أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - لطيف الوكيل - انهيار نظام المحاصصة يعقب سقوط البعث السوري















المزيد.....

انهيار نظام المحاصصة يعقب سقوط البعث السوري


لطيف الوكيل

الحوار المتمدن-العدد: 3881 - 2012 / 10 / 15 - 05:33
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    



المفروض بالأنظمة الديمقراطية تدعم المد الديمقراطي، والمفروض من العراق ، وبعد ديمقراطية الاحتلال الأمريكي ان يكون قائدا لهذا الدعم الاستراتيجي ، لكن نظام المحاصصة يعادي ثورات الربيع العربي، لأنه يرى في نفسه نظام طغاة وسيأتيه الدور بعد نظام البعث الفاشي في سورية، لذلك يدعم السفاح بشار عسى ان يؤجل اجله.
لكن بما ان نظام المحاصصة يسير بالعراق الى الهاوية لمناقضته الدستور، فلابد من وصول حده فاستبداله بحكومة أغلبية مقابل معارضة برلمانية.ولابد ان تكون خارج السلطة التنفيذية كي تتمكن من تعرية الفساد والشفافية، لان الناخب بحاجة الى معرفة بما يدور من أمور، كي يعرف صالحه فينتخبه.
لكن نظام المحاصصة له قانونه الغير مكتوب للتحاصص، برميل لي وبرميل لك تشيلني وأشيلك من السحت أستر علي وأتستر عليك.،شُغل عصابات سياسية.بلا رقيب حسيب. أو
ساسة يحتقرون القانون ودستورهم، كما كانت قيادات في الدول الشيوعية احتقروا مبادئهم فاسقطوا ما بنى الشعب احتراما للدستور.
الانهيار حتميا كونه مبرمجا، عندما يكسر المتسلق سلمه السياسي فلابد من سقوطه. كأن يغالي بالدين وهو يأكل السحت الحرام ويتستر بالدين كي لا يراه الناس ولا يخاف من عين الله. ارتداء العمائم أصبح موضة سياسية كالتجارة بالرسومات الطائفية وتكلم باسم الطائفة أي سرقة أصوات الناخب بدعاء تمثيل الناخب من خلال الاستحواذ على كم الطائفة.
لدرجة أصبحت الدعاية الانتخابية للدكتور البروفسور احمد الجلبي صور طائفية مفبركة فما بالك من الجهلة والبعثين الذين قال عنهم السيد عبد العزيز الحكيم
"خلعوا الخاكي ولبسوا العمائم" وعمموا نساءهم. وأطلقوا ذقونهم وزادوا بالتظاهر في محاربة المثقفين والاعتداء على مواقعهم.
قُتل الكثير من علماء العراق وهذا ما منع عودة الثروة الوطنية العراقية من العلماء المهجرين، لذا ساسة المحاصصة يعتبرون الشعب العراقي متخلف وممكن الضحك عليه باستغلال عواطفه ومشاعره الدينية والعشائرية وتنويمه مغناطيسيا وسرقة ملكه.
مثلا حسب دستورنا كل النفط ملك كل الشعب.فلا يمكن جزء من الشعب او شركات أجنبية الاستحواذ على ملك كل الشعب، لذلك جميع عقود الشراكة التي برمتها حكومة بارزاني مناقضة للدستور. لأنه جعل الشركات الأجنبية شريك للشعب في ملكه ثانيا الأكراد الذين يتاجر باسمهم بارزاني هم جزء من الشعب وليس كل الشعب. وعندما يكون برم عقود النفط بيد منافس للحكومة سيقدم لها نفط العراق ارخص مما يضطر حكومة بغداد الى تقديم التنازلات للشركات الأمريكية وبهذا يقدم ساستنا نفط الشعب رخيص على طبق من الذهب الأسود، رغم انه دستوريا ملك كل الشعب.

