أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي صباح ابراهيم - المتن لدور الصحافة في اثار العراق















المزيد.....


المتن لدور الصحافة في اثار العراق


علي صباح ابراهيم
الحوار المتمدن-العدد: 4086 - 2013 / 5 / 8 - 00:17
المحور: الادب والفن
    


المتن لدور الصحافة في اثار العراق الطبعة 3 /علي صباح ابراهيم والمصادرنشرت في شبكة مواقع الحوار المتمدن العدد4085لسنة 2013
شموس ترات في انظارنا الق
وحب علي في قلبي له الق
00000000000
00000000000
00000000000
00000000000
00000000000
00000000000
الشاعرة
شجيرة الجنان

من أكثر الأمور التي نتطلع إليها في الدولة العراقية كإداريين هي الإشادة بأننا حضارة وعمرها سبعة آلاف سنة نعتز بأننا تاريخ وحضارة لكن على أرض الواقع متاحفنا آثارنا تحتاج إلى الدعم الكامل ممثلاً:
أولاً بتعيين الآثاريين من قسم الآثار خاصة, علماً ان هذا الاختصاص من الصعب على الحاصل عليه أن يعمل بغير مكان وثانياً توفير المخصصات المالية وتجديد المتاحف وتأهيل المواقع الآثارية وحمايتها( ).
فالحقيقة أن المواطن بشكل عام وحتى المثقف منه يعوزه الوعي الآثاري، فالعراقيون بشكل عام لا يهتمون بالإرث الحضاري لبلدهم وهذا ليس نقصاً فيهم حاشاهم قد تكون الأوضاع المحيطة بهم ومنذ البداية ولحد الآن لم يستقر العراق استقراراً تاماً حتى يتوجه المواطن إلى كل أمور الحياة التي تهمه كونه مشغولاً بحياته اليومية طوال هذه الحقب الزمنية المتعاقبة فالعقود التي مرت عليه إذ أردنا أن نتتبعه بالتأريخ المعاصر لرأيناه يعاني ويعاني، ولذلك كان التراث والإرث والمتاحف (الآثار) من الأمور الثانوية بالنسبة له ونحن نحاول في وزارة السياحة والآثار نزيد من هذا الوعي الموجود أساساً فنحبب للمواطن هذا الإرث وفهمه، وبدأ المواطن يتفاعل وهو يحزن لسرقة الآثار ويفرح بإعادة الآثار ويتفاعل بشكل يومي مع نشاطات الوزارة فعندما يقرأ خبراً لإعادة هذه القطعة أو تلك القطعة أو عشرات أو مئات أو آلاف من القطع إلى المتحف الوطني العراقي( )، حمورابي: قيل أن أقدم القوانين المكتشفة هو قانون أورنمو ثم قانون (لبت عشتار) الذي دون بالسومرية ثم أشنونا الذي تم الكشف عنه في موقع تل حرمل القريب من بغداد، وقد دون باللغة الأكدية ثم قانون حمورابي ودون هذا القانون بالخط المسماري وباللغة الأكدية على مسلة من حجر الدايوريت الأسود وضم ما يقارب (282) مادة قانونية ويمكن تقسيم ما ورد فيها من مواد إلى خمسة أقسام رئيسية يعالج الأول الأمور الخاصة بالتقاضي والقسم الثاني المواد الخاصة بالأموال والقسم الثالث خاص بالأشخاص والقسم الرابع يحدد مسؤوليات أصحاب المهن أما القسم الخامس فيخص بيع الرقيق( ).
من الطبيعي أن تفرز الحروب والأوضاع غير الاعتيادية التي تمر بها الدولة كم هو هائل من السلبيات كالانخفاض في المستوى الثقافي لعموم الشعب حيث يؤدي إلى توقف عجلة التطور والنهوض ويولد التخلف وخلال الفترة الماضية وما ألقت به من تبعات أثرت بشكل مباشر على المسيرة الثقافية في العراق، حيث أخذت السلطة بتجنيد الشباب وإرسالهم إلى ساحات القتال بدلاً من ساحات العلم في المدارس والمعاهد والكليات، واستمر الوضع بتجنيد الشباب حتى بعد الحربين (1980و1990) وذهبت تبتكر المسميات المختلفة والمختلفة لغرض تجنيد كل الشعب ومنهم الطلاب من خلال زجهم في معسكرات التدريب أثناء العطل الصيفية فضلاً عن التدريب في أوقات الدوام الرسمي بداخل المعاهد والكليات، كالذي حصل في التسعينات تحت اسم يوم النخوة ويوم الراية ويوم القدس وغيرها، ومن جانب أخر كان عزوف العوائل وخاصة الفقراء من إرسال أبنائهم إلى المدارس للتعلم بسبب الأوضاع الصعبة المحيطة وبالتالي نرى أجيالاً حرموا من الحصول على حقوقهم المشروعة بالتعلم، وبذلك أخذ المستوى الفكري والثقافي بالتضاؤل والاندثار وأصبح لدينا جيلاً لا يعرف شيئاً عن تأريخهم ورموز حضارتهم، ومن ثم لا يعيه أحدهم بأن يدمر العشرات من المواقع الأثرية مقابل دنانير معدودات قَبل أن يفكر للحظة بما يفعله كما إنه لا يعد ذلك جريمة كبرى بل يعده شطارة وبطولة( ).
إن ندوة أثر الحروب والإرهاب على الآثار والتراث العراقي والتي أقيمت تحت شعار (حضارتنا إنسانية تتحدى الإرهاب) من خلال إعداد كافة المستلزمات الضرورية من تهيئة البحوث وإصدار الفولدر الخاص بالندوة وتهيئة كتب جديدة للطبع( )، فالأدب الرافديني أدب ناضج وفاعل ومتجدد وهو معين لا ينضب فلا زال أمامنا عشرات الآلاف من الرقم الطينية غير مترجمة وهي تنتظر من يفك طلاسمها ومقاطعها المسمارية وأعتقد أن ما ترجم وما هو متداول لا يمثل سوى 10% من الموجود الحقيقي الذي نحتفظ به في المتاحف العراقية أو تلك التي تتواجد في المناطق العالمية لقد أبدع الكاتب العراقي والشاعر العراقي القديم من استلهام محيط بيئي ومعتقده الديني وأنتج لنا أروع منجز أدبي في العالم حتى الآن ملحمة كلكامش مثلاً فقد أثرت في أغلب شعراءنا، وهي بحق من أقدم وأطول وأبلغ القصائد في العالم وهكذا الحال مع قصة الخليقة البابلية أو مأساة تموز أو مرثية أور( ).
فالدستور العراقي قد أوضح أن الآثار تدار من قبل المركز بالتعاون مع الإقليم( )، وضعت القوات الأمريكية نقطة للمراقبة في قمة المأذنة الملوية( ).
تعددت دور النشر المتخصصة بطباعة ونثر وتوزيع المطبوعات بمختلف أنواعها ومن هذه الدور مركز الدراسات الكردية والقوميات الأخرى ومركز اللغات الأجنبية كما أن هناك جهات تعمل على نشر وتوزيع بعض الثقافات مثل الثقافة الشعبية وثقافة اللاعنف التي تبناها مؤخراً بيت الحكمة وهناك مطابع أهلية تتبنى نشر وتوزيع المطبوعات القديمة التي لم يتعرف عليها الجيل الحالي لكن هناك سؤال يدور في خلد الكثير من المثقفين المهتمين بالموروثات الحضارية والتي يجب الاهتمام بها والتركيز عليها فالعراق بلد الحضارة والتراث الذي يتمنى العالم كله الاطلاع على حضارته وارثه التاريخي، والتساؤل الذي يطرح نفسه أين الدولة من التوعية الإرشادية للحفاظ على الموروث الحضاري للبلد( )، دوائر الهيئة العامة للآثار والتراث أحدهما تكمل الأخرى وقد شرع قانون الهيئة ذي رقم (45) لسنة 2000 هذه الهيكلية لتلبي احتياجات العمل ولكي تحقق الهيئة أهدافها فالعمل الآثاري يبدأ بالتحري والتنقيب، وقد نشأت لهذا الغرض دائرة التحريات والتنقيبات ثم أن هذا العمل سيكشف أبنية بحاجة إلى صيانة ولقى أثرية بحاجة إلى متاحف ولهذا أنشأت دائرة الصيانة الأثرية ودائرة للمتاحف، بعد ذلك يحتاج العمل في التنقيب والصيانة والغرض المتحفي إلى الترويج ونشر وإعداد دراسات، وهو ما تضطلع به دائرة الدراسات والبحوث وهناك جانب مهم في آثارنا هو حيث أنشأت دائرة مخصصة بالمباني التراثية وجميع الدوائر ينظم عملها الإداري والمحاسبي والقانوني دائرة الشؤون الإدارية والمالية والقانونية، جميع هذه الدوائر تؤدي عملها بشكل جيد منفذة لخطط وسياسات تضعها الهيئة بعضها سنوي وبعضها لخمس سنوات، ومن جراء العمل وظهور بعض المشاكل والاحتياجات وجدنا أن الهيئة بحاجة إلى دائرة ثامنة تعنى بالعلاقات والإعلام إذ لا يخفي ما للإعلام من دور بارز في تفعيل