أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - المنصور جعفر - لمحة من الإعتقادات في مصر القديمة وعهودها الرومانية المسيحية وحتى دخول جيوش الإسلام















المزيد.....

لمحة من الإعتقادات في مصر القديمة وعهودها الرومانية المسيحية وحتى دخول جيوش الإسلام


المنصور جعفر
الحوار المتمدن-العدد: 4385 - 2014 / 3 / 6 - 22:59
المحور: دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات
    


من المألوف أن كل فرد من جماعة يزين معتقده ويسفه إعتقاد الآخرين, وحين دخول جيوش الإسلام كانت عقيدة من المسيحية تسود قمم المدن المصرية وثقافتها الرومانية بينما كانت الإعتقادات في قرى الأرياف منقسمة على حالين: أولهما حال من عقيدة أهل الحكم وفي شكل قليل العدد لكنه كثيف الظهور، والحال الثاني فلإعتقاد آخر قديم الأصل لكنه بقى محتضراً مئآت السنوات وهو الإعتقاد المصري القديم الذي ذبل مع سيطرة الرومان على ملكية الأرض وقبضهم بهذه الملكية روح العمل والمعيشة والحياة في مصر ، فصار إعتقادا ذابلا لكثيرين في السياسة والثقافة قليل المظاهر أو قليل الكثافة حياته أشبه بالمحنطات.


كانت العقيدة القديمة في وادي النيل تتمحور في العلاقة بين كائنات السماء وكائنات الأرض والحياة فيها. وكان هذا الإعتقاد يسمى "لاهو" حيث كانت الـ "ل" حرف تعريف وإزكاء وتعيين مثل (الـ) في اللغة العربية و (The) في اللغة الإنجليزية ، وكانت الـ"آآ" حرفاً العلو والسماء والتقديس، بينما كان الحرف "هاء" أو "حاء" رمزاً للهواء و الحياة والصلة الحيوية بينهما في كائناتهما بينما بقى إلى الزمن الحاضر الحرف "وو" حرفاً من ورمزاً للرابطة والعلاقة والصلة واللُحمة (بضم اللام) والرحمة والمراحمة بين الأشياء. والجملة الكاملة لمعنى الإسم الكريم "لاهو" تفيد الإطلاق بمعنى اللامحدد أو الكلي (من الحال المطلق أو العام لاجتماع السماء والارض)، وتلخيص معنى ""لاهو" بسيط عظيم إنه: علاقة بين السماء والأرض .


بعد آلاف السنين ثقف العرب معنى الاسم وفلسفوه بإسم الجلالة "الله" سبحانه وتعالى حيث تحولت شجرة الكلمة من تجردها أو من تحددها القديم وإكتملت في الأذهان ككيان علوي له إستقلاله ليس كمثله شي في الأرض وله أيضاً أسماء حسنى لتواشجه وأقداره في الأرض.. المهم ان تلك الكلمة "لاهو" الفاتحة لنظم التفكير الكبرى صارت أو أصبحت في زمن الأديان الحديثة ديناً متجسداً في عقيدة كاملة هي الإسلام.


كان للإعتقاد المصري القديم تمثلات رامزة قد تشبه في زماننا الحاضر فكرة أسماء الله الحسنى لكنها هناك في وادي النيل كانت جذوراً أو فروعاً للصلة في أذهان الناس أو الخواص بين السماء والأرض أو بين الأرض والسماء، ولكن تلك الأماثيل وتماثيلها صورت في الثقافة الدينية الحديثة تصويراً سالباً سميت "أرباباً لهم" دون إهتمام بالأصل الموجب للتفكير الخير حين بداية تخديمها .


كذلك كان للإعتقاد المصري القديم وهو قمة الحياة في وادي النيل آنذآك بعدد التمثلات الأرضية للشمس ثلاثمآئة وخمس وستون (365) جماعة أو فرقة، كل واحدة منها عاكفة على حرف معين من هذا الإعتقاد أو تمثله ولكل منها رمز مبين نحتوه كعلامة أو شعار وتمثال لهم -Logo- في وقت كان النحت هو آلة الإعلام المستدام والشكل العام لترسيخ ما يعلم من تصورات وتثبيتها للنظر.


مع تغير الظروف والفهوم ودخول شذرات من ذلك التفكير الزراعي النيلي الأصول إلى صحراء العرب وجبالهم الجرد تغيرت طبيعة التفكير في هذه المنحوتات أو النحوت بتغير البيئة وبتغير الناس فمعانيها المتصلة بديالكتيك السماء-الأرض والمتفتحة في تفهم التاريخ والبلاد بداية من هذه العلاقة التأسيسة إنقلبت من حال فهم للعلاقات إلى حالة لتناول العناصر العامة في العلاقة الأرضية السماوية (القوي والضعيف والعبودية للقدر) فسكنت في ثقافة العرب أفرادا وقبائل ترسخ فيها الإعتقاد وجمد وتصلد وتحول إلى حجارة أو أشد.


فبتأثير البيئة على التفكير والمعيشة والثقافة وبتغير السكان تفارق ذلك الإعتقاد أو التفكير الزراعي النيلي في طبيعة أحوال الطبيعة أو حوادثها أو تفانيها وتحور وإختلف عن معانيه الأصل، فبتأثير صلادة الجبال وتشتت الرمال وهبوبها على معيشة وثقافة العرب تحول التفكير في أمور الطبيعة والإعتقاد في نظمها وإبتعد عن حركية وحيوية وعمق وإنفتاح المعانى القديمة، بل صار أكثر إرتباطاً بشكل الرمز وتمثاله وعلاقة الانسان الفرد معه، وإبتعد الناس أكثر من فهم علاقة الرمز بمعناه وأصل وإنفتاح الفكرة المرموزة فيه،


سمى العرب تلك التماثيل الفلسفية الرموز نصباً وأصناماً متخذين إياها علامات لاعتقاداتهم ، وكان تجارهم وزعمائهم وعامتهم يعتقدون أن تقوية الإيمان بتأثيرها في الطبيعة وإستقرارها وحوادثها بممارستهم الطواف حولها والنداء عليها وتقديم النذور وذبح القرابين إليها ستقربهم إلى (الكائن) العلوي أو الكيان الأعلى للوجود أو الطبيعة العليا الذي تغير إسمه عندهم من الـ"لاهو" المطلق الي إسم "اللهُ" المعين بصفاته المعينة والمحددة بألسنتهم وما يتصل بها من ثقافة.


كذلك وبلا فهم عميق لطبيعة الأصل الشمس-أرضي لعدد وفصوص وفصول الرموز القديمة ومعاني ترميزها وتقسيماتها، فإن عدد النصب والأصنام داخل الكعبة (أو الـ "كا با" ومعناها مكان القدس) كان ثلاثمآئة وخمس وستون نصباً وصنماً مثل عدد أيام السنة ثلاثمآئة وخمس وستون يوماً.


في دنيا ذلك الإعتقاد السماوي الأرضي أو الأرضي السماوي القديم الذي وجدت أوائله وألبابه في السودان القديم ثم قر وسكن في مصر آلاف السنين إلى أن إندثر قبل ثلاثة قرون من ميلاد المسيح تحول فيها إلى منظومة مركزية محددِة لفهم طبيعة الحياة ورسومها الخارجية والداخلية ومن ثم مع تمكن هذا الفهم وسيطرته وسيطرة هاماناته ورؤسائه على تعاملات رؤوس وطقوس معيشة الناس وثقافتهم وهي الزراعة والحصاد وتقسيم المحصول والتعليم والزواج والعلاج والفن والموت تحول هذا الإعتقاد في العلاقة أو في بعض تفاصيل العلاقة بين السماء والأرض، أو الأرض والسماء، تحول بالتدريج أو بالارتقاء الوئيد إلى منظومة حكم مركزي فردي لأمور الناس والبلد.


في قلب أو أعلى تشكلات ذلك الاعتقاد كانت "الأحرام" آنذاك مجمعات ثقافية أو جامعات جوامع تضم أنشطة المعرفة والتعلم والحرف والتعليم العالي بينما كانت "الأهرام" تبني داخل نطاق تلك الأحرام لا كمدافن صامتة غبية للموتى بل كان بناءها ومبانيها رواكز محولات تاريخية ثقافية في الأذهان كينونتها أنها متاحف حية تفضي للناس مستقبلاً بمعرفة وتقدم المجموعة التي قادها المدفون في الهرم سواء كان المدفون مهندساً مبدعاً في تصور و في إنجاز البناء المادي المألوف أو كان المدفون في الهرم مهندسا سياسياً للعلاقات الاجتماعية الاقتصادية ولثقافة تقسيم الموارد والجهود والمهام في جماعات وأفراد سكان البلد فرعوناً مشيدا أو حارساً لنظام المجتمع.


كان دور الأهرامات في تاريخ الثقافة تماماً كدور قبة المعلم الشيخ في الأزمان الحديثة حيث تبنى القُبة في حرم مدرسته أو منطقتها لا لتكون دالة على جسم المعلم الميت بل لتكون دالة على جهوده ومسرجة تؤجج بفخامتها معرفته. وبذا الاتحاف والبث المفخم البناء وتجسيده في شكل يكون إتجاهه ومضمونه إلى الأعلى، بقيت عبر الزمن المعرفة أو ذكرى عملية المعرفة مشعة في الأذهان مركوزة بمبنى الهرم ثم بمبنى القُبة رغم اندثار مبنى أو معنى المدرسة ذات البناء النمطي المألوف.


