أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - وجيهة الحويدر - لماذا نحن شعوب لا تقرأ؟















المزيد.....

لماذا نحن شعوب لا تقرأ؟


وجيهة الحويدر

الحوار المتمدن-العدد: 1241 - 2005 / 6 / 27 - 10:58
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


لماذا نحن شعوب لا تقرأ؟

وجيهة الحويدر

1) نبذة تاريخية بسيطة عن تاريخ اللغة المكتوبة (الكتابة)

يولد الانسان مسلحا بمركز لغوي في دماغه لتبني مهارات اللغة المحكية (الكلام). اللغة المحكية هي سمة فطرية اي انها تولد مع الانسان حيث يكون معد مسبقا لاستقبال الاصوات واعادتها وصياغتها وتدوالها، هذا اذا كانت جميع اجهزته المعنية بإستقطاب اللغة سليمة وكاملة. بينما اللغة المكتوبة (الكتابة) فهي من صنع الانسان واحدى ابتكاراته لأنه “حيوان اجتماعي ناطق” يحتاج للتعبير عن ذاته واحتياجاته ويحتاج للتواصل مع الآخرين. لذلك كان لابد ان يحدد نمط آخر يتعرف عليه هو ومن حوله فبدأ برسم الكتابة.”فالكتابة هي صورة اتفق الناس على طريقة قراءتها، بل إن بعض أنماط الكتابة كانت نوعا من الصور المرسومة على صفائح من الورق أو الجدران. 1″

حسب ما اخبرنا التاريخ انه قبل اكثر من خمسة آلاف سنة، السومريون خطّوا اول نموذج كتابة برموز مختلفة ذات مدلولات مفهومة تعكس لغتهم المحكية. فقد خلّفت حضارة بلاد الرافدين ملحمة جلجامش المشهورة التي تعد من اعرق الملاحم قاطبة. كشفت ملحمة جلجامش لنا جوانب كثيرة عن نمط ومعتقدات ذلك الشعب في تلك المنطقة من العالم، وبينت بعض سماتهم الحضارية والتي مازالت بعض معالمها حاضرة حتى يومنا هذا فيما يسمى اليوم ببلد العراق .

دونوا شعوب بلاد الرافدين مخطوطاتهم على ما يسمى بألواح ” تسمية ألـواح اتت من “المادة الكتابية التي شاعت في حضارة وادي الرافدين وهي الطين الذي كان المادة الرئيسية في التدوين، وكان لها أثر حاسم في أشكال المدونات المختلفة ومنها النصوص الأدبية. كما كان لها أثر في جمعها وتسلسلها وفهرستها حيث يتم تدوين النص وتوزيعه في عدة ألـواح.. وهكذا كانت كل مجموعة من ألـواح سلاسل النصوص الأدبية تحفظ في أوعية من الجِرار والخشب والسلال أو توضع في رفوف، ويعلق في كل مجموعة عنوان السلسلة الذي يسجل في بطاقة أو لـوح صغير من الطين، ونتج عن هذا الأسلوب في حفظ النصوص الأدبية نظام الفهرسة والسجلات، وأقدم نظام للمكتبات التي كان يخصص لها أقسام مهمة في المعابد والقصور، وكان بعضها مؤلفاً من عشرات الألوف من الوثائق والسجلات، وأشهرها مكتبة الملك الآشوري “آشور بانيبال” (القرن السابع ق.م.) وكان يُطلق على المكتبة اسم “بيت الألـواح” كما يطلق على المدرسة أيضاً، حيث كان الكثير من دور الكتب مراكز للتعليم وتلقي المعرفة والاستنساخ 2″.
من تلك الحضارات العريقة التي انطلقت شعلتها الاولى من ارض العراق ثم بدأ البشر تدوال رموز اللغة المكتوبة واستخدامها كطريقة للتعبير والتواصل.

2) تأثير الاسلام على حركة و ترجمة خير جليس (الكتاب)

الاسلام اثر ايجابا على اللغة المكتوبة وتداول الكتب عند العرب وشعوب المنطقة. فأول كلمة نزلت من القرآن هي “اقرأ”، فهي دعوة صريحة توضح اهمية القراءة من اجل استمرارية الدعوة الأسلامية، وحفظ تعاليمها في بطون الكتب، ولكي يظل القرآن اداة اساسية لإقحام الدين في حضارات الشعوب الأخرى واستخدامه كقاعدة انطلاق. ذاك الأمر تطلب ان يُجمع القرآن ويُكتب كمصحف او كمخطوط متفق على صحته، وان يُوزع في الدول التي تم نشر الاسلام فيها. مع ازدهار الدولة الاسلامية وتوسعها في جميع قارات العالم القديم واختلاطهم بالشعوب الاخرى، استعدت الحاجة الى حركة ترجمة الكتب، فبدأ العرب والمسلمين بنقل المعرفة من الفارسية والهندية واليونانية الى الذاكرة العربية. أيضا تعلم العرب المسلمين صناعة الورق من الصينين، وحرروا الكتب فدخلوا عالم التوثيق والتدوين، واقتربوا اكثر من اللغة المكتوبة، حيث صار خير جليس حقا خير جليس.

2) أسباب تدني علاقة الشعوب العربية بالكتاب وعدم اقبالهم على القراءة

ومرورا سريعا بجميع الانتكاسات التي داهمت الأمة العربية منذ الغزو المنغولي ومرورا بسقوط الأندلس، وتوقفا عند تسلم العثمانيين دفة السلطة في العالم الإسلامي حتى احتضار الرجل المريض (الدولة العثمانية)، تٌعد تلك حقب معتمة في تاريخ العرب، واثرت سلبا على جميع مناحي الحياة ومن ضمنها الحركة الثقافية. لكن تقسيم العالم العربي الى حصص بين دول اوروبا المستعمرة، كان ذو وقع شديد عليهم.فقد سلب الاستعمار ارادة الشعوب وهويتها، مما دفعها الى خوض صراعات دامية مع المستعمر لسنوات طويلة. وبعد “تحرر” المنطقة من الإستعمار الأروبي، وظهور الدول العربية بحكوماتها الديكتاتورية، دخلت الأمة في دوامة اكثر شراسة ودموية ومازالت تكابدها الى يومنا هذا.

أهم الاسباب التي قوضت من بناء علاقة طيبة بين المواطن العربي وخير جليس (الكتاب):

أولا: الأمية
بالرغم من ان مفهوم الامية قد تغير في عصر العولمة هذا، حيث صار الامي هو الذي لا يحسن مزاولة لغة اخرى، ولا يجيد التعامل مع التكنولوجيا، الا انه في عالمنا العربي مازلنا نكابد الامية بمفهموها الكلاسيكي. يوجد اليوم بيننا على الارض العربية تقريبا 68 مليون امي يجهلون القراءة و الكتابة ثلثيهم من الاناث.تصل نسبة الاميون حوالي ” ثلث التعداد الكلي لسكان الدول الاثنتين والعشرين اعضاء الجامعة العربية.3″ وبسبب كثرة الانجاب، وغياب برامج تحديد النسل، تفاقمت الازمة، فحسب تقرير الامم المتحدة الذي صدر في عام 2002 عن التنمية العربية “انه يوجد عشرة ملايين طفل ليس لهم مقاعد دراسية 4.”

ثانيا: عارض “عسر القراءة” (ديسلكسيا)
عارض “عسر القراءة” او مايسمى بالمصطلح الانجليزي (ديسلكسيا) تعريفه هو عدم قدرة القارئ على فك الرموز المكتوبة بسبب “اضطراب أو خلل في العمليات الدماغية المتعلقة باللغة”. المصاب بهذا العارض ( نسبة عالية منه وراثي) هو فرد سليم ذو ذكاء طبيعي واحيانا يفوق الذكاء العادي، ولا يعاني من اي عطب في اجهزته السمعية أو البصرية. ينتشر ” عسر القراءة” بين الشريحة الطلابية (ذات التوزيع الطبيعي) بنسبة تتراوح من 4% الى 10%. وحسب دراسات اجريت على الاقليات في الولايات المتحدة الأمريكية كشفت ان نسبة انتشاره تصل الى 40% تقريبا. لا توجد اي احصائيات موثقة عن انتشار “عسر القراءة” في البلدان العربية، لكن “الترجيحات العلمية” تُدل على ان نسبة انتشاره عالية جدا، بسبب زواجات الاقارب، خاصة في دول الخليج، وانجاب النساء العربيات اطفالا في سنوات متأخرة من العمر، وايضا بسبب الحروب في تلك المنطقة وانتشار الملوثات البيئية التي اثرت سلبا على الاجيال الصاعدة التي تندرج تحت سن الثامنة عشر وتمثل نصف الشعب العربي تقريبا.
ثالثا: سياسية الترهيب و مصادرة الفكر
منذ مطلع القرن العشرين وما بعد ما يسمى بحركات ” التحرر” العربية وحتى اليوم، ظلت سياسية مصادرة الفكر من قبل السلطة السياسية والدينية، هي العامل الكبير في صدود الناس عن القراءة وتداول الكتب. مازالت كثير من الدول العربية الى الآن، تشدد الرقابة على الكتب حتى بعد دخول الانترنت (موسوعة النشر العالمية) الى الأماكن العامة والخاصة. بالطبع حركة الترجمة تعطلت عبر السنين بشكل مروع في الوطن العربي، ففي تقرير للأمم المتحدة عن التنمية العربية اشار الى ان ما تُرجم من كتب الى اللغة العربية في خلال الالف سنة الماضية، عادل ما ترجمته بلد مثل اسبانيا في عام واحد! وفي قائمة اصدرتها “منظمة مراسلون بلا حدود” عن دول في الشرق الاوسط، رتبتهم على حسب مدى احترامهم لحرية النشر والصحافة ذكر انه” ولم تحظ اي دولة عربية بموقع ضمن الدول الـخمسين الاولى، فقد حل لبنان في الموقع 56، والبحرين في الموقع 67، والكويت في الموقع 78 والسلطة الفلسطينية في الموقع 82 والمغرب في الموقع 89 والجزائر في الموقع 95 والاردن في الموقع 99 ومصر في الموقع 101 واليمن 103 والسودان 105 والسعودية 125، وسوريا 126 وتونس 128 وليبيا 129والعراق 130. ولكن القائمة لم تتطرق الى أي من قطر أو دولة الامارات العربية المتحدة أما اسرائيل، فقد حلت في الموقع 92…5”

رابعا: تردي حالة دخل المواطن العربي
ان دخل المواطن العربي متردي كما بين التقرير الصادر من الامم المتحدة عن التنمية العربية والذي أكدت فيه ” أن الدول العربية تمتلك امكانيات لحل مشكلة الفقر وعلى نحو سريع ..حيث ان لدى الدول العربية الموارد الكافية للقضاء على الفقر المدقع في اقل من جيل واحد.4″
وأشار التقرير الى أن نصيب الإنسان العربي لم يتحسن سوى بنحو نصف نقطة، وهو ادنى معدل نمو دخل في العالم اذا ما استثنيت منطقة جنوب الصحراء الكبرى.ايضا يصل حجم البطالة الى 15 في المئة وهو ما يقترب من ثلاث اضعاف المتوسط العالمي. كل تلك الاحصائيات ما هي سوى مؤشرات تدل على مدى توغل الفاقة والفقر المدقع بين الناس، وبطبيعة الحال الجائع لا يقتني كتابا ليسكت به ألم جوعه.

خامسا: نظام التعليم و قلة انتشار المكتبات
طبيعة التعليم التي تعتمد على سكب المعلومة وحفظها بعنوة في اذهان المتعلمين لا استنتاجها واستنباطها، اثر سلبا على القراءة. فمزاولة ذاك النمط الكلاسيكي في التعلم، من حيث جعل دور المعلم كمصدر المعرفة الوحيد والمحور الرئيسي في عملية التعلم، جعل الطالب يُستثنى من المثول على الساحة التعليمية، ويتنحى عن اخذ دور في التطوير الذاتي. تلك الطريقة أنشأت اجيالا لا تقيم المعرفة، ولا تعطي اهمية للكتب، لذلك لا زلنا حتى اليوم نجد طالبتنا وطلابنا يعزفون عن اقتناء الكتب، وعن ارتياد المكتبات، وبعضهم مازالوا يمزوقون كتبهم الدراسية نهاية العام (تلك الظاهرة المأساوية سارية لاجيال بعيدة في مدارس السعودية في كلا من القطاعين الاهلي والحكومي). هذا بالاضافة الى نقص مصادر الكتب وتنوعها وقلة المكتبات، ساهم في تعطل رواج الكتب بين الناس.

