أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جمال الدين أحمد عزام - حكاية الساكن عزمي أبو العزايم















المزيد.....

حكاية الساكن عزمي أبو العزايم


جمال الدين أحمد عزام

الحوار المتمدن-العدد: 4044 - 2013 / 3 / 27 - 14:26
المحور: الادب والفن
    



سأحكي لكم حكاية السيد عزمي أبو العزايم الموظف في إحدى المصالح الحكومية الذي قرر أن يغير محل سكنه لأن الشارع الذي يقطنه أصبح غير نظيف، أي متسخ من وجهة نظره. ولا أقصد بالاتساخ هنا إلا معناه الحرفي أي الوسخ الذي تزيله النظافة. ورث عن عمه مبلغا معقولا اعتبره هدية من السماء جاءته في الوقت المناسب تماما.
اختار منطقة جديدة محدودة السكان بعد معايانات قام بها عدة مرات لعدة أماكن. استأجر شقة و لم يشتريها تحسبا، فإن اتسخ المكان رحل. المشكلة أن مقاييسه النظافية شديدة الصرامة. هو نفسه لو رأيتموه لفهتم قصدي، فهو نظيف للغاية، أكثر من اللازم، قميصه الأبيض يشع في الظلمه، وجهه المغسول بالماء و الصابون عشر مرات في اليوم يكاد يتشقق من كثرة الصودا، يديه التي تغسلان مرات لا تحصى تجعدت أصابعها من كثرة الماء، شعره المطفأ من كثرة غسله يكاد يموت. بالإضافة إلى ذلك فإنه يستحم ثلاث مرات في اليوم مما يستدعي أن تكون له أطقم كثيرة من الملابس الداخلية و الخارجية، فهو يغير ملبسه مع كل تحميمة. يستحم قبل أن يذهب إلى العمل ثم بعد مجيئة ثم قبل النوم. و يغسل ملابسه بنفسه و قد أفسد بعضها من كثرة غليها. يظهر ذلك على بناطيله بجلاء، يشتري البنطلون ثم يغسله بالماء المغلي و المسحوق و يكويه بالبخار قبل أن يرتديه. يفقد البنطلون بعضا من لونه و لكنه لا يبالي لذلك، المهم هو القضاء على الجراثيم.
يمكن لأي منكم و لأول وهلة أن يلاحظ أن السيد أبو العزايم ليس طبيعيا و هذا لا يتطلب إلا القليل من دقة الملاحظة. الوحيدة التي لم تلاحظ ذلك في البداية كانت فاتن، جارته المستقبلية. فقد اضطر أن يكون له جيران مع أنه كان يرفض، و لكن السمسار أخبره أن هذه هي أفضل شقة تناسب قدراته المالية، ثم أنه لن يكون له سوى جارة وحيدة و غمز له و هو يقول مؤكدا..وحيدة! لم يفهم مقصد الرجل، و لكن ما أقنعه هو محدودية ماله الذي ورثه، خاصة و أنه ينفق أكثر من أي فرد في القطر كله على الملابس التي يتخلص منها سريعا و مستلزمات النظافة التي أدمنها بجنون.
ها هي فاتن واقفة في شرفتها و القفص معلق من ورائها به ببغاؤها الأخضر. انتظرته في لهفة بعد أن علمت من الحارس أن هناك ساكن جديد سيسكن لصق شقتها، و أهم شيء لفت نظرها أنه أعزب. أخذت تترقب مجيئه من أول الشارع يحدوها أمل أن تجد زوجا لها بعد رحلة طويلة مع العنوسة. أخذت تقنع نفسها أن القدر قد ساق لها الأحداث بحيث يأتيها الرجل الموعود إلى باب شقتها أو حتى إلى باب الشقة المجاورة، المهم أن يأتي و عليها هي ألا تفلت الفرصة، فلم يعد في شبابها الكثير و قد تخطت الخامسة و الثلاثين. راح عقلها الأنثوي يفكر كيف ستوقع الرجل في حبائلها و تخط الخطط المناسبة التي من خلالها يدرك أنه سيتعذب في هذا العالم بدونها.
