أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - إبراهيم اليوسف - مالايقوله الإعلام السوري؟!:














المزيد.....

مالايقوله الإعلام السوري؟!:


إبراهيم اليوسف

الحوار المتمدن-العدد: 3813 - 2012 / 8 / 8 - 02:21
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



عنوان مقالي السريع هنا"مالايقوله الإعلام السوري" لا أرمي، من ورائه، تناول تلك الحقائق الهائلة التي تتجاهلها ترسانة الإعلام السوري، من إذاعة وتلفزيون، وصحف، وفضاء إلكترون ،مختارة التوجه، عكس ذلك، إلى التزوير، وما أكثرالوقائع اليومية، الملموسة، التي يعرف حقيقتها المواطن السوري!، بيد أنهاتقدم بطريقة مغايرة، ضمن سياسة تحويل القاتل إلى ضحية، والضحية إلى قاتل، وإنَّما استوحيته من متابعتي المتعمّدة لبعض فضائيات التزويرفي سوريا، حيث خفت استضافة الأسماء القومجية،أو المتمركسة، أو المتخندقة ذيلياً، وسواها، من أسماء ممن يتمُّ استقدامهم-عادة-من بعض دول الجوار،أوغيرها، لقاءما هومعلوم أو مجهول، من المال الحرام، و الهبات، والأعطيات ، وما نحوذلك ..!
بيدأن مايلاحظ على هذا الإعلام الضال، خلال اليومين اللذين تليا انشقاق السيد رياض حجاب-وهويقذف بنفسه من المركبة الغارقة-وهوعموماً انشقاق بين مدى التفتت، والتآكل، الداخليين في أعلى مستويات آلة النظام، المعروف أصلاً بتصدعاته الهائلة، والذي لا يجمع في مركبته تلك، إلا معاشرالانتهازيين، أن هذا الإعلام بات يتوجه إلى "خطاب الطمأنة "الموجه إلى المواطنين، حيث يظهرمحلل سياسي، عارف في قرارته، أن النظام ماض، بلارجعة، إلى زوال، لذلك فهومضطرأن يؤدِّي وظيفته التي أوكلت إليه، من خلال لوك عبارات صفراء، تدين الثورة، والثوار، وتمجد آلة القتل، مؤكداً أن سوريا بخير، وهوما لاتصدِّقه جمهرات الموالاة التي يأكلها الذُّعر، خوفاً مما يدور، قبل سواها، من شارع الثورة الذي ماخاض الثورة، في يومها الأول، إلاوهوموقن أن النظام لابدَّ مندحر، وأن ثورته، لابدَّ وأن تتكلل بالظفر الأكيد، والقريب، لأن أطفال مدننا الباسلة، كسروا شوكة القاتل والخوف، وباتوا يرون،بأمات أعينهم،إنهيارقلعة الاستبداد، بعد أن مضوا وأهلوهم يواصلون ثورتهم السلمية، قبل أن ينشقَّ الجيش إلى جزئين: أحدهما تابع، موال، وآخر،حر، يتواجهان، بيد أن من يستند إلى قضية مشروعة، تتلخص في ضرورة الخلاص من حكم الدكتاتورية، يحمل إيماناً بالنصر، وقوة لاتضاهى، على عكس من يرتبط بمانح صكوك طاعة، أورصيد بنكي، أولفافة مالية، تعطى له، من قبل"شبِّيح" أكبر، قد يطلق عليه النار، في لحظة ما، أنَّى تطلبت مصلحته، ذلك، مادام أن أخلاقيات القاتل، تسوِّغ له، كل شيء، وما أكثرما يتخلص هؤلاء، حتَّى من آل بيتهم، في سبيل الاستئثاربسدة الحكم، والكرسي، وما أكثرالأمثلة، هنا، في التاريخين: القديم، والقريب، في آن واحد...!.
إن سايكلوجيا، الإعلامي والمحلل السياسي، المضللين، يمكن استقراؤها،من قبل المتابع، بجلاء، حيث أن حالتيهما تذكران إلى حد بعيد، بحالة من يريدأن يتجنب إعلام أسرة المفجوع بموت عزيزعليها، لذلك فهويلجأ إلى مجِّ العبارات المرتبكة، مهما تحصنت، بإيقاع اللغة، وجرس التعبير، وبريق البلاغة، لأن خطاب هذا الصنف، يكون هشاً، مهشماً،في قرارته، مرتبكاً،مادام أنه ذاته، عارف الحقيقة، كاملة، وإن اضطرَّإلى تزويرها، وشتَّان مابين موقفي الاثنين، موقف من لايريد مباغتة مخاطبه، بصدمة لا يتحملها، لداع إنساني، نبيل، حرصاً عليه، وموقف من لايقول الحقيقة، ويزوِّرها، ويحرِّفها،مأجوراً، ساعياً –عبرسلوكه- إلى جعل مخاطبه، وقوداً لنار،يعدّ هومنظِّرها، وشريك مشعلها، في إطارخطة حرق البلاد، والمنطقة، والعالم، كماكان رئيس عصابة الإجرام، يهدِّد، شخصياً، أوعبربوَّاقيه المدجنين..!
وفي مالوعدنا، إلى عنوان المقال، أعلاه، ونسأل:ماالذي لايقوله الإعلام السوري؟، فإن الإجابة على السؤال هي: إن الإعلام السوري، لايقرُّ بحقيقة الهزيمة والذعراللذين لحقا به، وبجوق طبَّاليه، وزمرزمَّاريه، وركاب سفينته الغرقى، مايذكِّرتماماً-بخطاب محمد سعيد الصحاف الذي كان يتحدث عن هزيمة العلوج، بينماكانت الدبابات الغازية على مئات الأمتار، من مبنى التلفزيون،في العاصمة بغداد، وكان الطاغية صدام حسين، قد أعد العدة، لائذاً بالفرار، وأي فرار، من حكم التاريخ، على من يكون عدوشعبه، حيث تخلى عنه العالم بأسره.......!





