أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - حسن محسن رمضان - مقالة في أن لا كهنوت في الإسلام مقولة خاطئة















المزيد.....

مقالة في أن لا كهنوت في الإسلام مقولة خاطئة


حسن محسن رمضان
الحوار المتمدن-العدد: 3674 - 2012 / 3 / 21 - 14:21
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


أحد أهم سمات الفرد الذي يتمسك بعقيدة غيبية هي تلك النزعة الجدلية التي تتبدى في رفضه المتكرر لما يبدو واضحاً ذو برهان لصالح عاطفة يتعلق بها. هذه النزعة البشرية الأصيلة ليست سيئة دائماً على مستوى العلاقات الإنسانية الاجتماعية، إذ هي السبب المباشر في تماسك واستمرار بعض أشكال التجمع الإنساني، ولكنها على مستوى الفكر والنقد والحقيقة هي كارثة لا تماثلها كارثة. إذ أن أي استنتاج عقلي، كتسلسل فكري منطقي، لأي قضية يعتمد بشكل أساسي على سلامة وصحة المقدمات. فإذا كانت المقدمات هي "وهم" أو "خطأ"، كانت الخطوات اللاحقة في عملية البرهان والاستنتاج هي مجرد أوهام وأحلام لا قيمة لها. لكن الفرد في بعض الأحيان يصر على أن “أوهامه” هي في ذاتها "حقيقة"، كذا من دون الحاجة إلى برهان عنده، ويُصر أيضاً على أن استنتاجاته التي بُنيتْ عليها هي الأقرب للحقيقة رغم أنف كل الحقائق والبراهين التي تشي بتناقض جزمه هذا. ولا يختلف الإسلاميون عن الليبراليين أو عن أي تيار فكري أيديولوجي آخر في هذه النقطة بالذات، فمقدار من الأوهام يختلف حجمه من تيار لآخر هو العامل مشترك لهؤلاء في بعض القضايا. إلا أن هذه النزعة عند التوجهات الإسلامية المذهبية، بشقيها الدعوي والسياسي، تبدو أكثر سوءاً وأشد كارثية. فهؤلاء يستخدمون سلاح التكفير أو التفسيق أو التبديع، وبكل رحابة صدر في معظم الأحيان، لمعاكسة أي طرح يستخدم الدليل العقلي أو البرهان المنطقي ضد كمية الأوهام التي يستخدمونها كمقدمات مُسلّمٌ بها عندهم. ويزداد الأمر سوءاً وكارثية تحت شعار الديموقراطية الذي تعلموه من الغرب (الزنديق الكافر) لينخرطوا في عملية واعية متعمدة لتصفية مخالفينهم الذين يهددون مسلماتهم غير المنطقية بواسطة التجييش الديني العاطفي واتهامات الكفر والانحلال الأخلاقي، ثم ليشاركهم في هذا النشاط الهمجي البائس السواد الأعظم من العامة ممن اختار أن يهب عقله كاملاً لهم من دون نقاش أو تفكير. بسبب خطورة هذا السياق الديني العملي في مواجهة نشاطات النقد والتفنيد الفكري التي يقوم بها مخالفيهم كان لابد من الوقوف أمام مُسلماتهم الدينية المتوهمة بإصرار لا يقبل المساومة لنقضها واحدة تلو الأخرى حتى يرجع "الدين" لمكانه الصحيح في المساجد والجوامع وليس في ساحات إدارة الدولة والسياسة.

