أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - أسعد أسعد - الحوار المسيحي الإسلامي ... هل هو ممكن















المزيد.....

الحوار المسيحي الإسلامي ... هل هو ممكن


أسعد أسعد

الحوار المتمدن-العدد: 4385 - 2014 / 3 / 6 - 07:39
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


منذ أن بزغ فجر الإسلام حوالي الف و ربعمائه عام مضت .. فقد ذاعت دعوته بين عرب الجزيره بواسطة النبي محمد من سلالة قبيلة قريش مؤسسة علي توحيد الإله الله دون غيره من الآلهة و الأوثان التي كانت منتشرة و معروفة بين القبائل العربية آن ذاك .. فكان أغلب العرب يعتبرون أن الإله الله – و المعتبر بين العرب أنه كبير الآلهة – هو من ينبغي التقرب و التعبد له عن طريق آلهة صغري منها اللات و العزي و مناة ... و كان بعض العرب يتخذون من القمر رمزا للإله الله و البعض منهم يعتبر إن الله هو إلاله القمر ... فلما بدأ النبي محمد دعوته في مكة لتوحيد العبادة و إخلاصها لله وحده دون سواه ... ثار عليه العرب و قالوا قولتهم الشهيرة ... أجعل الآلهة إلاها واحدا .. و حينما القي الشيطان علي لسان النبي ..عن اللات و العزي و مناة .. تلك الغرانيق العلي .. و أكمل القول و إن شفاعتهن لترتجي ... ففرح العرب لذكر النبي محمد آلهتهم و أن لها شفاعة ... و ظنوا أن النبي أو الوحي علي وجه الخصوص يتفق معهم في دياناتهم .. حتي جاء جبريل – الملاك الذي يأتي بالوحي من اللوح المحفوظ إلي النبي - فيما بعد و الغي أو نسخ عبارة و إن شفاعتهن لترتجي ... فعاد قادة القبائل إلي عدائهم السابق للنبي محمد و لدينه الجديد القائم علي توحيد الله ... فكانت نقطة الخلاف الأساسي بين العرب و بين النبي و رفضهم لدعوته لهم إلي الإسلام .. ليست في رفض عبادة الله ... الذي كان معبوودا أصلا في الجزيرة العربية قبل الدعوة الإسلاميه .. بل أصل الخلاف يكمن في عبادة الله و حده دونا عن كل باقي الآلهة العربيه .. و سمي النبي محمد ما هو دون ذلك من العبادات بالشرك ...أي إشراك آلهة أخري مع الله في العباده .. و سمي النبي رفض التوحيد في العبادة لله و الإصرار علي الشرك .. سماه كفرا .. أي كفر بتوحيد الله دون أن يكون له أي شريك في العبادات ... و صار الدين الجديد هو الإسلام أي الإسلام إلي الإله الله و إخلاص الدين له وحده دون سواه و إعتبار أن محمدا هو رسول الله... و قد إضطر النبي محمد إلي ترك مكة نتيجة الإضطهاد الذي وقع عليه من قريش بعد و فاة زوجته خديجه و جده عبد المطلب ... و هاجر إلي يثرب - التي ينحدر منها نسب والدته آمنة بنت وهب القرشية - ...حيث إستقبله أهلها إستقبالا حافلا ... و دعيت يثرب فيما بعد بالمدينة المنورة .. و هناك تكاثر أتباع النبي محمد الذين دعوا بالأنصار من أهل المدينة ... تمييزا لهم عن المهاجرين الذين إتبعوا النبي في هجرته من مكة .. و بدأت المناوشات العسكرية بين أتباع النبي محمد و بين قوافل قريش التي كانت تمر بالقرب من يثرب ... فكان النبي يرسل سرايا صغيرة للتحرش بتلك القوافل حتي جاءت غزوة بدر التي تجمعت فيها قريش و بعض حلفائها لقتال النبي محمد و أنصاره من أهل يثرب .. و هي المعركة التي حالف فيها الإنتصار النبي محمد و أتباعه من المسلمين .. ثم حدثت إنتكاسة غزوة أحد .. و بعدها فشل غزوة الخندق .. حتي تتوج إنتصار النبي بفتح مكة حيث قاد إليها جيشا مكونا من أكثر من عشرة آلاف مقاتل .. فإستسلمت له مكة من دون قتال الأمر الذي لم يكونوا قد إستعدوا له ...و تحت وطأة الجيش المحمدي أسلم أهل مكة للدين الجديد الذي كانوا يصرون علي رفضه ... و نزلت الآيه ..إذا جاء نصر الله و الفتح و رأيت الناس يدخلون في دين الله أفوجا ...
و بذلك الإنتصار العسكري أرسي النبي محمد قواعد الدين الجديد في جزيرة العرب و دانت له جميع قبائل الجزيرة العربية ليس فقط كنبي يوحي إليه بل كقائد و كحاكم أوكلت إليه تنظيم شئون القبائل العربية و فض النزاعات القائمة بينها ... و بعد إرساء قواعد الدولة العربية الأولي.. أرسل النبي محمد العديد من الرسائل الودية إلي جيرانه من ولاة الإمبراطورية البيظنطية (الرومانية الشرقية) و الإمبراطورية الفارسيه يدعوهم فيها إلي الإسلام .. و من أشهر رسائله تلك التي بعث بها إلي قيصر الروم التي حثه فيها علي الإسلام للدين الجديد بمقولته الشهيرة .. إسلم تسلم يؤتيك الله أجرك مرتين ... و لم يُعبئ النبي محمد جيشا و لم يرسل أي حملات أو تنظيمات عسكريه إلي خارج حدود الدولة العربية .. الأمر الذي شرع فيه خلفاؤه الذين تبعوه علي ولاية الدولة العربيه الجديدة و الموحدة عبادتها تحت لواء الدين الجديد الإسلام .. و تحت شعار .. لا إله إلا الله محمد رسول الله ... و حتي ابو بكر الملقب بالصدّيق أول من تولي الخلافة بعد موت النبي ... فقد كرس حملاته العسكرية لردع القبائل العربية التي إدعي أنها إرتدت عن الإسلام بسبب إمتناعها عن أداء فريضة الزكاه و دفعها إلي الخليفه .. مستندين في ذلك إن الزكاة كانت تؤدي إلي النبي في حياته و ليست ملزمة لهم بعد وفاته ..
و الملاحظ عند قراءة كتب التاريخ و قيام الدولة العربيه - التي قوامها و رابطها الدعوة المحمدية - إن الثقافة العربية للقبائل القاطنة شبه الجزيره قد تحولت من المتاجرة بين شقي العالم و حمل التجارة بين الإمبراطوريتين الفارسية و البيظنطية و بين اليمن في الجنوب و هي المختلطة بالثقافة الأثيوبية الأفريقية و بين شمال الجزيره .. فتحول العرب - تحت قيادة و سياسة حكامهم الجدد خلفاء النبي محمد - من ثقافة التجارة السلمية إلي ثقافة الغزو و الحرب التي تمثلت نتائجها الأخلاقية في السلب و النهب و فرض الأتاوات فيما أسموه بالجزية .. و أخذ السبايا من الأطفال و النساء و الرجال و بيعهم في أسواق النخاسة ... و بالتالي هدم الحضارات القائمة آن ذاك كالحضارة الفارسية و الحضارة الرومانيه البيظنطية و الحضارة الفرعونية ... فتحول العربي من كونه تاجرا يسعي إلي الربح بالأمانة و بالسمعة الحسنة .. تحول إلي قاطع طريق و لص ناهب و مغتصب و قاتل ... و بالتالي نسب العالم إلي الحضارة العربية بعد الإسلام .. بل نسبوا إلي الإسلام نفسه إنه دين الذبح و السرقة و العبودية و الإغتصاب ... و قد زاد العرب انفسهم ترسيخا لهذا الإدعاء فقدموا كتاب القرآن الذي جمعه عثمان ابن عفان علي أنه الوحي الذي أنزله الله إله العرب علي نبيه محمد و الذي امتلاء بآيات فسرها العرب بأنها تحض المسلمين أتباع الله و تحثهم علي القتال و قتل كل من لا يقبل الإسلام و نهب دياره و هتك عرضه و اغتصاب نسائه بدعوي إنه كافر بالله و معاند لرسوله محمد ... و إتسع المفهوم الذي حملته الجيوش العربية في غزوها للعالم المحيط بالجزيرة العربية بأن قدموا سيرة النبي محمد و أحاديثه التي إعتبروها قدسية بكل ما تحمل من حث علي الغزو و السبي و نهب ثروات الدول المجاورة .. فقيل عنه انه قال .. جئتكم بالذبح ... و ايضا .. جعل رزقي تحت سن رمحي .. و أيضا إغزوا تغنموا بنات الأصفر .. و إيوان كسري ... و استند العرب في غزواتهم علي إعتبار أن كل من لا يؤمن أو يسلم إلي الدين العربي بإعتبار أن لا إله إلا الله و أن محمدا رسول الله ... فهو كافر .. معاند لدين الله .. و معاد لرسوله محمد ...و بالتالي ينبغي قتاله و قتله و نهب و سلب أملاكه و نسائه و أولاده و إحتلال أرضه فيئا للمحاربين العرب المسلمين ...
