أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صبحي مبارك مال الله - تشكيل الوزارة الجديدة بين التفاؤل والتشاؤم !!















المزيد.....

تشكيل الوزارة الجديدة بين التفاؤل والتشاؤم !!


صبحي مبارك مال الله

الحوار المتمدن-العدد: 4562 - 2014 / 9 / 2 - 14:12
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تدور الآن في الأوساط السياسية والشعبية أحاديث ومناقشات واجتماعات حول الوزارة التي ستشكل قريباً حيث يعتبرذلك حديث الساعة ولهذا ينصب اهتمام المعنيين والمتابعين السياسيين على هذا الموضوع ، ليس فقط على مستوى الوطن في الداخل ولكن على مستوى الجالية العراقية في الخارج ، فضلاً عن الحكومات الأجنبية والمحللين السياسيين الأجانب وهذا الأهتمام تأتى من أهمية موقع العراق وما يحصل فيه من متغيرات سياسية تؤثر بشكل وبآخر في الوضع السياسي والأمني والأقتصادي في المنطقة وفي العالم، وكذلك من خلال ماحصل من تدهور في الأوضاع الأمنية بسبب الهجمة الإرهابية الظلامية التي يقودها تنظيم داعش التي سببت تداعيات خطيرة وعلى كافة المستويات وفي مقدمتها إحتلال المدن ومساحة كبيرة من الأراضي العراقية والأستيلاء على ممتلكات المواطنين ومن ثمّ قتلهم أو ذبحهم بطريقة همجية ، كما أستهدفت الهجمة كل مكونات الشعب العراقي ودون تفريق ، إن ماحصل هو كارثة حقيقية وكبيرة والتي ستترك آثارها العدوانية والأجتماعية والنفسية على الشعب العراقي ولأجيال قادمة ، أنها كارثة إنسانية بكل المقاييس ومن خلال البحث و التدقيق نجد ماحصل هو نتيجة عدم مسؤولية النظام السياسي ، الذي أعتمد أسلوب بعيد عن الدستور وعن الإدارة العلمية لمؤسسات الدولة ، بل أزداد الأمر سوءاً بعد الأعتماد عل سياسة المحاصصة الطائفية والإثنية والقومية التي جلبت الفساد والدمار الشامل وهيأّة الظروف الملائمة للتمرد وضرب القيم الأخلاقية والدينية وفسحت المجال للفصل الطائفي وتجمع قوى الإرهاب التي تدربت على القتل والذبح وتكوين منظمات مسلحة لايردعها رادع في التوجه نحو شعوب العالم ومنها المنطقة العربية، مدعومة مالياً وعسكرياً واعلامياً لغرض إشاعة الخوف والصدمة المُرعبة عند شعوب المنطقة .
وبما أن الوزارات السابقة لم تحل الإشكاليات المتفاقمة بل أزداد الإنحراف عن مسار العملية السياسية وتصاعد الصراع بين الكتل السياسية حول المناصب والمراكز الحكومية والنفوذ وكذلك تفاقم الأزمات السياسية وبالنتيجة ضياع الأرض والمدن والسلاح والذخائر وشلل كامل لمعظم مرافق الدولة وبالتالي فُقدان الثقة بين أطراف العملية السياسية ولم يبق أمل سوى التغيير السلمي ، ولكن نتائج الأنتخابات أشارت إلى إنتخاب نفس الكتل وذات الوجوه التي تربعت على حُكم العراق منذُ أكثر من عشر سنوات ، والتي تتحمل المسؤولية الكاملة عن ماجرى في العراق من إنهيار الأجهزة الأمنية والعسكرية ، وسوء االإدارة والنهب والسرقة لأموال الشعب الأمر الذي سهل دخول الغُزاة الذين أستباحوا كل شيئ معتمدين في الواجهة على الصراع الطائفي ولكن ماخُفي كان أعظم نتيجة الأرتباطات الأجنبية ،والأجندات الخطيرة التي يحملونها .
