراء، عالي المكانة.. أقدامه فوق الثريا: غيّر إدارات الهيئات المستقلة، فقد فاح منهم ريح ليس مستحبا، لا في تجربة العراق المتلكئة ولا حتى في الدول المكينة الاستقرار.. أعد النظر بإدارات تهرأت جراء الفساد الاداري والمالي وخرق القوانين وضرب التعليمات عرض الحائط؛ ما جعل تلك الهيئات تتخلى عن أداء خدمة وطنية عامة، منعطفة الى منفعة أفراد يتبوأون مناصب لا يستحقونها ولا يريدون أن يؤدوها، انما يعتبرون المنصب مرفأ رفاه شخصي والناس عبيداً تحت إمرتهم.. يتقاضون ما شاؤوا بلا خشية من رقيب ولا مبالاة بقانون؛ لأنهم يظنون أنفسهم أقوى من الدستور والدولة ونظامها، مدعومين بأحزاب وكيانات نيابية وسياسية وطائفية و... تهمش الدولة، وتطوي حكومتها طي السجل.

يا رئيس الوزراء..
سارع بتغيير إدارات الهيئات المستقلة.. واحدة واحدة، وخاصة هيئة (الاعلام والاتصالات) وسومو، اللتين توظفهما الاحزاب لمصالحها الفئوية والشخصية، على حساب مصلحة العراق! فإنتقي لهما ولسواهما، أدارات نزيهة لم يلوثها الفساد، ولا تنحاز لإنتماءاتها الشخصية، على حساب الولاء الوطني والاخلاص للمهنة وشرف الوظيفة.
بعد كل الفضائح التي يطمطمها ناس أقوى من القانون، لصفاء الدين ربيع.. رئيس هيئة الاعلام والاتصالات، تأتي هيئة توزيع المنتجات النفطية – سومو، بموازاتها.. فسادا ماليا وإستهتارا بالقانون، وتعرضا لشرف الموظفات ومساومة للشركات النفطية والفضائيات.
ففلاح العامري.. رئيس سومو، لا يدع عملا يسير ما لم يتسلم حصته من الصفقة، المعقودة بين الهيئة والشركات الاستثمارية.. المحلي منها والاجنبي، ولا يهون ربيع وما أدراك ما ربيع وما يفعله بالفضائيات من إبتزاز، إن لم تدفع، يفتعل لها مخالفة، من خلال "جلاوزة" متخصصين بتصنيع المخالفات!
فأعد النظر بادارات الهيئات المستقلة، وخاصة (الاعلام والاتصالات) وسومو، متقبلا مني النصحة؛ لأنني مهني.. إبن الكار المتبحر بالأمور من أعماق أسابها عارفا بمؤدياتها.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,685,739,838
- الى أنظار رئيس الوزراء ووزير النفط المحترمين / 3: وجداً على ...
- الى أنظار رئيس الوزراء ووزير النفط المحترمين / 2: سموني مرّة ...
- الى أنظار رئيس الوزراء ووزير النفط / 1: -أصعد الشعب محرقاتٍ ...
- الى أنظار رئيس الوزراء حيدر العبادي / 2: سومو.. وما أدراك ما ...
- الى أنظار رئيس الوزراء حيدر العبادي / 1: أعد النظر بالهيئات ...
- الى أنظار وزير النفط د. عادل عبد المهدي / 12: فيها (إنَ)
- الى انظار وزير النفط د. عادل عبد المهدي / 11: -فإذا جاء وعد ...
- الى انظار وزير النفط د. عادل عبد المهدي: قل شاكروك وكثر شاكو ...
- الى أنظار وزير النفط د. عادل عبد المهدي / 10: انتصف لأخيك نا ...
- الى أنظار وزير النفط د. عادل عبد المهدي / 9: لا تعيد تكرار م ...
- الى أنظار وزير النفط د. عادل عبد المهدي / 8: فانوس يضيء حيزا ...
- الى أنظار وزير النفط عادل عبد المهدي / 7: ماذا عدا من زيارتك ...
- الى أنظار وزير النفط عادل عبد المهدي / 6: انها سادسة الاثافي ...
- الى أنظار وزير النفط عادل عبد المهدي / 5: كونوا على قدر المس ...
- بنوك لبيع الضمائر من دون ضمانات
- الى وزير النفط عادل عبد المهدي / 2: إننا بكم.. بعد الله نعتص ...
- تشجيعا للهروب بنوك الدولة تعطي قروضا بلا ضمانات
- مافيا تفرض كومشناتها على شركات النفط الإستثمارية في العراق
- أمير الفاسدين.. سالم مشكور
- الفاسدون.. ذئاب تأكل المرحلة -فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد-


المزيد.....




- جبران باسيل: رئيس الجمهورية اللبنانية طلب مني تمثيله في منتد ...
- الحشد الشعبي وفصائل شيعية تشارك لأول مرة في مظاهرة الصدريين ...
- علاء مبارك: والدي أجرى عملية جراحية وحالته مستقرة
- إردوغان: إن لم يتحقّق الهدوء في ليبيا ستعم الفوضى البحر المت ...
- هل يصبح الوشم على الجسد مقبولا في أماكن العمل؟
- إردوغان: إن لم يتحقّق الهدوء في ليبيا ستعم الفوضى البحر المت ...
- ماليزيا تدعو إلى إستراتيجية برلمانية عالمية لحماية القدس
- 5 أسئلة تساعدك في فهم خطة ترامب للسلام بالشرق الأوسط
- مظاهرات حاشدة ببغداد ضد الوجود الأميركي وواشنطن تحذر رعاياها ...
- مجهولون يحرقون مدرسة شرق ذي قار


المزيد.....

- الإسلام جاء من بلاد الفرس ط2 / د. ياسين المصري
- خطاب حول الاستعمار - إيمي سيزير - ترجمة جمال الجلاصي / جمال الجلاصي
- حوار الحضارات في العلاقات العربية الصينية الخلفيات والأبعاد / مدهون ميمون
- عبعاطي - رواية / صلاح الدين محسن
- اشتياق الارواح / شيماء نجم عبد الله
- البرنامج السياسي للحزب / الحزب الشيوعي السوري - المكتب السياسي
- الشيخ الشعراوي و عدويّة / صلاح الدين محسن Salah El Din Mohssein
- مستقبلك مع الجيناتك - ج 1 / صلاح الدين محسن Salah El Din Mohssein
- صعود الدولة وأفولها التاريخي / عبد السلام أديب
- الثقافة في مواجهة الموت / شاهر أحمد نصر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد اللامي - الى أنظار رئيس الوزراء حيدر العبادي / 2: إن مع عسر الهيئات المستقلة يسراً