في ذلك الزمان .. أي أكثر من ستمائه عام بعد ترسيخ الدولة الإسلامية علي يد الخليفة أبو بكر كانت ثقافة العالم الغالبة في الدول المحيطة بشبه الجزيرة العربية هي المسيحية ... التي امتدت عبر أوروبا و افريقيا حتي الحبشه و إلي آسيا الصغري و إلي حدود الهند .. و قد عرفت قبائل العرب صور متعددة من أشكال العقائد المتفرعة من المسيحية مثل النصرانية التي إعتبرها القرآن أنها ديانة عيسي إبن مريم التي جاء بها بعد أن نصره حواريوه فدعوا نصاري ... و كان من بين أفرع النصرانية .. الأبيونيه التي كانت عقيدة القس ورقة إبن نوفل إبن عم النبي محمد و كذلك كانت هي عقيدة خديجة بنت خويلد التي زوجت نفسها للنبي محمد و لم يتزوج إمرأة أخري إلا بعد وفاتها مما يثبت أن النبي و وزجته خديجة كانا قد إقترنا علي نهج من مبادئ المسيحية و كان الشاهد علي العقد إبن عمهما القس ورقة ... و عرف العرب من أقطاب النصرانية أيضا قس ابن ساعده و كان من قادة النصرانية في الجزيره العربيه ..و الراهب بحيرا .. الذي نسجت حوله الأقاويل بأنه هو الموحي الأساسي إلي النبي محمد بأسس و عقائد الدين الإسلامي .. و كانت قبائل بني غسان في شمال الجزيرة تدين في غالبيتها بالنصرانية ...
و هنا من الممكن أن أضع بعض النقاط المهمة التي قد تساعدنا في المضي قدما في التساؤلات حول الخلافات القائمة بين المسلمين و المسيحيين و أيضا في وضع بعض النقط للتقارب الفكري بين أتباع الديانتين ..
أولا... هل المدخل السليم للحوار يولج إليه من باب التكامل ..أي من باب تفسير النصوص الدينية و خاصة القرآنية علي أساس من وحدة الإيمان ... أم التفاضل بمحاولة إثبات أفضلية دين علي الآخر بغرض إقناع العقل البشري بأفضلية الدين الذي ينبغي إتباعه و النأي بالفكر و السلوك عن معتقدات الدين الآخر .. بمعني آخر .. هل يتطابق الإسلام مع المسيحية في جوهرهما و إن ما بينهما من إختلافات هو مجرد تفسير لغوي و حضاري و ثقافي نابع من إختلاف مفاهيم اللغة العربية في أصولها و قواعدها عن اللغات التي كتبت بها النصوص المسيحية و هي اليونانية و العبريه .. أم أن الديانة الإسلامية هي ناسخة للمسيحية و مبدلة بعقائدها اللاهوتيه الإسلاميه للمعتقدات المسيحية في أساسياتها عن جوهر اللاهوت و شخصية المسيح و واقعه صلبه و قيامته بإعتبار أن الديانه المسيحية مزوره و ملفقه ... و بالتالي فالإسلام هو ضد المسيحية .. و من ثم و في هذه الحالة ... فالمسيحية ستلجأ إلي دحض العقائد الإسلامية و تكذيب نبوة النبي محمد و تفنيد معظم إن لم يكن كل القواعد الدينية الإسلاميه ... و في عجالة أقول عن إختيار المدخل للحوار ... هل يجب الإقتراب و الحوار علي أساس تكامل الديانتين ... أم علي أساس التفاضل بينهما و تثبيت إختلافاتهما و تباينهما و علو واحده علي الأخري و بالتالي إثبات تحريف او كذب و تكذيب واحدة و تثبيت و صدق الأخري ..
ثانيا ... و أبدأ من مدخل التفاضل .. ففي هذه الحالة فإنه ينبغي تطبيق نفس المعايير في الفحص الحرج و النقد الحرج للنصوص التاريخية التي ترتكن إليها الديانتان في إثبات و قائعهما .. و دقة و مدي صلاحية المخطوطات الموجودة بين أيدينا و التي تتضمن نصوصا ترتكن اليها العقائد الدينية لكل من المسيحية و الإسلام .. و ينبغي أيضا إستعمال نفس القواعد في التفسيرات المختلفة للنصوص القرآنية و نصوص الكتاب المقدس ...فيجب في هذه الحالة أن يتم ذلك بحيث انه في فحص كلا الديانتين ينبغي تطبيق نفس قواعد التفسير التي تستخدم لفحص أساسيات الديانتين .. و أيضا تطبيق نفس قواعد فحص صلاحية النص المخطوطي و مدي الإعتماد علي مصداقيته كجمع القرآن و جمع أسفار و نصوص الكتاب المقدس .. الترجمات المختلفة ... صدق الحفريات و مصادر المخطوطات .. ثم قواعد موحدة لتقييم التفاسير للنصوص المقدسة ... و مراعاة إختلاف تفسير النص الواحد بين مختلف علماء الدين الواحد سواء المسيحيين أو ألمسلمين .... و أيضا إتباع و تبني قاعدة موحدهة لفحص النتائج الأخلاقية و المجتمعيه المترتبة علي إتباع مفهوم النص الديني عند كل من اتباع المسيحية و الإسلام .. بنفس الوحدة المستخدمة للتقييم المستنبطة من المفهوم الأخلاقي الإجتماعي ..