أنّ الخسائر الكبيرة البشرية والأقتصادية التي تعرض لها العراق وشعبه ومكوناته ، نتيجة إدارة الحكم الذي أبتعد عن الديمقراطية والدولة المدنية مما أصاب مؤسسته التشريعية بالشلل وفقدان دورها الرقابي والتشريعي وعدم محاسبة المسؤولين عن الكارثة ولهذا ونتيجة للأنتخابات بعدم حصول تغيير فعلي ، فهناك تشاؤم من أن تأتي حكومة متكاملة ذات مسؤولية وطنية تعيد النظر في كل شيئ بالأعتماد عل السلطة التشريعية وتظافر القوى السياسية .وكذلك من خلال ما تتناقلته وسائل الإعلام لاحظنا حِراك سياسي واسع نحو المباشرة في الإجتماعات والحوار من قبل الكتل السياسية الفائزة في الإنتخابات لغرض التوافق حول برنامج الحكومة وعقد الأتفاقيات وتوقيعها فيما يخص مطالب كل كُتلة والكتلة التي تقود هذا الحِراك هي التحالف الوطني الذي يضم أطراف متعددة ومنها دولة القانون والأحرار والمواطن (المجلس الأعلى ) والأصلاح (ابراهيم الجعفري ) وقوى أخرى والتي تعتبر الكتلة الأكبر في البرلمان ونتائج الإنتخابات وعليها الأعتماد في التفاهمات الجارية ، فبعد تكليف السيد حيدر العبادي برئاسة الوزراء وتشكيل الحكومة في يوم 11/آب/2014 ، عليه أن يقدم اسماء المرشحين لوزارته مع البرنامج بعد مرور شهر من التكليف أمام مجلس النواب أي يكون آخر يوم هو 10/أيلول /2014 حسب المدة الدستورية لغرض المصادقة ومنح الثقة .
ولنرى آخر التطورات والتصريحات والرؤى فيمايخص الأتفاق حول تشكيل الوزارة ، فماهي رؤية رئيس الوزراء المكلّف السيد حيدر العبادي ؟ الجواب هناك رؤيتين حسب ماتناقلتها وكالات الأنباء الأولى : تكمن في تقديم المصلحة الوطنية .
الثانية : تشكيل حكومة قوية تمثل أطياف المجتمع العراقي كافة قادرة على معالجة القضايا الخلافية في اطار عراق موحد يستوعب كافة مكوناته وتجاوز المطالب المتناقضة التي لاتأخذ بنظر الأعتبار أنّ العراق يواجه آ لية تدمير منظم للمجتمع . كما نلاحظ أستمرار الضغط الأمريكي في هذا الأتجاه حيث أتصل بايدن نائب الرئيس الأمريكي يوم السبت المصادف 30/8/2014 بالسيد العبادي وطالبه بالأسراع بتشكيل الحكومة لضمان الدعم الدولي للعراق وكانت إجابة السيد العبادي (بأن جهودنا مستمرة لتشكيل حكومة مستعدة لتلبية احتياجات كل مكونات الشعب العراقي وبأسرع وقت ممكن حال تسلمها مقاليد السلطة) أكد بايدن بضرورة التنسيق مع الولايات المتحدة الأمريكية وكذلك صرّح الرئيس أوباما بأنه( يجب أن تكون هناك حكومة عراقية جامعة وسوف نستمر بالضغط لتحقيق ذلك ). كما أكد السيد العبادي على البدء بالأصلاحات السياسية والأمنية منذ ُ أول يوم لتشكيل الحكومة داعياً الكتل السياسية لتقديم مرشحيها لشغل الوزارات خلال اليومين المقبلين .بنفس الوقت كشف عضو تحالف القوى العراقية حيدر الملا بأن التحالف الوطني وافق على قانون العفو العام وتحويل ملف الاجتثاث إلى القضاء ، إطلاق سراح قيادات الجيش السابق ، إنهاء تفرد القائد العام للقوات المسلحة ، تجريم المليشيات المسلحة تحت أي عنوان كانت ، حصر السلاح بيد الدولة كما تطرق حيدر الملا إلى نسبة تمثيل اتحاد القوى العراقية في الكابينة الوزارية وقال( بأنها بقيت معلّقة لأننا نطالب بنسبة 40% بينما التحالف الوطني عرض علينا 33%).
