أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ملف - المتغيرات فى تركيبة الطبقة العاملة ودورها، والعلاقة مع الأحزاب اليسارية - - بمناسبة 1 ايار- ماي عيد العمال العالمي 2012 - سنان أحمد حقّي - بنية الطبقة العاملة بين المتغيرات الطبيعيّة ومحاولات الإلتفاف على دورها الطليعي..!















المزيد.....

بنية الطبقة العاملة بين المتغيرات الطبيعيّة ومحاولات الإلتفاف على دورها الطليعي..!


سنان أحمد حقّي
الحوار المتمدن-العدد: 3709 - 2012 / 4 / 26 - 21:29
المحور: ملف - المتغيرات فى تركيبة الطبقة العاملة ودورها، والعلاقة مع الأحزاب اليسارية - - بمناسبة 1 ايار- ماي عيد العمال العالمي 2012
    


اســـــــئلة المـــــلف:

- كيف أثر التطور التكنولوجي، ثورة الاتصالات، وتكنولوجيا المعلومات على تركيبة الطبقة العاملة كما ونوعا؟
ج1ــ إن محاولات التعامل مع حجم ونوع الطبقة العاملة بهدف تحجيم دورها الطليعي والرائد لم تنحسر يوما ولا حتّى مناورات التهميش المفتعل وتظهر بين الحين والآخر إجراءات وأفكار تنطوي على المكننة واستخدام الآلة بحجّة أن مثل هذه التحولات تأتي على أهميّة الطبقة العاملة وهذا مؤكّد إلى حدٍّ ما ولكنّه من ناحية أخرى يوسّع الحاجة إلى الشغيلة المتقدّمة أو المفكّرة ويجري التوجّه حثيثا إلى المكننة والأتمتة وإبتكار أنواع متطوّرة من الروبوتات التي تعمل على برامج فائقة التقدّم وكل هذا بهدف تحويل ساحة العمل من الإعتماد على العامل إلى الإعتماد على الآله والكومبيوتر ولكن بالرغم صحّة هذه الوقائع وتأثيرها على نمط الإنتاج الإقتصادي وبالتالي على الواقع الإجتماعي والسياسي ولكن كل هؤلاء العاملين في إنتاج هذه المكائن والآلات والروبوتات والبرامج الكومبيوتريّة هم في النهاية شغيلة يعملون بقوّة عملهم فقط رغم ما يتقاضونه اليوم من أجور عالية ولكنّ الخارطة العامّة للإنتاج ستبقى تنطوي على أرباب عمل وشغيلة ( ولكن شغيلة فكرفضلا عن شغيلة اليد) وسيتمّ الإستغناء عن مساحة كبيرة من العمال التقليديين لصالح تشغيل شغيلة متفوّقة في المعارف والعلوم ،ومن ناحية أخرى فإن المؤسسات الإقتصاديّة الكبرى أخذت تتجنّب النمط التقليدي في الإنتاج عن طريق تأسيس أو خلق أصحاب رؤوس أموال أصغر حجما فأصغر فأصغر وبذلك تعتمد التدرّج الهرمي (Hierarchy ) للرأسماليين والذي من شأنه التعامل مع حجم أصغر من العمال أي كما في الجيش مثلا فهناك جنرال كبير ولكنّه يُجزّئ جنوده إلى وحدات أصغر على كل وحدة من هو برتبة بريجادير ثم عقيد حتّى نصل إلى الملازم ثم ضباط الصف وحتّى العريف والجندي النفر ولكن ليس هؤلاء جميعا يتعاملون مع الجنرال الكبير بل يعمل العقيد لحسابه ومن هو أدنى كذلك حتّى العريف سيعمل لحسابه الخاص وكأننا نعود إلى إنتاج دكاكيني أو كأننا نتعامل مع رئيس العمال السابق وكأنه ربّ عمل بالنسبة لزمرته الصغيرة بتنظيم عالي التقنيّة من قبل الرأسماليين الكبار وليسوا جميعا ولا بشكل مباشر مرتبطين مع بعض فلا تشعر بوجود طبقة عاملة واسعة ولا إمكانيّة أو فرصة لتنظيم الطبقة العاملة لصفوفها أي يتم محاولة تفتيتها وكذلك تجنّب الإنتاج الكتلي إلاّ ما يعتمد على الآله وكل مستلزمات بناء صناعات تقوم على أساس حجم كبير من العمال.فترى اعداد متزايدة من الناس تتعامل مع المصارف على أنهم أرباب عمل ولكن على شكل المانيفكتورة القديمة وتمنحهم المصارف أشكالا من القروض وتيسّر لهم سبل سدادها ولو بأشكال افتراضيّة أي بتسهيلات جديدة حتّى ولو على سبيل دفع مواعيد السداد إلى آماد جديدة متعددة أي بإعادة جدولة جديدة ومستمرّة لتندفع الأزمة الإقتصاديّة لرأس المال ابعد ما يمكن أملا في توريط بلدان أخرى وأخرى أو أملا في إبتكار وسائل جديدة أو مبتكرات مأمولة أو اختراعات على الطريق أو أفكار واعدة وهكذا تتم إطالة عمر النمط الشائخ للإنتاج ونقصد الرأسماليّة

