أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - التربية والتعليم والبحث العلمي - عبد الرحيم التوراني - المواجهة التلفزيونية بين رجل الإشهار نور الدين عيوش والمفكر عبد الله العروي: حينما يتبرأ المخزن من خدامه المُلَوَثِين















المزيد.....

المواجهة التلفزيونية بين رجل الإشهار نور الدين عيوش والمفكر عبد الله العروي: حينما يتبرأ المخزن من خدامه المُلَوَثِين


عبد الرحيم التوراني
الحوار المتمدن-العدد: 4290 - 2013 / 11 / 29 - 18:21
المحور: التربية والتعليم والبحث العلمي
    


‫-;-في نهاية الستينيات من القرن الماضي نشرت الأسبوعية الباريسية "جون أفريك" في أحد أعدادها حوارا مع مسرحي مغربي شاب، حديث التخرج من معهد فني بفرنسا.(جامعة باريس 3 التي كانت بها شعبة متخصصة في نظريات فنون العرض، من فن تشكيلي ومسرح وسينما).
تحدث الشاب خلال هذ الحوار الصحفي عن مشاريعه الفنية وما سوف يسعى لتحقيقه من أعمال تمثيلية، اعتقد أنها ستبوئه مكانة ومجدا في المشهد الفني المغربي.‬-;---;--
‫-;-ونشرت المجلة صورة نصفية بالأبيض والأسود لهذا الشاب المتحفز، فتى، أمرد، نحيلا، و"براءة الأطفال في عينيه".‬-;---;-‫-;-عاد الشاب واسمه نور الدين عيوش إلى المغرب، وهو بالمناسبة من أب فاسي يتاجر في الفواكه والخضر بالجملة ويستثمر في ميدان العقار.
وبعد إعداده لمسرحية كانت ستكون باكورة أعماله في الميدان الفني، تراجع عن عرضها لإدراكه هزالتها والفشل الذي ينتظرها وسط الحركة الثقافية والفنية التي كانت تمور بالنشاط وتعرف حيوية وانتعاشا كبيرين. إنه زمن السبعينيات وما أدراك ما السبعينيات مغربيا وعربيا وعالميا.

لم يكن بالإمكان أن ينجح المسرح الذي تعلمه هذا الفنان الشاب في المجتمع المغربي، ليس لأنه كان مسرحا ثوريا تحريضيا أزعج الحاكمين، فمارست عليه سلطات الرقابة المتشددة سطوتها وقمعت صاحبه اليساري الهوى، أو لأنه مسرح به جرعات زائدة من العبثية أبعدت عنه الجمهور لغموضه وانغلاقه. ولكن لأن صاحبنا جاء بشيء غريب عن الجمهور المستهدف، مسرح أقرب إلى لغة الماريشال ليوطي منه إلى لغة راسين أو موليير. واتضح لصاحبنا الذي ترعرع في باب الخوخة بفاس أنه ضيع وقته في دراسة وتكوين لن يستفيد منهما. فقرر التوجه إلى مهنة أجدى وأنفع.

هكذا تم توظيفه للعمل ضمن فرع شركة فرنسية للإشهار تسمى "هافاس". هناك سيتلمس طريقه لتعلم أبجدية الإشهار، وقتها كان هذا المجال ما زال ضيقا ومحدودا في الساحة المغربية، يرتكز أكثر على جداريات الشوارع الرئيسية التي كانت ترسم فوقها ٌأساسا إعلانات الخمور وأنواع التبغ والأبناك. ومع بداية نمو سوق الإشهار وانتعاشه غادر صاحبنا "هافاس" ليؤسس مع صديق له، كان يشتغل معه في نفس الشركة الفرنسية، شركة متخصصة في تسويق الإشهار، اختار لها اسم "شمس إشهار". هذا الصديق هو عبد العزيز المنصوري، المثقف المبدع التقدمي، ومن يطالع أعداد مجلة "أنفاس" سيعثر على قصائده الشعرية المنشورة باللغة الفرنسية إلى جانب قصائد عبد اللطيف اللعبي ومحمد خير الدين ومصطفى النيسابوري وغيرهم.

ما أن نجح مشروع "شمس" وامتد أشعته حتى غادر المنصوري الشركة لأسباب غامضة، ومما تردد حينها أن نور الدين عيوش هو من دفع بالشاعر الحالم إلى الاستقالة لينفرد وحده بالمشروع.