انطلق خيالها بعيدا لولا أن رأت أحدهم قادما من أول الشارع في قميص أبيض متوهج و بنطلون أسود باهت و قد تأبط حقيبة صغيرة. تأكدت أنه هو عندما مد يده في تردد وسلم على الحارس في الأسفل. خفق قلبها قلقا و سعادة. ترددت، هل تبدأ المماحكة بفتح الباب عندما يصعد إلى شقته بحجة وضع كيس القمامة ثم تحييه مستغلة جمالها البسيط، هل تضع زينة؟ هل تتجمل؟ أم تكتفي بظهور عادي محتشم.
لم تعلم ماذا تفعل، صرفت النظر عن كل ذلك و اكتفت بإلصاق عينها بالعين السحرية لباب شقتها لتراه و هو داخل إلى شقته. و بالفعل رأته يدخل شقته. كاد قلبها يتوقف لما تبينت وسامته وملائمة سنه فهو يبدو في أواخر الثلاثينات من عمره. بالطبع، كان من حسن حظها أنها لم تخرج كيس القمامة أمامه و إلا لولى مدبرا دون أن يعقب.
استغربت كيف سيسكن هذا الرجل بدون أثاث، فالشقة فارغة تماما. لم تكد تفكر حتى سمعت صوت شاحنة. انطلقت إلى الشرفة و ببغاؤها يصفر. أطلت فوجدت سيارة نصف نقل تحمل أكياسا سوداء محكمة الغلق و صندوق ضخم. نزل اثنان من السيارة، حمل أحدهما الأكياس و ساعد البواب الآخر في حمل الصندوق و دخلوا العمارة. انطلقت نحو العين السحرية، رأته يستقبلهم في صمت. أدخلوا الأشياء و أغلق الباب.
أعملت عقلها بسرعة، هذا الرجل الذي لم يأتي بأثاثه بعد و هو منهك القوى بعد يوم عمل سيحتاج إلى الطعام، فبدأت أقدم حيلة اصطياد عرفتها البشرية؛ حيلة الطعام أو الطعم المقدم للفريسة، و لكنها ستجمل ذلك ببعض التأنق البروتوكولي الذي سيقدم من خلاله على أنه تحية استقبال.
استمرت في إعداد الأطباق للسيد عزمي يحدوها أمل أنه إذا أكل طعامها فلن يستغني عنه أبدا لمدة تكفي لجعلهما زوجين.
طرقت على الباب حاملة الصينية. أخذت تعدل الشال على كتفيها، حرصت على أن تبدو مهندمة غير مبالغة في مظهرها حتى لا يطير خوفا قبل أن تسحب العصا و يسقط عليه و على طعامها قفص الشرك. تعبت من حمل الصينية و الباب لا يفتح، الجرس لا يعمل فواصت الطرق. فُتح الباب فجأة ففزعت و سقطت الصينية من يديها، رأت كائنا يرتدي قناعا أسودا له فلتر و يرتدي بزة بدت لها فضائية و يحمل خلف ظهره إسطوانة ينبثق منها خرطوما ينتهي بمرش يمسكه بيمناه. تبعثر الطعام و سال على باب شقته و هو ينظر من خلال عيني القناع الشفافتين إليها و هي مرتعدة ثم إلى الطعام الذي لوث الأرضية أمامه. قالت بصوت مختلج..أنا آسفة، كنت أريد أن أرحب بك وجئتك ببعض الطعام. لم يرد عليها و أخذ يرش حلق الباب. جمعت أطباقها و وضعتها على الصينية، هربت إلى شقتها و هي تسب نفسها..غبية! غبية! بداية سيئة. نظرت من العين السحرية فوجدته يصب الماء لدى بابه و ينظف آثار عدوانها عليه. ثم تطور معه الأمر فمسح ما بين بابيهما و نزل السلم ينظفه.
في صباح اليوم التالي، و قد كان يوم الإجازة، جلست في شرفتها تتنسم هواء الصبح الربيعي. خرج إلى شرفته يحمل بخاخة في يده بها محلول مطهر وفي يده الأخرى قطعة قماش. هم بتنظيف السور لولا أن حيته مبتسمة..صباح الخير يا سيد عزمي. تفحصها و لم يرد فواصلت..أنا آسفة على ما حدث البارحة. لم يعقب و طفق يرش و يمسح. صاح الببغاء..أحمق! أحمق!..اسكت يا عنتر. وضربت القفص إلا أنه أصر..أحمق! أحمق!
أخذت تفكر في عزمي و تتمتم..ما بال هذا الرجل! لا يبدو طبيعيا! و أخيرا انتبهت، و لكنها طمأنت نفسها..ربما له بعض الطباع الغريبة، النظافة جيدة على العموم. ثم استدركت..كل ذلك لا يهمني، لن يفلت مني فهو فرصتي الأخيرة.