الأعمال وتسليط الضوء على الإنجازات والإخفاقات وهو بلا شك سيّقوم العمل ويسد فراغاً كبيراً نعاني منه الآن وبالتأكيد أن وجود وزارتين مهم جداً وهن الآن يقمن بتنسيق عال بتوجيه عمل الهيئة والمساهمة برسم سياساتها، وقد غادرنا مرحلة صعبة كانت الهيئة تعمل بتجاذبات مختلفة وكانت حينها ازدواجية في اتخاذ القرارات فنحن الآن نعمل تحت مظلة وزارة الثقافة ومازلنا نعتقد أن شاء الله أن الوزارة خاصة بالآثار هو مطلب وطني ويعد ضرورة ملحة لما يسبب ذلك من ارتقاء بالعمل الآثاري وزيادة التخصيصات وتعيين الملاكات علماً أن هناك قانون لوزارة السياحة والآثار لم يفلح البرلمان السابق من إقراره وأتمنى أن يكون المواطن العراقي حارساً على آثاره، وإن يشعر بأن من يتجاوز على الآثار والتراث إنما يلثم جزءاً مهماً من شخصيته وكيانه وأن تاريخه وارثه الثقافي عامل قوة وأن الكثير من البلدان تفتقد له وتتمنى ما للعراق من حضارة يجب أن يكون المسؤول بمستوى التحدي الذي يتعرض له الموروث الثقافي العراقي وأن يساهم معنا في الحفاظ عليه وأن لا يشارك في هدمه وضياعه( ).
كان هناك (راب شاقة وراب موكي وراب كصري) راب في الأشورية تعني الرئيس وفي البابلية تعني العظيم ـ كبير ـ( )، تم افتتاح معرض للزعيم الراحل عبد الكريم قاسم في ذكرى (51) للثورة وقد حضر عدد من النواب والمسؤولين إلى الهيئة العامة للآثار والتراث وضم المعرض عدداً كبيراً من المقتنيات الشخصية للزعيم منها تمثال من البرونز وعدد من الهدايا المقدمة له من المؤسسات العاملة في ذلك الوقت، كذلك ضم المعرض عدد من الأسلحة الشخصية للزعيم بالإضافة إلى الكامرات الخاصة به وضم أيضاً تمثال لرأس الزعيم من الرخام الأبيض، بالإضافة إلى صورته الشخصية مرسومة من قبل أحد الفنانين المعروفين آنذاك وقد حضرت الافتتاح عدداً من القنوات الفضائية وعدد من الصحفيين والجدير بالذكر أن هذه الثورة قد قامت بإنجازات عدة منها قيام الجمهورية وإسقاط الملكية، وبذلك قضت على الإقطاع والاستعمار وفي المجال الاجتماعي قامت بأعمال جمة وفي المجال السياسي قامت بالانسحاب من قوى الاستعمار كحلف بغداد والهاشمي وأصدرت قانوناً يبعد الشركات الأجنبية من السيطرة على الامتيازات النفطية( )، صورة توضيحية( )، وجاء أسرحدون الذي كان ملك بابل( )، لقد بدأ السيد علي صباح الجلبي مقالته بمفاهيم فلسفة وميثولوجية عن بداية الخليقة وتطور المدينة والبشر وأسباب ظهور الآلهة وهذه مواضيع شائكة جداً وتحتاج إلى أكثر من صفحة في مجلة للحديث عنها أن لم تحتاج إلى كتاب واسع وقد أظهرت المقالة ثقافة الكاتب بالمصطلحات الغربية مع عدم استفادة القارئ منها( )، فقط نقول أن كولن ولسن لا يعي ما يقول( )، تأريخ العراق المكتوب يعود إلى أحضان المركز الوطني للمخطوطات( ).
إن الشعار هو رمز وبالتالي فأننا إذا أردنا أن نضع في مخيلتنا تصميم شعار يحتوي كافة الحضارات والرموز في بلادنا فهذا غير ممكن لقراءة الحضارة ولكن ما دمنا نتحدث عن الحضارات المتنوعة فكان بالإمكان تصميم شعار يضم الحضارات القديمة ـ أي تراث ما قبل الإسلام ـ والحضارات الإسلامية المختلفة التي احتضنتها أرض وادي الرافدين ليكون الشعار شاملاً ويحاكي عظمة بلاد وادي الرافدين( ).
