أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - طلعت رضوان - هل العروبة لصالح مصر والعرب ؟















المزيد.....

هل العروبة لصالح مصر والعرب ؟


طلعت رضوان

الحوار المتمدن-العدد: 3791 - 2012 / 7 / 17 - 09:49
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    



أعتقد أنّ دخول مصرفى حرب 48هوالمدخل لفهم علاقة مصرفى الصراع الفلسطينى/ الإسرائيلى . والسؤال بمفهوم المخالفة ماهو موقف إسرائيل لوأنّ مصر رفضتْ الدخول بجيشها فى حرب 48؟ كما طالب بعض السياسيين المصريين أمثال محمود باشا النقراشى؟ لوطبّقنا علم الاحتمالات فإنّ السؤال هو : أليس عدم اشتراك الجيش المصرى كان سيُغير موقف إسرائيل من مصر؟ خاصة لو وضعنا فى الاعتبار ماقاله الحاج أمين الحسينى (مفتى فلسطين) حيث ذكر أنّ رغبة المسئولين الفلسطينيين كانت فى ألاتدخل الجيوش العربية إلى فلسطين ، ويقوم الفلسطينيون أنفسهم بالدفاع عن بلادهم ، وأنْ تُقدّم لهم المساعدة بالسلاح والذخائر والأموال وكل الوسائل المُمكنة)) (محمد حسنين هيكل- العروش والجيوش- دار الشروق عام 98ص441) وذكر هيكل أنّ الجيوش العربية تخلتْ عن مساعدة الجيش المصرى فى معارك النقب فى شهرىْ نوفمبر وديسمبر48(المصدرالسابق ص445)
وعلينا أنْ نتخيل السيناريوالذى تم عرضه على عبدالناصربعد شهورمن استيلائه على السلطة (التفاوض المباشرمع إسرائيل) لوضع تصورلمستقبل الصراع بين الفلسطينيين وإسرائيل. رفض عبدالناصرالجلوس مع الإسرائيليين فى أوائل عام 53ولكنه بعد أنْ تسبّب فى كارثة بؤونة/ يونيو 67وبعد أنْ استباح الطيران الإسرائيلى سماء مصر، وقتل أطفال مدرسة بحر البقر، وعمال مصنع أبو زعبل وضرب مدينة الفيوم وحى المعادى إلخ بعد هذه الجرائم الإسرائيلية قبل عبد الناصرالمبادرة الأمريكية المعروفة باسم (مبادرة روجرز) يوم 25/6/70وفى تبريره لقبولها قال ((إنّ المضى فى حرب الاستنزاف ، فى حين أنّ إسرائيل تتمتع بتفوق جوى كامل ، معناه أننا نستنزف أنفسنا)) (د. عبدالعظيم رمضان- حرب الاستنزاف بين الحقيقة والافتراء- هيئة الكتاب المصرية- عام 98ص48) وأعتقد أنّ العقل الحرهو الوحيد القادرعلى تخيل واقع مصروفلسطين والمنطقة كلها لوأنّ عبدالناصروافق على مفاوضات السلام عام 53، وبالتالى فإنّ هذا العقل الحر له أنْ يسأل : لماذا كان الانتظارحتى عام 70؟ أليس من المُحتمل أنّ مفاوضات السلام لو تمّتْ عام 53كانت ستُجنّبْ مصر وفلسطين ولبنان والأردن وسوريا شرالحروب التى يدفع ثمنها البشر من الفلاحين والعمال وصغارالموظفين بينما الرؤساء والزعماء يُتابعون الأخبارمن قصورهم ؟
والقضية الفلسطينية بريئة من عدوان إسرائيل على مصرعام56. فهل أجرى عبدالناصر(وهو يتخذ قرارتأميم القناة) رد فعل الدول التى كان يشتمها ومن بينها إسرائيل؟ هل طلب دراسة تضع احتمالات رد فعل هذه الدول وكيف سيكون تصرفها ؟ وكيف غاب عن وعيه أنّ إسرائيل هى ربيبة الاستعمار كما كان يقول؟ والأخطر من ذلك ماورد فى خطاب التأميم إذْ قال (إنّ الاستعمار أقام إسرائيل من أجل تفكيك الوحدة العربية. وسنُناضل ضد الاستعمار وضد إسرائيل التى أقيمتْ على يديه) إننى أرجو العقل الحرأنْ يسأل : ما علاقة تأميم القناة بالهجوم على إسرائيل؟ لماذا لم يكتف بإعلان قرار التأميم بشكل حضارى؟ أليس ذكرإسرائيل فى قرار التأميم هو بلغة أولاد البلد (جر شكل)؟ وكانت النتيجة التى كان يجب أنْ يتوقعها أى زعيم يحرص على مصلحة شعبه ، اشتراك إسرائيل فى الحرب ضد مصر بعملية (قادش) فترتب على قرار التأميم تدمير مدن القناة وقتل آلاف المصريين المدنيين والعسكريين . وقامت بريطانيا بتجميد الأرصدة المصرية بالجنيه الاسترلينى ، وتجميد ممتلكات قناة السويس. وذكرعبداللطيف البغدادى أنّ عبدالناصر طلب من عبدالمنعم القيسونى أنْ ((يعمل على تحويل أكبر قدر ممكن من هذه الأرصدة فى بنوك كل من بريطانيا وفرنسا وأمريكا إلى دول أخرى . ولضيق الوقت لم يتمكن القيسونى من تحويل كل أرصدتنا التى كانت لدى بنوكهم)) هذا غير التعويضات التى دفعتها مصر لأصحاب الأسهم عند إغلاق بورصة لندن فى اليوم السابق للتأميم)) (المكتب المصرى الحديث عام 77ج1 ص320، 328) فترتب على ذلك ضياع فرصة استرداد مبلغ 400مليون جنيه وهو المبلغ الذى كانت بريطانيا مدينة به لمصر، ووفق ماذكره أ. طارق البشرى فإنه لم يُفرج عن هذه الأرصدة (الديون) إلاّ بمقادير ضعيفة مما أفقد السداد أهميته فى بناء الاقتصاد المصرى (الديمقراطية ونظام يوليو52- كتاب الهلال ديسمبر 91ص56، 57)
انسحبتْ الجيوش المُعتدية بفضل الإنذار الأمريكى ، لتحقيق مصلحة أمريكا وليس حبًا فى عيون شعبنا ، لأنّ أمريكا قرّرتْ أنْ تحل محل الاستعمارالقديم. وفى تحليله لسنوات 55- 1965 ذكرد. جلال أمين أنّ ضباط يوليو اتخذوا بعض الإجراءات التى تتفق مع مصالح أمريكا مثل مساعدة ثوارالجزائرضد فرنسا ، والعراق ضد بريطانيا ، والأردن ضد القائد البريطانى جلوب ، ولبنان ضد كميل شمعون وممثلى النفوذ الفرنسى (مجلة الهلال يوليو2002) كان ثمن الانسحاب باهظـًا حيث ضغطتْ إسرائيل على الأمم المتحدة بأنّ الانسحاب الإسرائيلى سيتم من منطقتىْ شرم الشيخ وقطاع غزة بشرط حرية الملاحة الإسرائيلية فى خليج العقبة ومضايق تيران . وهذا الشرط هو ما وافقتْ عليه الأمم المتحدة بقرار مجلس الأمن رقم (1) لسنة57 بالإضافة إلى تمركز قوات الأمم المتحدة فى غزة وشرم الشيخ .
كان عقد امتياز شركة قناة السويس ينتهى فى عام 68 أى بعد 12سنة من تاريخ قرار التأميم . وكان بوسع أى زعيم سياسى يضع مصلحة شعبه فى المرتبة الأولى من توجهاته أنْ ينتظر انتهاء المدة القانونية احترامًا لقواعد القانون الدولى، كما فعلت الصين التى استردّتْ أراضيها بعد انتهاء سنوات الامتياز الاستعمارية ، فنالت احترام الشعوب المُتحضرة. وإذا كان عبدالناصر لم يهتم بإجراء دراسة علمية عن ردود أفعال الدول الاستعمارية ، فإنّ الأخطر هو رفضه العمل بنصيحة البكباشى ثروت عكاشة الذى أرسل خطابًا من فرنسا (شغل منصب الملحق العسكرى بفرنسا) يوم 15/5/56 إلى عبدالناصرقال فيه : إنّ فرنسا مُستاءة من هجوم إذاعة (صوت العرب) عليها وتأييد مصر ثوارالجزائرمنذ عام54وإمدادهم بالمال والسلاح بل وتدريبهم على القتال فى مصر. وحذر ثروت عكاشة من أنّ فرنسا سوف تتخذ عدة مواقف ضد مصرلو استمرتْ القيادة المصرية فى سياستها ضدها ، من بين هذه المواقف (التى تمّتْ بالفعل) امتناع فرنسا عن شراء القطن المصرى الأمر الذى تسبّب فى خسارة مصر15مليون جنيه استرلينى . ولكن أهم ما ورد فى خطاب ثروت عكاشة ووفق تعبيراته بالنص ((تجنب الصدام مع فرنسا لتفادى تأييدها لإسرائيل ومساعدتها ضد مصر(بسبب تأييد مصرلثوارالجزائر) (فتحى الديب- عبدالناصروتحريرالمشرق العربى- مركزالدراسات بالأهرام عام2000ص86، 240) وبعد شهور تحققتْ نبوءة ثروت عكاشة ودفعتْ مصر الثمن عندما اشتركت فرنسا مع انجلترا وإسرائيل . أى أنّ كارثة هزيمة مصرعام 56 لايُمكن عزلها عن شعارات العروبة والقضاء على إسرائيل .
