أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - حقوق مثليي الجنس - محمد باليزيد - المثلية:فرنسا، البلد الرابع عشر















المزيد.....

المثلية:فرنسا، البلد الرابع عشر


محمد باليزيد

الحوار المتمدن-العدد: 4078 - 2013 / 4 / 30 - 14:01
المحور: حقوق مثليي الجنس
    


مؤخرا صادقت فرنسا على إجازة الزواج المثلي وتبني الأطفال من لدن هؤلاء. المثلية إذن لم تعد حالة غير مقبولة ولا غير شرعية في بلاد الثورة الفرنسية، لكن فرنسا لم يكن لها السبق في هذا، إنها البلد الرابع عشر.
أوربا بلد الديمقراطية وحقوق الإنسان والاعتراف بالآخر، وما الديمقراطية سوى اعتراف بالآخر وأخذا له بعين الاعتبار في كل لحظة من لحظات حياتنا، الآخر الزوج والإبن، الآخر الصديق، الآخر المواطن، الآخر المغاير لنا في الدين، أو اللغة أو....الانتماء، أي انتماء.
كانت طفولتي في قرية نائية من قرى المغرب. إلى حدود السبعينات من القرن الماضي ما تزال هذه القرية، كما الكثير من قرى المغرب، لم تغير ولو 5% من بنيتها الثقافية: طقوسا دينية، عادات وتقاليد، تعامل بين الناس... هذه البنية التي عاشت عليها منذ عشرات العقود. ثقافيا، وبالأخص فيما يخص المسألة الجنسية، كان جيلي ومن سبقه قد عاش حياة لا يعرف فيها الجنس الآخر سوى من وراء حجاب. ربما قبل سن الخامسة كنا نعرف ونتمثل أن البنات عليهن أن يلعبن وحدهن والبنين وحدهم. حتى اللعب كان "مُجَوْنَسا" وكان لكل جنس لعبه.(1)
كانت حالات عض الحمير للأطفال ظاهرة ليست بالنادرة في منطقتي ولم تكن هذه الظاهرة، ذكرُها، لتحرض على ذلك النبش في ذاكرتي لولا أن صديقا حكى لنا بأن طبيبا شرح بأن عض الحمير للأطفال له أساس جنسي لدى الحمير. مباشرة بعد هذا الشرح من هذا الصديق تحركت ذاكرتي: تعتمد منطقتي، واحة بأكملها، على الدواب، خصوصا الحمير كوسائل نقل. لكن منطقتي لا "تنتج" الحمير. وهذا وضع يمكن أن يستغربه أي كان، فمنطقتي تستورد الحمير من مناطق كدكالة والشاوية ولا تستورد سوى الحمير الذكور مما يبقي الوضع كما هو عليه باستمرار. حين حكى ذلك الصديق شرح صديقه الطبيب لمسألة العض تذكرت أنا بكل وضوح أنني لم أر قط حيوانا ذكرا يمارس المثلية الجنسية سوى الحمار. فهذا الحيوان المسكين الذي حرم من الأتان، ولو رؤيتها بطرف عين، هذا الحيوان لم يبق أمامه سوى ممارسة "المثلية".
حين يعيش الجنسان مفصولين بعضهما عن بعض، وهذا ليس هو حال أوربا الآن وإنما حالنا نحن، فإن أول وأهم نتائج هذا الوضع هو عدم سهولة التلاقي الطبيعي بين الجنسين. يبرهن على هذا الفرق الكبير بين، من جهة، أبناء وبنات المدن، ومن جهة ثانية، أبناء وبنات القرى، في القدرة على التواصل البينجنسي.
كلما تذكرت الآن، بعد مرور أكثر من ثلاثين سنة، أنني مارست الجنس مع الحيوان يشكل ذلك عقدة بالنسبة لي. كمغربي علي أن أخجل من نفسي وأن لا أبوح بذلك ولو كنت قد مارسته، أو أمارسه. لكن لو أنا تقمصت شخصية فرد أوربي، بعقلية أوربية، فلا حرج في ذلك وأستطيع أن أبوح بذلك ولو على الصحف ووسائل الإعلام: من حقي أن أفخر وأعتز بنفسي مهما كنت مختلفا عن الآخرين ولو إلى درجة الشذوذ. لست متمكنا من اللغات الأوربية لكنني أرى أنه إذا كان ما يزال من مكان لمصطلح "الشذوذ" الجنسي في لغاتنا، نحن الشعوب "المتخلفة"، فإنه