- هل ترى-ين تراجعا لدور الطبقة العاملة التقليدية في عملية الإنتاج، في مقابل تنامي دور شرائح اجتماعية وسطى وتحلل الحدود الطبقية القديمة؟
ج2 ـ كما أسلفنا فإن القوى الرأسماليّة الكبرى هي التي أعطت الطبقات الوسطى تلك الأهليّة وخلقتها عن قصد وجرت أبحاث ودراسات كثيرة تبيّن أن دور الطبقات الوسطى أو البرجوازيّة الصغيرة ضروري جدا في الإنتاج بل تجعلها الشريحة الأساسيّة التي تمتلك القوّة الدافعة للتطوّر وضربوا أمثالا كثيرة على بروز أغلب المجددين والمبتكرين والمخترعين من هذه الشريحة وهذا ياتي على قاعدة التصورات الإشتراكيّة حيث يرى الإشتراكيون أن الطبقة البرجوازيّة الصغيرة طبقة انتهازيّة ولذلك وجد الرأسماليون أن التحالف معها أمرُ مفيد فأخذوا بتشجيعها وتنميتها بالشكل الذي ورد ذكره أعلاه مما جعل حجم وفعالية الطبقة العاملة يزداد اضمحلالا لأن مثل هذه التصورات يمكن أن تميّع الإستقطاب الطبقي وبالتالي تؤجل الصراع وبالنهاية تؤجّل أوان الثورة الإشتراكيّة كما هو معلوم، وفي نفس الوقت تُستغل طبقة البرجوازيّة الصغيرة في إنتاج عدد أكبر من شغيلة الفكر والأشخاص متقدّمي التعليم حسب الفرض.

- البطالة آفة اجتماعية واقتصادية كبيرة جدا في العالم العربي، كيف يمكن مواجهتها وإيجاد الحلول المناسبة لها؟
ج3 ـ إن المجتمعات العربيّة لم تبلغ مبلغا إنتاجيا أو نمطا متقدّما ولذلك لا يجب الإعتماد على التطبيقات الإشتراكيّة ولا على القطاع العام بشكل رئيس حتى يتكامل الهيكل الإقتصادي على النحو الذي يتم التفكير فيه بالإشتراكيّة وما يمكن قبوله الآن هو النمط اللارأسمالي أي نمط المجتمع الديمقراطي الثوري أي السماح بالقطاع الخاص والقطاع العام والمختلط جنبا إلى جنب على أن لا يكون للقطاع العام حضور كبيرومفتعل إلاّ في الإستثمارات الكبرى والتي لا تتمكن المختلطة أو الصغرى أو الخاصّة من التعامل معها كما يجب تأهيل القوى العاملة بشكل متخصص في فروع متنوعة بحيث تستطيع المعرفة أن تملأ جوانب الفعاليات الإقتصاديّة كافة وأن يتم فتح دورات ومعاهد حرفيّة لتعليم مختلف المهن بشكل مهني وحرفي متقدّم، أمّا علاقات الإنتاج فيمكن أن يتم السيطرة عليها بواسطة هيئات متخصّصة لتطبيق قوانين تفصّل العلاقات الموصوفة بما يحقق التقدّم في الإنتاج والعدالة في منح الحقوق المشروعة للعمال، أمّا اعتماد رأسماليّة الدولة لتصبح الدولة هي ربّ العمل بديلا عن أرباب العمل الآخرين فإنه نموذج يجب تجنّبه تماما لأن فيه خلط بين مفهومي موظفي الدولة وبين الطبقة المنتجة من العمال فليس الجنود عمّالا لأنهم غير منتجين وكذلك موظفوا الأمن والشرطة وهكذا الأمر مع موظفي الوزارات والإدارات التنفيذيّة منها أو التشريعيّة أو القضائيّة وكما ذكرنا فإن المرحلة تتطلّب الإنفتاح على القطاعات الخاصّة والمختلطة والتعاونيّة جميعا إلى جانب القطاع العام فيما لا تستطيع تلك القطاعات النهوض به لسعته أو ضخامته أو لكونه من ضمن القطاع الستراتيجي وهكذا .
ومن المهم جدا أن تجري الإفادة القصوى من تجارب البلدان المتقدّمة في مجال مكاتب العمل التي تدفع لكل قادر على العمل راتبا مناسبا صحيح أنه يقل عن ما يستحقّه قانونا عند العمل المستمر قليلا ولكنّه يفي في تدوير عجلة الحياة إلى حين توفير ما هو مناسب من أعمال فهذا هو السبيل العملي والواقعي لحل أزمة البطالة وجعل الدولة تسهم في هذه النفقات لأنها ملزمة بتوفير العمل لكل قادر ويُمنع تشغيل أي شخص في شتى القطاعات الإنتاجيّة سواء خاصّة أو عامّة أو مختلطة أو تعاونيّة إلاّ بأمر من مؤسسة مكاتب العمل وهذه إجراءات موجودة في كل الدول الرأسماليّة قبل غيرها ويمكن أن يُستفسر من المقيمين في بلدان أوربا الغربيّة كهولندا وألمانيا وبريطانيا والبلدان السكندنافيّة وغيرها
كما يجب وبإصرار وبتشريع قانوني صارم عدم حرمان أي مستحق للتقاعد من راتبه التقاعدي المجزي فنضيف عاطلا إضافيا إلى المساحة العريضة للعاطلين لأنه صندوق تأسس برؤوس أموال إشترك فيها المتقاعد نفسه وساهمت الدولة بجزء وجرى تشغيل المجموع في السوق وعبر دورة أساسها ما يدفعه المتقاعد نفسه عندما كان في الخدمة ولا يجوز أن يتم منح رواتب تقاعديّة لأي شخص انقطع عن سداد الأقساط الشهريّة ولو تقرر إجراء ذلك فيجب أن يدفع جميع المستحقات وبسعر العملة في تلك الأوقات التي انقطع فيها عن السداد وأن تكون تلك حالات محدودة لأنها تؤثّر سلبا على ميزانيّة الصندوق خصوصا إذا علمنا أن ما سيدفعه لن يتم تشغيله في السوق لفترة تعادل المدة المنقضية فمن أين يتم سدّ الفروق؟ وخلافه فإن الصندوق سيُصبح عبئا على خزينة الدولة لا كما شُرّع له حين تم تاسيسه على أساسه
إن أساس الدولة الإقتصادي هو حجم الإنتاج وقوّة العمل حيث تكون جميع واردات الدولة جزء من تلك العائدات أمّا الثروات الطبيعيّة فيجب أن تُستغلّ في إنشاء مشاريع كبرى وقيام نهضة لا تستطيع واردات الدولة المتأتية من الإنتاج أن تنهض بها ولتوفير النفقات الرأسماليّة لمشاريع مثل النقل والمواصلات والسدود والقناطر والتعليم والبحث العلمي والصحّة وإنشاء الطرق وهكذا
- لماذا لم تحقق الثورات العربية أهدافها لصالح الطبقة العاملة والجماهير الكادحة التي كانت القوة الرئيسية لتلك الثورات؟
ج4 ـ لأنها ليست ثورات طبقيّة ، نعم إنها قامت لرفض الظلم الإجتماعي على اختلافه ولكنها بالأساس لرفض الإستهتار بالسلطة ورفض الإستبداد في الحكم ورفض ممارسات أجهزة السلطة في التعذيب والتجاوز على حقوق الإنسان وحجب الحريات العامّة وإستزلام السلطة القضائيّة وجعلها مطيّة لتمرير أغراض المستبدّين وهكذا ولم تكن ثورات تقوم على رفض الإستغلال الطبقي أو لوضع حد لرأس المال وتوحّشه وتجاوزاته وتعسّفه في حقوق الطبقة العاملة وليس من أولوياتها تعديل الأجور مثلا أو غير ذلك من المطالب الطبقيّة التي إعتدنا سماعها في بدء أية ثورة ذات سمات إشتراكيّة بل هي مظالم تختصّ بعموم الشعب كما أن مثل هذه المطالب والثورات التي حدثت وتحدث في جميع مراحل التطور الإجتماعي البشري لا تختلف عن ثورة سبارتكوس أو أيّة ثورة في الأزمنة السالفة وليس فيها سمات تنويريّة أو تقدّميّة ولهذا السبب استطاعت القوى الثيوقراطيّة والدينيّة أن تتسلّق المواقع القياديّة فيها وتوجّهها باتجاهات فئويّة في كثير من الأحيان لا تخدم الصراع الطبقي ولا التطور الإجتماعي الإقتصادي المستقبلي المطلوب.


- كيف تقيم-ين العلاقة بين الأحزاب اليسارية والطبقة العاملة ومنظماتها ونقاباتها، وهل لعبت تلك الأحزاب دورا في تقوية النقابات العمالية؟
ج5 ـ أستطيع القول أن تسييس جميع الأنشطة الإجتماعيّة الإقتصاديّة قد أضرّ بمجموع الحركة التقدميّة إذ يجب أن تبقى الحدود قائمة بين العمل النقابي والعمل الحزبي كما يجب أن تظل الحدود قائمة بين العمل الجماهيري والعمل الحزبي والسياسي فالعمل المهني هو مبادل حراري يستطيع التنظيم السياسي أن يحصل منه على الطاقة التي تمدّه بالنشاط والحركة الواقعيّة ولكنّه مقياسه الأساسي لأوضاع الجماهير والطبقة العاملة وعند تسييسه تغيب هذه الجوانب المهمة لتصبح النقابة منظمة حزبيّة تخضع لنظام الحزب ولا توفّر القدر الكافي من الديمقراطيّة وتحسس هموم الشعب اليوميّة والمعاشيّة ، إن فن العمل بين الجماهير فن متخصّص وهو مختلف عن العمل الحزبي تماما ولا يجب إخضاعه تماما لضوابط العمل الحزبي كما لا يجب ان يستولي أي حزب على أيّة نقابة ويدّعي زعامتهاوإقفالها تماما لأن العمل النقابي حق لكل من هو منتمي لها وفق قوانينها ويحق له أن يطالبها بالدفاع عن حقوقه ورد المظالم عنه ، فالنقابة ملك أعضائها وفي خدمتهم وللدفاع عن مصالحهم وفق نظامها الداخلي وميثاقها وليست فرعا من فروع أي حزب ويجب أن لا نشعر بالسعادة إذا وجدنا أن هناك نقابة تخضع لأي شكل من العمل الحزبي إذ يكون هنا الحزب متطفلا عليها محجما لدورها ويعيش على جهودهاونشاطها حتّى لا يعود لها أيّة ثمار بالنسبة لأعضائها فتضوى وتنتهي اسباب نشوءها.كما لا يجب أن تتولّى قيادة النقابات والمنظمات الجماهيريّة قيادات تابعة للدولة أو محسوبة عليها أو خاضعة لقيادات الدولة ولا حتّى قبول خضوعها للأجهزة الأمنيّة فكل هذا هو سبب رئيس لتلاشي أهمية نشوءها بل هدمها بالكامل.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- الحتميّة والإحتماليّة !
- ما يهمنا من الشاعر شعره وليس سيرته!
- ما هو الأدب ؟ وماهي ما بعد الحداثة ؟ ووجهة نظر !
- عصر فجر الكولونياليّة !
- كوننا أصحاب قضيّة عادلة فهذا لا يكفي
- القصيدة الريفيّة
- مهدي محمد علي .. وانطلاقة النص من النقد أم النقد من النص؟
- ألمعرفة بين الدين وبين الفلسفة والعلوم!
- إلتزام الوعي والعفّة منهجٌ كفيل باجتياز المرأة للمنعطف الجاد ...
- أعلمانيّة ٌهي أم...؟/2
- تُرى ..هل أن إنسانا جديدا قادمٌ حقّا..؟
- أعلمانيّة ٌهي أم...؟
- صادقون مع شعبهم ..صادقون مع أنفسهم!
- فلسفة ماركس أم الفلسفة الماركسيّة ؟!
- عندما نقف أمام عمل تشكيلي..!
- تعضيدا لنداء الدكتور كاظم حبيب والأستاذ الدكتور إحسان فتحي . ...
- زائرٌ من المستقبل..!
- التصميم الحضري..تخصّصٌ مفقود ٌ تقريبا!
- إلى أنظار السادة المسؤولين عن موقع الحوار المتمدن الأفاضل!
- مهدي محمد علي.. شاعرٌ وليس كاتبُ جنّة البستان فقط !


المزيد.....




- التشيك تختار -مليارديرا- لتشكيل الحكومة الجديدة
- نيجيريا.. انتحاري يقتل 13 شخصا ويصيب 5 آخرين
- تيلرسون من الدوحة: لن نقوم بفرض أي حل على دول الخليج
- وزير الدفاع الأمريكي يناقش أزمة كوريا الشمالية مع الحلفاء في ...
- الشرطة البريطانية تنهي احتجاز رهينتين بمجمع ترفيهي
- خبير ياباني يتوقع الحفاظ على خط تطوير العلاقات مع روسيا
- ماتيس يناقش أزمة كوريا الشمالية مع حلفاء أمريكا في آسيا
- كييف تعلن استهداف مواقعها 12 مرة خلال الـ24 ساعة
- ارتفاع قتلى هجوم غربي النيجر إلى 13 دركيا
- حركة التغيير تطالب باستقالة البارزاني وحل برلمان كردستان


المزيد.....

- هكذا تكلم محمد ابراهيم نقد / عادل الامين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ملف - المتغيرات فى تركيبة الطبقة العاملة ودورها، والعلاقة مع الأحزاب اليسارية - - بمناسبة 1 ايار- ماي عيد العمال العالمي 2012 - سنان أحمد حقّي - بنية الطبقة العاملة بين المتغيرات الطبيعيّة ومحاولات الإلتفاف على دورها الطليعي..!