أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - نوري جاسم المياحي - الفقير بين تمساح شرير او بريصي حقير















المزيد.....

الفقير بين تمساح شرير او بريصي حقير


نوري جاسم المياحي
الحوار المتمدن-العدد: 3817 - 2012 / 8 / 12 - 02:21
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


التمساح هو من الحيوانات المعروفة بشراستها وهي كبيرة الحجم قد يصل طولها الى خمسة امتار ... وهي قاسية المظهر وعندها قابلية وامكانية ابتلاع البشر والبقر ...
اما البريصي ... والعراقيون يسمونه (ابو بريص ) وهوحيوان صغير الحجم ( طوله حوالي 10 سنتيمتر يشبه من حيث الشكل التمساح في مظهره وشكله ومشيته وحتى في سكونه قبل ابتلاع الفريسة ...والتي هي عبارة عن حشرات صغيرة كالنمل والبق والذباب (يعني حيوان راضي برزقه ويكركط على كيفه )...وهي ناعمة المظهر سهلة ضعيفة ...ويسهل على الطفل قتلها وسحقها بحذائه الصغير...
من الجدير بالذكر ان التمساح لم يكن معروفا عند العراقيين (قبل الغزو والاحتلال الامريكي ) ولكن التسمية انتشرت...وعندما يراد وصف فلان من السياسيين يوصف بنه من التماسيح ما بعد الاحتلال ولاسيما التماسيح التي تحمل الجنسية الامريكية والبريطانية ...والبعض منهم معروف بالاسم ...كايهم السامرائي وكريم وحيد وحازم الشعلان والسوداني والعيساوي والجبوري...والالاف من غيرهم ومن كل الالقاب وينتسبون لكل المحافظات العراقية من اقصى الشمال الى اقصى الجنوب والبعض منهم رافع لواء النزاهة كذبا وافتراء ....
المواطن العراقي الفقير المسكين من امثالنا ينوء تحت ضغط فقدان الامن والعدل والفقر والمرض وطيحان الحظ ...ويصيح ويستغيث ليلا ونهارا ولا من مجيب او مغيث يغيثه ...وبصراخه ملء الدنيا والكل يرى ويسمع ولا احد يحرك ساكن (لان المنطقة الخضراء محصنة وكاتمة للصوت مثل مسدساتهم )...في كل يوم وفي كل ساعة ...ويسمع المواطن بالفضيحة من لسان الحرامية انفسهم (عندما يقع الخلاف و الاختلاف فيما بينهم على تقيسم الكيكة او الكعكة كما يقال ) فيبدؤون بفضح بعضهم البعض في الاعلام ..وهنا تطفوا على السطح فضيحة بالمليارات بالرغم من كونها معروفة للقاصي والداني والفقراء المساكين من امثالي وسبق ان كتبنا وكتبنا ولكن لا احد يجيب دعوة الداعي اذا دعى ...رب العالمين جل جلاله يجيب دعوة المظلوم وحكامنا الاشاوس لايجيبون ...
بالامس مثلا تناقلت وسائل الاعلام خبر فضيحة غسيل الاموال بالبنك المركزي ...والمستفيد منها بعض كبار المسؤوليين المعروفين ( ويقال الربح اليومي للحرامية 10—15 مليون دولار يوميا ) من مزاد العملة الصعبة ..( والله شغلة مريحة وما بيهه تعب ولا شكه واضربوا بيهه يا ملاعين ..ويا اخوان الشيطان وخلوا الشعب بلا كبريااء ولاكهرباء وكاتلهم الجوع والمرض والغلاء الفاحش ...لعنة الله عليكم )..هذولة ما طلعوا تماسيح ...طلعوا حيتان بيض وزرق وكبلي وبنفسجي !!! اما المصيبة الاعظم ...ففلوس الشعب هذه تروح للارهابيين حتى يقتلون ولد الخايبة الفقراء والعاطلين عن العمل ...بربكم شايفيين هيجي حقارة ؟؟؟ وجمالة حكومة النهب الوطنية ...ساكتة وما تحرك ساكن ...الله واكبر على كل ظالم ...
ولنعد الى حكايتنا ..وحديث الفساد المالي والاداري والاخلاقي وهذا الحديث يحتاج الى مجلدات ( ولو اخواننا الكتاب والمؤلفين الشرفاء وليس الحزبيين الطائفيين جا يكتبون وما مقصرين ...واقول ..رحمة الله على الديس اللي رضعهم وكثر الله من امثالهم وكتاباتهم ) لان العراق اصبح منبع للفساد يشع نوره لكل العالم العربي والاسلامي ...وكتابة القليل عنه وباستمرار افضل من تركه نهائيا ...لان افكار اليساريين الاشتراكيين ودفاعهم عن الفقراء والمساكين وبؤسهم راح تزنجر وتصدي وبعدين يتقاعدون ويبقى الدار لمطيرة وتطير فرد طيرة ولو الحرامية هم هسه لاصادود ولا رادود وينهبون براحتهم ولا اكو دولة قانون ولا بطيخ ...بس اكل الهريسة واللطم على اولياء الاسلام من السلف الصالح ...
واعود واسأل ؟؟؟ لماذا سماهم الشعب العراقي بالتماسيح .؟؟؟..التسمية توصيفية ومجازية فهم عملاء كبار بامتياز ...حرامية ومعلمين كبار ومهنين باختصاص ...ومصاصين لدماء الفقراء والمساكين بلا توقف وبلا ذمة ولا ضمير ولا عندهم ذرة رحمة ...ولا يقبلون ولا يقنعون بنهب الملايين وانما يتونسون عندما يكون النهب بالمليارات (الاعداد ذات التسع ارقام )...واليوم البعض بدأ بتصنيفهم بتسميتهم بالحيتان ليميز الرؤوس عن الاقل نهبا من الذيول ,,,مثل اللي تعرفوهم واخاف اجيب اسمهم ...
ولنعد للكلام عن ابو بريص العراقي ...وهذا اشد نقمة على الفقير ...لانه يتعامل معه يوميا وباحتكاك مباشر ...وللاسف هؤلاء يعدون بمئات الالوف عددا ...لانهم هم من طبقة الفقراء والمتوسطة ويريدون وعن طريق النهب والغش والنصب يحاولون ان يقلدوا التماسيح والحيتان ...ولكن ينسون حقيقة ان (العين لاتعلو على الحاجب ) فهؤلاء مهما حاولو من غش ونصب واحتيال ورشوة ...فهم يبقون صغارا ولايمكن ان ينتقلوا من طبقة الفقراء الى طبقة الاغنياء والنبلاء ...
فكما يعلم خبراء الاقتصاد في النظام الرأسمالي (كلما زاد رأس المال المستثمر ..كلما زاد الربح ) وهذا ينطبق على السرقة والنهب ...السرقة بالمليارات والملايين ...لايمكن مقارنتها بسرقة الملاليم كما يقول المصريون ...ولكن ظاهرة سرقة الملاليم اصبحت شائعة بالعراق ويعاني منها الفقير يوميا ...حيث اصبحت منتشرة في كل مناحي الحياة ..في الدائرة والسوق والمستشفى والمدرسة وحتى في الجيش والاجهزة الامنية والمحاكم والسجون ...ولهذا ضاعت القيم والاخلاق والبعض من المتشائمين يقول ( العراق انتهى وبعد ما تصير له جارة ) ..ولكي اوضح الفكرة بشرح معاناة الفقراء على ايدي الفاسدين الصغار نحتاج الى سلسلة من المقالات لان البعض قد يعتبرها غير مهمة ... ولكني اعتقد ان الفساد المنتشر مؤلم وخطرولايختلف ان كان صغيرا او كبيرا فهو مؤذي في كل الاحوال ويحتاج الى حزم وجدية وشرفاء في المعالجة :-
المثل الاول –
اصحاب المولدات الاهلية واذلالهم للمشتركين:-