ينطلق الفكر الإسلامي المعاصر، بشقيه النخبوي والعام، من مقولة أصبحت في حكم المُسلّم بها وهي أنه (لا كهنوت في الإسلام). وفي الحقيقة، وعند طرح السؤال عن معنى هذه المقولة لمن يستخدمها كمقدمة لاستنتاجات لاحقة، نجد أن الذهنية الإسلامية تعاني من خلطٍ يجنح إلى حد السذاجة في فهم هذه المقولة ابتداءً. هذا الخلط، والذي يمزج بين الرهبنة كممارسة دينية مجردة وبين الكهانة كمنصب ديني رسمي ليس له بالضرورة علاقة بتلك الممارسة الأولى، يتبدى بشكل واضح في إنكار كل أشكال الكهنوت في الإسلام على أساس أن (لا رهبنة في الإسلام) كما هو واضح. هذا الإنكار الجازم، والذي يفترض بأن مقولة (لا كهنوت في الإسلام) هي “حقيقة” واضحة لا تحتاج إلى إثبات، أصبحت في أحيان كثيرة تُستخدم كمدخل إلى رفض بعض المبادئ والأفكار والفلسفات التي تتطرق إلى العلاقة بين الكهنوت، كفكر وكممارسة وكشخوص، وبين المجتمع المدني وأدواته السياسية والاقتصادية. ومن هنا كان المدخل لرفض الكثير من الرؤى المعاصرة لإدارة الدولة المدنية عند الإسلاميين. الإشكالية تتبدى في ذلك التناقض الصارخ بين الإصرار المبدئي على أنه لا كهنوت في الإسلام وبين الواقع الواضح لكل فرد بأن هذا الكهنوت وأدبياته ورجاله اصبحوا جزءاً لا يتجزأ من المؤسسة المدنية للمجتمع بكل فروعها السياسية والاقتصادية والاجتماعية. بل الحقيقة هي أن هذا الكهنوت، من خلال رجاله المُسيّسين، أصبح يؤثر بشكل واضح وصريح على آلية اتخاذ القرار السياسي والاقتصادي والاجتماعي في الدولة وفي المجتمع المدني. وإذا أخذنا بعين الاعتبار إصرار الذهنية الإسلامية العامة المعاصرة على الحياة والازدهار من خلال اللعب على التناقضات الفكرية والعملية كمبدأ أصيل وواضح (مثلاً: التعايش العملي المشترك الإسلامي في المجتمعات الأوروبية، في مواجهة الذهنية الإسلامية العامة الرافضة للتعايش مع الآخر المختلف داخل الدول العربية وإيران على وجه الخصوص) فإن هذه الإشكالية التي تلعب على المتناقضات قد تبدو مفهومة ومنسجمة تماماً مع هذه الذهنية الإسلامية المعاصرة.

إذا نظرنا إلى صور الكهنوت في اليهودية والمسيحية، نجد أن أول صورة موجودة في التوراة عندما اختار الرب أبناء لاوي، أحد أسباط بني إسرائيل، ليكونوا هم طبقة الكهنة أمام مذبح الرب ليقوموا، دون سواهم، بالطقوس المطلوبة وتقديم القرابين وقبول الذبائح التي تُكفّر الخطايا وغيرها من الأمور والتي تتعلق بحقوق الرب عند عباده. كما أنه، جل وعلا، اختصهم بلباس مميز وبشروط محددة وبحقوق مباينة بعض الشيء عن الشعب اليهودي. أما في المسيحية فقد شرح سفر (الرسالة إلى العبرانيين)، في العهد الجديد، لنا وظيفة الكاهن:

“كل رئيس كهنة مأخوذ من الناس يُقام لأجل الناس في ما لله لكي يقدم قرابين وذبائح عن الخطايا، قادراً أن يترفق بالجهال والضالين إذ هو أيضاً محاط بالضعف”.