كذلك كارثة بؤونة/ يونيو67 ليست لها علاقة مباشرة بقضية فلسطين ، بينما علاقتها وطيدة بآفة (القومية العربية والوحدة العربية) فهذه الكارثة كان من المُمكن تجنبها لو كان يحكم مصر ساسة يُفكرون فى مصرقبل أوهام العروبة. فإذا كان سبب حشد الجيش المصرى فى سيناء وطرد بعثة الأمم المتحدة إلخ هو(وجود تحركات إسرائيلية على الحدود السورية) فإنّ عبدالناصر رفض تصديق التقاريرالمصرية التى أكدتْ أنه لاتوجد حشود إسرائيلية على الحدود السورية كما ذكرد. مراد غالب فى مذكراته وكثيرون غيره. وذكرالمشيرمحمد عبدالغنى الجمسى أنّ أحداث هزيمة يونيو67((بدأتْ بمعلومات غيرصحيحة عن حشد للقوات الإسرائيلية على الحدود السورية للاعتداء عليها)) وزاد من تضليل شعبنا أنّ (تقاريرنظام عبدالناصر أفادت خلال الأيام الماضية منذ بداية مايو67 أنّ هناك حشدًا إسرائيليًا ضخمًا على حدود سوريا ، بغرض القيام بعمليات داخل الأراضى السورية ، بهدف اسقاط حكم (تحررى) عربى وايجاد حكم رجعى عميل فى سوريا . وإيقاف حركة التحررمن أجل فلسطين) فهل حدث تهديد إسرائيلى على الحدود السورية؟ يعترف المشيرالجمسى بأنّ ذلك لم يحث فكتب ((وبتكليف من المشيرعامرسافر الفريق أول محمد فوزى رئيس الأركان إلى سوريا فى نفس اليوم (14مايو) للتأكد من حشد القوات الإسرائيلية على الحدود السورية. تفقد الفريق فوزى قيادة جبهة سوريا وبحث مع المسئولين فى رئاسة الأركان السورية الموقف لمعرفة مدى صحة المعلومات التى وصلتْ إلى مصر من سوريا والإتحاد السوفيتى ، وكانت النتيجة كما ذكرالفريق فوزى فى كتابه (حرب السنوات 67- 1970ص71، 72) ((إننى لم أحصل على أى دليل مادى يؤكد صحة المعلومات ، بل العكس كان صحيحًا ، إذْ أننى شاهدتُ صورًا فوتوغرافية جوية عن الجبهة الإسرائيلية ، ألتقطتْ بواسطة الاستطلاع السورى يومىْ 12، 13مايو67 فلم ألاحظ أى تغيير للموقف العسكرى العادى)) فكتب الجمسى ((عاد الفريق فوزى للقاهرة يوم 15مايو، وقدّم تقريره للمشيرعامر، وهوالتقريرالذى ينفى وجود حشود إسرائيلية على الجبهة السورية. وسجّل انطباعه قائلا((لم ألاحظ أى ردود فعل لديه (= لدى المشيرعامر) عن سلبية الوضع على الحدود السورية/ الإسرائيلية. ومن هنا بدأتُ أعتقد أنّ موضوع الحشود الإسرائيلية على حدود سوريا ، هو من وجهة نظر المشيرعامر سببًا وحيدًا فى إجراءات التعبئة والحشد فى سيناء بعد الزيارة. وبرغم هذه الحقيقة التى أوضحتها زيارة فوزى لسوريا فقد استمرالحشد فى سيناء)) (مذكرات الجمسى- حرب أكتوبر73- هيئة الكتاب المصرية عام 98من ص19- 40)
فى الحيثيات السابقة نلاحظ أنّ التقريرالمصرى تحدّث عن أنّ هدف إسرائيل من التحرش بسوريا هو((اسقاط حكم تحررى عربى)) فإذا كان الأمر كذلك فلماذا لم يتم تحرير الجولان حتى كتابة هذه السطور(عام 2012) وبعد حرب 73 انشغلتْ سوريا بالتدخل فى لبنان لدرجة السيطرة الكاملة بما يُشبه الاحتلال ، وأنّ شوارع ومطارات لبنان كانت تمتلىء بصورحافظ الأسد . فلماذا أصرعبدالناصرعلى حشد القوات المصرية فى سيناء وطرد بعثة الأمم المتحدة رغم تقريرالفريق فوزى الذى نفى فيه أكذوبة التحرش الإسرائيلى بسوريا وباعتراف السوريين أنفسهم؟ وما مغزى حشد قوات مصرية فى سيناء لم تتلق أية تدريبات (ارسال آلاف الفلاحين بالجلابيب- نموذجًا) وأنّ أكثرمن ثلث الجيش المصرى كان لايزال موحولا فى بالوعة اليمن- نموذجًا ثانيًا) فهل كنتُ مُغاليًا عندما كتبتُ فى دراساتى السابقة أنّ عبد الناصرهومهندس هزيمة بؤونة/ يونيو67؟ وفى شهادته عن هذه الفترة الحالكة من تاريخ شعبنا كتب أ. طارق البشرى ((بلغ من ابتعاد عبدالناصر عن معرفة أوضاع الجيش أنه فى صميم أزمة مايو67 لم يكن على بينة من حالة سلاح الطيران ولا كان قادرًا على سؤال المشير فى هذا الشأن ، وذلك حسبما يُفهم من مذكرات محمود رياض وزير الخارجية آنذاك ، وفى صميم هذه الأزمة طلب المشيرعامر من عبدالناصر أنْ ينقل إلى وزارة الخارجية عشرة من قيادات الضباط الذين فوجىء محمود رياض بأسمائهم لسابق معرفته بأنهم من القادة الأكفاء . وكان فى مقدمة هؤلاء اللواء أحمد إسماعيل الذى قاد- فيما بعد- حرب 73. وقد سلم عبدالناصر طلب المشير وقائمة الأسماء إلى محمود رياض دون اعتراض واضح منه. كما ذكرمحمد فوزى أنّ عبدالناصر لم يكن على معرفة بشئون الجيش على مدى أعوام سابقة)) (مصدرسابق- أكثرمن صفحة) وذكرأ. أمين هويدى (شغل عدة مناصب قيادية منها المخابرات) الكثيرمن الأمثلة عن أوجه تقصير((القيادة العسكرية فى تجهيزالخطط والتدريب المستمر وقت السلم لتكون مهيئة لعملها وقت الحرب . وأنه لم يُخصّص من الوقود لأغراض التدريب أكثرمن 5% من حجم الوقود المُخصّص للقوات المسلحة. وأنّ القوات الجوية عجزت عن تدريب الطيارين ، فلم يتجاوزعددهم 150طيارًا ، بينما كانت الطائرات القاذفة والمقاتلة الصالحة يبلغ عددها 154طيارة ، ويُقارن ذلك بالوضع فى إسرائيل حيث كان لديها ألف طيار للعمل على 376طيارة. وأنّ قيادة الجيش فرّطتْ فى الأمانة التى وضعتها البلاد بين يديها)) أما معلومات الجيش المصرى عن العدو، فوصفها بأنها لم تكن مُتيسرة ، سواء عن مطاراته أو أرضه أو مستودعاته. ولم يكن فى المقدور تمييز طائراته (المصدرالسابق ص 351)
وبسبب العروبة ساهم الإعلام الناصرى فى التضليل ، إذْ ركزعلى أنّ حدود مصرهى الحدود الشرقية ، مُتجاهلا أنّ عبدالناصرنفسه أثناء حرب56توقع أنّ بريطانيا (لودخلت الحرب) فإنها ستتقدم بقواتها نحومصرمن ناحية الإسكندرية ورشيد (عبداللطيف البغدادى ج1 ص327، 351) والسؤال المسكوت عنه فى مسألة حدود مصر هو : هل استباحت إسرائيل المدن المصرية عن طريق الحدود الشرقية فقط ، أم أنّ طيرانها استباح كل الحدود المصرية واستطاع تدميرالممرات والطائرات فى كارثة بؤونة/ يونيو67 التى أطلق عليها الإعلام الناصرى اسم الدلع (نكسة) وأنّ إسرائيل فعلت ذلك فى 3ساعات ونصف ضربتْ فيها 11قاعدة جوية مصرية فى وقت واحد من العريش إلى الأقصر(هيكل- الانفجارمن ص 701- 713) فهل يجرؤ الإعلام العروبى تكذيب هذه الحقائق؟ إذن فإنّ حدود مصرمُتعدّدة. وأنّ الخطر قد يأتى من أية جهة. وبالتالى فإنّ مقولة العروبيين والإسلاميين أنّ الحدود الشرقية هى الحدود الوحيدة التى تُشكل الخطرعلى أمن مصر القومى ، وأنّ مقاومة مصر لإسرائيل ليست دفاعًا عن فلسطين بل عن حدود مصر، هى مقولة باطلة. والسؤال الذى يتجاهله هؤلاء وأولئك هو: لو أنّ إسرائيل لم توجد أصلا ولم تحدث كارثة احتلال فلسطين ، أليس من واجب أى نظام وطنى حماية حدوده؟
إنّ العقل الحر- وحده- هوالقادرعلى الفصل بين تعاطفنا نحن المصريين مع الشعب الفلسطينى وإيماننا بقضيته وأملنا فى تحريرأرضه وإقامة دولته المستقلة، وبين توريط مصرفى حرب جديدة مع إسرائيل، حرب يدفع ثمنها شعبنا مع شعوب المنطقة من دمائه ووأد أية تنمية (ثقافية وسياسية واقتصادية) وبالتالى قطع الطريق على آفاق الحرية والعدل ، بينما الرؤساء والزعماء المتاجرون بقضية الشعب الفلسطينى يعيشون فى القصور، ويعتبرون الاحتلال الإسرائيلى (سبوبة كما يقول شعبنا) فيتحصّنون بمبرر لشرعية زعامتهم الزائفة.
***





