أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي عرمش شوكت - مظاهرات انصار المالكي.. ورفسة المذبوح !!














المزيد.....

مظاهرات انصار المالكي.. ورفسة المذبوح !!


علي عرمش شوكت

الحوار المتمدن-العدد: 4590 - 2014 / 10 / 1 - 17:25
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كان الزحف الدستوري الذي تشكل بعد الانتخابات البرلمانية العراقية الاخيرة لاقتحام " قلعة المالكي" وازاحته خارج مجلس الوزراء، قد شكل فاجعة لـ " مختار العصر " مثل ما شكل الزحف العسكري في 9 / 4 / 2003 لسلفه " القائد الضرورة " كارثة لم يحسبا لهما حساب. وكان العناد والتشبث بالسلطة قد ادى بالاول الى الهلاك وبقاء اذنابه يعبثون بالامن حتى التحقوا مؤخراً ذيولاً وسخة بداعش الارهابية . والثاني وعلى غرار الاول يحاول تحريك اذنابه ايضاً ، ليتناغم ايقاعهم في الخطوط الخلفية للجبهة المدافعة ضد غزو الداعشيين. شاء ام ابى فهذه هي الحقيقة الملموسة .
الدوافع لا تخفى على احد.. اليوم يجري تدقيق الحسابات الختامية تمهيداً لاقرار الموازنة لعام 2014، وسط احوال مالية حكومية تنبئ بافلاس الدولة، من جراء اوجه صرف مبهمة، مارسها رئيس الوزراء المنتهية ولايته، وما رست عليه الاوضاع المالية للحكومة العراقية ، يدعو الى المحاسبة والادانة على هدر المال العام دون سياقات شرعية.هذا وناهيك عن الانهيار الامني الذي خلفته سياسة المالكي. بتجلياته القاسية المتثلة بالموقف المتخاذل المتغاضي عن غزو داعش لمدينة الموصل والمعلوم بتفاصيله لدى القائد العام للقوات المسلحة قبل ان يقع بعدة ايام، فضلاً عن تداعياته المؤلمة في قاعدة سبايكر ومدينة سنجار، هذا والحبل على الجرار.
اذاً خروج المظاهرات المطالبة بسقوط حكومة السيد العبادي ، ما هو الا عملاً استباقياً لايقاف خطوات العبادي الجريئة و المنتظرة، التي غدت تدنو تدريجياً من ان تطال المالكي شخصياً، " انباء متداولة عن انشاء محكمة باشراف الامريكان لمحاكمة المالكي وابرز مساعديه"، هذا و بعد ان الغي مكتب القائد العام للقوات المسلحة وتشكيلات ادارية مختلفة كانت عبارة عن ادوات سيطرة واستحواذ مطلق على كافة مفاصل السلطات من قبل رئيس الوزراء السابق. ولم تتوقف الاجراءات عند هذه الحدود، انما طالت الغاء جميع التعيينات للمقربين منه باهم مفاصل الدولة من عسكريين " 132 " ضابطاً، وكذلك مدنيين بمناصب رفيعة. كانوا قد عينوا دون اسس قانونية او دستورية.
و ما تقدم من اجراءات من قبل السيد حيدر العبادي قد اذاق المالكي طعم السخونة قبل ان يريه الموت، الامر الذي جعله يرفس في الشارع " يتظاهر " رفسة من ينازع ألم الموت المنتظر. متجلية بمظاهرات انصاره، التي جاءت وهي لم تمتلك نصيباً من التبرير قطعاً. ولكن كان قصد منظميها الاعلان عن نواياهم للقيام باعمال فوضى وتخريب وتحريض الشارع ضد الحكومة، لا بل ضد العملية السياسية على وجه التحديد، كتهديد غير مباشر لمنع المساس بشخص زعيمهم. غير انه قد فاتهم دون ادراك تسجيل ادانة على انفسهم بتهمة التخريب وبخاصة تصريحات المالكي في محافظة بابل، التي اكد فيها وبسذاجة مطلقة التهمة على نفسه ايضاً، حينما قال { قلت للمتظاهرين ان يعطوا الى حيدر العبادي الفرصة.!! }. اي توجيه صريح للمتظاهرين الذين رفعوا شعار اسقاط الحكومة.
ان اية اعمال من شأنها عرقلة عمل الحكومة وهي لم تزل في خطوتها الاولي، وفي ظل ظروف الحرب والعدوان على البلد وتداعيات الامن والوضع الاقتصادي، لا شك انها ستخلخل الجبهة الداخلية، هذا الامر الذي تسعى اليه قوى الارهاب في كل لحظة من خلال عواصف النار المتفجرة في كل زاوية من زواية البلد المبتلى، وتاتي مظاهرات انصار المالكي كرديف له سيما وانها تطالب باسقاط الحكومة. لكن المواطن يتساءل عن دور "التحالف الوطني" وحزب الدعوة في كبح جماح هذا النهج المدان، عسى ان يكونوا قادرين على فرملة نهج " اذا مت ضمئاناً فلا نزل القطرُ" الذي بدا المالكي وانصاره يسعون اليه.