النائب جاسم محمد جعفر عن ائتلاف دولة القانون في التحالف الوطني ووزير الرياضة والشباب حالياً صرّح بأن التحالف الوطني لايحق له التنازل عن حقوق ناخبيه إلى كتل أخرى مبيناً بأن التحالف يمثل 60% من مقاعد مجلس النواب وأنّ أي تهاون أو تنازل عن حقه لترضية كتل أخرى بمثابة خيانة لحقوق ناخبيه، كما أكدّ قي بيان صدر عن مكتبه أن مقاعد التحالف الوطني سُطرت بالدماءوليس بالورود كما أكد على رفضه لأسلوب التهديد والوعيد للحصول على أمتيازات في الحكومة القادمة ، كما قال (أننا نرفض حكومة الشراكة التي تعطي التحالف الوطني الثلث وكأن ثلاث مكونات وهي الشيعة والسنة والأكراد شركاء بالتساوي ولكل واحد منهم الثلث )، هذا النموذج المتشدد والذي يتكلم بالمنطق الطائفي إضافة على تهجمه على بقية الكتل وهذا لايشير إلى التفاؤل ، كما أن الحصول على أغلب الأصوات لاتعكس الواقع بوجود أصحاب السلطة والنفوذ المالكين لزمام أمور الأنتخابات .
جواد البولاني عضو مجلس النواب عن ائتلاف دولة القانون ووزير الداخلية السابق ، دعا إلى رسم سياسة جديدة مشتركة للنهوض بالمؤسسة الأمنية بما يعطيها دورها الحقيقي في محاربة الإرهاب وخدمة المواطن أي من خلال الوفاق الوطني والتعاون بين القوى السياسية ، كما صرحّ بأنّ تصحيح مسار العملية السياسية لابدّ أن يبدأ من البرلمان واشاعة روح المواطنة . وهذا نموذج آخر يشير إلى موقف مغاير وإيجابي .
خلال مؤتمر صحفي دعا السيد عمار الحكيم والسيد سليم الجبوري إلى تشكيل حكومة متفق عليها وفاعلة وقادرة على التصدي للإرهاب ، كما ثمن الحكيم اتحاد القوى الوطنية (السنية ) في العمل المشترك وحدد الحكيم بعض ملامح برنامج الحكومة بخصوص تحديد مدة محددة لإنهاء الملفات المشار اليها في البرنامج ، وأكدّ على أن البرنامج يضع ملامح عامة بما يخدم جميع العراقيين وتضمن المطالب ضمن رؤية شاملة لتكون مطمئنة للجميع .
كما ناقشت قيادات التحالف الوطني العراقي يوم الجمعة 29/8/2014 خلال اجتماعها مع اللجنة التفاوضية برئاسة ابراهيم الجعفري في بغداد نتائج الحوارات التي جرت مع الكتل السياسية بهدف تشكيل الحكومة وفي بيان صدر عن مكتب الجعفري ، بأنه جرى الإتفاق على طرح الورقة الختامية التي ستمثل البرنامج الحكومي للسنوات المقبلة وتقديمها للكتل الأخرى للمضي في تأليف التشكيلة الوزارية ضمن المدة القانونية .
السيد أياد علاوي زعيم القائمة الوطنية العراقية ورئيس الوزراء الأسبق يقول هناك بوادر إيجابية تشهدها مرحلة المشاورات ومنها اغلب الكتل السياسية التي تبحث عن أستراتيحيات واضحة هدفها استقرار العراق معرباً عن تفاؤله ب(امكانية ان تتفق الكتل السياسية العراقية على تشكيلة الحكومة الجديدة وضمن المدة الدستورية ).