بعد سنوات سيتوفى عبد العزيز المنصوري في صمت بإحدى مصحات الدار البيضاء، وسيهرع شريكه القديم ليشتري نصف صفحة بيومية "ليكونوميست" تخبر بوفاة عبد العزيز المنصوري، ويتلقى عيوش التعازي في وفاة صاحبه، كما سيرق قلبه ويشغل إحدى بنات الراحل كعاملة في شركته "شمس إشهار".

كان نور الدين حريصا على اقتحام مجال الصحافة، والقصد لم يكن إعلاميا محضا، بل بهدف الاستفادة من صفحات الإشهار التي كان يكلف بتوزيعها على المنابر الصحفية، "خيرنا ما يديوه غيرنا". وبعد إصدار حوالي ثلاثين عددا سيوقف عيوش مجلة «كلمة» المكتوبة باللغة الفرنسية، على إثر مصادرة عددين من أعدادها، في المرة الأولى حين نشرت تحقيقا حول المثليين بمدينة «سبعة رجال»، وفي المرة الثانية بسبب تصميم غلاف حول الصحافة المغربية، لم ينتبه المصمم إلى اسم الملك الحسن الثاني الذي ظهر في تلفيف ورق جرائد بشكل غير مقصود .
سيستدعى نور الدين عيوش للمساءلة والاستفسار من لدن معاوني الوزير القوي، في نفس الفترة التي ستمنع فيها مجلة «لا» أو «لاماليف» لصاحبتها زكية داوود.
لم تمنع السلطات مجلة عيوش النسائية التخصص، لكنه بعد اصطدامه مع إدريس البصري وزير الداخلية والإعلام، قرر رجل الإشهار توقيف المجلة، وذلك حرصا منه على استمرار "تجارته" ومصالحه الإشهارية من أن يطالها التضييق والمحاصرة. "آش دانا لهاد لقرع نمشطو لو راسو".

عندما نجح استقطاب الرئيس السابق للمنظمة المغربية لحقوق الإنسان الأستاذ عمر عزيمان إلى "الروى" المخزني، وتم تنصيبه على رأس وزارة حقوق الإنسان لأول مرة، سيظهر عيوش في إحدى الندوات التي نظمتها الوزارة كناشط جمعوي، وأمام جمهور كان من بينهم قدماء ضحايا سنوات الرصاص، وفي مقدمتهم من تبقى من معتقلي جحيم «تازمامارت» الرهيب، سيستعرض عيوش مهاراته التواصلية الكبيرة ليقترح على وزارة عزيمان برنامجا «تنويريا» تتولى شركته الإشهارية تسويقه، ليست حقوق الإنسان إلا وصلات «ريكلام» استهلاكية في نظر ابن التاجر الفاسي. لكن ميزانية وزارة عزيمان ستكون أقل بكثير مما انتظره عيوش، لذلك سيحول سهامه صوب ميزانيات دسمة لوزارات ومؤسسات رسمية أخرى، كوزارة التربية الوطنية، التي كانت زمن المستشار الراحل عبد العزيز مزيان بلفقيه تسوق للميثاق الوطني للتربية والتكوين، ووزارة السياحة التي ورطها عيوش في الشعار المتبجح "المغرب أجمل بلد في العالم"، ومؤسسة محمد الخامس للتضامن وحملتها السنوية «لنتحد ضد الحاجة»، ومؤسسة للا سلمى لمحاربة السرطان، وغيرها من الصفقات الضخمة التى تولتها «شمس إشهار» أو شركات الدعاية والإشهار العديدة التي أنشأها عيوش للتحكم في سوق الإعلان والسيطرة على مفاصله. مثل شركة «أليف كومينيكاسيون»، و«بوبلبسيس» و«أرشبيل»، و«أفريك ديجيتال» وغيرها.

أدرك صاحب الإشهار بحسه الانتفاعي أن ضمان مواصلته التحكم في سوق الإعلان في المغرب تتطلب منه أن يلعب أدوارا أخرى تجعله مقربا دائما من الدوائر العليا وأصحاب الشأن والقرار في البلاد. فسعى إلى إحاطته ببعض المثقفين منهم بعض اليساريين المعارضين، بنية ترويضهم وإغرائهم بالمال، ومن بينهم من لا يخفون المجاهرة بكونهم جمهوريين، كالمحامي المعروف عبد الرحيم برادة.

