أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - سعيد علم الدين - وأخيرا استيقظت الحكومة السودانية!















المزيد.....

وأخيرا استيقظت الحكومة السودانية!


سعيد علم الدين

الحوار المتمدن-العدد: 4571 - 2014 / 9 / 11 - 01:07
المحور: الثورات والانتفاضات الجماهيرية
    


وبصوت عال استنكر ما يتعرض له الأخوة السوريون اللاجئون في لبنان من عمليات تهديد وتنكيل واعتداء وضرب وإهانة وطرد وحرق بيوت وخيم. هذا يدل على وحشية ونذالة بعض الفئات اللبنانية التي تتعرض لهؤلاء المساكين. وكأن هؤلاء الغلابة الهاربون من وحشية شبيحة بشار لا يكفيهم ما تعرضوا له في وطنهم من مآس وآلام على يديه القذرتين، ليتابع شبيحته اللبنانيون المهمة القذرة في التنكيل بهم في لبنان.
واذا كان هناك بعض السوريين الذين يرتكبون اعمال اجرامية فهم بالتأكيد عملاء لمخابرات بشار في تشويه صورة اللاجئ السوري. وايضا على الدولة ان تضبط الأمور، وأن تلاحق المجرمين وتعاقبهم. ولا يجوز التعميم في اصدار الاحكام على الجميع.
أذكِّرُ هنا كل من يتعرض لهؤلاء المشردين بأن الزمن دولاب، ونحن بلا سوريا ليس لنا لا باب ولا شباك سوى الغرق في بحر العنصرية المرفوضة من شعب لبناني حضاري راق مضياف. فلا تتجبرن على الضعفاء ايها الغوغاء! عدا أن اجرام داعش والنصرة بحق جنودنا الابطال لا يتحمله اللاجئون السوريون ولا اهل عرسال، وانما فقط حالش الإيراني الذي رفض ومنذ سنوات ترسيم الحدود وتمركز الجيش فيها، خدمة لعصابة بشار، وذلك لكي تبقى مستباحة، تماما كما فعل في الجنوب قبل عام 06 في رفضه دخول الجيش.
ليس هذا فحسب، بل أيضا وانخراطه القتالي اللاأخلاقي والمذهبي الاجرامي في قمع ثورة الحرية والكرامة السورية خدمة للطاغية بشار، هو من تسبب بازدياد أعداد اللاجئين السوريين في لبنان.
وفي الوقت نفسه أوجه تحية حب ممزوجة بألم عميق في القلب الى شهداء الجيش اللبناني وبالأخص ابن فنديق العكارية الشهيد البطل على السيد وابن جارتها الهرمل البقاعية الشهيد البطل عباس مدلج اللذان ذبحتهما برابرة داعش الهمجية بسكاكين حالش وبشار وملالي إيران المذهبية. سكاكين الحقد الوحشي التي ما زالت تسنها ملالي الظلام على مسن المذهبية الحاقدة المتأججة كربلائيا من عام الى عام بالفتنة والثأر واللطم والانتقام من الانسان ومنذ مآساة الحسين.
تحية الى اهالي الشهيدين! اللذان طالبا الشعب اللبناني، رغم جراحهما النازفة العميقة، بضبط النفس درءا للفتنة التي تسعى لها عصابة بشار لجر لبنان الى الخراب والدمار ومنذ الخروج المذل لجيشه من بلاد الارز. واشتدت محاولاته الفتنوية اكثر منذ اللحظة الأولى لاشتعال الثورة السورية، في محاولة خبيثة منه لحرف الأنظار عما يحدث في دياره التي دمرها بحماقته وغروره وحقده على اهله. مؤامرة سماحه- مملوك وغيرها من المؤامرات تشهد على ذلك.
ولولا تدخل ايران بكامل قوتها ومعها صبيتها في ذبح الشعب السوري دعما للطاغية بشار، لانهار نظامه الطائفي الاستبدادي المكروه قبل عامين، ولما حدثت كل هذه المجازر ولما وجدت اصلا منظمة اجرامية متوحشة بشعة بكل الأوصاف كداعش.
واذا اردنا ان نفهم ظاهرة داعش علينا ان نفهم ظاهرة "فتح الاسلام" والتي هي صورة مصغرة عن داعش.
ومن خلق "فتح الإسلام" من العدم، وقدم لها المعونات والمعلومات اللوجستية ودجج ارهابييها بالسلاح الكامل الحديث وأخرجهم من سجونه وأرسلهم الى مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينين بعد ان سهل لهم احتلاله عسكريا وبالأخص بمساعدة عملاء مخابراته كعصابة القيادة العامة لأحمد جبريل وفتح الانتفاضة، هو نفسه من خلق داعش.