معذورة فاتن المسكينة فهي لا تعرف عزمي أبو العزايم. عزمي الصامت، عزمي المفكر، عزمي المتأمل. صامت، لأنه يخشى على حلقه من الجراثيم التي ستملأوه إذا تكلم. مفكر، لأنه يفكر في المستحيل و هو تنقية الجو من أية شائبة ملوثه، يريده أكسجينا نقيا خالصا. متأمل، لأنه لا يتوقف عن تأمل تصرفات البشر و الأشياء من حوله خوفا مما يبثونه في بيئته من سعال و عطس و بصق و هرش و تعرق. إنه رجل صاحب فلسفة خاصة، فلسفة المستحيل. عندما كان ينظر إلى فاتن و هي تكلمه لم يرى امرأة بل رأى كائنا قذرا ملوثا على جلده تزحف البكتيريا و تسكن أنفاسه الفيروسات و من ورائه كائن أكثر قذارة له ريش. تساءل حينها عن كم الأمراض التي نقلها هذا الببغاء لتلك المرأة.
كان و هو ممدد على مرتبته، التي جاء بها مع دولاب صغير و بعض الأكواب و ثلاجة، يفكر كيف سيقبض مرتبه في الغد، هل يرتدي قفازا؟ و حتى إن فعل كيف سيطهر الأوراق النقدية! أوصله عقله إلى إرتداء القفاز الذي سيكون منتقدا في مايو، و بعد استلامه سيغلف ماله بكيس بلاستيكي. تمكن بعد ذلك من الحصول على بطاقة ائتمانية ملوثة يضعها في حافظة بلاستيكية يغسلها كل يوم بمطهر قوي قبل أن يدس البطاقة فيها.
إنه رجل نظيف جدا و منظم للغاية. هل كانت تعلم فاتن أنه على هذه الدرجة من النظام! هل تعلم عدد المرات التي يغسل فيها يده قبل أن يأكل! هل تعلم أنه لا يأكل سوى بطاطس مسلوقة مرة واحدة في اليوم؛ وجبة واحدة فقط في اليوم! هل تعلم أنه لاينام على سرير خوفا من اختباء الحشرات القذرة تحته! هل تعلم أنه لا سجادة في شقته القائمة على البلاط العاري ليغسلها كلها يوميا كل فجر! هل تعلم أنه يكاد يجن في العمل عندما يسمع أصوات الأفواه و هي تلوك الكلمات و الطعام و تتشدق و تزبد مما دفعه إلى طلب نقله إلى الأرشيف، حيث يجلس طوال دوامه بمفرده يرتب أوراقا! هل تعلم أنه أفسد حاسب مكتبه عندما نظفه بالمطهر! هل تعلم أنه يمشي في الشارع من و إلى بيته مرتعدا أن ترش عليه سيارة ماء قذرا أو أن يعطس أحد في الأتوبيس الذي يقله! هل تعلم أنه يتجنب أي تجمع كان لأي سبب كان! طابور الخبز لا يتوقف فيه، ألغى الخبز من حياته. الانتخابات البلدية و البرلمانية و الرئاسية و كل ما يستجد من انتخابات لا يبالي بها، فالأمر لا يسلم من عطسة هنا، سعلة هناك، لمسة يد، ارتطام بجسد، لا أحد يدري. التجمعات تزعجه، اجتماعات العمل يتهرب منها، الوقفات الاحتجاجية لزيادة المرتب و خلافه لا دخل له بها، كل ما يتطلب تلاحما أو تشابكا يتفلت منه. المرض يتربص به، الجراثيم يكاد يراها في الهواء في كل مكان. الأماكن كلها لا تناسبه، السينما و المسرح و الأوبرا و المعارض و المكتبات، كل الأماكن ملوثة. يستقي معرفته من التلفاز و من الكتب التي يقرؤها أو كان يقرؤها، فالكتب أصبحت ملوثة، أوراقها تنفث وحوشا دقيقة ضارية. هل تعلم فاتن كل ذلك؟! هل تعلم أنه يردد كل كلمة مرتين عندما يتكلم ثم أصبحت الآن ثلاث مرات ليتأكد أنه قالها! هل تعلم أنه يستقذر العلاقة بين الرجل والمرأة! قبلات و أحضان و تبادل للعاب و سوائل و أمخطة و عرق. هل تعلم أنه يتقزز من نفسه عندما يبول أو يتغوط! هل تعلم أنه يفقد صوابه تقريبا إذا رأى ذبابة تحط على طعامه! مسكينة فاتن؛ لا تعلم عنه شيئا.
