أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عبد الحكيم عثمان - أشكالية الفهم الانساني,مقارنة بين صكوك الغفران في المسيحية وصكوك الغفران في الاسلام















المزيد.....

أشكالية الفهم الانساني,مقارنة بين صكوك الغفران في المسيحية وصكوك الغفران في الاسلام


عبد الحكيم عثمان

الحوار المتمدن-العدد: 4489 - 2014 / 6 / 21 - 16:55
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


أشكالية الفهم الانساني,مقارنة بين صكوك الغفران في المسيحية وصكوك الغفران في الاسلام
السلام عليكم ورحمة الله:
هناك على هذا المحور كاتبان تناولا ان هناك في الاسلام صكوك غفران وهما الكاتب ظاهر مرزوق والكاتب مالك بارودي مدعين ان الاسلام هو اول من اقر ظاهرة صكوك الغفران مستدلين على ذالك في الرواية الاسامية التي منح وفقها الصحابي عثمان بن عفان صك دخول الجنة القطعي الذي لارجعة عنه مهما فعل بعد ذالك عثمان بن عفان من خطايا وآثام.
قال أبو عبدالله ابن مَنده : رُوَمةُ الغِفاريُّ صاحب بئر رومة رَوَى حديثَه عبدُالله بن عمر بن أبان، عن عبدالرحمن المحاربيِّ، عن أبي مسعود، عن أبي سلمة، عن بِشْر بن بَشِير الأسلمي، عن أبيه قال : لما قدم المهاجرون المدينة أستنكروا الماء و كانت لرجل من غفار عين يقال لها رومة و كان يبيع القربة بمد فقال له الرسول العظيم ( تبيعها بعين فى الجنة؟ ) فقال : ليس لى غيرها لا أستطيع فبلغ ذلك عثمان فأشتراها بخمس و ثلاثين ألف درهم ثم أتى النبى فقال أتجعل لى مثل الذى جعلت له عينا فى الجنة إن اشتريتها ؟ قال نعم قال : قد اشتريتها و جعلتها للمسلمين ) .
وفى صحيح البخاري قال النبي صلى الله عليه وسلم من يحفر بئر رومة فله الجنة فحفرها عثمان وقال من جهز جيش العسرة فله الجنة فجهزه عثمان بسبعمائة أوقية من الذهب " و عن أبى هريرة قال اشترى عثمان من رسول الله الجنة مرتين يوم رومة و يوم جيش العسرة " }
ورد في كتاب "سنن التّرمذي" الحديث التالي: "حَدّثَنَا مُحمّدُ بنُ إسمَاعِيلَ حدثنا الْحَسَنُ بنُ وَاقِعٍ الرّمْلِيّ حدثنا ضَمْرَةُ بن ربيعة عَن عبد الله بن شَوْذَبٍ عَن عَبْدِ اللّهِ بنِ القاسِمِ عَن كثيرٍ مَوْلَى عبْدِ الرّحْمَنِ بنِ سَمُرَةَ عَن عبْدِ الرّحْمَنِ بن سَمُرَةَ قالَ‏:‏ ‏جاءَ عُثْمَانُ إلى النّبِيّ صلى الله عليه وسلم بأَلْفِ دِينَارٍ قالَ الْحَسَنُ بنُ وَاقِعٍ وكان في مَوْضِعٍ آخَرَ مِنْ كِتَابي في كُمّهِ حِينَ جَهّزَ جَيْشَ العُسْرَةِ فَنَثَرَهَا في حِجْرِهِ‏.‏ قالَ عبْدُ الرّحمَنِ فَرَأيْتُ النّبيّ صلى الله عليه وسلم يُقَلّبُهَا في حِجْرِهِ وَيَقُولُ‏:‏ مَا ضَرّ عُثْمَانَ ما عَمِلَ بَعْدَ اليَوْمِ مَرّتَيْنِ‏‏‏". (باب في مناقب عثمان بن عفان رضي الله عنه وَلَهُ كُنْيَتَانِ يُقَالُ أبُو عَمْرٍو وَأَبُو عَبْدِ اللّه). رواه الترمذي وحسّنه وإبن أبي عاصم في السّنّة والحاكم النّيسابوري وصحّحه.
وورد في المستدرك على الصحيحين للحاكم النيسابوري: "(حديث مرفوع) حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ثنا أَسَدُ بْنُ مُوسَى، ثنا ضَمْرَةُ بْنُ رَبِيعَةَ، عَنِ ابْنِ شَوْذَبٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ كَثِيرٍ مَوْلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ، قَالَ: جَاءَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بِأَلْفِ دِينَارٍ حِينَ جَهَّزَ جَيْشَ الْعُسْرَةِ، فَفَرَّغَهَا عُثْمَانُ فِي حِجْرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: فَجَعَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يُقَلِّبُهَا، وَيَقُولُ: مَا ضَرَّ عُثْمَانُ مَا عَمِلَ بَعْدَ هَذَا الْيَوْمِ. قَالَهَا مِرَارًا. هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الإِسْنَادِ،
هذه الرويات التي استند اليها كل من طاهر مرزوق ومالك بارودي ليستنتجا ان هناك في شريعة الاسلام مايسمى بصكوك الغفران
للنطلق من تعريف الكاتب طاهر مرزوق لصكوك الغفران المسيحية في مقاله(صكوك الغفران الإسلامية http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=158514) ونقوم بمقارنه بين صكوك الغفران في المسيحية وبين صكوك الغفران في الاسلام ان توافقا مع الكاتبين في استنتاجهما:
يعرف الكاتب طاهر مرزوق صكوك الغفران في المسيحية انها:
يعرف الغالبية أن صكوك الغفران أصدرها رجال الدين الكاثوليكى فى أوربا فى العصور الوسطى والتى بمقتضاها كان يتم القول زوراً وكذباً للأشخاص الغلابة الذين يدفعون الأموال لشراء صك الغفران أنه بالسلطان البابوى لدى الله قد تم غفران خطاياهم وسقط العقاب عنهم وبذلك يكون طريق الجنة مفتوح أمامهم .
ومن الأقوال المشهورة فى تلك الفترة المظلمة من تاريخ الكنيسة المسيحية الفاسدة " ما أن ترن قطعة النقود فى الخزينة حتى تقفز النفس من المطهر " ، لأن البابوات تمادوا فى خطاياهم حتى أنهم كانوا يبيعوا صكوك الغفران للأموات أيضاً أى يشتريها أقارب الميت ليغفر الله له فى قبره .
صكوك الغفران في المسيحية:
تمنح بعد اخذ الاموا ل من الاغناء ومن الفقراء والغلابا على حد سواء.
صكوك الغفران في الاسلام:
تمنح بعد اخذ الاموال من الاغنياء حصرا .
اموال صكوك الغفران في المسيحية:
تمنح للبابوات ويتمتعوا بها دون الفقراء والغلابا من المسيحين.
اموال صكوك الغفران في الاسلام:
تمنح لفقراء الاسلام ولخدمتهم وتجمع اموالها من اجلهم.
اموال صكوك الغفران في المسيحية:
تجبى اموالها لصالح الكهنه والقساوسة والبابوات من اجل رفاهيتهم ولخدمتهم حصرا.
اموال صكوك الغفران في الاسلام تجمع من اجل ازالة شظف العيش ورفع معاناة فقراء المسلمين, كما حصل لشراء عثمان بن عفان لبئر روميه وهو لسقاية فقراء المسلمين وانقاذهم من الموت عطشا.
صكوك الغفران في المسيحية انتشرت وشاعت بين اتباع المسيحية.
صكوك الغفران في الاسلام اقتصرت على عثمان بن عفان وعلى بعض الصحابة ولم تكن واسعة التداول والانتشار.
صكوك الغفران في المسيحية يجب ان يترافق معها اعتراف بالذنوب والخطايا وبعدها دفع المال.
صكوك الغفران في الاسلام لاتتظمن الاعتراف بالخطايا والاثام قبل دفع المال لشراء صكوك الغفران.
صكوك الغفران في المسيحية اهدافها غير نبيله وغير انسانيه وتلحق الضرر في الشرائح الفقيرة والغلابة من اتباع المسيحية
صكوك الغفران في الاسلام اهدافها نبيلة وغاياته انسانية فهدفها رفع الحيف والضرر الذي لحق بالشرائح الفقيرة والغلابا من المسلمين ,لان عوائد هذه الصكوك جمعت اموالها من اجلهم ولهم حصرا
هذه مقارنه بين صكوك الغفران في المسيحية وبين افتراضنا أن هناك مايماثلها في الاسلام فشتان بينهما ولكم التحية





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,420,442,896
- الكل خاسر كما يزعمون,لماذا الاصرار على الخسارة
- أشكالية الفهم الانساني, مالك بارودي,كل شيئ عنده صابون
- سامي لبيب,اثبت لنا بالمنطق والادلة ان الطبيعة او الانفجار ال ...
- اشكالية الفهم الانساني
- سامي الذيب,اشفع كتبك ,بكتاب احكام التلاوة
- اجابات توكد للكاتب داود سلمان الكعبي ان طوفان نوح حقيقة وليس ...
- اشكالية الفكر السامي(نسبة للكاتب سامي لبيب)
- والمسيحيين يقتلون بعضهم بعضا قديما وحديثا ياداود ياسلمان الك ...
- ليس كل شيئ عند العرب صابون ,العرب في اللغة يُلزِمُهم قانون, ...
- اخطاء ترجمة الكتاب المقدس(التوراة والاناجيل) اللغوية والانشا ...
- اخطاء ترجمة الكتاب المقدس اللغوية/نظرية التضمين
- ماهي نظرية التضمين في الادب العربي؟
- سامي الذيب واين هي النظرية التي تستند اليها و تضاد نظرية تضم ...
- ليش قالوا عنك كل هذا سامي كاب
- مالك بارودي وهل نفت ناسا وجود انشقاق في القمر؟
- نحمد الله,نحمد الرب,نحمد الانفجار الكوني العظيم ,ان صفحة كوك ...
- Michael Kristaino/ give the title
- أذا انت لست صاحب تخصص سامي الذيب
- سامي الذيب دعك من الاحتمالات وقدم لنا الادلة والاثبات على ما ...
- الفسق في القول كأحد ابرز قواعد كتابات مالك بارودي


المزيد.....




- الاموال المسروقة والصفقات الاسطورية ومافيات التهريب كلها أم ...
- الحكومة الليبية المؤقتة توقف بث قناة فضائية لارتباطها بـ-الإ ...
- عمار غول... قفز من سفينة -الإخوان- فسقط في مصيدة -العصابة-
- بعد اتهام إسلاميين من قبل.. رئيس سريلانكا يكشف: عصابات مخدرا ...
- بوبليكو: تمديد حبس علا القرضاوي يبين قتامة نظام السجون بمصر ...
- ضد التيار: المفكر الذى قال لا كهنوت فى الإسلام فقتلوه
- أسامة بن لادن في حقبة أوكسفورد!
- تسليم الكويت مطلوبين من جماعة الإخوان المسلمين لمصر خطوة -نز ...
- الكويت تحسم الجدل بشأن إعلانها -الإخوان المسلمين- تنظيما إره ...
- لغز اختفاء مراهقة في الفاتيكان قبل 36 عاما.. غموض محير!


المزيد.....

- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق
- المعتزلة أو فرسان العقلانية في الحضارة الاسلامية / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عبد الحكيم عثمان - أشكالية الفهم الانساني,مقارنة بين صكوك الغفران في المسيحية وصكوك الغفران في الاسلام