وما ان حزمت الدولة أمرها بمواجهتهم عسكريا بعد ان استفحل خطرهم على الشمال اللبناني وذبحهم بدم بارد لعشرات الجنود اللبنانيين، حتى قفز حسن حزب الله من مخبئه الى الشاشة ليعلن في نوع من التهديد المبطن لحكومة السنيورة يومها، ان المخيم خط احمر، حماية لهذه العصابة الاجرامية التي تشبه نصر الله، ولكي تتمدد وتنتشر وتنشئ امارة الشمال السنية. الا انها فشلت بسبب تضحيات الجيش اللبناني البطل والحاضنة الشعبية السنية الواسعة التي التفت حول الجيش، نابذة هذا الجسم المشبوه المخابراتي الغريب.
نحن امام شياطين المخابرات البشارية وأبالسة الحرس الرجعي الإيراني لزعزعة المجتمعات السنية وتدمير دولها وبأيدي بعض الجهلة السفلة القتلة من الطائفة السنية.
فمجازر واجرام الارهاب الشيعي الوحشي الثأري المستمر فصولا ومنذ احتلال ملالي الدجل لإيران هو من استجلب بالمقابل هذه الوحشية التي يرتكبها دواعش السنة أعداء الانسانية بذبح الانسان.
ولهذا يجب أن لا نُضَيِّعَ اتجاه البوصلة، التي يعمل جاهدا إعلام ابواق الممانعة الماكرة والمقاومة الفاجرة على حرفها تضليلا للرأي العام، لما يحدث في المنطقة من حروب وثارات تأججت نيرانها بعد اندلاع ثورة الحرية والكرامة على يد اطفال درعا في وجه المجرم بشار انيسة ومحور ملالي الشر وسياستهم الخسيسة .
وعندما كانت الحكومة السودانية في حالة من الود والوئام مع ساسة ايران فقد سمحت لهم بإنشاء مراكز ثقافية ايرانية في السودان وذلك منذ عام 1988.
وأتساءل هنا هل يوجد حقا ثقافة ايرانية؟ ام تصدير للفتن والشادور وثقافة الموت والقبور؟
وانتشرت هذه المراكز خلال هذه السنوات حيث تغلغلت بالمال العاهر في المجتمع السوداني مؤسسة خمس عشرة حسينية شيعية، موزعة بين العاصمة الخرطوم، وولايات كردفان، والنيل الأبيض، ونهر النيل.
وأخيرا استيقظت الحكومة السودانية على خطر داهم على البلاد من خلال مراكز وحسينيات ايرانية مذهبية سرطانية هدفها زرع الفتن وزعزعة الاستقرار وعسكرة أحزاب موالية لإيران على شاكلة حزب الله في لبنان والحوثيين في اليمن، لإنشاء دويلات هي سرطان في قلب الدولة.
ولهذا فلقد اتخذت الحكومة السودانية في 2 سبتمبر قرارا بإغلاق جميع المراكز الثقافية الإيرانية الموجودة على أراضيها. وللتأكيد على خطورة ما ترتكبه هذه المراكز، التي هي أوكار تجسس وبناء خلايا ارهابية نائمة، فقد أمهلت السلطات الملحق الثقافي الإيراني ودبلوماسيين آخرين 72 ساعة لمغادرة البلاد. في طرد غير مشرف لجواسيس ومخربين.
نرحب ترحيبا حارا بهذه الخطوة الصحيحة التي لم تتخذها السلطات السودانية، إلا بعد أن تأكد لها قيام هذه المراكز بأعمال تجسسية واستخباراتية مشبوة في شراء ضعاف النفوس من السودانيين لتشكيل احزاب سرطانية تعمل في الخفاء لتخريب النسيج الوطني السوداني وسلامة الارض ووحدة الشعب خدمة لمصالح اسيادهم آيات النفاق والكذب.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,389,413,193
- ليس المهمُ أن تأكلَ لحمَ الخنزير، إنما الأهم ....
- أتضامن ، أستنكر ، أندد وأرحب
- حالش وتوريط الجيش اللبناني
- لا تحدثوني عن نصر إلهي
- -نحن شيعة علي بن ابي طالب-
- لماذا أكثر من 96% انتخبوا السيسي؟
- رسالة مفتوحة الى دولة الرئيس سعد الحريري
- هل حمص هي عاصمة الثورة ؟
- لماذا أرحب بانتخاب د. سمير جعجع لرئاسة الجمهورية؟
- لماذا جن جنون نوري المالكي؟
- ومن تونس الخضراء هلت البشائر
- تحسسوا رؤوسكم يا قوى 14 آذار!
- من أخطر إيران أم إسرائيل؟
- حوار مع العم ابو ابراهيم حول الربيع العربي
- عندما يتعملق لبنان بشهدائه يتقزم القتلة
- مشايخ العار وفتاوي الانتحار
- الحرب التي اشعلها الملالي ترتد عليهم
- من هم اطفال الاخوان؟
- المرشد بديع ومرسي المطيع
- انتصارات الأرانب