سادسا: توجه وسائل الاعلام المادي وقلة المهرجانات الثقافية:
نحن مازلنا حكومات وشعوبا لا تحتفي بكتابها ولا بمفكريها الا بعدما يفاروقنا دون عودة، سواء الى الغرب أو الى العالم الآخر. أيضا وسائل الاعلام مقصرة تجاه الثقافة ومفكري هذه الامة. معظم الفضائيات غارقة ليل نهار في مستنقعات السياسة، أو بين الفنون والفنانين السطحين. وكل الدارمات والافلام العربية تفتقر لشخصية القارئ او الانسان المثقف.ايضا جميع المهرجانات التي تقام في المدن العربية هي من اجل التسوق فقط ولا مكان للكتاب فيها. ومشروع “عاصمة الثقافة العربية” مر مرور الكرام على العواصم العربية دون أن يمس الاغلبية الساحقة من الناس.
سابعا: حجب الجامعات و انعزال المثقفين عن ساحة المجتمع الحقيقية.
الجامعات في المجتمعات العربية مازال دورها هامشي وغير فعال. ان مهمة اساتذة الجامعة مقتصرة فقط على اعطاء المحاضرات وحضور المؤتمرات. أيضا مازال كثير من المثقفين العرب يعيشون في عزلة، نراهم اليوم قاطنون في صروحهم، مدمنون الحلم وممتهنون الامنيات. يخاطبون البشر عن بعد، و يتكلمون بلغة تصعب على المواطن العادي فهمها.

4) اطروحات لمعالجة بعض الاشكاليات التي اثرت سلبا على علاقتنا بالكتاب

اقرؤا تصحوا: بينت دراسة اجريت في بريطانيا ان 74% من الناس الذين يقتاتون الكتب أو يتلقون شكلا من التعلم، يتمتعون بصحة جيدة وذهن يقظ 6 نحتاج اليوم الى حملات تثقيفية لتسويق خير جليس (الكتاب) وهذه بعض الاطروحات التي ستساهم على احتواء بعض جوانب الازمة الثقافية:

1)اشراك الأثرياء العرب في محاربة الامية والفقر بكل السبل والاهتمام بفئات المعسرين قرائيا. فالإرتقاء بالمجتمع ليس هما حكوميا وليس مقتصرا على مؤسسات الدولة ورموزها، بل هو واجب على كل فرد.

2) رفع الحصار عن الكتب و إيقاف سياسة مصادرة الفكر وابعاد السلطة الدينية عن الساحة الثقافية، من خلال سن قوانين وتشريعات تحمي الكاتب وتحفظ حقوقه بعيدا اتهامات التكفير واحكام الردة.

3) تبني القطاع الخاص مشروع المكتبات المتنقلة، وهي عبارة عن حافلات تحمل شعار”اقرؤا تصحوا” ذات ترنيمة خاصة تتجول بين الحارات وعند المدارس والمساجد لبيع كتب (ثقافية فقط) بأسعار تناسب دخل المواطن العادي.

4)اقحام الجامعات لأخذ دور في تطوير وتبني انماط التعلم الحديثة بين أروقة المدارس والمؤسسات التعليمية وتبني “التعليم عن بعد”، وتعزيز برامج القراءة و تحسين المكتبات، واعطاء اهمية للكتاب وتدعيم وجوده بين الناس خاصة لدى الاجيال الفتية .

5) توظيف المساجد وجعلها كبيوت ثقافية، للرفع من مستوى المجتمع، بحيث تكون كدور كتب عامة تشرف عليها الحكومة، لنشر الوعي الثقافي بين الناس، مع التركيز على ان لا يُدس فيها اي توجه سياسي أو ديني.

6) تكثيف مقاهي الانترنت والبرامج الثقافية من قبل المراكز المعنية بالثقافة والأندية الادبية، ومساهمة الدولة بحيث يتم تكريم مفكري الامة وادباءها وترويج كتبهم بين الناس. أيضا إختيار نماذج لشخصيات محببة في المجتمع مثل نجوم الرياضة والفن، كي يسوقوا عادة القراءة خلال وسائل الاعلام.

7) اقامة مهرجانات ثقافية، وتوزيع كتب وموسوعات علمية كجوائز أو منح دراسية في مهرجانات التسوق عوضا عن الهدايا التقليدية المتعارف عليها اليوم.