عندما تم الإفراج عن أسرة الجنرال الانقلابي محمد أوفقير ظهرت ابنته مليكة في المقر القديم لشركة «شمس بوبليسيتي» بشارع أنفا بالدار البيضاء، كمستشارة في الإشهار مقابل راتب محترم، كما ستظهر في فيلم «مكتوب» لعيوش الابن من والدته ميشيل اليهودية التونسية. قبل أن تغادر مليكة المغرب وتستقر بفرنسا معتنقة الديانة المسيحية وتقترن بفرنسي.
وبعد إطلاق سراح الشاعر عبد اللطيف اللعبي من السجن المركزي بالقنيطرة الذي أقام بزنازنه قرابة ثماني سنوات، سيتم استقطابه من لدن عيوش، وسيبدأ معه وضع لبنات تأسيس دار نشر متخصصة في أدب الأطفال وإصدارات ثقافية، قبل أن يفطن صاحب «أنفاس» إلى المصيدة التي كان مقادا إليها ويقرر «الهروب» إلى باريس رفقة زوجته جوسلين.

لما عاد المناضل اليساري أبراهام السرفاتي إلى المغرب مع العهد الجديد للملك محمد السادس، كان من بين مستقبليه اللافتين للانتباه رجل الصفقات الإشهارية المسرحي القديم نور الدين عيوش، الذي سيوفر لزعيم حركة «إلى الأمام» الماركسية اللينينية فيلا بمدينة المحمدية أقام بها زمنا قبل أن يتكفل به الديوان الملكي ويعيد له رواتبه منذ اعتقاله في السبعينيات كمهندس بمكتب الأبحاث والمساهمات المعدنية مع إقامة فاخرة بالمدينة الحمراء مراكش.
انخراط نور الدين عيوش في العمل السياسي المباشر سيبدأ مع فترة الانفراج السياسي الذي عرفه المغرب في السنوات الأخيرة من حكم الملك الراحل. وسيتسع تدريجيا مع العهد الجديد. إذ سيلجأ «ملك الإشهار» كما وصفته صحيفة اقتصادية، إلى تأسيس جمعية «2007 دابا» التي تهدف لتحفيز الناخبين والشباب منهم أساسا للذهاب إلى صناديق الاقتراع، سيستفيد عيوش من تسهيلات مادية كبيرة من طرف السلطات، ومن منح مالية من هيئات ومنظمات دولية للقيام بمسعاه النبيل. ومع اقتراب يوم الاقتراع واتضاح عدم حدوث تغير ملموس في موقف الناخبين من التصويت، سيعمد رجل التواصل والخبير عيوش إلى تقديم النصيحة إلى الجهات العليا بالبلاد للتدخل وحث الناخبين على المشاركة. هكذا سيوجه الملك محمد السادس خطابا مباشرا دعا فيه الشعب إلى المشاركة بكثافة في الانتخابات. لكن نسبة المصوتين لم تشهد أي تقدم يذكر، بل سجلت نقصانا واضحا.
كان من المفروض هنا أن يتم الاستغناء عن خدمات هذا الخبير الناصح.

اشتهر نور الدين عيوش بمؤسسة «زاكورة» للقروض الصغرى. وكافها ليست حرف «گ» المستعملة في اسم منطقة زاگورة. إذ أن زاكورة هو اسم أمازيغي يهودي مغربي، وهو تكريم للمرحومة والدة نور الدين عيوش.
وبرز عيوش بمؤسسته المذكورة كفاعل خير يحسن للفقراء والمعوزين، في حين أن المسألة لديه لا تخرج عن نطاق التبزنيس المحض. وبعد فترة قام ببيع هذه المؤسسة للبنك الشعبي. ونشر كتابا أصدره عن دار نشر طارق التي أسسها اليساري بشر بناني. في هذا الكتاب أغفل عيوش ذكر المآسي التي وصلت إلى انتحار عدد من الفقراء الذين عجزوا عن تسديد الديون التي قاضتهم بسببها مؤسسة زاكورة للقروض الصغرى.

على كل الموائد والمنابر يحضر صاحبنا من دون أن يلفت النظر إلى استبداله للقبعات وتلونه الحربائي بكل سلاسة ناعمة.
لمصلحة من يخدم نور الدين عيوش؟