فكذلك مثل القباب في الزمن الديني الحاضر حفظت الأهرام فيذلكالزمن الديني القديم ودلت بهندسة أحجارها على أنوار المعرفة وطرق التفكير المفيدة، فبالاهرامات والنحوت المذكرة بالمعارف والمعاني القديمة العميقة الموشية جدرانها وجدران أحرامها الناطقة خلدت المعرفة القديمة للحوادث والمعاني ومن إحكام هندسة أحجارها ومبانيها وتطويع صلادتها نبعت (الفلسفة) و (الروحانيات) وشجرت من الجدران الناطقة لأحرام المجتمعات المصرية القديمة ومن ظلمات دهاليزها وسراديبها أشرقت بأسرارها .


استمر تأثير الأهرامات المشع للمعرفة والحكمة والاصطفاء الذهني للعناصر والحوادث والرسوم والمعاني حتى مجيء اليونان والرومان بالملايين وخلطهم ومزجهم لوجود ونشاط وإعتقاد المصريين القدماء محولين حال الفكر والسر والإعتقاد والحكمة من كينونة الحياة والموت إلى كينونة الحرب والموت، ومن كينونة الإبداع والفعل إلى كينونة القدر، ومن كينونة جمع الصلات والصلاة إلى كينونة الفصل بين عالم السماء والأرض، فصلا مرتبطاً ومرتبكا بصراعات ميثولوجيات أثينا السوداء في أثينا البيضاء، وبصراعات الإستعباد والموت في روما، ثم بطبيعة وجود وصلب المسيح...وقيامته.


كل هذا المزج و التحويل والتذويب زامن تأزم مصر في معيشتها وحكمها وإعتقادها وتصدع بناءتها الهرمية وبصراعات شكلي صور ومضمون الإعتقادات والحكم الشمسمركزية منها واللامركزية. وقد ساد السكون والظلام عليها وعلى سكانها أو فلاحيها الجدد المربعي العرق أو الاثنية أوالثقافة ربع من أصولهم من الهكسوس واليهود وربع من اليونان القدماء وربع من الرومان المحدثين وربع قارب الإندثار من الجنس الأفريقي الخمتي الأسود القديم ومن ذا التداخل والتمازج والتجدد البشري تبلور تغير جنس المصريين بصورة جسمية شديدة حتى مال لونهم الافريقي السواد إلى البياض. فما بالك عن التغير في تفكيرهم وفي أمور الإعتقاد.


بتغير المعيشة والناس والحكم بذبول وهزيمة العقيدة القديمة في المعارك الداخلية الهادفة لمصلحة الفرد أو الهادفة لمصلحة الجماعة في العيش الكريم وفي التنظيم الحر للموارد تغير إعتقاد هؤلاء السكان الجدد وصارت أفكارهم القديمة الجديدة عن الوجود والعالم والضعف والقوة والعبودية والحرية بالموت أفكاراً فوقية مظهرية ضعيفة الأساس والجذور والقرار.


ولعدم وجود بديل عن كل المنظومة القديمة المتكاملة للتفكير في عناصر ومعاني علاقات السماء الأرض أو الأرض والسماء إستمرت عناصر عددا من العقائد القديمة في ثنايا العقائد أو الاديان الرسمية الجديدة بعضها في شكل ميت محنط وبعضها في شكل حيوي إلى أن جاء إلي مصر أبناء هاجر المصرية "العرب" ومعهم من تلاقح العقائد الحنيفية الإبراهيمية واليهودية والمسيحية ذات الصلات المصرية والنشاط التحرري لمثقفي الصعاليك والسفهاء ونواظيم تفكير بلال الحبش وصهيب الروم وسلمان فارس جاءوا بالجيوش والسيوف والحراب والجوع ومعهم عقيدة الإسلام .


في مصر الإسلامية ذات الجبايات القاسية تفتح التصوف كأحوال لإشراق التفكير القديم أوبتعبير آخر كشكل لإشراق باطن التفكير الذاتي في كليات الحياة والموت من منظور إلهي بعين العابد ومنظور عبودي يشرق في وجود الله، كما إن ذا التصوف الحديث البعد فيثاغروث إتسم أيضاً بأنه إشراق ذهني وفيض لتاريخ فهم الإنسان للطبيعة وأقانيمها وحوادثها وطبيعة توزعه الموارد والجهود والخيرات فيها سواء إعتمد في توزعه الموارد على شكل مستمد من النظام السماوي المركزي الشمس أو بحد ذات إعتقاده كان توزعه موارد وجهود وخيرات الحياة على شكل لا مركزي كما ضياء الشمس على الناس أو فيض النيل بالتساوي على جانبيه.


