أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - جهاد نصره - تذكير بمكاسب المرأة ما بعد الربيع...!؟














المزيد.....

تذكير بمكاسب المرأة ما بعد الربيع...!؟


جهاد نصره
الحوار المتمدن-العدد: 3827 - 2012 / 8 / 22 - 16:29
المحور: حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات
    


لقرون إسلامية عديدة، بقيت المرأة رهينة ما خصَّها به قرآن ـ محمد ـ وأحاديثه المختلفة..! وقد عاشت حياتها على هذا النحو مع استمرار هيمنة الثقافة الذكورية إلى أيامنا هذه باستثناء ( تونس ) بورقيبة التي أعادها ( الربيع ) مؤخراً إلى الحظيرة الإسلامية ...! ومن المعروف أيضاً أنه بالرغم من توقيع معظم دول ما بعد الاستقلال وبخاصة تلك التي تقودها أحزاب قومية أو زعماء قوميون على ميثاق حقوق الإنسان الصادر عن الأمم المتحدة عام / 1948 / وعلى الوثيقة الخاصة بحقوق المرأة الصادرة عن الجمعية العامة التي تنص على ضرورة أن تقوم الدول الموقعة بتعديل تشريعاتها بما ينسجم مع نص الوثيقة فإنها لم تلتزم بتعهداتها وأبقت على قوانين الأحوال الشخصية السائدة فيها والمتعارضة جملةً وتفصيلاً مع المواثيق المتوافق عليها أممياً..!
اليوم، وقد بدأت في بعض البلدان ( ثورات ) سرعان ما أصبحت بالمقلوب..! فإنه لا بد من التساؤل عن مستقبل المرأة الربيعية..؟ يعني: كيف سيكون حال نصف المجتمع في الدول التي عاد فيها الإسلاميون إلى الحكم بالأصالة وهو سيكون بالطبع حال كل البلدان الناطقة بالعربية التي ستشهد ( ثورات ) من هذا الصنف الرديء...؟
من بداهة الأمور ومسلَّماتها أن ولاة الأمر الجدد ـ شاء المثقفون من فطاحل الثورات أم لا ـ سيطبِّقون معظم ما جاء من أحكام ومفاهيم في نصوص المرجعية المقدسة وعلى هذا فقد يجيء يوم يكفر فيه نصف المجتمع بما سمي بالربيع أو ثورة وراء در..! إنه لمن غير المشكوك فيه إطلاقاً أن ولاة الأمر سيستعيدون كل ما دون عن المرأة في سيرة ـ محمد ـ وأصحابه..! وربما يكون مفيداً التذكير بنتفٍ يسيرة من هذه الدرر التي تنعَّمت النساء في ظلِّها على مدى التاريخ الإسلامي:
في تشريع أول مادة نكاحية نقل عن عائشة قالت: ( دخلت امرأة رفاعة القرظي وأنا وأبو بكر عند النبي فقالت: إن رفاعة طلقني البته وإن عبد الرحمن بن الزبير تزوجني وإنما عنده مثل الهدبة وأخذت هدبةً من جلبابها، وسعيد ابن العاص بالباب لم يؤذن له فقال: يا أبا بكر ألا تنهى هذه عما تجهر به بين يدي رسول الله فما زاد ورسول الله على التبسم وقال: كأنك تريدين أن ترجعي إلى رفاعة..! لا حتى تذوقي عسيلته ويذوق عسيلتك ) ولأن هذا الحديث تضمن تشريع حول مسألة الزواج والطلاق فقد ورد في معظم دواوين السنة وثُّبت في معظم كتب الفقه لدى المذاهب الأربعة.. هذا التشريع المحمدي المباشر ألزم زوجة القرظي الانصياع لزوجها الجديد لمرة واحدة بالرغم من أن التشويه الذي اكتشفته في جسده أخمد رغبتها الجنسية.
وقد أجاز ـ محمد ـ إهداء النساء حين رحَّب بهدية ( المقوقس ) حاكم مصر الذي كان قد أرسل إليه يدعوه إلى الإسلام فتهرَّب المقوقس وأرسل له جاريتين جميلتين إحداهما السيدة ـ ماريا ـ التي اختارها الرسول لنفسه ومنح أختها ـ سيرين ـ لفحل من الصحابة..! ومن الأحاديث التي يتسلَّح بها حراس الشريعة حديث: إن النساء ناقصات عقل ودين..! وقد ترتبت على هذا الحديث مظالم لا تعد ولا تحصى.. ثم جاء حديث المصير (إن النساء هن أكثر أهل النار )..! ولحقه حديث تشريع اغتصاب الأسيرات روى مسلم عن أبي سعيد أن أصحاب رسول الله أصابوا سبايا لهن أزواج فسألوا النبي فنزلت الآية { والمحصنات من النساء إلا ما ملكت أيمانكم } فاستحللناهن...! وقد ظهر احترام الدين الجديد للنساء حين تسابق أصحاب ـ محمد ـ العشرة المبشرين بالجنة لجمع ما تيسر منهن فكان لكل فحل ما لا يقل عن عشر نساء بين زوجات، وأمات، وملك يمين..! وجاء في حديث كسوف الشمس أبرز أحاديث الرعب: عن ابن عباس قال عن الرسول ( ورأيت النار فلم أر منظراً كاليوم قط ورأيت أكثر أهلها النساء قالوا: بم يا رسول الله..؟ قال: بكفرهن، قيل: أيكفرن بالله..؟ قال: يكفرن العشير ويكفرن الإحسان لو أحسنت إلى إحداهن الدهر كله ثم رأت منك ما تكره قالت: ما رأيت منك خيراً قط ).. وعن عمران بن حصين أن رسول الله قال: إن أقل ساكني الجنة النساء.. وعن أسامة بن زيد قال: قال الرسول: قمت على باب الجنة فكان عامة من دخلها المساكين وأصحاب الجد محبوسين غير أن أصحاب النار قد أمر بهم إلى النار وقمت على باب النار فإذا عامة من دخلها النساء.. وفي كتاب إحياء علوم الدين حديث يورده الغزالي ( للمرأة عشر عورات فإذا تزوجت ستر الزوج عورة واحدة فإذا ماتت ستر القبر العشر عورات ) ويقول الغزالي: ( إن النكاح نوع رق فهي رقيقة له..) أما الأستاذ حسن ألبنا فيقول في كتابه حديث الثلاثاء: ( مهمة المرأة زوجها وأولادها أما ما يريد دعاة التفرنج وأصحاب الهوى من حقوق الانتخاب والاشتغال بالمحاماة فنرد عليهم بأن الرجال وهم أكمل عقلاً من النساء لم يحسنوا أداء هذا الحق فكيف بالنساء وهن ناقصات عقل ودين ) أما أمير المؤمنين كرم الله وجهه فقد قال: ( أيها الناس لا تطيعوا للنساء أمراً ولا تأمنوهن على مال ولا تدعوهن بدون أمر فإنهن إن تركن وما يردن أفسدن الملك وعصين المالك..وجدناهن لا دين لهن في خلواتهن ولا ورع لهن عند شهواتهن..اللذة بهن يسيرة والحيرة بهن كثيرة فأما صوالحهن ففاجرات وأما طوالحهن فعاهرات وأما المعصومات فهن المعدومات..فيهن ثلاث خصال من اليهود، يتظلمن وهن ظالمات ويحلفن وهن كاذبات ويتمنعن وهن راغبات ).
منذ تسعة قرون كتب ابن رشد (( المرأة في الظاهر صالحة للحمل والحضانة فقط، وما ذلك إلا لأن حالة العبودية التي أنشأنا عليها نساءنا أتلفت مواهبها العظيمة، وقضت على مواهبها العقلية فحياة المرأة تنقضي كما تنقضي حياة النباة وقد كان ذلك سبباً في شقاء المدن وهلاكها )).
أخيراً بخصوص المشهد الذي ظهر عليه المثقفون في رابعة الربيع السوري نقول: الحفظ غيباً شيء والثقافة شيء آخر المثقف هوالذي يعيش ثقافته قبل أن يجترَّها غير ذلك يراه الناس مجرَّد ببغاء أو ما لا يشبهه...!؟