في اللغات الأوربية يجب أن ينمحي هذا المصطلح ويستبدل بمصطلح آخر مثل الاختلاف أو المغايرة. ذلك أن "الشذوذ" يحمل في حد ذاته معنى قدحيا مذموما، في حين الظواهر التي يشير لها لم تعد مذمومة ولا مرفوضة في المجتمع الأوربي، إنها مجرد مغايرة واختلاف. وما دامت الثقافة الجنسية قد اعتبرت المثلية مجرد مغايرة فمن حق أي فرد أوربي أن يعتبر الممارسة الجنسية مع كلبها(2)، كلبته، مجرد اختلاف ومغايرة. هنا تبقى، بالنسبة للثقافة الأوربية، مسألة واحدة يجب توضيحها: أن يكون الحيوان راشدا غير مغتر به ولا مغتصب(3)، أي أن يكون الحيوان يمارس ذلك هو كذلك عن رغبة ورضى ويجب فيه لذة.
لقد دأبت جل الثقافات القديمة على اعتبار الجنس أهم مجالات الأخلاق ومن ثمة أعطت حيزا هاما لتقنينه وضبطه. هذا التقنين تطور، خصوصا في الثقافة الإسلامية، من مجرد تقنين إلى مسألة الفصل بين الجنسين. وإذا كان التقنين، في حد ذاته، يمكن أن لا تنتج عنه ظواهر خطيرة، فإن الفصل عكس ذلك. فعقد الممارسات الجنسية في الطفولة، والتي قد تبقى مترسبة في النفس حتى سن متأخرة من العمر، ثم عدم سهولة التواصل البينجنسي وأثر ذلك على فشل الزواج كالتعايش المفروض أو الطلاق، ثم عدم تمكن المرأة، نصف المجتمع، من أداء دورها كاملا وتحقيق المساواة مع الرجل، كل هذا ومسائل أخرى هي نتيجة الفصل التعسفي بين الجنسين. لكن إذا شرحنا "الشذوذ" الجنسي في مجتمعنا، بما في ذلك الممارسة مع الحيوان، إذا شرحناه بالفصل التعسفي بين الجنسين، فهل نستطيع أن نقول نفس الشيء في أوربا حيث لم يعد للفصل بين الجنسين من وجود تقريبا؟ من المعلوم أن أوربا عاشت، وإن يكن قبل قرنين أو يزيد، مسألة الفصل بين الجنسين. وإذا كان الميل الجنسي المثلي أو غيره من الميولات غير الطبيعية، التي نحصرها فقط في ميل الرجل للمرأة والمرأة للرجل، يمكن اعتباره "تشوها" نفسيا لحق بالنفس البشرية نتيجة عوامل عدة، فإن عملية إزالة هذا التشوه من النفس البشرية ليست بممكنة في الأجل القصير. ذلك أنه حتى إذا كان سبب استنبات ذلك التشوه هو الفصل البينجنسي فإن أسباب استمراره يمكن أن تتمثل في ظروف أخرى.
إذا كان الزواج، في الثقافات القديمة والمعاشة يكرس مسألة التقنين الجنسي فإنه يلعب أدوارا أخرى غير ذلك، وأهم هذه الأدوار هو أن ثويق الزواج بين ذكر وأنثى يضمن بعد ذلك[أو يفترض فيه أن يضمن ما دام الزواج يعني الإقرار بعدم الخيانة الزوجية] التأكد من نسب الأطفال. إذا كانت الحال هكذا بالنسبة للثقافات القديمة فما دور توثيق الزواج المثلي في الثقافة الأوربية حاليا وما الحاجة إليه؟ فما دام ليس هناك أبناء من صلب الزوجين للتأكد من نسبهما، وما دامت الثقافة الأوربية الحالية، خصوصا بالنسبة لمؤيدي الزواج المثلي(4)، لا تعني لها الخيانة شيئا، فما الفائدة إذن من التوثيق الإداري لزواج شخصين مثليين؟ ثم أنه في مجتمع [ولدى المثليين على الخصوص] تكون فيه الحرية هي القيمة التي لا قيمة بعدها، لن يكون من المنطق تقيد حرية مستقبلية برضى حاضري. أي أنه إذا ارتضى مثلي بمثلي آخر حاليا، فليس من حق أي منهما أن ينزع من الآخر حقه مستقبلا [ولو بعد يوم أو ساعة] حقه في اختيار عشيق آخر.
رغم كل ما سبق ذكره من ملاحظات على الزواج المثلي، فإنه علينا أن نذكر ما في تعامل الثقافة الأوربية مع هذه المسألة من الإيجابيات كذلك:
_ أن تكون هناك حالات معترف بها ومعلنة أفضل من كون الحالات مقموعة ومتستر عنها. ونحن نعرف أن قمع الظاهرة لا يؤدي بالضرورة إلى تقليصها وإنما أحيانا العكس.
_ ما دام ذلك "الخلل" النفسي هو نتيجة تراكمات اجتماعية، على مدى طويل من تاريخ البشرية، فإن قمع الظاهرة ليس سوى معاقبة لفرد عن خلل في المجتمع، والأصح هو عدم معاقبة هذا الفرد والعمل، موازاة مع ذلك، على علاج المجتمع ككل قصد استئصال كل العوامل التي تنبت هذه الظاهرة. كما أنه قد يكون الشذوذ الجنسي نتيجة اختلالات هرمونية لدى عدد من الأفراد. قد يكون من المنطقي عدم حرمان هؤلاء، كما نحاول أن لا نحرم ذوي الإعاقات/الاحتياجات الخاصة، من حقوقهم. لكن هذا شيء ومسألة الحكم على أطفال المستقبل أن يعيشوا مع هؤلاء شيء آخر.
بالنسبة لتبني الأطفال، أرى أن منطق الفيلسوف الفرنسي، Bertrand Vergely،(5) الذي يعارض الزواج المثلي وتبني الأطفال من قبل المثليين، أن منطقه يقارب الصواب، يقول Vergely: "يجب أن نميز بين طفل أنجبناه وطفل جعلنا الآخرين ينجبونه[6]" [il importe de distinguer un enfant que l’on fait d’un enfant que l’on fait faire.] . فالطفل الذي ننجب شخص. أما الطفل الذي نجعله ينجب فهو ليس سوى بضاعة، نتيجة تعامل تجاري. علق على هذه الملاحظة أحد المؤيدين للقانون (7) بأن هذا النوع من الأطفال موجود أصلا وليس المثليون من ابتكره، لكننا نرى بأن مسألة وجود ظاهرة ما لا يعطي الشرعية لتضخيمها وتكريسها كشيء عادي. فهؤلاء الأطفال الذين ينجبون لصالح زوجين عقيمين مثلا [أو لصالح زوجين ثريين تريد الزوجة أن تبقى برشاقتها]، ينجبون عن طريق كراء بطن امرأة، فقيرة بالتأكيد، هؤلاء الأطفال يطرحون نوعين من المسائل التي يجب أن ننظر إليها بإمعان:
_ أولا توسيع الظاهرة يعني أننا نختار لعدد هائل من أطفال المستقبل، ونقرر مكانهم، وضعا غير عادي وهو وضع من لا يعرف أصله. كما أن تبنيهم من لدن مثليين يجعلهم يعيشون إما مع أبوين أو أمين وليس مع أب وأم.
_ المسألة الثانية هي أن استنبات طفل (PMA) لفائدة زوجين، حتى ولو كان هذان عقيمين، وليس ثريين تريد الزوجة الاحتفاظ برشاقتها، حتى في هذه الحالة فإن المسألة تؤدي بالضرورة إلى استغلال صحة امرأة معوزة من أجل إنجاب طفل لآخرين. لا غبار على أننا نحول هذه المرأة إلى آلة تفريخ سوف تنهك قبل شيخوختها ويرمى بها حيث سنكون في وضع اقتصادي يميزه "العرض يفوق الطلب" بالنسبة للبطون وبالتالي سيكون ثمن البطن الواحد بالكاد يكفي لمعالجة الآثار القصيرة المدى للحمل والولادة.
استنبات (8) الأطفال إذن يجب أن يكون شيئا مرفوضا، ليس فقط من أجل الأطفال المقبلين، ولكن أولا وقبل كل شيء من أجل الحيلولة دون تحويل الفقيرات إلى آلات تفريخ للأغنياء يدخلون في بطنها النطفة بالمواصفات التي تروق لهم و"يعلفونها" جيدا كي تخرج لهم طفلا كما يريدون وبعد ذلك يضعون في يدها وريقات مقابل صحتها وكرامتها. إن الرغبة في تبني الأطفال يجب أن تلبى للأزواج العقم وحتى لغيرهم لكن ليس على حساب صحة وكرامة شريحة من المجتمع. فهناك من الأطفال المتخلى عنهم لهذا السبب أو ذاك وهؤلاء أولى بالتبني أما من يريد طفلا كما يشتهي فله بطنه وليدخل لها حتى الرصاص أو الذهب ليخرج طفلا معدنيا.