ها هي ذي ترقبه من العين السحرية، يدير مقبض شقته، يفتح الباب و يتركه مواربا ثم يعود ومعه مطهر، يغسل المقبض ثم يدخل، ثم يخرج مرة أخرى ليغسله، ثم مرة أخرى، ثم أخرى، ثم يغمغم. أصخت السمع فسمعته يكرر..لقد نظفته، لقد نظفته، لقد نظفته.......!!!
رأته يخرج بعض قليل واضعا كمامة بيضاء. ركضت إلى الشرفة، خرج مسرعا من باب العمارة ثم عاد ومعه كيس البطاطس المعهود. دخل بيته و أخذ يقشر و يسلق. لم تعد الكمامة تفارقه في العمل، في الشارع، في البيت، حتى عند النوم.
مرت الليالي على فاتن ثقيلة و هي تحلم رغم ما رأته من جنون الرجل أنه ربما تنجح، ربما هو نصيبها رغم ما هو فيه. بدأت تنظف شقتها يوميا، خففتها من بعض الأثاث، طهرتها من الحشرات، تخلصت من السجاد. كان أملها أن تنجح في استقطابه إذا أصبحت مهتمة بالنظافة رغم أنها تعلم أنه لن يدخل شقتها إلا بمعجزة. أصبحت تتحمم مرتين في اليوم، ترتدي ملابس بيضاء دون زراكش أو زخارف، لا تضع أية زينة. كانت تطمع في نظرة استحسان منه كلما خرج إلى الشرفة و رأى التغيرات التي طرأت عليها. لاحظت أنه ينظر إلى ببغائها برعب فطيرته. كانت رائحة بيتها و شرفتها التي كانت تتعمد تنظيفها أمامه تفوح بالمطهرات.
تساءلت، ترى هل انتبه لكل ذلك التغير في مظهرها و شقتها! كان لسان حالها يقول له و هو ينظر إليها نظرة عابرة لا تخلو من التقزز كلما خرج إلى شرفته..لا تخف، أنا مثلك نظيفة نقية.
طورت من لفت الانتباه عندما بدأت تغسل الأرضية أمام شقتها و شقته ثم السلم. تعمدت أن تسبقه كي يجده نظيفا فتصله الرسالة، إلا أنه، و كما رأت من العين السحرية، كان ينظر باستغراب إلى الأرضية و السلم ثم إلى باب شقتها، و مع تيقنه من أنها نظفت، يقوم بالمسح و الغسل مرتين بعدها في كل المرة.
لم تيأس فاتن، كانت تحاول التحدث معه كلما خرج إلى شرفته. تتكلم فيصغي على مضض و الكمامة على أنفه وفمه، ثم لا يتحمل بعد فترة أصوات حركة الشفاه و اللسان، فيدخل متقززا.
بدأت فاتن تشفق عليه و لكنها رغم ذلك لا تنفك تحلم بالصلة التي يمكن أن تربطها به، ما زالت تحلم به زوجا لها رغم معرفتها بصعوبة ذلك. كان كبرياؤها يمنعها أن تعرض عليه الأمر، فماذا ستقول له؟! أنا نظيفة، أرجوك تزوجني و أعدك ألا ألوثك.
انتاب فاتن الخوف، لقد خالف روتينه و لم يخرج اليوم. ثم مر يوم آخر ويوم ثالث. خشيت أن يكون مريضا. طرقت بابه في اليوم الرابع..افتح يا سيد عزمي، لا تخف، سأطمئن عليك فقط، لا تخف سأضع كمامة. لم يرد بعد فترة طويلة من الطرق فاستنجدت بالحارس الذي حطم الباب. انطلقت إلى الداخل، وجدوه ممدا على الأرض مغلفا نفسه بكيس بلاستيكي ضخم لم يستثني حتى رأسه! كان مختنقا. فتح الحارس الكيس فمال رأسه على كتفه.
تأملت في يأس وجهه المزرق المفارق للحياة، مدت يدها نحو رأسه و عيناها تدمعان، ابتلت يدها من شعره، نهضت، أخذت تنظر إلى أصابعها المبللة، اتسعت حدقتاها، جرت نحو الحمام، أخذت تغسل يدها مرة تلو مرة. انطلقت إلى شقتها ثم إلى دولابها، ألقت بالملابس حتى وجدتها، أخرجت كمامة و وضعتها، ذهبت إلى الحمام تغسل يدها، ثم تغسلها و تغسلها، ثم تردد..لقد غسلتها، لقد غسلتها، لقد غسلتها........!!!
حكيت لكم قصة عزمي أبو العزايم، و الآن اعذروني فأنا ذاهب إلى عملي. نزلت واضعا كمامتي، و في كل يوم أخرج فيه من بيتي، يزداد عدد المكممين.
تمت