كل الشعب يعني الأمة العراقية او المجتمع العراقي الذي ممكن رسم صورته كالآتي

صورة معبرة عن الإثراء الحضاري بكثير من الأقليات في شعب منسجم موحد حيث تزداد الصورة جمالا كلما ازدادت ألوانها هكذا منذ الاف السنين و تلك رسالة حضارية الى الذين يستغلون ضعف الأقلية ومطاردتها للأسف ذلك يحصل في ظل ديمقراطية عراقية عرجاء ظالمة بلا معارضة برلمانية ولا سلطة رقابية، بل محاصصة لصوص .وتلك أيضا رسالة لاجل الاهتمام بأقل الأقليات كي لا تخسر الصورة لون من ألوانها البراقة.
عزل الشعب الكردي واعتبار امن الشيخين العشائريين هي الهوية الوطنية الكردية التي تفرض تطهير كردستان من الذين لا ينسلخون ولا ينتمون لمشيخة البارزاني. الأخير يتمكن بذلك العزل من السيطرة على شعب صغير مقارنة بكل الشعب. لذلك استراتيجية بارزاني وطالباني تقطيع أواصر العلاقات وجميع الشرايين والأوردة بين كل الشعب وبين جزء منه.
مثلا فرنسا ليس بحاجة الى ذلك التقطيع مع جارتها ألمانيا، رغم تاريخ هما المليء بالحروب.
وبنفس الوقت او بالمقابل. تعليق الأكراد بالشيخ وفق تجارة قومجية والحلم بالدولة الكردية، لذلك يوصف بارزاني بعرفات . بيد أن
الحقيقة الشعب الكردي يتمتع بكل شروط الدولة والذي يمنع حزبي طالباني وبارزاني من إعلانها هو ان الشيوخ لا يكتفون بنفط كردستان وبحاجة الى استغلال
كل النفط العراقي بالاستحواذ على 17% منه. وهي مبالغ متضاعفة سنويا توازي عائدات النفط العراقي الصاعدة وتلك المبالغ تفوق الدخل القومي او الوطني لكثير من الدول .

تعليقات على سيرة النظام الآنية
إطلاق سراح الارهابين تجارة سياسية

462 عربياً و38 إيرانياً في سجون العراق
http://alhayat.com/Details/443032

لم يطلق سراح أي إرهابي غير عراقي إلا مقابل منافع شخصية لبعض ساسة العراق الحاكمين. هذا الخبر في أعلاه يخفي حقيقة جاءت في التقارير الأمريكية ان 90% من الارهابين الذين.تم القبض عليهم متلبسين، هم من البعثيين العراقيين. رغم عسكرة المجتمع العراقي على مدى 9 سنوات بسبب تواصل الإرهاب، إلا ان هذه القوات عاجزة عن تحديد هوية الإرهابي السياسية. كي يكون إرهاب أشباح أكثر وقعا بالنفس وتخويفها، بذلك التخويف بقمع إرهاب الأشباح شعب العراق، يفرض نظام المحاصصة الاستقرار السياسي بالتخويف والإرعاب.

بيد أن الحرية في الأمن والاستقرار بالاستثمار والتطور بتقديم الخدامات العامة والعدالة في تساوي فرص الاستفادة من خدمات الدولة.لكن أين ذلك وقد توزع العراقيون بين قتيل فمعوق وشريد. وكلما تزداد عوائد النفط يزداد الفساد وكلما ازداد العسكر كثر اختراقه.وحسب شهود عيان تمت كثير من العمليات الإرهابية على يد العسكر.



السلطات العراقية تقاطع السفارة التركية في بغداد
http://alhayat.com/Details/443611
عجائب غرائب سياسية لا تحصل إلا في نظام المحاصصة العراقي. وصف مالكي موقف الحكومة التركية من سورية ب «الوقحة»، أليست وقاحة تسرق تركيا حصة العراق من ماء دجلة والفرات وتستورد نفط عراقي مهرب؟.
أما سياسي فلتركيا معسكرات داخل العراق ومنها سبع في كردستان بموافقة شريك الحكم بارزاني. فلماذا كنت خانع ولم تقل وقاحة من تركيا. الجيش التركي يدخل متى ما أراد ويرد كردستان العراق لقتل الأكراد ولا يصده إي عسكري عراقي او بارزاني،رغم ان الأخير يلتهم 17% من دخل العراق القومي بحجة انه حرس حدود.
أليس الوقاحة يدافع رئيس عراقي عن بعث يسفح شعب سورية ولا يدافع عن سيادة العراق؟ يا لي علامات العجب.
الدكتور لطيف الوكيل.