ثالثا ... تأثير الحضارات الحديثة و التفاعل التاريخي بين الدولة العربية التي انتشرت بعد سيادة الدين الإسلامي من شبه الجزيرة العربية لتغطي أجزاء من شمال أفريقيا و غرب آسيا و بين الثقافة الأوروبيه و الشرقيه و ألاسيويه المتمثله في الحضارة الرومانية في شكلها البيظنطي و تفاعلها مع الحضارات الإقليمية و أهمها الفرعونية و الفينيقيه .. و إنعكاس تاريخ الصراع السياسي و العسكري بين هذه الحضارات علي المفهوم الحديث للديانتين و خاصة في ظل تكوين الإمبراطوريات الحديثة التي بدأت خلال القرن الثامن عشر ...
رابعا ...دراسة إختلاف الوصايا و التعاليم السلوكية في كلا الديانتين يعكس الفرق بين البيئة العربية في الجزيرة عند ظهور النبي محمد و بين البيئة التي نشأت فيها الثقافة اليهودية و التي توارثت منها المسيحية تعاليمها الرئيسية عن السلوكيات الفردية و الإجتماعيه ... و هذا سيأخذنا إلي التساؤل .. هل توحيد السلوكيات بغض النظر عن إختلاف البيئة و الحضارة و الثقافات يؤدي إلي الإيمان السليم بالإله المفترض انه واحد .. أم أن ترسيخ الإيمان السليم هو المبدأ الذي يؤدي إلي تسامي القيم الإنسانيه بغض النظر عن شكلياتها و قبول المظاهر و السلوكيات الإنسانية المختلفة عن البيئة العربية التاريخية و عدم ربطها بالتعاليم الدينيه ... و أهمها إشتراك المرأة في الحياة العامه و مظهرها و سلوكياتها العامة و الإجتماعية ...و النظام الإجتماعي في التكوين الأسري ... ثم النشاطات الرياضيه و الترفيهية مثل الفنون و السياحة ...
خامسا ... دراسة نظام الدولة الحديثة في التمثيل النيابي و السلطة التفيذية و القضاء .. و تداول السلطة و النظام المدني علي كافة أشكاله .. ملكي أو جمهوري و ما بينهما .. و ما مدي تطابق الفكر السياسي الحديث مع فكر إنشاء الدولة العربية الأولي و تداول سلطتها بين الخلفاء و الولاة .. و ما انتهت إليه من أشكال تتابع الإمبراطوريات العربية .. الأمويه و العباسيه و الفاطميه ...و هل يلزم تطبيق شكل معين للدولة و سياساتها الداخلية و الخارجية و العسكرية و هل يمكن تأصيل تعدد العنصريات و الديانات و العقائد داخل الدولة الواحدة بمفهوم إختلاف و ضع المسلم عن غير المسلم ... و ما هو الإسلام السياسي... و هل يمكن تماشيه مع الحداثة الدولية و المتغيرات الحديثه في الإقتصاد و السياسه العالمية .. ماذا عندما تكون الأغلبيه مسلمه .. و ماذا عندما تكون الأقلية مسلمه ..
يا قارئي العزيز ... في خلاصة الأمر ... هناك مدخلان للحوار المسيحي الإسلامي ..إما التكامل بتوحيد المفهوم للنص الديني و البحث في تكامله مع الحدث التاريخي المؤسس عليه النص .. و إما التفاضل بفرض إنفصالية الدينين .. بدءا من شخصية من هو الإله .. هل هو الله العربي أم يهوه إلوهيم العبري .. إلي تعارض النصوص و مصادرها .. في الكتابين .. الإنجيل و القرآن .. إلي مدي صحة نبوة النبي محمد و صحة شخصية المسيح و إختلاف القرآن عن الإنجيل في ذلك... إلي تعارض التواجد المسيحي و الإسلامي في مجتمع واحد .. إلي إختلاف منظومة العبادة .. و صحتها و خطورة سلوكيات أتباع الديانة علي أتباع الديانة الأخري ... و بالتالي تأصيل الخلاف بغية الوصول إلي نتيجة بعدم صحة المسيحية من وجهة نظر الإسلام أو عدم صحة الإسلام من وجهة نظر المسيحية ...
و أنا شخصيا سأبدا حواري في ثلاث نقاط أساسيه ...في مدخل محاولة تكامل النص القرآني مع الكتاب المقدس ... أولا ... شخص المسيح يسوع .. من هو .. و من هو أيضا شخص الله و الفرق بين التوحيد الإسلامي و التوحيد المسيحي .. ثم ثانيا ...المهم و الأهم .. صلب المسيح و قيامته .. الحادثة التاريخية و موقف القرآن منها .. و محاولة لتكامل النصوص في الإنجيل و القرآن مع الحدث التاريخي .. ثم ثالثا.. منظومة الإيمان و موضوعيته .. أهدافه و نتائجه .. في الحياة الدنيا و الآخرة ... فهل سنبدأ الحوار يا قارئي العزيز ...و هل أنت مستعد لذلك ...