تبقى ملاحظة أخيرة يجب الانتباه لها: لقد عجزت الحكومات الأوربية عن مواجهة الأزمة(9) وبالتالي فهي تخلق قضايا وتلهي الجمهور بنقاش لا حاجة إليه.
خلل في الجينات

1) بعض قنوات دولارات النفط والتخلف لحد اليوم ما تزال تكرس هذه اللعبة إذ تشهر لعب البنات ملخصا في الاعتناء بالأطفال الرضع (دمى) ولعب البنين في مسائل أخرى.
2) يطرح المعارضون للقانون مسألة إذا طلب ثلاثة أشخاص، يدعون أنهم يحبون بعضهم ويريدون تكوين أسرة، إذا طلبوا عقد زواج أو إخراج قانون بهذا الشأن. أما أنا فذهبت أبعد من ذلك ففكرت في العلاقة بين الإنسان والحيوان.
3) هل تستطيع المجتمعات التي تدعي أنها بعيدة عن "خسة" المثلية أن ترفع رأسها باعتزاز وظاهرة الاغتصاب ما تزال تفوق فيها الأرقام القياسية؟
4) لا أعتقد، في حدود منطقي الذي لن يرق طبعا إلى منطق مثقف أوربي، أن شخصا مثليا سيرفض حق عشيقه في أن يكون له/لها خليل أو خليلات. ففي ظل الحرية الفردية وفي مجتمع تكون فيه الحرية هي القيمة التي لا قيمة بعدها، لن يكون من المنطق تقيد حرية مستقبلية برضى حاضري.
5) (Bertrand Vergely) (1953....)هو فيلسوف وعالم لاهوت فرنسي. يمكن مراجعة مقاله في الموقع: http://halleyjc.blog.lemonde.fr/2013/01/14/le-mariage-gay-ou-la-dictature-de-la-confusion-bertrand-vergely-philosophe-et-theologien-francais
يمكن هنا ملاحظة تلاقي وجهة نظر فيلسوف محافظ غربي مع علماني عربي.
6) تسمى هذه الطريقة في الإنجاب" PMA : procréation médicalement assistée " أي الإنجاب المتتبع طبيا، وهو أن يطلب (تكترى) من امرأة أن تعطي بطنها إنجاب طفل لآخرين.
7) www.baptises.fr/wp-content/uploads/mariagehomo/mcavey.pdf
8) نرجو أن تكون هذه الترجمة ملائمة، ذلك أنني أشير إلى (PMA : procréation médicalement assistée)، الإنجاب المتتبع طبيا، أشير إليه بمصطلح: استنبات.
9) يجب أن أذكر هنا بأنني بهذا التعبير إنما أساير فقط المألوف أما تقديري للأمور هو أن الحكومات البرجوازية لم تعجز عن مواجهة الأزمة ولكنها افتعلت أزمات من أجل ترتيب أوراق الاقتصاد العالمي لصالح البرجوازية.





الحوار المتمدن في مقدمة المواقع الإعلامية في العالم العربي، شكرا للجميع



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,330,285,448
- المجنونة
- الإباحية، لا شيعية ولا شيوعية
- للبابا تحياتي
- المهووس
- نموذج ليونتييف(ج:1) (Leontief)
- حكومة بن كيران بين ما تنويه وما تفعله
- يالطيف من خلط الأوراق
- تطرف وتطرف، وهو ووهم
- الفقر، الظاهرة والمؤشرات (2)
- الفقر، الظاهرة والمؤشرات(1)
- التبشير والعلم
- أزمة من؟ أزمة ماذا؟
- بحث عن رفاق فريق بحث في الاقتصاد
- مفهوم الشيوخ للاقتصاد(*)
- وجه آخر للسيادة
- المؤشرات الاجتماعية الاقتصادية(4)
- المؤشرات الاجتماعية الاقتصادية(3)
- المؤشرات الاجتماعية والاقتصادية(2)
- المؤشرات الاجتماعية والاقتصادية(1)
- السبحة والوزارة وموقعهما في الحوار بين الإسلاميين والعلمانيي ...


المزيد.....




- -دراسة جهنمية-... إعدام فرصة نجاة مدرعات العدو
- ليبيا: مهاجرون محتجزون عرضة للخطر في اشتباكات طرابلس
- الاتحاد الأفريقي: ادعموا استقلالية هيئة الحقوق
- شبهوا أعمال واشنطن في سوريا بمعسكرات الاعتقال النازية
- مسؤول كبير في الأمم المتحدة يجتمع بمفاوضين من طالبان في قطر ...
- الأمم المتحدة: أكثر من ألف مدني قتلوا وأصيبوا بسبب الألغام أ ...
- استقالة وزير الدفاع السريلانكي والأمن يواصل الاعتقالات
- المنظمة المصرية تشارك في المنتدي غير الحكومي للجنة الأفريقية ...
- الأمم المتحدة: الفلسطينيون يواجهون تحديات غير مسبوقة تهدد مس ...
- منظمات إغاثة تقاضي حكومة باريس لمنعها من تسليم قوارب إلى الب ...


المزيد.....

- المثلية الجنسية بين التاريخ و الديانات الإبراهيمية / أحمد محمود سعيد
- المثلية الجنسية قدر أم اختيار؟ / ياسمين عزيز عزت
- المثلية الجنسية في اتحاد السوفيتي / مازن كم الماز
- المثليون والثورة على السائد / بونوا بريفيل
- المثليّة الجنسيّة عند النساء في الشرق الأوسط: تاريخها وتصوير ... / سمر حبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق مثليي الجنس - محمد باليزيد - المثلية:فرنسا، البلد الرابع عشر