أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد اللامي - الى أنظار وزير النفط عادل عبد المهدي / 7: ماذا عدا من زيارتكم لمصفى بيجي














المزيد.....

الى أنظار وزير النفط عادل عبد المهدي / 7: ماذا عدا من زيارتكم لمصفى بيجي


محمد اللامي

الحوار المتمدن-العدد: 4585 - 2014 / 9 / 25 - 00:56
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


• يبتزان الشركات التي تتقدم للوزارة من خلال مكتب في "الجادرية" تتم فيه الصفقات الحقيقية.. مساءً لتوقع العقود.. صوريا.. صباح اليوم التالي في الوزارة

محمد اللامي
لنتفق ان إستيزاركم للنفط، سياسي، وليس فنيا؛ لكن نتمنى ان تفيدوا.. معاليكم، من الفرصة، في ان تثبتوا إنكم قادرون على الإرتقاء بمحاصصة، الى العمل الجاد!
المحاصصة إسقاط فرض.. اربع سنوات، وربما كتلتكم تختار لكم موقعا آخر، تقضونها كالامراء.. في مكتب فاره، والكل.. حتى ميزانية الوزارة، بخدمة نزواتكم الشخصية.
إفتهمنا!
لكن هذا لا يعني انكم تعتبرون المنصب في العراق، رحلة إستجمام، محفوفة بالجواري والغلمان.. لكم فيها ما تدعون، غاضين الطرف عن شعب ينتظر تحويل نتائج زيارتكم لمصفى "بيجي" الى برنامج عمل، وليس غض الطرف عن وكيل الوزارة فياض حسن نعمة، ومدير عام المتابعة والتخطيط صادق الياسري، وإبن أخته الذي تملص من يد القانون، بعد ان ثبت عليه الإختلاس؛ وانتشله خاله، عملا بالمثل الشعبي القائل: "ثلثين الولد عَ الخال".
هذا المثل، ينطبق بالتمام والكمال، على الياسري وابن أخته؛ فكلاهما فاسد مختلس، ومعاليكم تتفرجون، بل صرتم جزءا من السرقة؛ لأن حاشيتهم من المفسدين، هم منتسبو مكتبكم!
انهما.. بعد ان تنحى ابن الاخت، ظلا لوحديهما، يبتزان الشركات الاستثمارية، التي تتقدم لوزارة النفط، من خلال مكتب في "الجادرية" تتم فيه الصفقات الحقيقية.. مساءً، لتوقع العقود.. صوريا.. صباح اليوم التالي، في الوزارة!
خوش؟ إفتهمت؟ أيش رأيك؟
سيادة الوزير، فياض والياسري، أرهبا دائرة المفتش العام، في الوزارة، ثم إشترياها بالرشاوى، ولم تعد تستطيع إتخاذ أي إجراء بحقهما، بل ليسا هما فقط، إنما الكثيرون من أصحاب القرار النافذ في الوزارة، هيمن عليهم ثعلبا الغابة.. فياض وتابعه الياسري.
وان كنتم في ريب مما نقول، نحن على إستعداد لترتيب لقاء لكم مع عشرة من ممثلي الشركات الاجنبية، يبثونكم احزانهم بالانكليزية والسنسكريتية، إن تشاؤون؛ كي لا تقولوا هذا عمود كتبه عراقي مصاب بعقدة "نظرية المؤامرة" كمثل كل عراقي، انما نقدم لكم الادلة، على يد أجانب تعرضوا للإبتزاز من وكيلكم ومدير متابعتكم والتخطيط!
فمنذ سنة ونصف السنة، كان ابن إخت صادق يعيث فسادا في الوزارة؛ ولأنهم عجزوا عن إقناع المعنيين، بالسماح له بالاستمرار بسرقاته، فقد إكتفوا بـ "طمطمة" الموضوع، وعدم مطالبته بما في "بطنه".
وليظل بطن الشعب خواء!
اتجه ابن الاخت الى النجف، مطالبة بحقوقه الشرعية من خمس جده؛ إنه "لاجي" في الدنيا والدين، يتقاضى الاموال بصفات عدة.. وظيفية وعلوية؛ لكونه سيدا إبن محمد، وبصفته حرامي.. سارق لا يطاله قانون.
تلك حقيقة وزارتك، فاغيثوا الناس من فياض والياسري.. إحموا الشركات الاجنبية؛ كي تستثمر من دون ابتزازهما لها، لأن منفعة الشعب وحسن أدائكم المهمة، اجدى من اربع سنوات، تمضونها لاهين عما آلت به اليكم المحاصصة، غير مبالين؛ باعتبار ما يجيء بسهولة، يذهب بسهولة.
المسؤولية امام الله تحتم عليكم إلتزام الواجب بإعتباره تكليفا الهيا، وليس إسقاط فرض؛ فتحرر من المحاصصة التي جاءت بك للمنصب، وتصرف على انك وزير إزاء مفسدين!
وكفى بالله شهيدا.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,561,357,367
- الى أنظار وزير النفط عادل عبد المهدي / 6: انها سادسة الاثافي ...
- الى أنظار وزير النفط عادل عبد المهدي / 5: كونوا على قدر المس ...
- بنوك لبيع الضمائر من دون ضمانات
- الى وزير النفط عادل عبد المهدي / 2: إننا بكم.. بعد الله نعتص ...
- تشجيعا للهروب بنوك الدولة تعطي قروضا بلا ضمانات
- مافيا تفرض كومشناتها على شركات النفط الإستثمارية في العراق
- أمير الفاسدين.. سالم مشكور
- الفاسدون.. ذئاب تأكل المرحلة -فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد-
- ضاعت ثروات العراق والساسة لاهون
- صيهود دائم في العراق بينما الماء يخنيب في وزارة الاشغال
- -سومو- لوبي المافيات الوطنية
- الى دولة رئيس الوزراء / 15 ضاع شعري على بابكم كما ضاع در على ...
- الى نوري المالكي / 14
- الى دولة رئيس الوزراء / 13 سرى وسارة وفلوس.. راقبوهم باسلوب ...
- الى دولة رئيس الوزراء / 11: لفت انتباه
- بهاء الاعرجي يا... آفل كذوب متى تضيء صدقا
- الى رئيس الوزراء نوري المالكي / 11 موظف فلكي يقول حقا لاحراج ...
- الى دولة رئيس الوزراء / 10 فلنحث الشركات المترددة على الاقدا ...
- الى دولة رئيس الوزراء / 10
- رسالة الى دولة رئيس الوزراء / 6 الحرام يأكل الحلال