هذا التصوف الحديث في الأديان الجديدة بتعميقه الجدلي الشكلاني للمعاني الظاهرة والباطنة في نصوص الدين، وبصلواته الباطنية والوسطى والشكلية في الممارسة ، كان ولم يزل تصوفاً متسماً بسحن خارجية دقيقة بسيطة ومحصورة الخطوط لكنها مشعة بالمعاني الكبيرة كالضياء وبالمعاني الدقيقة كالذرات، فرغم ان اشعة الضياء وكيانات الذرات صعبتين على النظر إلا أنها كيانات واضحة الوجود والأثر، لذا في هذا الحال القرءآني المتعدد المثاني للأقانيم ومعاني التصوف الحديث اجده أثر أحواله وقبابه في الحياة تشبه أثر نقوش ونحوت وأهرامات الإعتقادات السودانية-المصرية القديمة في الزمن الروماني مومياء حاضرة في الحداثة بفكرة قديمة متأججة .



مع الشكر والتقدير إلى بعض الباحثين في ثقافة التاريخ الديني :

إسماعيل المهدوي
http://archivebeta.sakhr.com.eg/preview.aspx?PID=1463770&ISSUEID=1396

أحمد عثمان
http://www.ahmedosman.com/books.html

أسامة السعداوي
http://egyptology.tutatuta.com/operations/Theory-Als.htm





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- أهمية التأثيل للخروج الإشتراكي من حالة الصراع الدموي بين أفك ...
- الأستاذة سعاد أبراهيم أحمد
- معالم الخطاب البرجوازي الهمام في وسائط الإعلام
- يا تاج السر معذرة. .. نحن في مرحلة إنهيار الدولة الرأسمالية ...
- الملخص العام في تكون وتفكك دول الإسلام
- مصر بين رأسمالية إنتاج الفساد والأسلمة والإنهيار.. وضرورة ال ...
- مسدس تضخم الحركة الإسلامية... الإزدواج في السياسة وفي التأجي ...
- .... في مصر
- في مصر
- نقطة في ديالكتيك قيادة الحزب الشيوعي
- إلغاء الليبرالية لتحقيق حرية النساء
- الشيوعية طريقاً لتحرير الإسلام
- المسيحية في السودان (3)
- المسيحية في السودان (2)
- المسيحية في السودان (1)
- محامو ديكتاتورية السوق العالمية وشركاءهم: مستشارون قانونيون ...
- هل الديمقراطية السياسية بداية أو نتيجة؟
- عن الحرب الأهلية والعالمية في سوريا
- كيف يقع الإسلاميون خارج معنى إنتصار مواطن على نظام ظالم؟
- نداء لإنقاذ معالم تراث ومكتبات تيمبكتو


المزيد.....




- -حماس- تشيد بدور قطر في مساندة الفلسطينيين
- الكشف عن حقيقة ضربات القوات الجوية المصرية لمواقع في درنة ال ...
- النجم الفرنسي جيرار ديبارديو يعتزم الهجرة إلى الجزائر
- الغوطة.. أهال مفجوعون يبحثون عن أطفالهم في المستشفيات
- بريطانيا تدرس تواجدا عسكريا دائما في الكويت
- مــــــيثاق الأغلبيــــــــة
- بالفيديو... تحويل سيارة إلى -ماوس- كمبيوتر
- قائد الجيش اللبناني: سنتصدى لإسرائيل بكل السبل المتاحة
- 80 قتيلا في غارات على الغوطة الشرقية قرب دمشق وقوات النظام ت ...
- لام أكول (2): ما آل إليه حال الجنوب جعل الكثيريون يعتقدون أن ...


المزيد.....

- جلال الدين الرومي صائغ النفوس / إحسان الملائكة
- قرامطة وشيوعيون ؟ / سعيد العليمى
- دراسات صحراوية : القبيلة ،الاستعمار ،الحداثة ...أية علاقة / حيروش مبارك
- معاجم اللغة العربية (أَقْرِئْ قَرَأَ ) أنموذجاً / نبيل ابراهيم الزركوشي
- عن الذين يقتاتون من تسويق الأوهام! / ياسين المصري
- إصدار جديد عن مكانة اللغة العربية في الجامعات الإسرائيلية / حسيب شحادة
- نقش الحقيقة السبئية: جغرافية التوراة ليست في اليمن / فكري آل هير
- المقصوص من الاسلام الكامل صانع الحضارة / محمد سعداوى
- الأمثال العامية المعاصرة / أيمن زهري
- اشكالية العلاقة بين الحزب الشيوعي والمؤسسة الدينية في العراق ... / سلمان رشيد محمد الهلالي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - المنصور جعفر - لمحة من الإعتقادات في مصر القديمة وعهودها الرومانية المسيحية وحتى دخول جيوش الإسلام