أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نعيم كمو - هنا القي مرساتي














المزيد.....

هنا القي مرساتي


نعيم كمو

الحوار المتمدن-العدد: 3947 - 2012 / 12 / 20 - 01:28
المحور: الادب والفن
    


بين الخيال والواقع ِ رستْ
في الشاطيء مراسينا
والحب قنص الفؤاد
ودغدغ الأفئدة وحركَّ ما فينا
الحب ملكَ قلوبنا وأيقظ الغفوةُ
و سال الدمع من مآقينا
ما الحل هوجمنا في عقر دارنا
و روح الحب تُحيينا
لا نملك وسائل الدفاع
لنخضع َللواقع أبداً له ما حُيينا
إتفقتُ مع الهوى سلمتُ له
كي لا الخصام يجافينا
عبر َخيالي الآفاقَ
رميته فوق سطح من تواسينا
الحب قدرٌ لا مفرَّ منه
ننعم به بحريةٍ جميعاً لمّا يأتينا
جلستُ شاطيء الفرات
أراقبُ مسارات َ مراسينا
والدجلة مرساتي ألقيتها
أتنفس منه الهوى و الحنين
العومُ ضدَّ التيار ِعائقُ
العودةِ تلتوي بتيارِه صوارينا
نديمتي مزقتْ جيوب السماء
واقتنعت شغفاً ويقينا
تعلمت حب الوطن معكِ
ووقفنا معاً ضد من يعادينا
ليس هكذا تبنى الأوطان
بالمحبة والتسامح وما يعنينا
أحبك يا مهد الأجداد وأضم
ترابك وسماك والبساتينَ
بين الفرات والدجلة ارضنا
غزتها الثعالب والثعابينَ
ولم يبقَ لنا من الآثار رمز
وعاثت بها أيدي المارقينَ

نعيم كمو أبو نضال



#نعيم_كمو (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وفاء لكِ صديقتي
- سلام لوطني من خلالك
- اشتياق
- العودة لمن رافقتني في كتاباتي
- وغادر النورس ظلال البيلسانة
- كلمات في الهوى
- ماذا أقدم لكم في هذا العيد
- ماذا أقدم لكم في هذا العام
- حوار مع صديق
- الدمعُ أصدقُ من العتبِ
- حبٌ معجونٌ بالدموع
- في العيد ماذا أهديكِ
- تساؤل وحيرة
- الإستغراب
- سحابة لن تمطر
- الى التي اخترتها وردة حمرء
- الطريق الشائكة
- في خاطري
- يمامة على فننٍ
- من القلب للقلب


المزيد.....




- معرض دمشق الدولي للكتاب: عناوين مثيرة للجدل وأخرى جديدة بعد ...
- وفاة روبرت دوفال الممثل الحائز على جائزة الأوسكار عن عمر ينا ...
- نحو ترسيخ ثقافة الكرامة..حين يصان الإنسان يقوى الوطن
- اشتهر بأدواره في فيلمي -‌العراب- و-القيامة الآن-... وفاة الم ...
- كيف نقل الفينيقيون خشب الأرز إلى مصر زمن الفراعنة؟
- نص سيريالى (جُمْجُمة تَمضُغ بُرْتقالة الأرْض)الشاعرمحمدابوال ...
- يحفظون القرآن على اللوح في 2026.. حكاية منارة النعاس في ليبي ...
- الصحراء والسلطة والمرض.. دراما العزلة في فيلم -هوبال- السعود ...
- رحيل الممثل الحائز على الأوسكار روبرت دوفال عن عمر يناهز 95 ...
- نجم فيلم -العراب-.. وفاة الممثل الأميركي روبرت دوفال


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نعيم كمو - هنا القي مرساتي