مصيبة الكهرباء التي اصبحت الشغل الشاغل لكل عراقي وعراقية ...فقد خرجت علينا الحكومة الفاشلة بفكرة المولدات الاهلية والتي اجهضت في مهدها بسبب الفساد المعشعش في عقول الجميع ... وكمايلي
اولا --- بدات الاستهانة بالعقل العراقي من صاحب الفكرة المقترحة ...ومن تبناها ونفذها...وبدءا بوزارة النفط والمجالس المحلية في الناحية والقضاء والمحافظة ...وشملت المجهز والناقل ...واخيرا صاحب المولدة ...والمحصلة احدهم يحلب الاخر بالتسلسل ...وفي الختام ثقع المصيبة على راس المستهلك ...
ثانيا --- في البداية كانت الفكرة تو زيعها على المناطق الفقيرة مجانا .. واذا بها تتحول لكل المناطق غنيها وفقيرها ...لكي يزداد الوارد من الرشاوي ...ويقال ان 200 مولدة توزع شهريا ..
ثالثا --- فكرة توزيع المولدات مجانا ...على اساس لكل 300 بطاقة تموينية تصرف مولدة 150 كي في اي..فاذا بها توزع للقرايب والحبايب وحبال المضيف ...ولمن يدفع اكثر من الاكراميات (الرشاوي ) والتي تدفع في كل مكتب تمر به المعاملة ...فتصوروا عدد المستفيدين ممن اسميهم ( الابو بريصات الصغار ) ...
رابعا ---- في المنطقة التي اسكنها لاتو جد فيها 300 عائلة او بطاقة تموينية ومع هذا تو جد اربع مولدات ...اي المفروض وجود 1200 بطاقة تموينية او عائلة وهذا مؤشر اكيد على الفساد الذي يكلف الميزانية مبالغ طائلة ولايستفيد منها المواطن المستهلك للكهرباء ...
خامسا --- في البداية ...كان الوقود يصرف مقابل ثمن ...وبعد ان ازداد سعر الامبير من قبل اصحاب المولدات الاهلية ووصل سعر خيالي ...وضج النا س بالاحتجاج ولاسيما الفقراء وذوي الدخل المحدود منهم....تفتقت عبقرية المسؤوليين النشامى وكحل ترقيعي وكالعادة (وهب الامير ما لايملك )...عن تزويد اصحاب المولدات بالوقود مجانا ...وتفتقت عبقرية مجهزي الوقود بطرق جديدة لحلب وابتزاز اصحاب المولدات الاهلية ...وهؤلاء ايضا تفتقت عبقريتهم بطرق حلب وابتزاز المواطن المسكين ...
سادسا --- اشترطت الحكومة على صاحب المولدة ان يشغل 12 ساعة يوميا مقابل الوقود المصروف له مجانا (علما انه يبيع الامبير للمواطن ب7000 دينار للامبير ) ...وبما ان الكهرباء الوطنية تجهز ايضا للمواطن ...والمفروض بصاحب المولدة ان يعوض فترة تجهيز الوطنية ...وبسبب غياب الرقابة الحكومية (لانه ماكو حكومة كما يردد ابن الشارع ) ...فصاحب المولدة يبقى يلعب بحريته ولا يعوض ...وفي كثير من الاحيان لايجهز اكثر من ثلاثة ساعات يوميا ...صاحب المولدة رابح والمسؤول ما خسران شيء من جيبه ..
سابعا --- ومن الاعيب اصحاب المولدات ...ابتداع فكرة منح المولدة ساعة استراحة بعد كل ثلاث ساعات اشتغال اذا لم تاتي الوطنية ...لاحظو كم مسكينة المولدة فهي تجوع وتعطش وينشلع كلبهه فلازم تكعد ساعة ترتاح ( تاكل وتشرب جاي وتدخن جم جيكارة ) .. والمواطن يبقى بالظلمة ساعة لو يروح ينام غصبا ما على الخلفوه ...
ثامنا ---- من المعروف ...ان الكهرباء الوطنية مثل الراقصة بالملهى ... كل ربع خاشة طالعة ...اي تجي ربع ساعة وتروح ساعتين ...والافندي ابو المولدة محظوظ ويستفيد من هذه الدورة المكوكية ...وبعد انقطاع الوطنية بربع ساعة ...يتكرم علينا الافندي ويشغل المحروسة مولدته...
علما الان توجد الية تشغيل المولدة فورا واتوماتيكيا بعد انقطاع الوطنية (ولكن هذه الالية ما تصرف لاصحاب المولدات )
تاسعا --- لكي يقلل الافندي صاحب المولدة ...صرفيات الوقود (الكاز) يلجأ الى تقليل سرعة المحرك ...ومثل ما يعرف المهندسون الكهرباء هذا العمل ...سيؤدي الى تقليل الفولطية الى 180 --- 200 فولط ...بدلا من 220 -- 230 فولط المصمم عليها كل الاجهزة الكهربائية وكذلك التردد ينزل من 50 هرتز الى 48 هرتز ...وهذا مؤذي للاجهزة وللمواطن ...المروحة او المبردة ...صحيح انها تدور وتشتغل ولكنها لاتعطي الهواء المطلوب ...وفي كثير من الاحيان تحترق الاجهزة ...والمواطن لايستطيع الشكوى او الاحتجاج لانه لايوجد مولدة بديلة قرب داره...واذا اراد ان يشتكي ...سيوقع نفسه بورطة ...لان صاحب المولدة علاقته بالمسؤول المحلي مدهونة بدهن حر خالص..
عاشرا ---- لاحظ المواطنين في المنطقة التي اسكن فيها ...ان الوطنية بدات تجهز بنفس الفترة والتوقيتات التي تشتغل فيها المولدة الاهلية ...والغريب يتزامن الانقطاع مع الفترات التي لاتشتغل المولدة (فترة الاستراحة الخاصة بها )...والناس تستغرب من هذه الظاهرة ...والعراقي كما تعلمون ...يحفر البير بابرة ..ويبحبش على الاسباب والحقيقة ... وهي وكما وصلنا الى حقيقة مرة يقال ان بعض اعضاء المجلس المحلي و دائرة الكهرباء واصحاب المولدات الاهلية متفاهمين مفقين وحبيا على الثمن الواجب دفعه (اي رشوة ) لتجهيز الوطنية بدلا عما نسميه كهرباء السحب ...
مما سبق نجد ان السمكة جايفة مو بس الراس ...وانما الخياس انتشر بكل الجسم ...و الضحية هو العراقي الفقير المسكين الذي لاحول ولا قوة عنده ...وممن ؟؟؟ من ابو بريصات صغيرة ...محصورة اما بين عضو مجلس محلي (وكان نكرة قبل الاحتلال واصبح عضو في مجلس محلي وبمساعدة الامريكان )او موظف صغير بالكهرباء او صاحب مولدة حرامي وجشع حقير ...وبنفس الوقت المحاسبة الحكومية مفقودة ...لان ما بني على خطأ وباطل لاينتج غير الخراب والباطل ...
ولنعد الى الحيتان وتماسيح الكهرباء ...فهم لم يكتفوا ولم يشبعوا بما فرهدوه ونهبوه من مليارات الدولارات منذ السقوط وحتى يومنا هذا ...وبعد ان اصبحت الفضائح تزكم الانوف وفاحت الروائح الجايفة ...لجأ مجلس النواب وحكومة الفرهود الوطنية الى طريقة جديدة للفرهود من خلال أصدار قانون لخصخصة قطاع الكهرباء ...وأقول لكل من لايعرف معنى الخصخصة ...هي فتح الباب على مصراعيه لنهب ماتبقى من منشئات واراضي ومعدات وبفلوس التراب ووفقا للقانون ...وهذا يعني ان الحرامية ...يخططون للنهب وفقا للقانون والدستور والشريعة الامريكية ...فالف مبروك لفقراء العراق ...
والى مقال قادم لمجال اخر يرتع فيه الابو بريصات الصغار ...والذين ينهشون لحم الفقراء بلا خوف او رادع ...لانه لاتوجد حكومة حريصة على الشعب ...
اللهم احفظ العراق واهله ...اينما حلوا او ارتحلو ...





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,047,759,534
- حكومتنا ...تحارب فقراءنا
- طبول الحرب الطائفية بدأت تقرع ...فأسكتوها ..
- قصة ضابط عراقي متقاعد
- سيبقى الفقراء ضحية للاعلام اليميني المتطرف
- بوادر الثورة الشعبية العراقية
- شراكة الفرهود الوطنية ومعاناة الفقير الكهربائية
- يا مالكي ::كن شجاعا وافتح بقية الملفات كما وعدت
- ذكرياتي عن عيد العمال العراقي
- تساؤلات عراقية مشروعة عبر ضفاف دجلة
- الحقد الامريكي على شعبنا متى سيتوقف ؟؟؟
- المبالغة بالاجراءات الامنية اساءة للحكومة والمواطن
- ربيع الاخوان المسلمين سيصبح كابوس لدول الناتو والامريكان
- مبروك للحزب الشيوعي العراقي
- جياع شعبنا اصحوا على زمانكم
- نحن غرباء في وطننا
- الجريمة البشعة في العراق بلا صدى او رد فعل
- الى متى يستمر الابتزاز السياسي على حساب المواطن؟؟؟
- مصائب قوم عند قوم مصائب
- القمة العربية لاتستحق الاستهانة والمساومة بالدم العراقي
- حقيقة نواب شعبنا المؤلمة


المزيد.....




- البرازيل: الرئيس السابق لولا دا سيلفا يخرج من السجن للمرة ال ...
- ممثل أمريكا بسوريا يوضح الوضع القائم الآن: 5 قوات خارجية وخط ...
- لقاء عابر بين بوتين وبينس في سنغافورة
- مصادر: التحالف بقيادة السعودية يأمر بوقف الحملة العسكرية في ...
- مبعوث أمريكي: نهاية قريبة للقتال ضد داعش في سوريا لكننا سنبق ...
- مجوهرات لماري أنطوانيت وقطع ملكية أخرى تباع بقيمة 53 مليون د ...
- مصادر: التحالف بقيادة السعودية يأمر بوقف الحملة العسكرية في ...
- مبعوث أمريكي: نهاية قريبة للقتال ضد داعش في سوريا لكننا سنبق ...
- الكعب العالي اضطهاد يومي.. هذا ما تقوله الملكات
- باحثة أميركية: الولايات المتحدة تنافق السعودية


المزيد.....

- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة
- القبائل العربية وتطور العراق / عصمت موجد الشعلان
- تحليل الواقع السياسي والإجتماعي والثقافي في العراق ضمن إطار ... / كامل كاظم العضاض
- الأزمة العراقية الراهنة: الطائفية، الأقاليم، الدولة / عبد الحسين شعبان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - نوري جاسم المياحي - الفقير بين تمساح شرير او بريصي حقير