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- سراب الحلول والمؤتمرات...!؟
- أوباش النخب السورية...!؟
- العلمانيون على قارعة الربيع...!؟
- التعايش مع أهل البعث...!؟
- الانتخابات السورية ومزاد الأوهام...!؟
- اليسار العربي والحمام الزاجل
- ما للشيوعيين في حيص بيص...!؟
- طوبى للثوار العرب...!؟
- حنظل الثورات وفاجعة اليسار...!؟
- طاقية الإخفاء...!؟
- ربيع اللحى والزهايمر...!؟
- الهيمنة الغربية الملتحية...!؟
- لا للاعتقال نعم للمحاكمة العادلة...!؟
- في استقبال تلاميذ أردوغان...!؟
- الجهل العاري...!؟
- حزب التحرير وثورة الخلافة في سورية...!؟
- سفاهة الأمراء ونفاق الأجراء....!؟
- فيما دلَّ واعتلْ...!؟
- طريق اليسار أم طريق الانحسار...!؟
- أكل الزعرور في جنة العرعور...!؟


المزيد.....




- هيومن رايتس ووتش :البرلمان العراقي يرفض تزويج الفتيات بسن ال ...
- شاهد... جريمة -بشعة- لامرأة تلقي بفتاة تحت عجلات المترو
- -ملكة جمال موسكو 2017-
- دراجات نارية وشاحنات وشرطيات؟ 15 سؤالا وإجابة عن قيادة النسا ...
- اللجنة الاستشارية للمرأة في منظمة التعاون الإسلامي تعقد اجتم ...
- ندوة لمنظمة تموز حول(حقوق المرأة والمشاركة في مراكز صنع القر ...
- وفد لجنة المرأة في التيار الديمقراطي العراقي يلتقي القائم بأ ...
- ملكة جمال روسيا تتحدث عن محمد صلاح
- آيدا لاري… بطلة “الساموراي” الوحيدة في إيران
- سمات في الرجال تعشقها النساء!


المزيد.....

- حول تحرير المرأة / أڤيڤا وﺇهود
- المرأة: الواقع الحقوقي / الآفاق..... / محمد الحنفي
- المرأة والفلسفة / ذياب فهد الطائي
- النسوية الإسلامية: حركة نسوية جديدة أم استراتيجيا نسائية لني ... / آمال قرامي
- حروب الإجهاض / جوديث أور
- تحدي النسوية في سوريا: بين العزلة والانسانوية / خلود سابا
- تحرير المرأة لن يكون إلا في الإشتراكية / الحزب الشيوعي الثوري - مصر
- الجنس والجندر في الجنس الآخر لسيمون دي بوفوار / لجين اليماني
- الماركسية والمدارس النسوية / تاج السر عثمان
- المرأة والسُلطة: قوانين تساعد النساء وقوانين تضرهن / أميرة المصري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - جهاد نصره - تذكير بمكاسب المرأة ما بعد الربيع...!؟