أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد اللامي - الى أنظار وزير النفط د. عادل عبد المهدي / 8: فانوس يضيء حيزا مفترضا من الحلم بالنزاهة














المزيد.....

الى أنظار وزير النفط د. عادل عبد المهدي / 8: فانوس يضيء حيزا مفترضا من الحلم بالنزاهة


محمد اللامي

الحوار المتمدن-العدد: 4585 - 2014 / 9 / 25 - 13:40
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    




• كتلتك اقوى من القانون فلن يلاحقك.. لكن لن توجد في الكون كتلة اقوى من الله، إن شاء غفر لك، كي تصحح أخطاء من تكالبوا وزراءً على النفط قبلك (غلسوا) عن فياض والياسري نظير سهرة في مكتب الجادرية.. كعبة الرشاوى والكومشنات

محمد اللامي
"طرقنا باب مقبرة
لها باب وبواب جديدان:
- لا مأوى لكم عندي
إفترضنا حيزا في الحلم:
- لا مأوى لكم عندي".
والعراق مقبرة، لا تعيد ميتا؛ كل شيء تلتهمه مخالب المفسدين.. ريع النفط، وحياة الناس، وأمنهم، و... كل منافعه تصب في جيوب ثلة من متنفذين، يعشعشون، كالأفاعي في وزارات البلد ودوائره.
لكن بعد انهبارات عسكرية وإقتصادية وإجتماعية، ليس ابسطها هزيمة الجيش قبل وصول "داعش" لمجرد سماعه:
- جاؤوكم.
فهرب جيشنا قبل النفخ في الابواق، تاركا الموصل وتكريت وسامراء، أما الفلوجة، فمتروكة من الاصل! ونفطنا يمول قاتلينا، وشعبنا يتخبط، في الوقت الذي تحتل "داعش" ثلثي أراضينا، ثمة من يرفض المساعدة الدولية، ويخذلنا المحسوبون علينا سابقا ونحسب عليهم.
أرأيت يا د. عبد المهدي، مجتمعا بأتعس من هذه الحال!؟ بضميرك الإنساني ووجدانك الحر.. ونحن نعيش على إقتصاد أحادي.. هو النفط، الذي ستسأل.. بعد عمر طويل.. عن أربع سنوات، من إدارة شؤونه، امام الله يوم القيامة، ولن نقول لك امام الشعب الذي انتخبك؛ لأن الشعب لا قيمة له، في مناهج أحزابكم، ولن اقول لك تسأل أما كتلتك السياسية، التي رشحتك لهذا المنصب، وفق المحاصصة؛ فهي الآخرى غير معنية بأداء المهمة التي أوكلت لها.. محاصصة لأثبات الوجود.
ولن أحكم ضميرك في ان تجيب على مساءلته لك؛ لأن الضمير يستجيب للحبوب المهدئة والمسكنات، التي تأخذ أشكلا... فلوس وبنات!
الله وحده الذي لن تفلت منه، لا في الدنيا ولا في الآخرة، هووحده الذي نحتكم اليه، يوم لا ظل الا ظله، فيسألك، ماذا قدمت لشعب في النزع الاخير، وانت مستوزر على نفطه.. المصدر الاحادي للأقتصاد فيه؟ انت الحارس الجديد لبوابة المقبرة، فقرب الفانوس كي نجد لنا مكانا في حيز مفترض من الحلم بالنزاهة.
ساء عملا من سبقوك، ونجوا بفعلتهم من دون مساءلة قانونية، فهل ستتبع خطاهم؟ ونراك عازما على اتباع الخطى؛ بدليل مكوث فياض حسن نعمة.. وكيل وزارة النفط، وصادق الياسري.. مدير عام المتابعة والتخطيط فيها.. كل من منصبه يفسدان.. رشاوى إجبارية على الشركات الاستثمارية الاجنبية، التي لا خيار أمامها الا واحد من طريقين: اما الذهاب الى مكتب "الجادرية" مساء؛ لدفع الرشوى، ومراجعة ديوان الوزارة صباحا لتوقيع العقود، او العودة من حيث اتت؛ فلا عاصم لها من ابتزاز.. فياض والياسري.. الا عاصم جهاد!!!
طمأناك بأن القانون في العراق لا يساوي شروى نقير، ولك كتلة سياسية اقوى منه؛ فلن يلاحقك.. لكن لن توجد في الكون كتلة اقوى من الله، إن شاء غفر لك، كي تبدأ بتصحيح أخطاء من تكالبوا وزراءً على النفط (غلسوا) عن الوكيل ومدير التخطيط، نظير سهرة.. في مكتب الجادرية – كعبة الرشاوى والكومشنات، يخرجون منها محملين بحصتهم من عقد ابهظ كاهل الشركات الاجنبية المتعاقدة، مع الوزارة، فاضطرت للتعامل مع العراق بفقرات جائرة، وافق الوزير عليها؛ لأنه وجد حصته ثقيلة، مخمنا.. بالعقل.. ان حصة من نظموا العملية.. فياض والياسري، اثقل، فماذا بقي للشركة، وكيف ستستعيد ما انفقت، ان لم تمنح صلاحيات استغلالية وليست استثمارية، فاستثمار حقول النفط، مع هذه الرشاوى الثقيلة، لن يكفيها للربح، انما استغلال الحقول، بأكثر مما في لب الارض من نفط، وحده الذي يمكنها من استعادة ما انفقته من كومشنات، وتحقيق هامش ريح.