مع الإعلان عن انفتاح المجال السمعي البصري وتحرير القطاع، وإقرار إنشاء الإذاعات والقنوات التلفزية الخاصة، سيبادر صاحب «شمس بوبليسيتي» إلى وضع ملفه لدى الجهات الوصية، ولم يكن مشروع راديو، بل كان مشروع قناة تلفزية. اختار لها من التسميات : قناة Darija TV.
نعم، دارجة تي في.
التزام الرجل بالنضال المنهجي من أجل تعميم الدارجة قديم وليس وليد هذه الأيام. والجميع يلاحظ توجه الإعلانات الإشهارية نحو التخلي عن اللغة العربية لفائدة لغة دارجة هجينة. كما لاحظ المشاهدون تحويل دبلجة المسلسلات المكسيكية والبرازيلية والتركية من اللغة العربية إلى الدارجة الهجينه نفسها.
وفي مدينة البوغاز طنجة استقرت في السنوات الأخيرة سيدة فرنسية تناضل بلا هوادة عن الدارجة، فأصدرت جريدة مكتوبة بالدارجة تحت عنوان «اخبارنا»، وأعلنت عن تأسيس جائزة للرواية المغربية المكتوبة بالدارجة المحكية.
الدعوة إلى التخلي عن استعمال اللغة العربية في التدريس ليست دعوة جديدة إذن، هي سلاح من ترسانة الأسلحة التي جربتها سلطات الحماية الاستعمارية وتابع حملها يتاماها من الغلاة الذين يطلق عليهم اسم «وليدات فرنسا»، وهم منتشرون في أرض الأحزاب والتنظيمات السياسية، وفي منظمات وهيئات المجتمع المدني المتناسلة كالفطر، ويوجدون على رأس أهم المؤسسات الإدارية والمالية والإعلامية.

في أطروحته لنيل شهادة الدكتوراه بجامعة باريس الثامنة سنة 1989، والتي كان من بين المشرفين عليها الراحل الدكتور عبد الكبير الخطيبي، يذكر د.محمد شفيق السحيمي أن مغربة أعمال موليير المسرحية وتدريجها ونشرها على أوسع نطاق منذ خمسينيات القرن العشرين، من خلال الراديو وخشبات المسرح، على يد الخبير الفرنسي أندري فوازان، بمساعدة عبد الله شقرون وأحمد الطيب لعلج والفيلسوف الطاهر واعزيز، لم تكن إلا عملية مخطط لها تنضوي تحت لواء هزم اللغة العربية، الهدف من ورائها هزم الهوية المغربية، أو كما أشار إلى ذلك حسن أوريد في سياق آخر «هزم الروح المغربية».

هو صراع مفتعل لم ينجح من قديم، والدعوة إلى تطوير الدارجة هي كما يؤكد د. مصطفى بنيخلف «ذريعة من الذرائع التي يتوسل بها لتنفيذ المخططات التي تستهدف الهوية المغربية وأهم مكوناتها وهي اللغة العربية، فالدارجة حسب بن يخلف تتطور بشكل طبيعي دون حاجة إلى أن تخضع للمواصفات الأكاديمية، فتجنيد الطاقات والموارد البشرية والمالية من أجل ترسيم الدارجة ما هو إلا هو جهد ضائع يمكن أن يكسب منه المغرب مسألة واحدة هي عزله عن محيطه العربي والإسلامي».
ولما دعت مؤسسة زاكورة للتربية لصاحبها نور الدين عيوش إلى ندوة علمية تحت شعار «سبيل النجاح» انكبت على تدارس موضوع التعليم في المغرب، أحضر عيوش مجموعة من المختصين والخبراء المغاربة والأجانب الذين أوصوا بترسيم الدارجة كلغة للتدريس بالمدرسة المغربية. وقد سنحت لي الفرصة لحضور أشغال هذه الندوة على مدى يومين بالعاصمة الاقتصادية، لاحظت أنها تستعير لسان الماريشال ليوطي ولكنة بونيفاس، وكان المنظمون حريصون على نقل المداخلات بالانجليزية إلى نفس اللغة. ومنها مداخلة خبيرة أمريكية تنتمي لمؤسسة تابعة للمخابرات المركزية الأمريكية «السيا».
لقد استكثرت، ومعي عديدون غيري، على نور الدين عيوش أن يجالس المفكر الكبير د. عبد الله العروي في مناظرة فكرية، وظننت الخبر الذي تداولته المواقع الالكترونية خبرا زائفا، من منطلق انعدام التكافؤ المطلوب في التناظر بين مهرج «الريكلام» ومعلمة كبيرة من عيار صاحب «الإيديولوجيا العربية المعاصرة». لكنني بعد نهاية برنامج القناة الثانية أدركت أن الأستاذ المفكر والمؤرخ والكاتب الروائي عبد الله العروي لم يقرر الخروج من مقبعه عبثا، وإنما ليوجه «رسالة إلى من يهمه الأمر»، كان عبد الله العروي خلال المناظرة مثل لاعب البليارد يضرب أكثر من كرتين ليسقط الكرة الثالثة في الهدف، وكان «المرسول» عيوش كحاطب ليل يخبط خبط عشواء، واختلطت عليه التوجيهات التي شحن بها قبل دخوله حلبة بلاطو قناة عين السبع، توجيهات لقنتها له لجينة من مريديه المنتمين لمجال التربية والتعليم والفكر، الذين وضعوا في رأسه فكرة استخفافية تقول: «ومن يكون هذا المسمى عبد الله العروي غير رجل مسن أصابه الكبر والخرف..؟ من السهل هزمه بأساليب الماركوتينع والدعاية الجهنمية».
جاءت النتيجة في نهاية البرنامج على غير ما توقعه عيوش ومن معه. ولم يفطن الخبير والناصح والمتطفل على الفكر إلى الفخ الذي نصب له، إن صاحب «زاكورة» اقتيد به إراديا وهو على قدميه إلى المحرقة.
لقد كادت الدعوة المريبة لعيوش أن تكون فضيحة مدوية أكبر بكثير من فضيحة ما عرف بقضية «دانييل مغتصب الأطفال». وإحضار عيوش أمام الملإ لتتم بهدلته وعزله ما هي إلا تبرئة من المخزن الرسمي لخادمه الانتفاعي الذي لم يتعلم من الحكمة الشعبية المغربية القائلة «ولد المخزن يتيم»، نظرا لجهله الكامل بالثقافة الشعبية المغربية الأصيلة التي حاول اليوم أن ينصب نفسه بغير حق مدافعا عنها.







رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,051,710,856
- مساسل -شوك السدرة- لشفيق السحيمي .. ما بين -بؤساء- الحكاية و ...
- جريمة موزونة
- مقتل إسماعيل فاي بالرباط
- حائرة
- دانييل عليكم... ( في الغصب والاغتصاب والعفو وسحب العفو والإع ...
- الفردوس للجميع
- نمر هارب من سيرك
- موت سريع كالرمل
- ست أقاصيص
- من حفريات أركيولوجي أعمى
- حكاية ما وقع لجلول الجويليلي مع النجمة العالمية أنجلينا جولي
- ما وقع لجلول الجويليلي مع النجمة العالمية أنجلينا جولي
- الفوضى السوداء
- التيه والعدم
- حشرة السؤال
- رنة ندم
- حكاية الرمل
- كأني لم أكن هنا...
- عودة المترنح
- مصرع حلم


المزيد.....




- في منطقة لاداخ النائية في الهند.. أفضل تجربة لمراقبة النجوم ...
- -العباية المقلوبة-.. سعوديات يحتججن على ارتدائها في حملة على ...
- كندا في طريقها لاستقبال أكبر عدد من طلبات اللجوء منذ 30 عاما ...
- الرئيس الإيراني: حجم التجارة مع العراق يمكن أن يرتفع إلى 20 ...
- شاهد: العالم الإسلامي يستعد للاحتفال بالمولد النبوي الشريف
- واشنطن: الضغوط باقية حتى تغير الصين موقفها   
- شاهد: العالم الإسلامي يستعد للاحتفال بالمولد النبوي الشريف
- 12 ألف حريق.. من يشعل النيران في بغداد؟
- حديقة الأسود بتركيا تستعد لأول ولادة مسجلة لنمر
- شاهد.. أكثر الصور تأثيرا هذا الأسبوع


المزيد.....

- احذر من الكفر الخفي / حسني البشبيشي
- دليل مواصفات المدققين وضوابط تسمية وإعداد وتكوين فرق التدقيق / حسين سالم مرجين
- خبرات شخصية بشأن ديمقراطية العملية التعليمية فى الجامعة / محمد رؤوف حامد
- تدريس الفلسفة بالمغرب، دراسة مقارنة بين المغرب وفرنسا / وديع جعواني
- المدرسة العمومية... أي واقع؟... وأية آفاق؟ / محمد الحنفي
- تقرير الزيارات الاستطلاعية للجامعات الليبية الحكومية 2013 / حسبن سالم مرجين ، عادل محمد الشركسي، أحمد محمد أبونوارة، فرج جمعة أبوسته،
- جودة والاعتماد في الجامعات الليبية الواقع والرهانات 2017م / حسين سالم مرجين
- لدليل الإرشادي لتطبيق الخطط الإستراتيجية والتشغيلية في الج ... / حسين سالم مرجين - مصباح سالم العماري-عادل محمد الشركسي- محمد منصور الزناتي
- ثقافة التلاص: ذ.محمد بوبكري ومنابع سرقاته. / سعيدي المولودي
- دليل تطبيق الجودة والاعتماد في كليات الجامعات الليبية / حسين سالم مرجين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - التربية والتعليم والبحث العلمي - عبد الرحيم التوراني - المواجهة التلفزيونية بين رجل الإشهار نور الدين عيوش والمفكر عبد الله العروي: حينما يتبرأ المخزن من خدامه المُلَوَثِين