البغدادان: لكل دولة عاصمة الدولة العراقية في العصر العباسي بغداد المدورة وبغداد شبه المستطيلة( )، حقيقة هذا الأمر كان من المواضيع المهمة جداً في الحفاظ على الأثر والتراث لمؤتمر عالمي دولي في أمانة بغداد وعقد في وسط آذار الماضي دعي إليه الكثير من الخبراء والعلماء في الآثار وتخطيط المدن وعلماء عراقيون مغتربون في الخارج بلغ عددهم خمسة وعشرون باحثاً علمياً إضافة إلى الملاك العراقي في الداخل لمناقشة موضوع الحفاظ على المدن التاريخية ألقيت الكثير من البحوث والدراسات التي تناولت تجربة مدينة بغداد ومشاريع الأمانة للحفاظ على المناطق التراثية والحديثة وخاصة في مناطق كالكاظمية وكذلك مشاريع الحفاظ على الشيخ عمر والحفاظ على الجانب التراثي لشارع الرشيد ومنطقة الرصافة في بغداد وكذلك تم الاطلاع على تجارب الدول المختلفة في هذا الجانب وحقيقة الأمر أن هذا المؤتمر أضافه خبرة نوعية إلى أمانة بغداد والمهتمين في هذا الجانب كإحدى متطلبات تخطيط المدن لاسيما مدينة بغداد وهي مدينة عبق تاريخي فيها الشواخص التاريخية والتراث المعماري ما يدعو إلى الأخذ بكافة السبل والوسائل للحفاظ على هذا الموروث الحضاري من جانب ومن جانب آخر كيف يمكن التعامل مع مشجرات العصرنة في الحياة الحضرية الحديثة أي أن هناك ضرورة للحفاظ على هذا التراث وفي نفس الوقت أن لا نبتعد عن العصرنة وهذه ليست مهمة سهلة لكنها ضرورية يجب أن يضعها المخطط كإحدى أساسات تخطيط المدن الكبرى العريقة مثل بغداد أو الموصل أو غيرها من المدن ذات العبق التاريخي القديم وفعلاً أمانة بغداد الآن اهتمت بهذه الجوانب والآن أنا أعمل استشارياً لمدينة بغداد، فبغداد لديها من المشاريع الرائدة ما يدعو إلى الاعتزاز للجهود التي تبذلها الأمانة لكن المهم التنفيذ إذ من المهم أن نقوم بإنجاز هذه المشاريع على أرض الواقع لتخطيط مدينة بغداد للحاق بركب الحضارة العالمية وركب المدن المجاورة لنا على الأقل، أما عن التفاؤل فلولا فسحة الأمل التي مَنّ الله بها على الإنسان لشعرنا بالضيق والاختناق لشعورنا بالبؤس لأن بغداد في الشتاء ومع أقل زخة مطر تفيض الشوارع ويهرع لاستخدام الأساليب القديمة للعبور من هذا الرصيف إلى ذاك الرصيف في مركز مدينة بغداد وفي الصيف نعاني من حرارة الصيف والمرور وتقدم البشر في التوجه إلى وظائفهم مثل خطط لمترو بغداد من ثمانينات القرن الماضي ووضعت له الدراسات والتصاميم ولكنه لم ينفذ حتى الآن في حين أن هذا النقل ظهر في مدن أخرى بعد الثمانينات ووضعها المالي ليس أفضل من العراق وبقى سكان بغداد يعانون مشاكل النقل لحد الآن أما موضوع المجاري وانقطاع الماء الصالح للشرب ومشروع ماء الرصافة الذي أصبح حلم البغداديين الذي لا نعرف أين مصيره والمأساة الكبرى أن مدينة بغداد تعيش ضمن تصميم أساسي منذ العام 1973.
إن ما تقوم به أمانة بغداد في الوقت الحاضر من جهود تستحق الثناء والتقدير ولكن في اعتقادنا أن المشاكل أكبر والتركة كبيرة بحيث تأن الأمانة بعبئها وفي بعض الأحيان لا تستطيع تحملها أملنا في الجيل القادم أن يأخذ الجانب بجدية أكبر للحاق بركب العالم بتخطيط المدن وتقليص هذا الفارق الزمني الذي يتسع يوم بعد يوم في مدينة بغداد ومدن مجاورة لها كمدينة دبي والرياض والقاهرة وعمان ولا نريد أن نتحدث عن المدن الأوربية وتركيا.
إن تكدس الأوساخ في الأحياء السكنية الآن تحديداً محطة لتجميع الأوساخ والقاذورات في منطقة البياع بالقرب من مرآب عام حيث ان الداخل حينما ينزل من السيارة يشم الروائح قبل أن يذهب إلى البيت ونحن نتحدث عن سياسة تنظيف بغداد من سنة 2005 وحتى الآن بالتأكيد أنا لا أريد أن أتجاوز الأوضاع الراهنة ـ الاحتلال ـ الحواجز التدمير الإرهابي ـ بالتأكيد أن لهذه الأمور تأثيراً كبيراً جداً ولكن المواطن يتطلع في كل يوم إلى أن يخفف معاناته اليومية، لم نجد حلاً مناسباً كأنها راكدة