قل لي يا وزير.. بروح عبد المهدي المنتفجي.. قائد ثورة العشرين البطل، يا شركة عالمية، ما تريد روحها، تسلم رأسمالها لفياض والياسري، وتضع عنقها تحت رحمة وزارة ينخرها الفساد!؟
فعالج الامور بمحاسبتهما او اعفائهما من منصبيهما، وانا اعرف انه ليس كلام لسان، انما هما حوتان يمخران عباب بحر لجي، من ورائهما كيانات فظيعة ومن أمامهما كيانات افظع،...
"امامك روم ومن خلف ظهرك روم".. لكن تصحيح المسارات الخاطئة وتقويم الاجراءات المعوجة وتنزيه الاجواء الفاسدة، بحاجة لثورة من داخل الوزارة يقودها وزير نظيف شخصيا وابن عائلة ذات تاريخ مشرف ما زال العراقيون يفخرون به، وانتمى لكيان وطني مشرف.
إضرب على يدي فياض والياسري؛ كي تحمي قوت الشعب الذي ينظر لله ولك، ليس له اقتصاد سوى النفط الذي تحرسون بوابة مقبرته، حاملين الفانوس تقربونه من وجوه الداخلين:
- مأواكم أهلا ومنزلكم سهلا، تحلون على الرحب والسعة؛ هذا النفط ثروة يمتلكها العراقيون كلهم، وليس شلة منتفعين لفلفوا الوزارة، حتى اخترقوا مكتب الوزير بعيون تتجسس على شخصه وتبلغهم بتحركاته ولو شاؤوا فعلوا به ما... يحلوا لمصالحهم فعله.
موظفو الوزارة قاطبة، طوع امريهما، بالترغيب والترهيب؛ حتى مكتب المفتش العام، ومكتبكم الشخصي؛ فتغدى بهما لأنهما دائما التعشي بالوزراء الذين سبقوك، وليس بعيدا ان يورطاك بما يخضعك لإرادتيهما.. بل هي ارادة واحدة "ابتزاز الشركات الاستثمارية الاجنبية" التي تروم التعاقد مع العراق، من خلال وزارة النفط.
ومن الدروس التي افحما منتسبي الوزارة بها، هي "سلت" ابن اخت صادق الياسري، من اختلاسات ثبتت عليه، وانتشاله منها "مثل الشعرة من العجين" لم يستطع مكتب المفتش العام ولا هيئة النزاهة ولا القضاء التقليدي ولا اي احد، ان يقول له: "على عينك حاجب".
وذاك هو يسمع صوتك بالنجف، يتقاضى خمس جده.. وجده براء من الفاسدين!
بعد ذلك، هل تظن ان "إبن مرة" يقدم على مخالفتهما؟ إذن ليس سواك لها، لأنك لست "ابن مرة" انما ابن مهدي المنتفجي.. نعم الخلف لخير سلف.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,420,548,355
- الى أنظار وزير النفط عادل عبد المهدي / 7: ماذا عدا من زيارتك ...
- الى أنظار وزير النفط عادل عبد المهدي / 6: انها سادسة الاثافي ...
- الى أنظار وزير النفط عادل عبد المهدي / 5: كونوا على قدر المس ...
- بنوك لبيع الضمائر من دون ضمانات
- الى وزير النفط عادل عبد المهدي / 2: إننا بكم.. بعد الله نعتص ...
- تشجيعا للهروب بنوك الدولة تعطي قروضا بلا ضمانات
- مافيا تفرض كومشناتها على شركات النفط الإستثمارية في العراق
- أمير الفاسدين.. سالم مشكور
- الفاسدون.. ذئاب تأكل المرحلة -فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد-
- ضاعت ثروات العراق والساسة لاهون
- صيهود دائم في العراق بينما الماء يخنيب في وزارة الاشغال
- -سومو- لوبي المافيات الوطنية
- الى دولة رئيس الوزراء / 15 ضاع شعري على بابكم كما ضاع در على ...
- الى نوري المالكي / 14
- الى دولة رئيس الوزراء / 13 سرى وسارة وفلوس.. راقبوهم باسلوب ...
- الى دولة رئيس الوزراء / 11: لفت انتباه
- بهاء الاعرجي يا... آفل كذوب متى تضيء صدقا
- الى رئيس الوزراء نوري المالكي / 11 موظف فلكي يقول حقا لاحراج ...
- الى دولة رئيس الوزراء / 10 فلنحث الشركات المترددة على الاقدا ...
- الى دولة رئيس الوزراء / 10