روسيا في العراق جعجعة بلا طحين؟
http://alhayat.com/Details/444142
المالكي ذهب الى روسيا لمجازاتها على موقفها المعادي لثورة الحرية والكرامة والمساند الداعم لنظام فاشي بعثي. لم يحصل في العالم المعاصر، ان دكتاتور قصف شعبه بالطائرات والأسلحة الثقيلة والمحرمة سوى صدام البعثي وبشار البعثي. التضامن الروسي والإيراني المستميت من اجل بقاء طاغية صديق، يجعل المالكي يتشبث بهذا الحلف كونه يعتبر نفس واحد من الطغاة أللآيلين الى السقوط.. هناك حلف عتيق غير معلن بين روسيا وإيران وسورية اجرهم ورابعهم العراق بشكل ينطبق عليه مثل عراقي يقول مضخم ابن عم صانعهم.
رغم ان سقوط نظام البعث الإرهابي في سورية يشكل خلاص العراق من الإرهاب المستدام. الأخير أصبح يصب في مصلحة المالكي كونه يخيف الشعب وببعده عم الحراك السياسي فصفى الجو لدكتاتورية المالكي ومرتزقته وهو على شاكلة صدام المشنوق يستثمر جميع واردات النفط العراقي الغزير لشراء موالين ومرتزقة في خارج وداخل العراق.

أسلحة روسية للعراق بـ 4.2 بليون دولار

http://alhayat.com/Details/443053

الأكيد ان شيعة العراق يعادون البعث أينما كان وأصبحوا بسبب الثورة السورية يعادون المالكي كونه ضد ثورة الشعب السوري خوفا من أريج الشجاعة السورية التي قد تغتبط شعب العراق فيثور ضد ألهالكي.

مطالبة المالكي بعرض صفقة الأسلحة الروسية على البرلمان

http://alhayat.com/Details/443290

بالتالي كما كان عليه يذهب نفط العراق الى الدول الصناعية ليعود قنابل على رؤوس الشعب العراقي.

الدكتور لطيف الوكيل
Dr. Latif Al-wakeel

latifalwakeel@yahoo.de

‏15‏/10‏/2012‏الاثنين‏، 15‏ تشرين الأول‏، 2012

15.10.201215.10.2012





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,567,280,666
- أوجلان وأوردغان ، لبعضهما ينتصران
- البرلمان العراقي يوافق على تعويض الخطوط الجوية الكويتية.
- الإرهاب السياسي
- تفادي عسكرة دولية للازمة السورية
- البرلمان العراقي يناقش تقريرا أمنيا غالبية التفجيرات تسجل ضد ...
- برلمان المحاصصة يعترض على 70 بليون دولار للبنى التحتية
- الحل حكومة أغلبية برئاسة الجلبي او الشهرستاني.2
- عودة أذناب الاستعمار بعد انتصار الثوار
- شؤون سياسية سورية كُردية عراقية
- الشأن السوري محور دولي
- بغداد بين الجامعة العربية والثورة السورية2
- بغداد بين الجامعة العربية والثورة السورية
- النموذج اليمني لحل أزمة سوريا
- انتخابات اليمن إضفاء شرعية على الخطة السعودية
- سياسة السعودية تصدر سيناريو اليمن إلى سوريا
- الربيع العربي يجتث البعث الجزء الرابع
- حكومة أغلبية سياسية عراقية
- الربيع العربي يجتث البعث ( الجزء الثاني)
- الربيع العربي يجتث البعث الفصل الأول
- ألقذافي يقتفي صدام والدور على صالح وبشار


المزيد.....




- ترامب: سنبقي على مجموعة من قواتنا في سوريا
- بريطانيا: رئيس مجلس العموم يرفض التصويت على اتفاق بريكسيت مج ...
- وزير الدفاع الأميركي: لا انسحاب في افغانستان على غرار سوريا ...
- تونس: قيادي القاعدة الذي قتل الأحد جزائري و"خطير جدا&qu ...
- استياء من تعليقات في مواقع التواصل على متظاهرات لبنان
- أولى جلسات محاكمة المتهمين بقتل -شهيد الشهامة-
- بعد أربع سنوات.... القضاء الفرنسي ينتهي من التحقيق في تفجيرا ...
- وزير الدفاع الأميركي: لا انسحاب في افغانستان على غرار سوريا ...
- تونس: قيادي القاعدة الذي قتل الأحد جزائري و"خطير جدا&qu ...
- شاهد.. هكذا تحتفل سيوة المصرية بـ-ليالي الصلح والحصاد-


المزيد.....

- شؤون كردية بعيون عراقية / محمد يعقوب الهنداوي
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة
- القبائل العربية وتطور العراق / عصمت موجد الشعلان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - لطيف الوكيل - انهيار نظام المحاصصة يعقب سقوط البعث السوري