المزيد.....




- عبد الرحيم تفنوت : كلام في رحيل ابن حينا القديم../….الرفيق ا ...
- النهج الديمقراطي:جميعا من أجل إسقاط صفقة القرن وضد المشاركة ...
- هل تسبب الحراك الشعبي في -عزل- الجزائر دبلوماسيا؟
- بعد القتل البطئ للرئيس السابق: آلاف السجناء في خطر
- في بيان حزب التجمع عن السقوط الإخواني لأردوغان وجماعته الإره ...
- مرسي يجسد المأساة العربية
- «لينين الرملى» رائد الكوميديا الجماهيرية
- مات محمد مرسي تحيا ثورة 25 يناير المجيدة
- افتتاح لقاء الأحزاب الشيوعية العربية ببيروت
- الشيوعي اللبناني يلتقي الديمقراطية في صور


المزيد.....

- الجزائر الأزمة ورهان الحرية / نورالدين خنيش
- الحراك الشعبي في اليمن / عدلي عبد القوي العبسي
- أخي تشي / خوان مارتين جيفارا
- الرد على تحديات المستقبل من خلال قراءة غرامشي لماركس / زهير الخويلدي
- الشيعة العراقية السكانية وعرقنةُ الصراع السياسي: مقاربة لدين ... / فارس كمال نظمي
- أزمة اليسار المصرى و البحث عن إستراتيجية / عمرو إمام عمر
- في الجدل الاجتماعي والقانوني بين عقل الدولة وضمير الشعب / زهير الخويلدي
- توطيد دولة الحق، سنوات الرصاص، عمل الذاكرة وحقوق الإنسان - م ... / امال الحسين
- الماركسية هل مازالت تصلح ؟ ( 2 ) / عمرو إمام عمر
- حوار مع نزار بوجلال الناطق الرسمي باسم النقابيون الراديكاليو ... / النقابيون الراديكاليون


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - سعيد علم الدين - وأخيرا استيقظت الحكومة السودانية!