أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد اللامي - بنوك لبيع الضمائر من دون ضمانات













المزيد.....

بنوك لبيع الضمائر من دون ضمانات


محمد اللامي

الحوار المتمدن-العدد: 4576 - 2014 / 9 / 16 - 00:36
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



• رب حكومة قادمة تلتفت لشعب فرط به سابقوها
الدولة العراقية الجديدة، القادمة طي سرفات الدبابات الامريكية، التي حررتنا من الطاغية المقبور صدام حسين، وقدمتنا عبيدا لمسؤولين فاسدين، وظفت بنوكها الرسمية.. الرشيد والرافدين والتجاري، إعطاء قروض من دون ضمانات، مقابل ان يضمن كل من حمدية الجاف / مصرف الرشيف والحسني / الرافدين وعلاء الناشور / البنك التجاري، حصصهم من الكومشنات.. رشاوى اصولية، تحت ظلال القانون، يشرعنونها فتمر ولا الف مفتش عام او رقابة مالية "تفكس" بها.
حتى لو كانت تلك الرقابات تضم: هرقل ومالثوس وعنتر وهتلر و... ساسة وفرسان وقضاة واقتصاديي التاريخ قاطبية.. ان الجاف والحسني والناشور، قوم حويطو الفساد، لن يقعوا او يتركوا ثغرة تتسرب منها رائحة فسادهم.. إنسى.
يعنى موظفوها بإستيفاء الـ "كومشنات" بدل المستمسكات، التي حددها القانون، مقابل القروض... فأموال الدولة، من خلال تلك البنوك، مهدورة تسفح لمن شاء ان ينتفع شخصيا، ضررا للمال العام.. بالصميم... والدولة عاجزة عن حماية أموال مواطنيها!!!
المواطن وضع المسؤولية حبلا من نار في أعناق الساسة الذين انتخبهم، يجرجرهم زبانية جهنم، منه الى سقر؛ إن أساؤوا، والى الجنة إن أحسنوا! فأوفوا الكيل ولا تبخسوا البنوك أموالها.. لاحقوا الجاف والحسني والناشور؛ فإن لم تفعلوا شاركتموهم!
... الضمانات التقليدية معروفة، ومراحل ترويج معاملة القرض، لا تجري، الا بعد ان يقدم المقترض ما مطلوب منه، لكنهم.. الثلاثة، كل من بنكه، يتقاضون رشاواهم فيغضون الطرف عن تفاصيل ملزمة للعميل، من شأنها قطع طريق الهرب بالقرض من عين الرقابة، مانعين عنه الملاحقة، لأنهم في مواقع وظيفية تمكنهم من ان "يومتون راس الخيط".
فهل تدري الجهات المعنية، بهذا، ام تدري وتغض الطرف.. تواطؤا.. او غفلة او... الله للشعب العراقي! إن يك الراعي عدو الغنم.
و... لا يلام الذئب في عدوانه.. إن يك الراعي عدو الغنم.

إفلات
لكي يفلت المقترض من سداد ما بذمته من اموال لـ "الرشيد" يجب ان تداري عليه حمدية الجاف، من موقع سطوتها المتنفذة وظيفيا.. مستغلة موقع سطوتها المتنفذة، والاستغلال مفردة سيئة نتمنى الا تنتشر آفة لبيوت المال العراقية، المهجورة نهبا للسراق وشذاذ الافاق وعابري الهزيمة يغتنمون من اللآأخلاق!
ابنها.. إبن "الجافة" يتسلم الكومشنات، وفق خطة ستراتيجية مرسومة بأبعاد لا يمكن الايقاع بها، في ظل المال الحرام المتداول في كل مكان من العراق الان.. لا أحد يعنى بالحفاظ على مصلحة المواطن، بحماية حقوقه في وطنه، وأولها الاموال المدخرة في بنوك الدولة.
والحسني.. حامل ختم الملك.. المؤتمن على مفاتيح "الرافدين" يتركهما يجريان في بحر الفساد اللانهائي، ويا مسهل الالتفاف على لوائح وسياقات عمل "البنك التجاري – tbi" بتسديد جزء يسير من قيمة القرض بشكل شخصي للناشور، وليس للدولة.. انها دولة الناشور وامثاله، ما دامت الحكومات المتعاقبة تدع موظف مرتش يعفي المقترضين من... ليس من غرامات التأخير، انما من سداد الاقساط، واطفاء القرض.. انها بنوك "محمد العاكول" التي تستوفي ديونها من المستفيدين بالدعاء ترحما على ارصدة حمدية الجاف والحسني وعلاء الناشور... اقتصاد العراق مسفوح من قبل ثلة مفسدين والدولة لاهية.. بماذا؟ لا أحد يدري.

حسنات
لكن ما زال الامل وطيدا برئيس الوزراء الجديد حيدر العبادي وحكومته، بأن يتحروا ما نكتب وننشر على المواقع، فإن أخطأنا فلنا حسنة واحدة.. وإن أصبنا فلنا حسنات.. لا نطلب اعتقال الناشور من مكتبه العامر في "tbi" ولا منع ابن حمدية الجاف من تقاضي كومشنات، يؤشر للوالدة فتوقع اوراق "الدافع" ومن لم يؤشر لها نجلها "دفعه" تكنسله بسهولة، والحسني لا يخرج عن هذا المنطق إن لم يتكور في جوهره.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,557,806,591
- الى وزير النفط عادل عبد المهدي / 2: إننا بكم.. بعد الله نعتص ...
- تشجيعا للهروب بنوك الدولة تعطي قروضا بلا ضمانات
- مافيا تفرض كومشناتها على شركات النفط الإستثمارية في العراق
- أمير الفاسدين.. سالم مشكور
- الفاسدون.. ذئاب تأكل المرحلة -فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد-
- ضاعت ثروات العراق والساسة لاهون
- صيهود دائم في العراق بينما الماء يخنيب في وزارة الاشغال
- -سومو- لوبي المافيات الوطنية
- الى دولة رئيس الوزراء / 15 ضاع شعري على بابكم كما ضاع در على ...
- الى نوري المالكي / 14
- الى دولة رئيس الوزراء / 13 سرى وسارة وفلوس.. راقبوهم باسلوب ...
- الى دولة رئيس الوزراء / 11: لفت انتباه
- بهاء الاعرجي يا... آفل كذوب متى تضيء صدقا
- الى رئيس الوزراء نوري المالكي / 11 موظف فلكي يقول حقا لاحراج ...
- الى دولة رئيس الوزراء / 10 فلنحث الشركات المترددة على الاقدا ...
- الى دولة رئيس الوزراء / 10
- رسالة الى دولة رئيس الوزراء / 6 الحرام يأكل الحلال
- رسالة الى دولة رئيس الوزراء بشأن عقد مصفى كربلاء مع كوريا ال ...


المزيد.....




- فرنسا تحمّل الولايات المتحدة وتركيا -مسؤولية- ما يحصل في شما ...
- مقتدى الصدر يدعو لتحويل ذكرى أربعينية الحسين إلى تظاهرات ضد ...
- شاهد: خريطة تفاعلية عن التوغل التركي في سوريا ونقاط انتشار ا ...
- مقتدى الصدر يدعو لتحويل ذكرى أربعينية الحسين إلى تظاهرات ضد ...
- ظريف يعلق على زيارة عمران خان للسعودية والوساطة مع المملكة
- البيت الأبيض: نائب الرئيس الأمريكي يلتقي أردوغان بعد غد الخم ...
- شاهد... كيف علق تركي آل شيخ على ترحيب فان دام بمحمد رمضان
- هندية تلد في سن الـ75 وتدخل السباق على لقب -أكبر أم في الع ...
- مسؤول أمريكي: طائرات عسكرية أمريكية فرقت بالقوة قوات مدعومة ...
- بوتين يدعو أردوغان لزيارة موسكو خلال أيام... والأخير يقبل


المزيد.....

- معاهدة باريس / أفنان القاسم
- كانطية الجماهير / فتحي المسكيني
- مقتطفات من كتاب الثورات والنضال بوسائل اللاعنف / يقظان التقي
- يا أمريكا أريد أن أكون ملكًا للأردن وفلسطين! النص الكامل / أفنان القاسم
- ماينبغي تعلمه! / كورش مدرسي
- مصطفى الهود/ مشاء / مصطفى الهود
- قصة الصراع بين الحرية والاستبداد بجمهورية البندقية / المصطفى حميمو
- هل من حلول عملية لمحنة قوى التيار الديمقراطي في العراق؟ / كاظم حبيب
- اقتصاد قطاع غزة تحت الحصار والانقسام الحلقة الثامنة: القطاع ... / غازي الصوراني
- الدولة المدنية والدولة العلمانية والفرق بينهما / شابا أيوب شابا


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد اللامي - بنوك لبيع الضمائر من دون ضمانات