الحوار المتمدن في مقدمة المواقع الإعلامية في العالم العربي، شكرا للجميع



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,320,144,801
- العقل المُغيّب منذ طفولة البشرية
- صلاح الدين الأيوبى وعبادة الفرد
- جدل العلاقة بين التعصب والتسامح فى (المهدى)
- أنور عبدالملك ورؤيته لنهضة مصر
- الإسلام الصحيح فى حوزة من ؟
- حميمية العلاقة بين الموت والحياة
- التراث الإنسانى بوجدان وعقل الأنثى
- يونيو67، يونيو2012
- هل العلمانيين واليسارالإسرائيلى خرافة؟
- هل سينحاز الرئيس للعدالة أم للسلطة ؟
- من بعيد : نور من عصر التنوير المصرى
- الشعر عندما يكون مصرى اللغة والوجدان
- الغزو العربى وكيف تعامل معه المؤرخون
- الشخصية المصرية ونتيجة الانتخابات
- الجذورالتاريخية للشريعة الإسلامية
- قراءة فى دساتير بعض الدول
- الغزوالعصرى لأسلمة شعوب العالم
- الإبداع المصرى فى مجموعة (عيب إحنا فى كنيسة)
- الحب والتعددية فى مواجهة الكره والأحادية
- مِن القومية الإسلامية إلى القومية المصرية : لماذا ؟


المزيد.....




- إمام أوغلو.. متدين أوصلته المعارضة العلمانية لعرش إسطنبول
- أردوغان يهنئ اليهود في تركيا والعالم
- خطيب المسجد النبوي يتحدث عن أفضل الأعمال والطاعات فى شعبان
- حريق كاتدرائية نوتردام سببه احتكاك كهربائي كما رجّحت الشرطة ...
- إسرائيل تسمح للمسيحيين بغزة بزيارة القدس في عيد الفصح
- شرطة نيويورك تكشف تفاصيل عن الموقوف في كاتدرائية سانت باتريك ...
- خطيب المسجد الحرام يحذر المسلمين من هذه الفتن..تفاصيل
- الفاتيكان يعرض -الدرج المقدس- لأول مرة منذ 300 عام
- من أبرز المتبرعين لإعادة بناء كاتدرائية نوتردام؟
- شاهد: اليهود الإسرائيليون يستعدون للاحتفال بعيد الفصح


المزيد.....

- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق
- المعتزلة أو فرسان العقلانية في الحضارة الاسلامية / غازي الصوراني
- الجزء الأول من كتاب: ( دعنا نتخيل : حوارا حدث بين النبى محمد ... / أحمد صبحى منصور
- كتاب الإسلام السياسي وتجربته في السودان / تاج السر عثمان
- تطوير الخطاب الدينى واشكاليه الناسخ والمنسوخ / هشام حتاته


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - طلعت رضوان - هل العروبة لصالح مصر والعرب ؟