مما يتطلب التحرك وإذا أردنا أن نحرك هذه الأمور ونتجه بالاتجاه الصحيح فعلينا أن نفسح المجال للمتخصصين وهم كثر في العراق، إن مشكلة مدينة بغداد هي مشكلة تخطيطية وليست عمرانية العمارة هي هياكل كونكريتية، وألوان زاهية أما التخطيط فهو العمارة زائد البيئة زائد الإنسان إذاً لنتعامل برؤية تخطيطية للنهوض بمدينتنا بغداد وفي المدن العراقية الأخرى وأن نعالج مشاكلها التي تزداد يوماً بعد يوم منذ السبعينات وحتى الآن( )، إن التعاون بين الهيئة ومجالس المحافظات تتفاوت بين محافظة وأخرى إلا أننا لا نستطيع القول بأن هناك تفاهم وتعاون جيد مع أغلبها وبعضها يرقى إلى مستوى عالي جداً فهناك بعض المشاريع في مجال الصيانة الأثرية والتنقيبات تقوم بعض المحافظات بتمويلها وتقدم كوادر الهيئة العامة للآثار والتراث بتنفيذها والنتيجة بالمحصلة النهائية هي تأهيل المواقع الأثرية والتراثية لتكون مقاصد سياحية تساهم في رفد موارد اقتصاديات العراق حدث هذا في موقع أبو الزعر ويعسوب الدين في محافظة بابل وموقع المناذرة وأم خشم وخان الحماد في محافظة النجف ومواقع مدينة سامراء في محافظة كركوك وغيرها نحن نأمل أن يتواصل التعاون في مجال حماية المواقع الأثرية إذ لازالت بعض المواقع الأثرية و التراثية تتعرض لتجاوزات المواطن ونتيجة لضعف إمكانات الهيئة العامة البشرية والمادة فأن المنتظر من مجلس المحافظات والسادة المحافظين باعتبارهم حكومات محلية شيء كثير وكبير وذلك بإدراج حماية الموقع ضمن مهام أجهزتنا الأمنية في تلك المحافظات ورغم كل المعوقات والمشكلات التي تواجه عملنا الآن الهيئة استطاعت انجاز العديد من المشاريع وتحقيق الكثير من أهدافنا فنحن نقوم سنوياً بالتخطيط لموسم تنقيبات أثرية إنقاذية وننجزه بنسبة مائة بالمائة كما أن المشاريع للصيانة الأثرية تسير بشكل جيد، كوادرنا في مجال الصيانة والتنقيبات موجودة فعلى الآثاري والتراثي الذي يجوب نواحي وأقضية العراق لتوثيق مواقعنا المنتشرة هناك وفي مجال المتاحف فأن الهيئة ستنجز تأهيل وافتتاح المتحف العراقي خلال هذا العام إضافة لافتتاح متحف بابل ومتحف الموصل ومتحف ديالى ومتحف الأنبار وخلال السنة القادمة سيتم تأهيل افتتاح بقية متاحف المحافظات ولدينا مشروع مهم بالتعاون مع المتحف البريطاني لإقامة متحف البصرة الحضاري في إحدى القصور الرئاسية في المحافظة وفي جانب أخر سيستقبل العراق هذا العام العديد من البعثات الآثارية الأجنبية للعمل في مواقعنا الأثرية لتعود عجلة العمل بالدوران ويعود العراق من جديد منار اهتمام علماء الآثار المتخصصين وهو جزء من مساعينا التي عملنا عليها ونجحنا فيها والحمد لله( )، واعتمدنا في الدراسة على الجانب الميداني إضافة إلى المصادر العلمية من معاجم لغوية ومصادر تاريخية قديمة وكتب الرحالة وكذلك المصادر والدراسات الحديثة( )، الهم الآثاري شغلي الشاغل فنحن مؤتمنون على أرث عظيم نراه أمام أعيننا يتعرض للنهب والتجاوز وعلينا فعل الكثير والمستحيل من أجل إيصاله إلى الأجيال والجمهور بأحسن حلة ولكن معوقات العمل كثيرة والمهمة التي نحن بصددها تحتاج إلى جهود كل الخيرين والشرفاء وأعتقد الإعلام بكل قنواته أحد شركائنا في هذه المهمة( ).
إنسان على هيئة ملاك( )، الدراسات التي تتعلق بعلم الآثار من دراسة لغوية وفنية وعمارية( )، مناقشة إدخال سامراء إلى التراث العالمي( )، تصور حضارتها لأبناء بلدها عبر زوايا( )؛ وهنالك أخبار آثارية متفرقة للكاتب، لم يتم ذكرها في السيرة المهنية الذاتية، وهي خمسة أخبار ..( ).