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,517,112,066
- رسالة بالبريد العاجل إلى رفيق شيوعي قديم..!
- حلب ترحب بكم.*.!
- كيف أكتب قصيدة؟
- -قصائدحلب-
- الافتراء على الكردوالتاريخ..!
- حوارمع حفنة من تراب قامشلي:
- النظام السوري الآن كالأفعى الجر يحة..!
- كلمة باطلة يراد بها باطل
- ما بعد الأسد..!؟1
- فضاءات الكلمة
- كمال اللبواني يعود إلى أرومته
- خطاب الرأب ورأب الخطاب:
- سقوط ثقافة الاختطاف
- في انتظارساعة الصفر: إلى دمشق الباسلة
- شعرية النص الفيسبوكي
- نفقٌ ومنافقون
- ماء الحب وهواؤه:
- على هامش اتفاقية المجلسين الكرديين: أسئلة التطبيق والضوابط1
- على هامش اتفاقية المجلسين الكرديين:أسئلةالتطبيق والضوابط
- أولى ثمارالدبلوماسية الكردستانية


المزيد.....




- الانتخابات الإسرائيلية: نتانياهو لا يريد -الأحزاب المعادية ل ...
- فرنسا ترسل خبراء للتحقيق في هجوم -أرامكو-
- برلمان فنزويلا يصادق على خوان غوايدو كرئيس انتقالي للبلاد
- برلمان فنزويلا يصادق على خوان غوايدو كرئيس انتقالي للبلاد
- السعودية تنضم للتحالف الدولي لأمن وحماية الملاحة البحرية
- -جزار الخيام-.. مذكرة توقيف بحق عميل إسرائيلي في بيروت
- الهند تصعّد وتتوقع السيطرة على كشمير الباكستانية
- صحيفة: هجوم -أرامكو- يفتح عهد حرب الطائرات المسيرة في الشرق ...
- -لوحات كهربائية-... كيف حددت السعودية وأمريكا موقع انطلاق هج ...
- الشرطة الإسرائيلية تقتل سيدة فلسطينية شمالي القدس


المزيد.....

- الدولة المدنية والدولة العلمانية والفرق بينهما / شابا أيوب شابا
- حول دور البروليتاريا المنحدرة من الريف في ثقافة المدن. -3- ا ... / فلاح علوان
- اقتصاد قطاع غزة تحت الحصار والانقسام الحلقة الرابعة: القطاع ... / غازي الصوراني
- إيران والخليج ..تحديات وعقبات / سامح عسكر
- رواية " المعتزِل الرهباني " / السعيد عبدالغني
- الردة في الإسلام / حسن خليل غريب
- انواع الشخصيات السردية / د. جعفر جمعة زبون علي
- الغاء الهوية المحلية في الرواية / د. جعفر جمعة زبون علي
- الابعاد الفلسفية في قصة حي بن يقظان / د. جعفر جمعة زبون علي
- مصطفى الهود/اعلام على ضفاف ديالى الجزء الأول / مصطفى الهود


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - إبراهيم اليوسف - مالايقوله الإعلام السوري؟!: