أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - صباح ابراهيم - اليهودية ، المسيحية ، والاسلام ... دراسة مقارنة














المزيد.....

اليهودية ، المسيحية ، والاسلام ... دراسة مقارنة


صباح ابراهيم

الحوار المتمدن-العدد: 3912 - 2012 / 11 / 15 - 15:38
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


الجزء الاول
قبل ان يعرف البشرُ اللهَ ، كانوا يراقبون الطبيعة التي عاشوا في احضانها ، ويهابون انفعالاتها وغضبها ،حيث كانت للشمس تأثيرا على حياتهم وزراعتهم وتنقلاتهم ، وكانت الاعاصير والزوابع والامطار والفياضانات والبروق والرعود تثير الخوف في نفوس الناس ، وكان الانسان انذاك يعتقد ان الطبيعة تغضب عليه لسبب ما، فكان يريد ان يرضيها كي لاتغضب عليه وتزمجر ضده كلما ارتكب خطأ او خطيئة ، فكان يقدم للطبيعة الضحايا والقرابين لاسترضائها، معتقدا انها الالهة التي بيدها مصيره وحياته.
وكانت بعض الشعوب تقدم البشر قرابين للالهة كشعب المايا والازدك. ويذبح الكهنة والعرافين الضحية التي يختارونها وينتزعون قلوبها يقدموها هدية ل الاه االشمس كي ترضى عنهم او تنصرهم في حروبهم او تزيد من غلات الارض .
وعبد البشر الكثير من الالهه والكواكب والنجوم والقمر واطلقوا عليها اسماء مختلفة ، ثم صنعوا التماثيل والاصنام يقتربون منها ل آلهتهم ويقدمون لها القرابين والذبائح الحيوانية. ومن تلك الشعوب كانت شعوب الشرق الاوسط في الجزيرة العربية ووادي الرافدين وبلاد كنعان ومصر.
دعوة ابراهيم
اظهر الله نفسه لرجل بار من جنوب وادي الرافدين وفي مدينة اور العراقية ، وكلمه طالبا منه ان يرحل من مدينته وقومه عبدة الاوثان ليعرفه عن خالقه الحقيقي وترك عبادة الاصنام ، وقال له انه سيجعل من ذريته امة عظيمة بعدد نجوم السماء ورمل البحر ، ويعطيه ارض الكنعانيين يسكنها بعده اولاده ونسله على مدى الاجيال .
وسار ابراهيم في خوف الرب الاله ، وبعد سنوات عديدة في ارض الغربة بين حوران وكنعان رزق الله ابراهيم وهو شيخا بعمر ستة وثمانين عاما ابنا ذكرا من جاريته المصرية هاجر التي تزوجها بعد نصيحة من زوجته العاقر سارة واسماه اسماعيل كي يرثه بعد موته ويكون له نسلا من بعده. وصار اسماعيل فيما بعد ابا لامة العرب في الجزيرة العربية ، حيث ولد من نسله في القرن السابع الميلادي نبي الاسلام ومؤسس الامة الاسلامية محمد بن عبد الله من بني هاشم وعشيرة قريش العربية.
وكان ابراهيم بعمر المئة سنة عندما وهب الله لسارة وهي عجوز ابنا اسماه اسحق . وقال الله لأبراهيم الذي كان اسمه سابقا ابرام انه سيجعل من نسله امما وشعوبا كثيرة . وولد لاسحق ابنان هما يعقوب وعيسو ، وولد ليعقوب الذي اسماه الله اسرائيل اثنا عشر ابنا هم اسباط بني اسرائيل الذي جاء من نسله العديد من الانبياء ومنهم يوسف الذي عاش في مصر بعد ان تغرب فيها حيث اصبح نائبا عن فرعون ليدير امور مصر الزراعية والاقتصادية ، ونقل اهله وعشيرته فيما بعد الى مصر بعد ان حدثت مجاعة في ارض كنعان حيث يقيم يعقوب وعشيرته الذين اطلق عليهم اسم العبرانيين .


