أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - رزاق عبود - نوري المالكي يهدد المتظاهرين المسالمين ويطلق سراح الارهابيين!














المزيد.....

نوري المالكي يهدد المتظاهرين المسالمين ويطلق سراح الارهابيين!


رزاق عبود

الحوار المتمدن-العدد: 4184 - 2013 / 8 / 14 - 01:44
المحور: الثورات والانتفاضات الجماهيرية
    


بصراحة ابن عبود
نوري المالكي يهدد المتظاهرين المسالمين ويطلق سراح الارهابيين!
اذهلتني وقاحة، وصلافة ديكتاتورالعراق الجديد، وهو يتوعد في مقابلة تلفزيونية انه "سيسحق المعتصمين، ويعاملهم بمنتهى الشدة والقسوة"! من شاهد، وسمع خطابات دكتاتور العراق السابق، وهو يهدد رفاقه الحزبيين، او تهديدات عيدي امين، اوالقذافي، لن يجد فرقا، الا، في صورة، وصوت المتحدث. نفس الغرور، نفس العنجهية، نفس التعالي، نفس التمسك بالنهج الاعوج، نفس التفرد، نفس الطغيان، نفس اللامبالاة بارواح المواطنين، نفس التملص الدائم من المسؤولية. وبالتأكيد ستكون النهاية نفسها في مزبلة التاريخ. الناس انتظرت منه تفسيرا، اواعتذارا لهروب سجناء ارهابيي القاعدة، او وعد، وتطمين بالقبض عليهم. وعد، وعهد بحماية الناس من التفجيرات اليومية. توضيح سبب استمرار استخدام جهاز(لعبة) كشف المتفجرات المزيف ذاته. تفسير قتل الناس المسالمين من كلا الطائفتين. تفسير الاختراقات، تفسير عجز الاجهزة الامنية. يوضح اين ذهبت 19 مليار دولار صرفت على الاجهزة الامنية لهذا العام فقط. وماذا يفعل مليون و 600 الف عسكري اذا لا يحموا الوطن، والمواطن. تفسير اسباب السكوت على هدر المال العام بدون مقابل يذكر. بدل كل ذلك يستمر ديكتاتورنا الجديد يتصرف، ويصرح، وكأنه "امام معصوم". وزع شتائمه، وسبابه، واتهاماته على اقرب وزرائه، وحلفائه، ومساعديه. "انا ومن بعدي الطوفان". يستحقون كل ذلك! لانهم لا زالوا متمسكين به رئيسا للوزراء. لازالوا متمسكين بالطائفية، لا زالوا متمسكين بالمحاصصة. لو كان الصدريين، وكل التحالف الوطني، والتحالف الكردستاني، الذين ينتقدون المالكي، واداء حكومته صادقين في رفضهم لما يجري، لاجتمعوا تحت قبة البرمان، حتى لو قاطعت كتلة دولة اللاقانون الاجتماع، وسحبوا الثقة منه، لارغموه على الاستقالة، او في الاقل تقديم بديلا عنه. المالكي، واجهزته وراء اغلب التفجيرات تنفيذا، او تواطئا، او قصورا في مواجهتها. يريد ان يستخدمها للشحن الطائفي، واشعال حرب طائفية جديدة. فهو يستفيد بل يحرض على التصريحات الطائفية في الانبار ليكسب البسطاء من الشيعة. ويحاول اليوم استخدام هروب الارهابيين للتحريض ضد معارضيه ومنتقديه من الشيعة. فمرة يتهم دول الجوار، ومرة التيار الصدري، ومرة العراقية، ومرة حزب الفضيلة. بل هاجم حتى مرجعيات النجف. ولم يوجه لوما واحدا لفشل(تواطؤ) اجهزته في القضاء على الارهاب، والارهابيين. هذه ليست اول حالة هروب، وكلها تشير الى تواطئ السلطات، والاجهزة التي يقودها المالكي. اطلق سراح ارهابيين سعوديين، وتونسيين، وليبيين، وكويتيين، وغيرهم. بحجة مبادلتهم مع عراقيين(لايوجد عراقي معتقل في تونس او ليبيا). كيف يمكن مبادلة صياد سمك عراقي اعتقل ظلما مقابل عشرات الارهابيين؟ هل يستطيع المالكي ومستشاريه الاجابة على هذا السؤال البسيط؟ ام انه اطلق سراحهم لتأجيج الحرب الطائفية ليستفيد منها ليمدد فترة اغتصابه للسلطة، واغتيال معارضيه ومنتقديه؟ هل يعقل ان يموت في بغداد وحدها كل اسبوع الف مواطن مسالم برئ اعتقد بسذاجة ان هناك خطط واجهزة امنية تحميه؟ الادارة، والمعاهد الامريكية، وسكرتير عام الامم الامتحدة، والاتحاد الاوربي، ومنظمات حقوق الانسان الدولية، وشرطة الانتربول انتقدوا الوضع في العراق، وحذروا من عواقبه الوخيمة. اما "هدام" الجديد فيكتفي بتبديل اربطته، وبدلاته، وتسريحته، وصبغ شعره، ويحتفظ بنفس سياساته، وعنجهيته، وتبريراته، وصلفه، ووقاحته، ولا يكترث لدماء العراقيين. بل يسبح بها للوصول الى الزعامة الابدية دون ان يرمش له جفن لكل صرخات المستغيثين. السؤال الابسط، البرئ، لماذا اعلن القائد العام للقوات المسلحة(المفخخة) حالىة التأهب القصوى لحماية السفارتين الامريكية، والبريطانية، ولم يتحرك لوقف نزيف الدم العراقي؟ لماذا تحرك لقمع الشباب المتظاهرين في ساحة التحرير، بدل ان يوجه قواته لتعقب الارهابيين؟
لا اظن ان مرجعية النجف من المنطقة الغربية، ولا اظن ان مقتدى الصدر من المثلث السني، ولا اظن ان عمار الحكيم من "المناطق الحاضنة". كلهم انتقدوا الاداء السيئ للحكومة ورئيسها. الان يبتدع المالكي، واعلامييه، ومسوقي فرديته، والمدافعين عن جرائمة، حجة ولعبة جديدة "حزام بغداد"! بعد ان ظهر بطلان ماسمي سابقا بالمثلث السني، او المنطقة الغربية، او الحواضن. حيث عرف الناس ان ابناء تلك المناطق (ابناء الصحوات) هم من طردوا القاعدة. وان المالكي، وعصابته الحاكمة، ومستشاريه هم من امدوا القاعدة بالمقاتلين، والمخططين، والانتحاريين بعد تهريبهم من السجون بصفقات خيانية مكشوفة. ان "مختار الظهر" انكشفت ملاعيبه، وسقط الصبغ المزيف عن جلده. هو لن يسلم الحكم(العراق) كما قال صدام الا "ارضا بدون شعب". ان كل الساكتين، والمتواطئين، والداعمين، بل حتى المترددين مشاركين في الجريمة. كلهم شركاء في دماء العراقيين المسفوحة. فعلى الجماهير العراقية الخروج للتظاهر، والاحتجاج، والاعتصام رغم تهديدات، وقمع، وقسوة التعامل. لقد قطف الحجاج مئات الالوف من رؤوس العراقيين، وهاهو خليفته الحجاج نوري المالكي يسلك نفس الطريق. فهل يا ترى نرى جموع الصدريين، والتحالف الوطني، والعراقية وغيرهم من المنتقدين، والمعارضين، والمنددين ينظمون الى جموع المتظاهرين في البصرة، والناصرية، والسماوة، وبغداد من اجل التغيير، ام تخيفهم تهديدات المالكي الصريحة بجولات فرسانية جديدة؟





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,568,724,724
- الا يوجد عسكري شريف ينقذ العراق والشعب العراقي من الطائفيين ...
- اكراد سنة وشيعة هذا الوطن خنبيعة!
- السندباد يبحر في شط العرب في بلم عشاري!
- اين احفاد ثورة العشرين من ثورة ملايين المصريين؟!
- مصيبة عائلة المناضل صالح حسين الحلفي، ابو سلام!
- لماذا لا ينضم الحزب -الشيوعي- -الكردستاني- الى التيار الديمق ...
- ماكو ولي، الا علي، واجانه حاكم سرسري!
- مفوضية الانتخابات ودولة القانون يهيئان لاعلان نتائج انتخابية ...
- المادة 4 ارهاب تطبق على طلبة كلية الهندسة في البصرة!
- امينة التونسية بصدرها العاري اشرف مليون مرة من بعض -التوانسة ...
- كل 8 اذار والنفاق مستمر!
- على التيار الديمقراطي ان يعقد المؤتمر الوطني في ساحة التحرير ...
- على التيار الديمقراطي التصدي لقيادة انتفاضة شعبنا وتصحيح مسا ...
- أزمات العراق مستعصية، ام مصطنعة؟!
- الصين والطريق الشيوعي للرأسمالية!
- مكتبة الطفل العراقي بادرة تستحق الاشادة والدعم
- ابوس الگاع جوه جدامچن!
- غزة رمز الصمود والتحدي. الملام هو المحتل، لا المقاوم!
- آن اوان الربيع الفلسطيني!
- نوري المالكي يقطع رؤوس الفقراء العراقيين!


المزيد.....




- التحقيق في قتل المتظاهرين.. عراقيون يردون
- Camarade Ml // معظم ثرواتنا تنهبها الأنظمة الرجعية و البنوك ...
- حسن أحراث// بوح مؤسف: مرض التهافت
- انتفاضة الشيلي متواصلة.. والجنود يواجهونها بالمخدّرات
- تشيلي: من الاحتجاج ضد ارتفاع رسوم المواصلات إلى مقاومة التقش ...
- لبنان.. يوم سادس من الاحتجاجات الشعبية
- الرئيس اللبناني الأسبق: لابد من أخذ العبر وتلبية المطالب الم ...
- الرئيس الجزائري: الجزء الأكبر من مطالب الشعب التي عبر عنها ا ...
- مظاهرات لبنان: رقص وغناء ومواقف طريفة بين المتظاهرين
- خبير أمني عراقي: هذه المخاوف تنتاب المتظاهرين قبل احتجاجات ا ...


المزيد.....

- كتاب ثورة ديسمبر 2018 : طبيعتها وتطورها / تاج السر عثمان
- من البرولتاريا إلى البرونتاريا رهانات التغيير الثقافي / محمد الداهي
- الجزائر الأزمة ورهان الحرية / نورالدين خنيش
- الحراك الشعبي في اليمن / عدلي عبد القوي العبسي
- أخي تشي / خوان مارتين جيفارا
- الرد على تحديات المستقبل من خلال قراءة غرامشي لماركس / زهير الخويلدي
- الشيعة العراقية السكانية وعرقنةُ الصراع السياسي: مقاربة لدين ... / فارس كمال نظمي
- أزمة اليسار المصرى و البحث عن إستراتيجية / عمرو إمام عمر
- في الجدل الاجتماعي والقانوني بين عقل الدولة وضمير الشعب / زهير الخويلدي
- توطيد دولة الحق، سنوات الرصاص، عمل الذاكرة وحقوق الإنسان - م ... / امال الحسين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - رزاق عبود - نوري المالكي يهدد المتظاهرين المسالمين ويطلق سراح الارهابيين!