أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - جان نصار - النقاد والصحافه والنتائج العكسيه...ساخر














المزيد.....

النقاد والصحافه والنتائج العكسيه...ساخر


جان نصار
الحوار المتمدن-العدد: 4189 - 2013 / 8 / 19 - 17:47
المحور: كتابات ساخرة
    


الاعلام المرئي المسموع والمقرؤ والصحافه الورقيه والاليكترونيه والانترنت والتلفزيون واليوتوب والفيسبوك كل هذه الامور قربت المسافات بين الشعوب والثقافات ومن المؤكد هناك حسنات وسيئات. ومع ذلك اصبحنا نواكب الاحداث والتطورات على كافة الاصعده السياسيه والاقتصاديه والفنيه والادبيه وحتى الكوارث والمصائب حال وقوعها.
على فكره اكثر ما اكرهه في نفسي هو الدخول في مواضيع الانشاء والفذلكه والفلسفه خصوصا وان هذه الجمل المفيده مقتبصه من اخواني الكتاب المثقفين والرخمين اصحاب الباع الطويل في الكتابه والخبره والعلم ولهذا احيانا احاول تقليدهم عله يفيدني بمظهري الثقافي امام القراء لكن بيني وبينكم كله لا يفيد واكيد لن يعظم شأني امامكم لانكم تعرفوني ساخر على الاخر وغير جدي وهاي الجمل الثقيله على لساني وديباجات المراحل الحساسه والمنعطفات التاريخيه والمصيريه والمشاكل والعراقيل التي تواجهنا واعطاء حلول من اولا وحتى عاشرا لا تليق بتركيبي الفيسولوجي والنفسي والطبقي والاجتماعي والسياسي كل هالكلام هو واجهه لمثقف انا لا انتمي له.
برجع لخربشاتي هجوم النقاد والكتاب والناس احيانا على بعض المثقفين او السياسين او الفنانين والمطربين على اساس وصفهم انهم سيئين ولا يستحقون الثناء خصوصا اولائك المبتدئين يعطي نتائج عكسيه فبدل من طمسهم يصلوا الى الشهره والعالميه.
في الستينات من القرن الماضي انشئت فرقة البيتلز أي الخنافس وعند ظهورها هاجمتهم الصحافه والاعلام على طريقة لبسهم وقصات الشعر وحتى طريقة حياتهم وغنائهم وبدل من ان يطمسوا اصبحوا اعظم واعرق فرقه غنائيه في العصر الحديث.ثم جاءت المطربه مادونا وقد انتقدت على ادائها السيئ من الصحافه والاعلام وحتى الكنيسه والفاتيكان لغنائها الفاشل صوتا وحضورا واخلاقا وهي اليوم تتربع على قمة هرم الغناء العالمي.سلمان رشدي كاتب هندي مسلم مغمور انتبهت الصحافه والاعلام لرواية ايات شيطانيه روايه لم تكن لتحظى بالانتباه ولا بالاشاره اليها وكانت ستمر دون الانتباه الزائد لها لولا الهجوم عليها وانها تسئ للنبي محمد فاهدر دم الكاتب ولازال مهدورا من قبل الخميني ودخل كاتبها الى مصاف الكتاب العالمين.
الرسوم المسيئه للاسلام والنبي محمد للهولندي فان كوغ خظيت بالانتباه والاهتمام بعد الهجوم عليها .الليدي غاغا مطربه عالميه تحظى باهتمام عالمي نتيجة تصرفاتها ولبسها الغريب وتنتقد من قبل النقاد والصحافين لادائها وغرابتها ومع ذلك فهي اشهر من نار على علم.عندما ظهرت هيفاء وهبي كان الهجوم عليها من الجميع الصحافه والاعلام والجمهور ولازال ليومنا هذا ورغم ذلك اليوم تعتبر اسطوره وبعض الشخفاء يقارنون عظمة ام كلثوم وغنائها بالهيفه هيفاء.
حتى في التاريخ كل الذين انتقدوا على الاداء السيء والغرابه في التصرفات والشذوذ والوحشيه ايضا اشتهروا.رسامين عالمين اشتهروا بافعالهم لربما اكثر من انتاجهم مثل فان كوغ وقطع اذنه ,بيكاسو وتصرفاته .دالي وشواربه العجيبة التصفيف.كثيرين يعرفون دالى من النقاد والصحافه من شاربه ولا يعلمون شيئ عن رسومانه.
قبل فتره انتشرت اغنيه لمطرب كوري اسمه ساي بأغنية غنغام ستابل وشاهدها اكثر من مليار متفرج لا اعتقد لجمالها موسيقيا او من حيث الكلمات ومعظمنا مع احترامي للشعب الكوري لا نعرف اللغه الكوريه. اصلا الكورين كلهم على بعضهم مش اكثر من خمسين واحد ونصفهم برحله الى اليابان هاي الايام ,صدقوني كنت اريد تعلم اللغه الكوريه وركوب الخيل علشان هاي الاغنيه. كبف اعجبنا بهذه الاغنيه مش عارف .على ما يظهر كل شئ غريب وعجيب الناس تعشقه.وكما يقول المثل الصيت ولا الغنى. والمحبه من الله .ولله في خلقه شؤون.
المقصود ان الاعلام والنقاد والصحافه والناس احيانا هجومهم له منفعه للمهاجم.وزي ما بقولوا بتيجي تكحلها فبتعميها. الكل هاجم مونيكا لوينسسكي بطلة فيلم انا وكلينتون وبس,ورغم ان الفيلم اباحي لكن اليوم مونيكا تنادكم وتقول طقوا وموتوا من غيظكم,انا مشهوره في كل المعموره
في الختام احيانا النقاد والصحافه والاعلام والجمهور بعمل شغل جامد وعكسي من غير ما يقصد.والناس تحب المختلف والجرئ والمتحدي والغريب.والمحبه علىمسافه واحده من الكره رغم انهم نقيضين.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,840,256,322
- الله يتكفل بمواليدكم
- انت مع او ضد وما هو لونك
- اني اعترف
- بعض مثقفي وكتاب مصر والقضيه الفلسطينيه
- سياسة تكسير العظام في الازمه السوريه
- نصائح اردوغان للنسوان ...واشياء اخرى كمان
- المسلسلات والبرامج الترفهيه في رمضان
- اذا اردت العيش في الغرب فألتزم قواعد اللعب
- شهر رمضان كما يراه البعض
- ماذا يعني لي ال 14 تموز
- النساء قوامون على الرجال...ساخر
- نبارك للشعب المصري لكن الحذر واجب
- النوموفوبيا ..وتويتر عمري...ساخر
- اوباما بتسلى والشعوب بتتقلى...ساخر
- الاحزاب الشيوعية واليسار العربي اليوم
- عساف يجمعناعلى حب فلسطين ماذا عن بقية شبابنا
- فيسبوكي ينادكم...فيسبكوني اضحكوني وبكوني
- الفلسطينين للاسرائيلين شو رأيكم بأصوتنا رنة موبايل
- العرب عايدول ومحمد عساف سبب هزائمنا...ساخر
- بعض ذكرياتي الدراسيه في تشيكوسلوفاكيا...2


المزيد.....




- نص”كلاكيت تانى مرة”أهداء الى روح العامل” يوسف رشوان”بقلم الش ...
- اتحاد الأدباء يحتفل بالذكرى الـ 60 لثورة 14 تموز
- سينما فاتن حمامة.. إلى زوال
- عمل سينمائي مصري يتحول إلى -ماتريوشكا-
- الثقافة والانفجار السكاني
- عما ستكون أفلام -الخوذ البيضاء- خارج سوريا
- خمس قنوات على يوتيوب متخصصة في تحليل الأفلام السينيمائية
- صرخة فنية بألمانيا لإنقاذ إرث اليمن الحضاري
- أردني يحول قشة العصير إلى آلة موسيقية..وينجح
- جديدة بسام منصور: -يكفي أن تعبر الليل-


المزيد.....

- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم
- التكوين المغترب الفاشل / فري دوم ايزابل
- رواية ساخرة عن التأقبط في مصر بعنوان - البابا / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع
- رواية ساخرة عن التأسلم بعنوان - ناس أسمهان عزيز السريين / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع
- هكذا كلمني القصيد / دحمور منصور بن الونشريس الحسني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - جان نصار - النقاد والصحافه والنتائج العكسيه...ساخر