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
http://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,894,582,814
- تشكلت الحكومة العراقية.. ولكن
- شبح المحاصصة متلبد في محادثات تشكيل الحكومة
- الوضع العراقي ما بعد التكليف .
- مسيحيو العراق هم اصلنا واهلنا
- حل الازمة العراقية بعهدة التحالف الوطني
- غصة البرلمان.. بوحدة التحالف الوطني ام بوحدة العراق.؟؟
- اية حرب دفاعية هذه .. بلا حكومة وحدة وطنية..!؟
- من ام المعارك الى ام الازمات.!!
- البقاء دون تغيير ممنوع والعتب مرفوع
- التحالف المدني الديمقراطي.. وهج جديد في المشهد العراقي
- التحالف المدني .. بديل التغيير في عراق اليوم..
- كملت الحسبة .. القاتل كردي!!!
- هل تجري انتخابات في ظل حكومةاقصاء وهيمنة..؟
- فريق سياسي فاشل .. وفريق كروي فائز..!!
- في ذمة الخلود المناضل ستار موسى عيسى
- نصف اعتراف جاء في نهاية المطاف..!!
- شؤون السياسة الدولية
- سماء العراق تمطر ناراً..!!
- سير الانتخابات ام ايقاف المفخخات ..؟
- -سانت ليغو- .. رغم براءة المحكمة يتعرض لقصاص البرلمان.!!


المزيد.....




- الأردن يستهلك 500 ألف كمامة طبية يوميا
- علامات تشير إلى نقص المغنيسيوم في الجسم
- ماهي معاهدة -سيفر- التي قال أردوغان إن تركيا مزقتها منذ 100 ...
- سمكة "تقتل" صيادا في أستراليا
- شاهد: انهيار مبنى تراثي وسط العاصمة المصرية وإصابة 5 أشخاص
- القاهرة والخرطوم تشددان على التوصل إلى "اتفاق ملزم" ...
- انهال بالضرب على سمكة قرش لإنقاذ زوجته
- سمكة "تقتل" صيادا في أستراليا
- شاهد: انهيار مبنى تراثي وسط العاصمة المصرية وإصابة 5 أشخاص
- القاهرة والخرطوم تشددان على التوصل إلى "اتفاق ملزم" ...


المزيد.....

- على درج المياه العميقة / مبارك وساط
- نشوء الاقطاع ونضال الفلاحين في العراق* / سهيل الزهاوي
- الكتاب الثاني من العقد الاجتماعي ، جون جاك روسو / زهير الخويلدي
- الصين: الاشتراكيّة والاستعمار [2] / عامر محسن
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (1-2) / غياث المرزوق
- الصين-الاشتراكيّة والاستعمار / عامر محسن
- الأيام الحاسمة التي سبقت ورافقت ثورة 14 تموز 1958* / ثابت حبيب العاني
- المؤلف السوفياتي الجامع للإقتصاد السياسي، الجزء الرابع (الاش ... / الصوت الشيوعي
- الخلاف الداخلي في هيئة الحشد الشعبي / هشام الهاشمي
- نحو فهم مادي للعِرق في أميركا / مسعد عربيد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي عرمش شوكت - مظاهرات انصار المالكي.. ورفسة المذبوح !!