المزيد.....




- إيران ترفض التفاوض بشأن برنامجها للصواريخ الباليستية
- هل ضغطت واشنطن على السعودية والإمارات لتسهيل اتفاق السودان؟ ...
- الطيران الحوثي بسماء السعودية.. غارات على مطار جازان والتحال ...
- وزير الإعلام اليمني يتهم -أنصار الله- بتجنيد الأطفال وتعبئته ...
- في ظل العقوبات.. كيف يحصل كيم على سياراته الفاخرة؟
- مجلس النواب الأمريكي يصوت على قرار لإدانة -التصريحات العنصري ...
- مجلس النواب يصوت على قرار يدين تعليقات لترامب
- الخارجية الأمريكية: واشنطن تعول على تقدم -مفاوضات الكواليس- ...
- المسماري: قواتنا طورت عملياتها الهجومية في محاور القتال بطرا ...
- انهيار سقف جامع في حلب خلال صلاء العشاء


المزيد.....

- لصوص رفحا وثورتنا المغدورة في 1991 / محمد يعقوب الهنداوي
- الهيستيريا النسائية، العمل المحجوب، ونظام الكفالة / ياسمين خرفي
- ثورة وزعيم / عبدالخالق حسين
- التنظير حول الطبقية في الدول الناطقة باللغة العربية أفكار وا ... / نوف ناصر الدين
- العامل الأقتصادي في الثورة العراقية الأولى / محمد سلمان حسن
- مجلة الحرية عدد 4 / محمد الهلالي وآخرون
- مجلة الحرية عدد 5 / محمد الهلالي وآخرون
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- أ.د. محمد سلمان حسن*: مبادئ التخطيط والسياسات الصناعية في جم ... / أ د محمد سلمان حسن
- الانعطافة الخاطئة في العولمة، وكيف تلحق الضرر بالولايات المت ... / عادل حبه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد اللامي - الى أنظار وزير النفط د. عادل عبد المهدي / 8: فانوس يضيء حيزا مفترضا من الحلم بالنزاهة