فالكهنوت، في تلك الديانتين، يتعلق أساساً بتقديم القرابين والذبائح وتكفير الخطايا وأن “يترفق بالجهال والضالين”. وهذا لن يتم أصلاً إلا باحتكار تفسير النصوص المقدسة وتقديمها للشعب على أنها (مراد الرب والحقيقة النهائية للنص المقدس)، إذ (الرسالة إلى العبرانيين) تؤكد على أن "لا يأخذ أحد هذه الوظيفة بنفسه بل المدعو من الله" فقط. وتقديم القرابين والذبائح لابد له من موارد مالية مستمرة، لأن الكهنوت بطبيعته لا يعمل، بل لا ينبغي له أن يعمل. فالعمل عند رجال الكهنوت هو ذاته (يقدم قرابين وذبائح عن الخطايا، قادراً أن يترفق بالجهال والضالين). وبسبب طبيعة هذا “العمل” فإن الموارد المالية لابد وأن تأتي مباشرة من المؤمنين وأصحاب الخطايا والجهال والضالين. تطور هذا الكهنوت حتى أصبح على ما هو عليه من سلطة في القرون الوسطى، فأصبح حكم “الهرطقة” الذي يطلقه الكهنوت على شخص ما مدعاة لقتله أو تعذيبه أو سجنه أو مطاردته وتشريده. ثم غدا هذا الكهنوت، بسبب موارده المالية الكبيرة من (الجهال والضالين وطالبي المغفرة)، قوة سياسية مؤثرة ليس فقط في قدرتها على تحريك الجماهير، ولكن حتى في التأثير على القرار السياسي النهائي.

أما في الإسلام فإن المؤسسة الدينية، وخصوصاً السلفية (المؤسسات السلفية الرسمية السعودية وأيضاً السلفيات المتطرفة) والشيعية الإثنى عشرية (المراجع الدينية العليا ووكلاؤهم المنتشرون في طول بلاد الله وعرضها)، تحتكر إحتكاراً واضحاً لا لبس فيه كل الحقوق المتعلقة بتفسير النصوص المقدسة، كما أنها تقدم فهمها الشخصي المغلق والمتطرف في أحيان كثيرة على أنه هو مراد الرب جل شأنه والحقيقة النهائية المطلقة. كما أن المؤسسات الإسلامية التابعة لهؤلاء أو غيرهم تحتكر حقوق جمع الزكاة والصدقات وأموال الخُمس تكفيراً عن الذنوب من أصحاب الخطايا والجهال والضالين. ولا يعتقد أي أحد بأن وصف (الجهال) لا يبرز على سطح الأدبيات الإسلامية الفقهية بوضوح وبالتالي يكون هو نوع من الإهانة في إيراده هنا، لأن هذا الوصف هو مرادف تماماً لوصف “العامة” والتي تشترك فيه الأدبيات السلفية والشيعية بشكل خاص والأدبيات الإسلامية بشكل عام. بل الأمر عندهم يتعدى ذلك الوصف للعامة بـ "الجهال" بمراحل. شرح أحد أهم شيوخ السلفية المعاصرين في المملكة العربية السعودية، الشيخ عبد العزيز بن باز، الآية 44 من سورة الفرقان بقوله:

"بعض البهائم أهدى من بعض البشر، تنفع الناس ولا تؤذيهم. أما أكثر الخلق فهم شر من الأنعام، لا ينفع بل يضر".
[المصدر: الغزو الفكري، الشيخ عبد العزيز بن باز، مكتبة الرضوان، الطبعة الأولى، البحيرة – جمهورية مصر العربية 2006، ص22. والكتاب هو تفريغ لندوة عقدها الشيخ بنفس عنوان الكتاب]

أو كما صرحت القنوات الإعلامية المؤيدة للمرشد العام الإيراني علي خامنئي في تأييدها لإعادة انتخاب الرئيس الإيراني أحمدي نجاد لولاية ثانية منذ سنوات قليلة جداً ماضية، قالت هذه القنوات الإعلامية:

“لقد حدد لنا المرشد العظيم طريقتنا لاختيار رئيس الجمهورية، ولا بد للجميع من القبول بهذا الأمر الإلهي، لأن المرشد إذا قال لنا أن اللبن أسود فإننا نراه أسود، ولابد أنه أسود، ولكن عديمي البصيرة يرونه أبيض“.
[المصدر: جريدة القبس الكويتية]


وكما رأينا في الكهنوت اليهودي والمسيحي، فإن الكهنوت الإسلامي لا يعمل أيضاً. فشيوخ الدين المسلمين عملهم هو بالضبط عمل شيوخ الدين اليهود والمسيحيين، أي (يقدم قرابين وذبائح عن الخطايا، قادراً أن يترفق بالجهال والضالين). وقد يعترض معترض هنا بأن شيوخ الدين الإسلاميين لا يقدمون القرابين والذبائح، لكن هذا المعترض يتناسى بأن المؤسسة الدينية هي في أغلب الأحيان من يقبض ثمن الذبائح، كأضاحي وكصدقات وكتبرعات وكمساعدات، لتقوم بذبحها وتوزيعها بالنيابة عن أصحاب الخطايا والضالين والجهال، كما أن شروط الذبائح ووقتها وكيفيتها وطقوسها هو من اختصاص هؤلاء دون سواهم. وكما لليهود والمسيحيين تراتيب إدارية وهرمية للكهنوت، فللإسلام أيضاً تراتيبه الإدارية والهرمية. فمتى كان في التاريخ الأول للإسلام وظيفة يسترزق منها من يشاء تحت عنوان “مؤذن” أو “إمام” أو "شيخ" أو “مفتي” أو “هيئة كبار العلماء” أو “مرجع” أو “آية الله” أو “حوزة” أو “الإمام الأعظم” أو غيرها من هذه التراتيب والوظائف؟

لكن الأهم هو أنه كما كان للكهنوت المسيحي على الخصوص سلطة الاتهام بالهرطقة وما يستتبعها من نتائج، فإن الكهنوت الإسلامي له سلطة التكفير والتبديع والتي أدت إلى قتل وتعذيب وملاحقة وتشريد العديد من المسلمين في السنوات العشرين الماضية فقط، دع عنك النظر في التاريخ الأبعد. وكما كان للكهنوت المسيحي سلطته السياسية المؤثرة، وللكهنوت اليهودي سلطته السياسية المستمرة، فإن للكهنوت الإسلامي سلطته السياسية المؤثرة من المغرب وحتى الفيلبين كما هو واضح جداً في المشهد السياسي في الدول العربية وإيران وباكستان وأفغانستان على الخصوص.

إن التناقض يبدو واضحاً جداً بين الإصرار على أنه لا كهنوت في الإسلام وبين واقع الحال عند مقارنته بالكهنوت اليهودي والمسيحي. فالحقيقة هي أن الكهنوت الإسلامي يمتلك من القوة والنفوذ على مستوى الدولة والموارد أكبر بكثير من الكهنوت اليهودي والمسيحي في هذا الوقت، بالإضافة إلى التشابه المتطابق مع كل مظاهر الكهنوت في تلك الديانتين. تلك هي الحقيقة والتي ينكرها كل يتبنى هذه المقولة رغماً عن الشواهد العملية على أرض الواقع. المشكلة هنا أنهم يرفضون كل فكرة وفلسفة وآليّة كان منشأها، كما يكررون علينا، الصراع بين الكهنوت المسيحي من جهة والمجتمع والدولة من جهة ثانية على أنها لا تنطبق على واقع حال المسلمين. ولكن هذا أبعد ما يكون عن الحقيقة، لأن الناظر إلى واقع الحال السعودي والإيراني، كمثال متطرف، يرى عكس هذا الادعاء تماماً. فالحقيقة هي أن الصراع الاجتماعي بين رجال الكهنوت السعوديين والإيرانيين مع مجتمعهم بادية لكل ذي بصيرة ولا تحتاج إلى إيراد الأمثلة عليها، وتأثيرهما على الدولة لا يخفى إلا على كل أعمى البصر والبصيرة معاً.