فهناك الكثير من التصريحات بين التفاؤل والتشاؤم ، فهناك رغبة في الوصول إلى التوافق حيث أنّ تشكيل الحكومة الجديدة أصبح بين الكتل الفائزة حصراً كالعادة و بأسلوب أفضل ، ونبض الشارع يعكس حالة الترقب غير المتفائل ، لأن أمام رئيس الوزراء المكلف تركة ثقيلة ، والمعاناة تبدأ من التحالف الوطني الذي وضع برنامج الوزارة ، ولكثرة مكوناته والجميع يريد أن يكون في الوزارة ، كما إنّ هناك قُصر نظر عند بعض مكونات التحالف الوطني من خلال عدم اعطاء أهمية للكتل السياسية الأخرى، ومنها التحالف الكردستاني ، والوطنية العراقية ، واتحاد القوى الوطنية العراقية ، لديهم مطالب ومنذ ُ فترة طويلة لابدّ أن تتضمن برنامج الوزارة وبعضها الآخر يحتاج إلى حوار بعد تشكيل الوزارة كما أن المرجعية أصبح لها دور أكبر في التأثير على المشهد السياسي ، ففي كل جمعة وضمن خطبة الجمعة توجه المرجعية السياسيين نحو هدف معين وكان آخرها بأن دعت المرجعية الدينية الكتل السياسية إلى فسح المجال لمن تتوفر فيه معايير الكفاءة والنزاهة والشجاعة في الترشح للمناصب الوزارية فيما حذرّت بأنّ (من جرب المجرب حلت به الندامة ) كما قال السيد أحمد الصافي في خطبة الجمعة وأضاف يجب أن يكون الشخص المرشح في مستوى المسؤولية فأذا لم يوفق للعمل لسبب وآخر فأنه يمتلك الشجاعة للأعتذار عن الأستمرار.
وقد جرت مباحثات جانبية بين الكتل لغرض الأتفاق والتوقيع على البرنامج الذي قدمه التحالف الوطني .
التشاؤم يأتي من خلال نظرة المواطن الذي رأى فشل الأسلام السياسي في إدارة شؤون البلاد ، ووضع الحلول ، كما أنّ المحاصصة الطائفية لازالت مستمرة ، ويرى المواطن بأن تجربة بعض الوزارات المستقلة وذات كفاءة يمكن أن تكون نموذج في تشكيلة الوزارة .
كما نلاحظ بأن القوى الديمقراطية من خلال التحالف المدني الديمقراطي قد أقترحت وقدمت مذكرات لغرض تشكيل وزارة بعيدة عن المحاصصة الطائفية ، كذلك اقترحت عقد مؤتمر وطني شامل ينظر في جميع المشاكل المُعلقة وتقييم وتصحييح العملية السياسية بجانب الجهود المبذولة لتشكيل الوزارة الجديدة، ولكن التهميش مستمر .
أن إقامة دولة مدنية ديمقراطية هو هدف القوى الديمقراطية ، التي تؤكد فيها روح المواطنة والهوية الوطنية وأفشال خطط التقسيم ، وإعادة فعالية ونشاط الوحدة الوطنية بين كافة القوى السياسية المؤمنة بالديمقراطية ، أما تقسيم السلطات بأسلوب المحاصصة سوف يلاقي الفشل .
من المتوقع أفتعال عرقلة أمام تشكيل الوزارة في الوقت الضيق مما قد يجبر رئيس الوزراء المكلف، إلى تشكيل الوزارة دون قناعة تحت ضغط المدة الدستورية ، كما ان التحالف الوطني وفي مقدمتهم دولة القانون بدأ يلمح إلى تشكيل وزارة لوحده في حالة عدم الأتفاق وهذا سيثير عاصفة جديدة بين القوى السياسية قد تؤدي إلى أحتمالات غير محسوبة أذا لم يأخذ بنظر الأعتبار الحسابات الدولية والأقليمية .





الحوار المتمدن في مقدمة المواقع الإعلامية في العالم العربي، شكرا للجميع



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,330,154,177
- سباق الحوارات والمفاهيم الخاطئة!
- شروط تشكيل الحكومة الجديدة ومتطلبات برنامجها
- الوحدة الوطنية كفيلة بهزيمة الإرهاب وتحرير المُدن
- عُقدة منصب رئيس مجلس الوزراء بين الكتلة الأكبر والمحاصصة !
- منعطفات حادّة وخطيرة !
- بيان رئيس مجلس الوزراء هل هو أعلان الأنشقاق عن التحالف الوطن ...
- هل آن الأوان للكتل السياسية مراجعة سياساتها ؟!
- الطابور الخامس الجديد في العراق !
- الصدمة والموقف الوطني
- سيناريوهات ملامح الحكومة القادمة !
- الإنتخابات في التطبيق !
- المفوضية تستقيل ....المفوضية تسحب الأستقالة!
- مخاوف مشروعة
- هل أُشارك في الأنتخابات النيابية القادمة ؟!
- البرلمان العراقي في مواجهة أزماته المتراكمة !
- الأنتخابات القادمة ومتغيراتها السياسية
- قراءة في البرنامج الإنتخابي والبيان السياسي للتحالف المدني ا ...
- تأمُلات وأُمنيات سياسية للعام الجديد 2014
- حسم الصراع حول قانون أنتخاب مجلس النواب !
- شرعنة الطائفية في القوانين العراقية !


المزيد.....




- مسؤول أممي يلتقي مفاوضين من طالبان في قطر
- النظام السوري يسدد فاتورة حمايته.. ميناء طرطوس بيد موسكو لمد ...
- عبد المهدي: العراق ينظر بتقدير لدور روسيا في تعزيز الأمن وال ...
- -الكلاب الفاسدة- تثير سخرية الكويتيين
- حريق نوتردام.. الشرطة أمام فرضيتين
- زعيم كوريا الشمالية: السلام في شبه الجزيرة الكورية يعتمد على ...
- قوات الوفاق الليبية تعلن تقدمها وسيطرتها على عدة مناطق جنوب ...
- لوس أنجليس.. احتجاز طلاب في الحجر الصحي
- البازارات الشعبية بتركيا.. فرصة التسوّق بأقل الأسعار
- تحقيق: وفاة الرضع بتونس سببه تعفن في المستحضرات الغذائية


المزيد.....

- عمليات الانفال ،،، كما عرفتها / سربست مصطفى رشيد اميدي
- كتاب الأعمال الكاملة ل ماهر جايان – الجزء السادس / ماهر جايان
- المنظور الماركسى الطبقى للقانون - جانيجر كريموف / سعيد العليمى
- كتاب الأعمال الكاملة ل ماهر جايان – الجزء الخامس / ماهر جايان
- كتاب الأعمال الكاملة ل ماهر جايان – الجزء الرابع / ماهر جايان
- الأعمال الكاملة - ماهر جايان - الجزء الثاني / ماهر جايان
- الأعمال الكاملة - ماهر جايان - الجزء الأول / ماهر جايان
- الحق في الاختلاف و ثقافة الاختلاف : مدخل إلى العدالة الثقافي ... / رشيد اوبجا
- قوانين الجنسية في العراق وهواجس التعديل المقترح / رياض السندي
- الأسباب الحقيقية وراء التدخل الأمريكي في فنزويلا! / توما حميد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صبحي مبارك مال الله - تشكيل الوزارة الجديدة بين التفاؤل والتشاؤم !!