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,685,541,206
- الخطيئة الكبرى
- فراسة
- إيناس
- ماتروشكا
- سعاد
- مكان شاغر
- أزمة مرور
- بيت الشمس
- رسائل من العالم الآخر
- خواء العودة
- يقظة ذكرى
- العقاب
- كان لي صديق
- رائحة الليل
- المأوى
- تي
- الجلاد
- فستان الزفاف
- العصفور الأحمر
- ثورة يناير و نظرية الفوضى 1


المزيد.....




- سيتا مانوكيان: حكاية الفنانة التي صارت راهبة بوذية
- كيف أثر ظهور الأوبئة والأمراض في الفنون البصرية؟
- طلبة عسكريون بالإجبار في جنوب تونس.. رواية المنفى والوطن الم ...
- فادي الهاشم إلى جلسة التحقيق ونانسي إلى المسرح
- بيان من “الداخلية” حول تفاصيل مشاركة الرئيس السيسي في الإحتف ...
- رَسَائِلٌ مُعّلَّقَة ...
- قصة الموسيقي الإيراني مهدي رجبيان الذي دخل السجن بسب موسيقاه ...
- مصطفى شعبان يرد على الهجوم بعد إعادته لفيلم عادل إمام -حتى ل ...
- الممثلة الاء حسين تكشف عن مخطط مقتدى الصدر في -مليونية- الجم ...
- في ظهوره الأول.. عادل إمام الصغير يكمل مسيرة جده (فيديو)


المزيد.....

- حروف من الشرق / عدنان رضوان
- شبح الأمراض النادرة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- ديوان النفي المطلق / السعيد عبدالغني
- ديوان الحضرة / السعيد عبدالغني
- ديوان الحاوى المفقود / السعيد عبدالغني
- ديوان " كسارة الأنغام والمجازات " / السعيد عبدالغني
- أثر التداخل الثقافى على النسق الابداعى فى مسرح يوهان جوتة / سمااح خميس أبو الخير
- زمن الخراب (رواية) / محمود شاهين
- طقوس الذكرى / عبد الباقي يوسف
- مسرحية -كلمات القرد الأبيض الأخيرة- وجدلية العلاقة بين الشما ... / خالد سالم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جمال الدين أحمد عزام - حكاية الساكن عزمي أبو العزايم