توقيع مذكرات تفاهم مع دول المنطقة. وكلاء الثقافة يدرسون استحداث جائزة الدولة( ). وزارة الثقافة ترفد الشارع الثقافي بالإصدارات الثقافية المتنوعة.. وتواصل مؤسساتها الإعلامية عملها بمهنية وخبرة كبيرة. تتحمل وزارة الثقافة مسؤولية ابتكار آليات جديدة مغير تقليدية من أجل وصول إلى الأهداف المنشودة( ). حريصون على تنشيط الجهد الثقافي لتأكيد حضور الإبداع العراقي على مختلف المستويات ودوائر الوزارة المختصة تعمل بجد لرفد الثقافة العراقية بكل ما هو مفيد لمستقبل الإبداع( ). في وادي الرافدين جنوب العراق جو مظلم ومغبر وأصوات قوية للبرق وزخات متقطعة من المطر على الطين والنباتات والحيوانات والسائرين( ). وزارة الثقافة تحتفي( ). الديالكتيك البنيوي في مدينة الكاظمية( ). فنحن ندعو للمهنة وقمنا وسنقوم بدعم الملاعب التي افتتحت في المناطق الأخرى المجاورة وغير المجاورة( ). علي صباح الجلبي ـ إعلامي( ). الباحث علي صباح الجلبي( ). افتتاح معرض( ). تعثر الصوت الإعلامي( ).  الخصخصة  كتاب للدكتور كامل الكناني. الموقع الصناعي( ). مكافأت الأدباء والفنانين والصحفيين العراقيين( ). المتحف العراقي مكانه وقاعته( ). نظرة آثارية( ). 1ـ صحراء نيسابور (رواية في سبع أسفار). 2ـ استقلالية الجامعات. دراسة في اللامركزية الإدارية للجامعات العراقية( ). في مغارة يعوها كهف تعيش مجموعة الدكات الخمس( ). الروبيكس مكعبي المفضل لأنه اللغز الذي لا يحتوي أرقام كاميرون( ). لإنتاج بود من القمح على أنغام واكا واكا( ). نشر صورة مجلة الفلقة دون خبر( ).  السلطات المحلية والتنمية  اللامركزية الإدارية والتنمية المحلية والتجربة العراقية( ). أنا الأستاذ الوحيد الذي تم له إقرار مدرسة بحثية خاصة( ). ثنائية ذكور وإناث( ). وزارة الثقافة منحازة للمثقفين وجمهور المبدعين هو الوسط الذي نتعامل معه( ). فن ثقافة المدن( ). معلومات منوعة (54).