إن مقولة (لا كهنوت في الإسلام) هي مقولة مخادعة ترفض أن تقر بالحقيقة الواضحة للعيان. وكل استخدام منطقي لهذه المقولة كمقدمة لا ينتج عنها إلا استنتاجات خاطئة وهمية لا تحمل أية قيمة حقيقية. إن الكهنوت الإسلامي بارز فاعل وبشكل واضح لا لبس فيه، ولن يزيد إنكار ذلك إلا التأكيد على تلك الذهنية الإسلامية المتناقضة التي نعيش فيها اليوم.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,793,101,414
- خطورة التسويق للنموذج السعودي للحداثة … الاستقواء بالسلطة ضد ...
- السذاجة الإسلامية كما تتجلى في قضية حمزة الكاشغري
- أفضل هدية في عيدها أن نتصارح مع الكويت
- في العلمانية ومفهوم الليبرالية والهدف منهما
- ديموقراطية الشذوذ القَبَلي
- أرى خلل الرماد وميض نار - الحالة الكويتية
- عندما يقول الغرب لكم: إن قبائلكم ومذاهبكم يثيران الاشمئزاز ا ...
- الكلمة التي ألقيتها في الحلقة النقاشية عن مواقع التواصل الاج ...
- إنها قشور دولة
- حقيقة التلبس الشيطاني - الفرق بين أوهام رجال الدين ومنطقية ا ...
- إشكالية المجاميع الليبرالية الكويتية
- السلطة المعنوية لقمة الهرم السياسي الكويتي كما هي عليها اليو ...
- مقالة في الفرق بين التمدن والتحضر
- المشكلة المذهبية في مجتمعات الخليج العربي
- الذهنية السياسية الشعبية الكويتية المتناقضة … الموقف من معتق ...
- في مشكلة الائتلاف والاختلاف ... الحالة الكويتية كنموذج
- الآراء الاستشراقية في نقد النصوص المقدسة الإسلامية
- مقالة في أن الحرية لا بدّ لها من قانون يقننها
- أن الحرية ذات المنشأ الديني هي حرية أنانية بالضرورة
- المنهج الليبرالي وضرورات الإيمان والإلحاد


المزيد.....




- بابا الفاتيكان: اسم غزة يبعث على الألم
- داعش يتبنى الهجوم على الكنيسة في عاصمة الشيشان
- قضايا التجاوزات الجنسية في الكنيسة الكاثوليكية بالعالم
- رحيل مؤرخ الإسلام والشرق الأوسط البارز برنارد لويس عن عمر تج ...
- دفعة أولى من عناصر تنظيم -الدولة الإسلامية- تغادر معقلها في ...
- كيف تختار التطبيقات الإسلامية في رمضان؟
- عشرات المستوطنين اليهود يقتحمون «الأقصى» وسط حراسة الشرطة ال ...
- مسؤول ألماني يدعو إلى الاعتراف بالإسلام رسميا
- فضيحة جنسية تعصف مجددا بالكنيسة التشيلية
- دين عبيدالله.. أمريكي يكافح كراهية الإسلام بالكوميديا


المزيد.....

- حول تجربتي الدينية – جون رولز / مريم علي السيد
- المؤسسات الدينية في إسرائيل جدل الدين والسياسة / محمد عمارة تقي الدين
- الهرمنيوطيقا .. ومحاولة فهم النص الديني / حارث رسمي الهيتي
- كتاب(ما هو الدين؟ / حيدر حسين سويري
- علم نفس إنجيلي جديد / ماجد هاشم كيلاني
- مراد وهبة كاهن أم فيلسوف؟ / سامح عسكر
- الضحك على الذقون باسم البدعة في الدين / مولود مدي
- فصول من تاريخ الكذب على الرسول / مولود مدي
- تفكيك شيفرة حزب الله / محمد علي مقلد
- اماطة اللثام عن البدايات المبكرة للاسلام / شريف عبد الرزاق


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - حسن محسن رمضان - مقالة في أن لا كهنوت في الإسلام مقولة خاطئة