موسى واليهودية
ومن نسل العبرانيين ظهر في مصررجل اسمه موسى ، كلمه الله وطلب منه ان يقود شعبه الى خارج مصر بعد ان سمع شكوى وتذمر العبرانيين بسبب اضطهادهم وتسخيرهم للعمل بمهانة من قبل فرعون مصر واتباعه . وايّد الله موسى بمعجزات كي يقنع شعبه العبري اولا وفرعون ملك مصر بتكليفه من قبل الرب الهه لقيادة شعبه الى بلاد تفيض لبنا وعسلا ويكونوا شعب الله المختار ويعيشوا احراراً إن هم سمعوا لوصايا الله وعملوا بتعاليمه وشرائعه التي يعطيها لهم ويعبدوه وحده ربا والها.
وبعد معجزات وضربات عشرة لفرعون وشعب مصر ، رضخ فرعون ملك مصر لاطلاق العبرانيين واخراجهم من مصر بقيادة موسى واخيه هارون . وهام شعب بني اسرائيل اربعون سنة في تيه صحراء سيناء ووديانها وجبالها بعد ان اعطى الله الوصايا والشرائع لبني اسرائيل، وبذلك تاسست الديانة اليهودية على يد موسى وهارون ، وقاد خادم موسى وقائد جيشه يشوع بن نون بني اسرائيل بعد وفاة موسى الى ارض الميعاد التي وعد الرب ان يهبها لهم ، حيث خاضوا حروبا كثيرة مع شعوب البلاد التي مروا بها من اليبوسيين والكنعانيين والاموريين والحثيين والعماليق واستولوا على اراضيهم وسكنوا فيها وكانت لهم بلادا استقروا فيها حسب وعد الرب لهم .
وترك موسى لشعبه كتاب التوراة بأسفاره الخمسة [التكوين - الخروج - اللاويين - العدد - التثنية] لتكون شريعة لبني اسرائيل يتبعونها في حياتهم حيث اسس الديانة اليهودية .ثم ظهر انبياء كثيرون من بني اسرائيل لتعديل مسار هذا الشعب الذي مال وانحرف عن شرائع الله مرات عديدة وعاد لعبادة الاصنام واتخذ الها اسمه البعل بدلا من الله الذي اخرجهم من ارض العبودية في مصر. وكتب اؤلئك الانبياء كتبا دونوا فيها كلام الله لهم وارشاداته كي يتركوا عبادة البعل والاوثان ويتركوا تقريب الذبائح لها ويعودوا لعبادة الههم الواحد الذي انقذهم من ظلم فرعون وشعبه . ومن اولئك الانبياء حزقيال ودانيال واشعيا وارميا وهوشع وداؤود وغيرهم. وضمت كتبهم واسفارهم الى كتاب واسفار موسى وسمي ذلك الكتاب بكتاب العهد القديم .

يتبع في الجزء الثاني





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,687,678,810
- الشيخ السلفي ابو اسلام وحرق الانجيل
- ويسألونك عن الروح
- مؤامرة الانتخابات المصرية
- رسالة الى الرئيس المصري محمد مرسي
- سقوط برلمان مصرستان الاسلامية
- شئ من تاريخ الاخوان المسلمين
- ايها المصريون ، لاتضيعوا مستقبل مصر
- المتكلمون في القرآن
- المسيحية دين ودنيا
- مصر تتجه لنظام حكم طالباني سلفي
- هذه اخلاق الداعية الاسلامي وجدي غنيم
- الى ملكوت السماء يا بابا شنودة
- الكلمات الاعجمية في القرآن
- اعدل عن الدواء الى الغذاء
- ربيع الاسلاميين مَن يغذيه ؟
- الاسلام العقلاني والليبرالي عند الشيخ احمد القبانجي
- الجزء الثاني من كشف المستور من الخطط السرية لتدمير الشرق الا ...
- كشف المستور من الخطط السرية لتدمير الشرق الاوسط
- اين الفن العراقي ؟
- مذنب الينين يهدد الارض بالزلازل العنيفة


المزيد.....




- شاهد: هولندا تعتذر لليهود ضحايا المحرقة عشية إحياء ذكرى الهو ...
- شاهد: هولندا تعتذر لليهود ضحايا المحرقة عشية إحياء ذكرى الهو ...
- شاهد: ناي ما زال يغني منذ القرن 17 بعد أن نفخت فيه الروح بتق ...
- شاهد: ناي ما زال يغني منذ القرن 17 بعد أن نفخت فيه الروح بتق ...
- نتنياهو يثني على موقف وزير الخارجية الإماراتي من محرقة اليهو ...
- -العلمانية- هل تشعل الصراع مجددا في السودان
- هولندا تعتذر للمجتمع اليهودي عن قيام جنودها بمساعدة النازيين ...
- ماس يحذر من رحيل اليهود من ألمانيا بسبب معاداة السامية
- ألمانيا تحذر من سيناريو -مرير- بحق اليهود
- الاسلام اصبح اداة ضد معتنقيه في عهد السعودية!


المزيد.....

- للتحميل: التطور - قصة البشر- كتاب مليء بصور الجرافكس / مشرفة التحرير ألِسْ روبِرْتِز Alice Roberts - ترجمة لؤي عشري
- سيناريو سقوط واسقاط الارهاب - سلمياً - بيروسترويكا -2 / صلاح الدين محسن
- العلمانية في شعر أحمد شوقي / صلاح الدين محسن
- ارتعاشات تنويرية - ودعوة لعهد تنويري جديد / صلاح الدين محسن
- ماملكت أيمانكم / مها محمد علي التيناوي
- السلطة السياسية، نهاية اللاهوت السياسي حسب بول ريكور / زهير الخويلدي
- الفلسفة في تجربتي الأدبية / محمود شاهين
- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - صباح ابراهيم - اليهودية ، المسيحية ، والاسلام ... دراسة مقارنة