أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نعيم كمو - العودة لمن رافقتني في كتاباتي














المزيد.....

العودة لمن رافقتني في كتاباتي


نعيم كمو

الحوار المتمدن-العدد: 3941 - 2012 / 12 / 14 - 01:50
المحور: الادب والفن
    


ها قد نضجت الكلمات واستفاض شوقي وحنيني
لمن احتلت زوايا خافقي وأنعشتني بحبها تحْييني
وصفقت العنادل بأجنحتها نسمات شوقي وعنيني
ليست كل المفردات سواسية ما نسجت ِأبعد أنيني
سعيت أبني الهوى قصة حبٍ لعلها التي ترويني
رحلت بين ثغرات كلماتكِ لمست وهجها يكويني
وهاجت أعاصير شغفي بكِ إقتربِ مني إرحميني
وجنوح العبق من زهوركِ وجنون حبك ِيحتويني
خلسة ٌيحبو يراعي لصفحتي أكتب حروفكِ تغويني
حِمْلُ عشقكِ أثقل كاهلي وزاد من ثقتي بكِ ويقيني
أيتها الشروق يابنة الشمس كفاكِ وهجاً ستحرقيني
ومن أعماق البحيرة أناشدكِ مُرِّ من هنا وحييني
وضعتِ أغلال حبكِ في مصميَّ لا أشرد تراقبيني
هبيني حريتي حبكِ قيدني بتُّ سجين هواكِ تعتقيني
لم تقوَ امرأة على ثني ِ فؤادي أنتِ بهواكِ سجنتيني
أصبحتُ محدود الحركة تعبتُ عطشاً ثغركِ يسقيني
تهتُ بين ذراعيكِ بلا مأوى ولصدركِ الحنون ضميني
أيتها الشمس لا تشرق ِإلا هنا وفي غرفتي تجديني
من يترك داره دون سببٍ سيثقد احترامه ألا تصدقيني
دعي عشكِ بقربي وأنتِ مكرمة صوتكِ صدىً ورنين ِ
ها قد نضجت الكلمات واستفاض شوقي وحنيني
لمن احتلت زوايا خافقي وأنعشتني بحبها تحْييني
وصفقت العنادل بأجنحتها نسمات شوقي وعنيني
ليست كل المفردات سواسية ما نسجت ِأبعد أنيني
سعيت أبني الهوى قصة حبٍ لعلها التي ترويني
رحلت بين ثغرات كلماتكِ لمست وهجها يكويني
وهاجت أعاصير شغفي بكِ إقتربِ مني إرحميني
وجنوح العبق من زهوركِ وجنون حبك ِيحتويني
خلسة ٌيحبو يراعي لصفحتي أكتب حروفكِ تغويني
حِمْلُ عشقكِ أثقل كاهلي وزاد من ثقتي بكِ ويقيني
أيتها الشروق يابنة الشمس كفاكِ وهجاً ستحرقيني
ومن أعماق البحيرة أناشدكِ مُرِّ من هنا وحييني
وضعتِ أغلال حبكِ في مصميَّ لا أشرد تراقبيني
هبيني حريتي حبكِ قيدني بتُّ سجين هواكِ تعتقيني
لم تقوَ امرأة على ثني ِ فؤادي أنتِ بهواكِ سجنتيني
أصبحتُ محدود الحركة تعبتُ عطشاً ثغركِ يسقيني
تهتُ بين ذراعيكِ بلا مأوى ولصدركِ الحنون ضميني
أيتها الشمس لا تشرق ِإلا هنا وفي غرفتي تجديني
من يترك داره دون سببٍ سيثقد احترامه ألا تصدقيني
دعي عشكِ بقربي وأنتِ مكرمة صوتكِ صدىً ورنين ِ
شكراً شمسي هاقد أثرتِ رغبتي بالعطاء وأسعدتيني
بردكِ هويت الماضي واستمريت تقديري لكل ثمينِ
أعتز بما أوتي منكِ وتعابير الشوق تشتاق الرزينِ
نعيم كمو أبو نضال



#نعيم_كمو (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وغادر النورس ظلال البيلسانة
- كلمات في الهوى
- ماذا أقدم لكم في هذا العيد
- ماذا أقدم لكم في هذا العام
- حوار مع صديق
- الدمعُ أصدقُ من العتبِ
- حبٌ معجونٌ بالدموع
- في العيد ماذا أهديكِ
- تساؤل وحيرة
- الإستغراب
- سحابة لن تمطر
- الى التي اخترتها وردة حمرء
- الطريق الشائكة
- في خاطري
- يمامة على فننٍ
- من القلب للقلب
- شذرات شاطأت نفسي
- فات الميعاد
- الفراغ
- عودي كفاكي ساكنة البيداء


المزيد.....




- رحيل عاشق الطبيعة الموصلية الفنان الرائد بشير طه
- الحرب على إيران تربك موسم السينما في الخليج وهوليود تترقب
- وزيرة الثقافة المصرية تطمن جمهور هاني شاكر على صحته
- السينما في زمن القلق: مهرجان سالونيك يعيد فتح دفاتر التاريخ ...
- موسم العمالقة.. 10 أفلام تشعل مبكرا سباق السعفة الذهبية في - ...
- صراع الأجيال في الرواية: قراءة نقدية بين المركزية الغربية وا ...
- ما وراء الرصاص: التداعيات الفكرية والمذهبية للمواجهة مع إيرا ...
- صدريات مخملية وعطور وسلاسل ذهبية تكشف شغف تشارلز ديكنز بالمو ...
- بين الموسيقى والوجوه.. الذكاء الاصطناعي يغزو الدراما المصرية ...
- رمضان في مرآة الأدب.. قراءة في أربع تجارب إسلامية


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نعيم كمو - العودة لمن رافقتني في كتاباتي