تلك بعض الاطروحات التي تحتاج الى دراسة وتنسيق من جهات مختلفة في المجتمع، بحيث تنظم بجدية كي تساهم وتسرع في نشر عادة القراءة بين الناس واعادة الكتاب لمكانته الخاصة في حياتهم كخير جليس. جميع تلك التوصيات لحل قضية نضوب عادات القراءة في جداولنا اليومية، ممكنة وقابلة للتنفيذ بدءا بهذا اليوم، هذا إذا كان هناك حكومة عربية لديها نوايا صادقة لبذل المال والوقت والجهد لتطبيقها على ارض الواقع!

______________________
المراجع:
1) الكاتب و الفنان حسين السكافي “أبعاد الثقافة البصرية” 30/1/2000
2) ملحمة جلجامش للكاتب طه باقر.
3) مقالة نشرت في (بي بي سي أونلاين بتاريخ 8/1/2002) عن منجي بو سنينة رئيس منظمة التربية والثقافة و العلوم التابعة لجامعة الدول العربية.
4) تقرير الامم المتحدة السنوي لعام 2002 عن التنمية العربية.
5) تقرير مراسلون بلا حدود لعام 2002
6) دراسة قامت بها الحكومة البريطانية و نشرت في الصحف البريطانية بتاريخ 23/2/2000.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,567,751,722
- فضّوها سيرة!
- يا علي...
- استمطار السماء بدون صلاة استسقاء
- ماتت ليلى العراق...فهنيئا لكم ياعرب بإنسانيتكم
- لقاء بين سؤال واجابة
- سيدتان ثائرتان وبراكين تنتظر!
- خصوصية أم إرهاب مرضي عنه؟؟؟
- كفوا عن هذا الردح المبتذل..فقضايا النساء العربيات حقوقية
- متى بدأت الدائرة؟
- من أين تبدأ الدائرة؟
- ليلى في العراق مريضة ..فأين المداوي؟
- ما مدى بشاعة قهر الذكور للذكور!؟
- مَن سيكن بشجاعة هذا الرجل يا ترى؟
- مدننا -الآمنة-
- انا سوسنك يا والدي
- مناجاة بين طهران والظهران
- سُخف واستخفاف حتى الثمالة
- من اجل ذاك القنديل
- العالم يقطر انسانية
- رغد وعائشة ورانيا..حالات عَرَضية أم عاهات مستديمة؟


المزيد.....




- سوريا: مروحيات سلاح الجو الروسي تحط في قاعدة عسكرية أمريكية ...
- البنتاغون يوضح الفرق بين انسحاب القوات الأمريكية من أفغانستا ...
- روسيا تكشف في واشنطن عن مشروع للمسبار القمري الاختباري
- مراسم تنصيب إمبراطور اليابان الجديد
- السعودية تواصل إجلاء مواطنيها من لبنان
- هولاند: في سوريا انتصر كل من لم نرغب في انتصارهم!
- -حزب الله- ينفي علاقته بتظاهرة الدراجات النارية وسط بيروت
- لقطة محذوفة من هبوط F-35 على متن أحدث حاملة طائرات بريطانية ...
- -حقنة تخدير ومماطلة-.. اللبنانيون يرفضون قرارات الحكومة ويتع ...
- أبو ظبي تكشف عن لؤلؤة عمرها 8 آلاف عام (فيديو)


المزيد.....

- تفكيك العنف وأدواته.. (قراءة سوسيولوجية عراقية سياسية)/ الكت ... / وديع العبيدي
- العمل والملكية.. في التوازن التاريخي للديموقراطية الاجتماعية / مجدى عبد الهادى
- امرسون وإعادة بناء البراغماتية / عمر إحسان قنديل
- الرسائل الرمزية الصامتة في المدرسة: الوظيفة الاستلابية للمنه ... / علي أسعد وطفة
- الهيبة قوة عملية أيضاً / عبدالحميد برتو
- بصمات الأرواح / طارق أحمد حسن
- البيان الفلسفي الفدرالي / حفيظ بودى
- العود الأبدي ديانة مشركة وميتافيزيقا مادية ؟بعض التساؤلات حو ... / الحسن علاج
- التربية والمجتمع / إميل دوركهايم - ترجمة علي أسعد وطفة
- العلاج بالفلسفة / مصطفي النشار


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - وجيهة الحويدر - لماذا نحن شعوب لا تقرأ؟