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,425,123,606
- دستور مصر العربية ...الإسلام و الشريعة الإسلامية ... شر البي ...
- رثاء ... شهداء مصر
- الدستور المصري و الشريعة الإسلاميه ...هل يمكن حل الإشكال ... ...
- أم الدنيا ... ماتت مصر و أصبحت الدنيا يتيمه
- قراءة الفنجان ... مصر و أمريكا و الإخوان ...سكة سفر مليئه با ...
- مصر لن تفلح إلا إذا تولي أمرها إمرأة ... تهاني الجالي رئيسه ...
- هل تكون مصر هي الصخرة التي تتحطم عليها سياسة أمريكا ؟
- أستاذي محمد حسين يونس ... عندك حق ... لكن
- أستاذي محمد حسين يونس ... عندك حق ... لكن
- ردود علي الإخوان ... الذين يدعون أنفسهم أنهم مسلمين ...
- بيع يا بديع
- المضل خير الماكرين ... تضليل في مواجهة الإنجيل
- محمد إبن عبد الله... كيف صار نبيا لله
- الله المضل خير الماكرين و منظومته الفكرية لتضليل أتباعه المؤ ...
- نعي مصر ... قصيده قصيرة ... إلي روح أستاذ مصر الدكتور جمال ح ...
- مصر ... تبحث عن نفسها
- كراهية أمريكا .. لماذا ؟ تعقيب علي مقال الأستاذ طارق حجي
- يسوع المسيح ... إبن من هو
- الله ... لا وجود له في اليهودية و لا في المسيحية
- الإسلام الذي أُحِبّهُ و أحترمهُ


المزيد.....




- فتيات غير محجبات في قوائم حركة النهضة الإسلامية في تونس
- الرئيس الأفغاني يرجح بدء المحادثات بين الحكومة وحركة طالبان ...
- شيخ الأزهر يعود من رحلة علاج
- قبل إسرائيل.. تعرف على محاولتين لإقامة «وطن» لليهود في أمريك ...
- صحيفة: الشرطة الإيطالية تبحث عن سوري هدد بالتوجه مباشرة من ر ...
- اتحاد الشغل في تونس يطلب تحييد المساجد والإدارة قبل الانتخاب ...
- راهب برازيلي يحظر الجنة على البدينات ويثير على مواقع التواصل ...
- قبل إسرائيل.. تعرف على محاولتين لإقامة -وطن- لليهود في أمريك ...
- أردنيون ضد العلمانية، وماذا بعد؟
- الأرجنتين تحي الذكرى الـ25 للهجوم على الجمعية اليهودية وسط م ...


المزيد.....

- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق
- المعتزلة أو فرسان العقلانية في الحضارة الاسلامية / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - أسعد أسعد - الحوار المسيحي الإسلامي ... هل هو ممكن