أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شاكر الخياط - المتنبي ... الرؤى، النبوءة، والاستشراف





المتنبي ... الرؤى، النبوءة، والاستشراف


شاكر الخياط
كاتب ناقد وشاعر

(Shakir Al Khaiatt )


الحوار المتمدن-العدد: 4432 - 2014 / 4 / 23 - 15:38
المحور: الادب والفن
    


لا اجدني اختلف مع كل من قال او ماقيل عن المتنبي في مدحه وشرحه وتفسيره ولاشك أنه يستحق هذا، وللتنويه انني اتحدث عن المتنبي من وجهَتَي نظر اثنتين، اولاهما كونه شاعرا ومبدعا ويستحق نتاجه هذا التقييم، والثانية لكونه عربي وهذا مدعاة فخر واعتزاز لي شخصيا، "مالئ الدنيا وشاغل الناس" نعم لا يزال يملأ الدنيا ويشغل الناس، وعبقريته وخلوده وبقاؤه رغم مرور أكثر من ألف عام على مولده وبنفس الروح والحب من الناس وكل الناس، ومهما كانت تلك الأمور غامضة ويحاول النقاد والمعنيون تقديم تفسير لها. فبلا ادنى شك أن استمرار محاولات فهم سر بقاء المتنبي وخلوده ناتج بشكل أساسي عن عجز كل ما قيل عن تقديم التفسير الحقيقي القريب من الحقيقة او الحقيقة ذاتها بهذا الخصوص، وباختلاف الآراء التي قيلت بحقه ،يجد الدارس المتعمق أن كل نظرية قيلت بهذا الخصوص ما هي في الواقع إلا مجرد محاولة يسوق صاحبها مبررات ويقتطف من حياة وشعر المتنبي ما يحلو له لدعم طرحه وتصوره، فيقوم على تأويل ما قيل لإثبات طرحه وهو حتما يحتمل تفسيرات كثيرة أخرى ولهذا تعددت التفسيرات والنظريات التي استخدمت نفس المسوغات أحيانا لطرح وجهات نظر مختلفة ومتعددة بخصوص خلود المتنبي وسر بقائه. ومهما اختلف النقاد فيما طرحوا يظل هذا المنحى يصب في خدمة وصالح المتنبي كأديب وفيلسوف، هو مبدع وخارق وقمة فنه وابداعه تتجلى فيما قال وهو النتاج الذي قفز على غيره من السابقين ولم يقتصر على الآتين من بعده وهذا لم يحصل قبل المتنبي ولا بعده . ولم يقتصر هذا التقييم على النقاد والدارسين انما اشتمل ذلك على الشعراء ومعاصريه انفسهم. يقول العكبري لقد اذهل المتنبي العقول بقدرته على الاتيان بنوادر لم تأت بشعر غيره من قبل، ويضيف العكبري انه لو لم يقل المتنبي الا هذا البيت لكفاه:

اتتهن المصيبة غافلات .......... فدمع الحزن في دمع الدلال
ومن الذين اذهلهم المتنبي من الشعراء انفسهم ومن الذين عاصروه ايضا ، نجد ان ابا العلاء المعري مثلا يصف ديوان المتنبي بــ ( معجز احمد ) وهو تعبير واضح وصريح عن قدرات المتنبي الابداعية الفذة والعبقرية التي تصل الى حد الاعجاز ، وابو العلاء المعري عندما كان يريد ان يستشهد بأحد ابياته فانه يقول" قال الشاعر" دون ان يذكر اسمه او لقبه وكأنه لا يرى شاعرا سواه، وانا اتراصف كليا مع من يقول ان الذين حاولوا التعرض لشعر المتنبي وتفسيره ونقده منذ ابداعه الى اليوم هو عدد غير مسبوق في تاريخ الأدب ككل وحتى العالمي منه وهو مؤشر حتمي على عمق واعجاز وقدرات ابدعها عقل المتنبي، فما هو سر تلك القدرة الابداعية التي خلدت المتنبي ليظل شاغل الناس عبر هذا الزمن المديد وسيبقى شاعرا عظيما بالغ الاثر والتأثير الى اجل غير منظور، وعند تناول المتنبي يجب ان يخضع شعره الى المنهج البنيوي والمنهج الموضوعي، لكي نخلص الى ماهية وكنه السر والقدرة التي تقف وراء تلك الطاقة الابداعية النادرة والفريدة او لنقل المعجزة بحق.. عندما يريد الناقد واي ناقد يمتلك من الملكة الشيء الذي يؤهله لسبر اغوار هذا العملاق فانه سيستطيع، لكنه وبلا شك سيفترق مع غيره من النقاد لأنه وبغض النظر عن المسلمات والمشتركات لأسس وضوابط النقد سيرى المتنبي بصورة تختلف عن غيره او الآخر الذي يراه من وجهة نظر مختلفة بالتأكيد فانا الان عندما اريد ان اتعرض بالشرح والتحليل الى قصيدة او بيت شعر للمتنبي سأتناول الامر بالصورة التي تلائم افكاري ورؤاي وكيفية اعتباري للمتنبي سوآءا على صعيد الشخصنة او العموم.. وبغض النظر عن الشعور النفسي او التحليل النفسي لشخصية المتنبي التي يقف هذا الامر خلف محور القضية والذي لا يوجد سواه بعد ان عجز كثيرون على الاجماع حول نقطة الشروع او قوة الدفق في ابداع المتنبي، ولعلي لا اختلف فيمن فسر غير ما فسر الآخرون فهو متعة في النقد والتحليل وليس خلافا ولا افتراقا ولا اختلافا.. الكل يصب في بوتقة واحدة وفي شأن يثري العملية الادبية من جهة ومن جهة اخرى سيخلف لنا كما نوعيا هائلا من تعدد الرؤى لشخص واحد وشعر واحد وابداع واحد...ومن هنا فلا تقاطع في التفسير ولا في التأويل.. وهذه حالة ايجابية متمدنة وراقية... وحق طبيعي لكل ناقد ان يرى المتنبي كما يريد هو لا كما يريد الجمهور.. وهذا الاختلاف في النظرة الى المتنبي اضافت الى المتنبي ميزة اخرى وقوة رسوخ واعجاب لدى المتلقي والمتتبع للشأن الادبي.. على ان المتنبي نفسه كان يستحق هذه الميزة من علو الكعب.. ولم يكن ذلك اعتباطا او باندفاع نتيجة لعنصر ميل معين...انما نتاج وابداع المتنبي كان بحجم او اكبر مما ينظر اليه المتابعون.. وواحدة من تلك الميزات التي تعددت لدى المتنبي ورأيناها في شعره الى جملة ما راينا، هو التفرد بالـــ( أنا) العالية الطافحة الواضحة غير المخفية ، والتي تخفي وراءها شيء ما وعنصر دفع باتجاه ان يختزل المتنبي العالم في ( أنا ) صارخة بلا وجل او خوف.. لم يألف احد هذا من قبل ولم يجرؤ احد عليه فيما بعد، لعل هذا الامر كان الابرز في شخصية المتنبي كانسان قبل ان يكون شاعرا، ولو اقتصر الامر على شاعرية المتنبي فقط لما صرخ:
انام ملء جفوني عن شواردها.... ويسهر الخلق جراها ويختصم
او :
انا الذي نظر الاعمى الى ادبي...... واسمعت كلماتي من به صمم
لو كان ما يعنيه ويقصده المتنبي من معنى لــ ( كلماتي ) هي حروف الكلام او الكلمات بمجرد حروف لفقدت الكلمة في البيت قيمتها وتأويله، ويفقد بهذا البيت مكانته وقوته.. الا ان الكلمات هنا كان يريد منها المتنبي معنى آخر هو ( الكلام ) والكلام هنا اللغة والشعر والقول والتعبير والفكر والرؤى...هذه المفاهيم والمقاصد التي رفعت قيمة البيت في القصيدة وهكذا هي بقية الابيات والقصائد التي قالها المتنبي ، ومن هنا تأتي عظمة ما قاله المتنبي.. وفي الحكمة هو شاعر حكيم وفي الفلسفة هو شاعر فيلسوف، لكن الذي يهمني هنا وما اريد واود التأكيد عليه ومناقشته هو الرؤيا والنبوءة المتحققة للفعل الناجز الذي يرمي بأفكار المتنبي الى مساحات ابعد مما كان زمانه يرى، ولدي الان مثال بسيط وعظيم في الوقت نفسه.. على ان هذا البيت الذي سأسوقه مثالا لا يقتصر فعل وابداع المتنبي عليه فحسب انما المتنبي كله ابداع وحالة متفاعلة متطورة وليس ما سيرد الا حالة من تلك الحالات التي يطول شرحها ولا اظنني اني استطيع ان اشتمل على ما في دواخلي تجاه المتنبي في هذا المجال الطيب الذي يضيق رغم رحابته بالتأكيد بالموضوعة المهمة التي تتناول المتنبي بشكل كامل وهذا ما ذهب اليه الكثير من النقاد قبلي ، وهو ليس وليد الساعة او الصدفة، لكنها الحقيقة القائمة منذ ان بزغ نور المتنبي...ولست اجانب الحقيقة في أي من معانيها اذا توصلت نتيجة حبي للمتنبي واعجابي به الى ان الانا العالية التي تمثل حالة السلب لدى الآخرين ما كانت لدى المتنبي النرجسية المنغلقة على النفس ولا حب الذات دون الشعور بالإيثار للآخرين، انما نرجسية المتنبي كانت تصويرا متصاعدا للذات العربية متمثلة وممثلة بكل بيت اشتمل واحتوى على مفردة (انا).. وهكذا باقي اوجه التعبير الرائعة التي ذكرت في قصائده... لعلي الان اضطر الى مغادرة سيل التفاصيل هذه والشرح لأدخل في موضوعة الرؤى التي كان يستشرفها المتنبي وهي كثيرة جدا انتقيت منها على وجه الاختيار والمثال للحصر فقط هذا البيت الذي استوقفني كثيرا واجبرني ان اناقشه من وجهة نظر واحدة لن ابعد عنها ابدا لكي ادع ما يمكن ان يبعدني عن ذات الموضوع جانبا واغوص في اعماق نفس المتنبي فقط لكي ارى الآن او احاول ان ارى واعرف بماذا كان يفكر المتنبي حن انشد هذا البيت:
اتوك يجرون الحديد كأنهم ....... سروا بجياد مالهن قوائم
وهنا في التشبيه بالجياد التي ليس لها قوائم أي التي ليس لها ارجل تعطينا حقيقة واحدة لشكل الخيل وهي ممتدة الرقاب وذيلها يتبعها دون وجود قوائمها، موحية بما نراه اليوم لشكل الطائرة الحربية...بدن ممتد ممشوق ..يمتد من مقدمة الراس حتى البدن ومتن الحصان ثم الى مؤخرته وانسيابا مع خصلات الشعر التي ستكون جزءا من الجسم الممتد كما هي الطائرة الحربية او الصاروخ المنطلق...والذي يؤكد ما اظنه وأعتقد به الآن في هذا المقال ان استخدام المتنبي لمفردة ( سروا) من الدقة بمكان انه لو استخدم جروا او مشوا او جاءوا او ركضوا او ما شاكل ولم يستخدم ( سروا ) فقد كان البيت والمعنى والرؤية قد سقطت من قمة بلاغتها المتناهية في الارتقاء الى معناها البسيط الذي لا ينم ولا يوحي عن حالة متصاعدة كما استخدمها المتنبي هنا في هذا البيت، لان السرى او المسرى غير الجري.. والسرى هو ما كان بالليل فقط والاسراء هو انتقال الشيء بالعربية من مكان ما الى آخر دون المشي أي دون لمس الارض.. وحين ذكر القرآن الكريم ( سبحان الذي اسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام الى المسجد الاقصى ..) أي سبحان الذي قام بنقله ليلا من كذا الى كذا دون ان نفكر اصلا بالمشي او الجري.. وهذا امر مسلم به لدى العارفين بالعربية... المهم اننا نتخيل الان ولبرهة من الوقت ان الحصان او الفرس كيف ستكون صورته وهو بشكل الحديد كما يقول المتنبي وممتد كما الصاروخ او الطائرة في وقتنا الآن.. ترى من اين لهذا الانسان البسيط ان يرى مالم يكن في زمانه؟ كيف آن له في ذلك الوقت حتى ان كان لم يرَ انما تصور وافترض واعتقد فقط، كيف شاءت له قريحته ان ينتقل الى عوالم غير الذي يألفها وهو ابن الصحراء لم يكن فيها الحديد متداولا كما الخيل والصخر وباقي موجودات الصحراء والبادية؟ من اين له قدرة التخيل هذه؟ كيف كان المتنبي الانسان وقتها حين قال؟ كيف كان وضع المتنبي العبقري حين رأى مالم يره الآخرون الى ان رأينا الصاروخ او الطائرة؟ وحتى ان افترضنا جدلا ان المتنبي كان يريد ان يصور الحصان بدون قوائم وكأنه كان يقصد الطير محملا بالحديد، في شكل الحصان والخيل بدون قوائم.. هل هذا قليل لمن عاش في كنف الصحراء مسورا بجبالها ومحاطا برمالها من كل ناحية؟ هنا تكمن نبوءة وعبقرية المستشرف التي تراصفت عبقريته مع كثير وكثير من الامثلة التي ساقها المتنبي والشواهد التي امتلأ بها شعره ولم تخلُ قصيدةُ واحدة من هذا الا ما ندر.. لذلك اعيد تأكيدي على اننا لو اردنا ان نستعرض المتنبي فيما قاله من شعر في هذا الخصوص فقط، ناهيك عن باقي المجالات لما استطعنا ببساطة ان نحتوي وان يشتمل بحثنا في هذا على ما نريد بهذا الكم البسيط من العناء والجهد الذي يتسع له شعر المتنبي.. وهنا ابتعدت انا عن شخصية المتنبي لكي اكون اكثر انصافا في تقييمي لهذا المفهوم الذي قصده في الرؤى والاستشراف...
وواحدة من تلك الاسباب الكثيرة التي ذهب اليها المحللون لشخصية المتنبي كعبقري ومكانة المتنبي كشاعر والمتنبي كإنسان هي معاناة المتنبي، والتي لا شك فيها أن المآسي تلك في حياته هي التي فجرت في ذهنه قوى العقل المهولة، الخارقة، فعمل عقله خارج الأطر المعروفة، فجاءت إبداعاته خارقه سحرية لأنها تحمل في ثناياها طاقة هائلة، وبقي المتنبي وخلد وخلدت أعماله لأنها تحمل في طياتها انعكاس لتلك الطاقة المهولة التي فجرتها حياته ومآسيه في طفولته... فكانت تلك السر وراء بقائه وخلوده والذي هو استثنائي بكل المقاييس كما هي طفولة وحياة المتنبي. ومما يقربنا الى ما نقول شواهد اخرى جرت مع غير المتنبي مثلما اثرت في المتنبي وامثلتي على ذلك ما كان يعانيه ( البرت آينشتن) الذ تفجر عقله نتيجة تلك المعاناة في طفولته عن ابداع خارق لم تالفه البشرية او ربما لن تالفه، وهي ( النظرية النسبية )، وما عاناه (توماس اديسون) اوجد لنا نتيجة تلك المعاناة اختراعا تفجر عقله به ليهدي للبشرية الضوء والحياة الى يوم يبعثون.. واخرون كثيرون ممن يمتلكون طاقات خارقة غير طبيعية، وما تلك الطاقة الخارقة التي فجرها يتم المتنبي الا هي واحدة من الاسباب المسئولة عن تضخيم الأنا لديه، ومن الطبيعي أن يحس المتنبي وقد امتلك مثل تلك الطاقة الاستثنائية أن لا احد فوقه ولا احد أحسن منه وانه بمقام الأنبياء. وهذه الطاقة هي المسئولة عن قدرة المتنبي على الإتيان بنوادر لم تأت بشعر غيره، وان يمتلئ شعره بالحكم والأمثال وحتى استقراء المستقبل والتنبؤ به، وكأن زيادة نسبة الطاقة في الدماغ تفجر منابع ومستويات أعمق من المعرفة وتحسن القدرة على الوصف والربط بين الكلمات والمعاني والصور البلاغية، وكل ما إلى ذلك من صفات ومميزات فنية مؤثره، فيكون الكلام ليس كباقي الكلام، فيظن المتنبي، وقد حصل ذلك حتما حينما وجد بأن طريقته في القول والتي كأنها فرضت عليه فرضا، أنه شخص ملهم، فذ، خارق، أفضل وأحسن وفوق كل من يعاصره... فينساق لادعاء النبوة ... وحتى هو نفسه لا استبعد انها كانت تدهشه هذه القدرة غير المفهومة التي تسيطر علي كيانه، ونجد عندها من ينعته بآخر الشعراء وأمير الشعراء وما إلى ذلك من نعوت وصفات تصل إلى حد الانبهار والشغف والتقديس... إن سر خلود المتنبي يكمن في طاقة عقله الخارقة والتي فجرتها ظروف حياته المأساوية والشاذة، حسب رأي طه حسين " فلا وحي للشعر عنده ولا شيطان ولا جني اسمه عبقر مسئول عن عبقرية المتنبي وبالتالي خلوده، وإنما المسئول الأول والأخير والوحيد هو هذه الطاقة الخارقة التي تفجرها المآسي والفجائع في الذهن، ولو أن ما أصاب المتنبي بكل تفاصيله أصاب شخص آخر، وعلى افتراض أن ذلك ممكنا، لحصلنا على نسخة أخرى من المتنبي" .




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
http://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,827,883,661
- ارنست همنغواي .... قنديل الادب الذي لم ينطفيء
- ارنست همنغواي ... قنديل الادب الذي لم ينطفئ
- لماذا ينعى العالم غابريل كارسيا ماركيز
- الايقاع والجرس في الشعر العربي 4
- الايقاع والجرس في الشعر العربي 3
- الايقاع والجرس في الشعر العربي 2
- الايقاع والجُرْس في الشعر العربي
- -اوديب- مفهوم العقوبة لدى سوفيكليس
- The voice-احلى صوت- صفعة جديدة
- مهم جدا (قبل الانتخابات التشريعية)
- في النقد الادبي – 10 –
- في النقد الادبي - 9 -
- في النقد الادبي - 8 -
- في النقد الادبي - 7 -
- في النقد الادبي - 6 -
- في النقد الادبي - 5 -
- في النقد الادبي – 4 –
- في النقد الادبي – 3 – الشعر
- في النقد الادبي - الشعر - - 2 -
- في النقد الادبي -1-


المزيد.....




- استئناف تصوير الأفلام والمسلسلات في كاليفورنيا
- على طريقة أفلام الرعب.. أمريكي يهدد المتظاهرين بمنشار كهربائ ...
- هاني نقشبندي: الرواية العربية قوية وخلاقة.. ولا توجد طقوس لل ...
- قراءة في -الدفتر الذهبي- للأديبة البريطانية دوريس ليسينج
- كاريكاتير القدس- السبت
- -الثقافة- تنعى الكاتب والصحفي جاك خزمو
- وفاة الفنان رجا دبية و-الثقافة- تنعاه
- سابقة دستورية.. رفض طعن وهبي حول مسطرة التصويت في الحجر
- عملية جراحية للفنان أشرف زكي إثر أزمة قلبية
- تحسن صحة الفنانة القديرة رجاء الجداوي بعد شائعات عن وفاتها


المزيد.....

- لغز إنجيل برنابا / محمد السالك ولد إبراهيم
- رواية ( الولي الطالح بوتشمعيث) / الحسان عشاق
- سارين - محمد إقبال بلّو / محمد إقبال بلّو
- رواية إحداثيات خطوط الكف / عادل صوما
- لوليتا وليليت/ث... وغوص في بحر الأدب والميثولوجيا / سمير خطيب
- الضوء والإنارة واللون في السينما / جواد بشارة
- أنين الكمنجات / محمد عسران
- الزوبعة / علا شيب الدين
- ديوان غزّال النأي / السعيد عبدالغني
- ديوان / السعيد عبدالغني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شاكر الخياط - المتنبي ... الرؤى، النبوءة، والاستشراف