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,921,435,085
- دور الصحافة في اثار العراق
- القبر الاثاري
- ابراهيم بلال جلبي
- شبه الدائم
- كوكبا الزهرة وزحل
- شجيرة الجنان
- غظائر ودكاك
- الكادحون والبعث المسعور
- الشاعرة شجرة الجنة
- شجرة الجنة
- حوار
- أنغام ماو
- الشاعر الكوني
- النهر الكئيب والحياة الباقية
- مشروع بغداد
- الشاعر الانسان
- فن ثقافة المدن
- مسرحية المتحف الوطني العراقي
- بود شاكيرا
- روزا لوكسنبورغ


المزيد.....




- بلوحة ضخمة على العشب.. فنان فرنسي يبتدع -رسالة أمل- للاجئين ...
- مخرج تونسي يتحدث لـ-سبوتنيك-عن تجربته في مهرجان الجونة السين ...
- فيلم يروي قصة لاجئ سوري يترشح إلى أوسكار 2019
- فيلم يروي قصة لاجئ سوري يترشح إلى أوسكار 2019
- منتج فيلم -يوم الدين- يكشف كيفية صناعة فيلم ناجح
- مهندس فقد ذراعيه فاصبح فنانا مشهورا
- رائدة الغناء النسوي العراقي “سليمة مراد”
- وفاة منتج ومؤلف مسرحيتي -مدرسة المشاغبين- و-العيال كبرت-
- أمير الشعراء يوقع أحدث أعماله مع دار -اكتب-
- مدير مهرجان الجونة: 75% من الأفلام المشاركة في المهرجان دولي ...


المزيد.....

- النكتة الجنسية والأنساق الثقافية: فضح المستور و انتهاك المحظ ... / أحمد محمد زغب
- أغانٍ إلى حفيدتي الملكة مارجو الديوان / أفنان القاسم
- رواية عروس البحر والشياطين / إيمى الأشقر
- -كولاج- المطربة والرقيب: مشاهد وروايات / أحمد جرادات
- اعترافات أهل القمة / ملهم الملائكة
- رجل مشحون بالندم / محمد عبيدو
- موطئ حلم / صلاح حمه أمين
- تنمية المجتمع من خلال مسرح الهناجر / د. هويدا صالح
- عناقيد الأدب: أنثولوجيا الحرب والمقاومة / أحمد جرادات
- هل مات بريخت ؟ / مروة التجاني


المزيد.....

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي صباح ابراهيم - المتن لدور الصحافة في اثار العراق