المزيد.....




- لبنان: احتجاجات تطالب بـ-إسقاط النظام-.. وجنبلاط: اقترحت على ...
- ما هي أهم النقاط في الاتفاق الأمريكي التركي لوقف إطلاق النار ...
- واشنطن وأنقرة.. إنهاء عملية -نبع السلام-
- خالد بن سلمان يبحث مواجهة إيران مع نائب وزير الخارجية الأمري ...
- جنبلاط: قلت للحريري إننا بمأزق كبير وأفضل أن نذهب ونستقيل مع ...
- الجزائر: البرلماني "النافذ" بهاء الدين طليبة في قب ...
- الجزائر: البرلماني "النافذ" بهاء الدين طليبة في قب ...
- جني البلح في غزة.. موسم الأفراح والأرباح
- صحيفة: السعودية تؤجل -الحدث الأضخم في التاريخ-
- أنباء عن تعيين أحمد الكزبري رئيسا مشاركا عن دمشق في اللجنة ا ...


المزيد.....

- ابراهيم فتحى – فى الإستراتيجية والتكتيك ، والموقف من الحركة ... / سعيد العليمى
- معاهدة باريس / أفنان القاسم
- كانطية الجماهير / فتحي المسكيني
- مقتطفات من كتاب الثورات والنضال بوسائل اللاعنف / يقظان التقي
- يا أمريكا أريد أن أكون ملكًا للأردن وفلسطين! النص الكامل / أفنان القاسم
- ماينبغي تعلمه! / كورش مدرسي
- مصطفى الهود/ مشاء / مصطفى الهود
- قصة الصراع بين الحرية والاستبداد بجمهورية البندقية / المصطفى حميمو
- هل من حلول عملية لمحنة قوى التيار الديمقراطي في العراق؟ / كاظم حبيب
- اقتصاد قطاع غزة تحت الحصار والانقسام الحلقة الثامنة: القطاع ... / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد اللامي - الى أنظار وزير النفط عادل عبد المهدي / 7: ماذا عدا من زيارتكم لمصفى بيجي