أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فرج الله عبد الحق - التوازن الدولي الجديد في عالم اليوم















المزيد.....

التوازن الدولي الجديد في عالم اليوم


فرج الله عبد الحق

الحوار المتمدن-العدد: 3663 - 2012 / 3 / 10 - 12:14
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


مما لا شك فيه أن انهيار المعسكر الاشتراكي كان له أكبر الأثر على التوازن الدولي عموماً وعلى الشعوب المناضلة من أجل التحرر من العبودية خصيصاً ،لا يمكن أن ننسى الانتصارات التي حققتها شعوب الأرض في ظل وجود المعسكر الاشتراكي كما لا يمكن أن ننسى في هذا المجال الانتكاسات المؤقتة التي حصلت، في أمريكا اللاتينية مثلاً، بعيد هذا الانهيار. فالبرغم من أن الشعب النيكاراجوي اسقط الفاشية وجلب إلى السلطة الشيوعيين بقيادة الساندنيستة إلا أن هذا النصر أجهض مؤقتاً بعد غياب القطب المدافع عن حق الشعوب في الحياة الكريمة.
هناك شعوب عانت الأمرين بعد هذا الانهيار فكوبا مثلاً وكنتاج عن الوضع السياسي والاقتصادي لم تصمد في وجه الهجمة فحسب بل ساعدت دول عدة كفنزويلا والبرازيل في الخروج من أيادي الاستعمار الامبريالي.
العالم وبعد انهيار المعسكر الاشتراكي، بدء يتشكل نظام القطب الواحد من الامبريالية و حلفائها في العالم، وبدء تأثير هذه الأحادية يظهر جلياً على العالم بأسره من أوروبا كتقسيم يوغوسلافيا إلى الشرق الأوسط و الأدنى كاجتياح أفغانستان والعراق، كذلك التغيرات الجيوسياسية الحاصلة في إفريقيا.
لا يمكن أن ننسى هنا هذا المد الامبريالي باتجاه الجمهوريات السوفيتية السابقة في أسيا وأوروبا هذا بالإضافة إلى تطويع الدول الاشتراكية سابقاً تحت سقف الناتو والاتحاد الأوروبي.
لا بد لنا هنا من إلقاء نظرة سريعة على الوضع الروسي الداخلي بعد الانقلاب على الاشتراكية لفهم مجريات الأحداث المتلاحقة على العالم بأسره، أحداث سياسية كانت أم اقتصادية.
اقتصادياً قامت على أنقاض النظام الاشتراكي شريحة من الكمبرادور استطاعت سرقة مؤسسات الدولة السوفيتية و تجيرها لمصالح شخصية و أجنبية، بدء وبدون سابق إنذار ظهور شريحة اجتماعية مرتبطة بالرأسمال العالمي تسيطر على هذه المؤسسات.
كانت أهم عملية استحواذ هي في قطاع الطاقة والإعلام والمعادن النفيسة واضحة، وكان هذا الزواج بين الإعلام ورأس المال الجديد مع الدولة كنتاج للتحلل السياسي والخلقي الذي حصل بعد الانقلاب أكبر الأثر في توجيه الرأي العام الروسي ضد الحقبة السوفيتية. لم تتوقف الأمور عند هذا الحد بل اتسعت دائرة التسيب إلى أن كونت مافيات منظمة تسيطر على قطاعات واسعة من الاقتصاد الروسي، أصبح هذا الشعب العظيم عرضة لأهواء و نزوات هذه العصابات.
الغرب لم يكن بعيداً عن هذه الأحداث بل على العكس كان يلعب دوراً ريادياً في تخريب روسيا، كان و من خلال الضغط الاقتصادي عليها يبتزها لاتخاذ مواقف معادية لمصالحها، حيث أنه من المعروف أن روسيا تحملت كل الأعباء الاقتصادية الملقاة على الاتحاد السوفيتي بعد الانقلاب، ألموقف الروسي من الأزمة اليوغوسلافية دليل على ما أقول.
كذلك كان للرأسمال الصهيوني دور كبير في عملية تخريب الوضع الداخلي ألروسي فباستخدامهم المليارات المتوفرة لديهم قاموا بشراء المؤسسات الاقتصادية الروسية بأبخس الاثمان واستغلوا هذه المؤسسات لتوجيه السياسة الروسية إبان حكم يلتسن وبداية حكم بوتين.
في الشرق الأوسط لم يكن الوضع بأحسن بل على العكس كان الوضع أسوء من أوروبا، حيث أن الجبهة العريضة المعادية للاشتراكية في المنطقة تحولت وبعد غياب القطب السوفيتي إلى أده طيعة بيد الامبريالية، فمن الحرب على العراق إلى الهجمة الشرسة على لبنان ومن مسيرة أوسلو السيئة السمعة إلى الضغط الشديد على إيران في برنامجها النووي، وكانت باكورة هذا المخطط هو ما يجري اليوم في سورية من تدخل سافر في شؤونها الداخلية.
في بداية هذا القرن وبعد أن وصل الأمر في روسيا إلى حد يمكن القول فيه بأن مقومات هذه الدولة بدأت بالتلاشي،قامت القوى القومية الروسية بدعم من أجهزة المخابرات والأجهزة العسكرية بالسيطرة على السلطة من خلال قدوم فلاديمير بوتين إلى الحكم, فبدء بإعادة هيبة الدولة في الشارع فقضى على عصابات المافيا في موسكو والمدن الأخرى، من ثم قام بتصفية حساباته مع كل الذين سرقوا أموال الدولة فأعاد السيطرة الحكومية على قطاع النفط والغاز، وقمع الأجهزة الإعلامية التابعة لأصحاب هذه المؤسسات، كما أعاد بسط سيطرة الدولة على كافة المصادر الطبيعية، هذا وفر له المال الكافي لسداد الديون المتراكمة عليه من الحقبة السوفيتية، مما أدى إلى تحرر روسيا سياسياً من الارتباطات المفروضة عليها.
كان جزء من المخطط المرسوم تشكيل حزام من الدول المرتبطة بأمريكا وعملائها عل حدود روسيا، فكان الدور الإسرائيلي بإعداد وتسليح الجيش الجورجي وهجومه عام 2008 على اوسيتيا الجنوبية، كما لا يمكن أن ننسى الدور الإسرائيلي في أحداث القوقاز. أما دول النفط العربية فباستخدامها الدين والمال قامت بتشجيع الشيشان في حربهم ضد الحكومة المركزية، كما قامت بدعم الحركات السلفية في الجمهوريات الأسيوية.
في هذا المجال لا يمكن أن ننسى الدور الخليجي في عملية شراء سكوت روسيا أثناء الإعداد وإبان الهجوم الأمريكي على العراق في الحرب الثانية سواء بسكوتهم عن القرارات الدولية أو بتغاضيهم عن الأكاذيب التي سيقت حينها حول العراق، حيث قامت السعودية وقطر بدفع مليارات الدولارات كسداد للديون الروسية في العالم.
كل هذا، وضع روسيا في موقف حرج حيث أن هذه الجمهوريات تجلس على واحد من أكبر المخزون العالمي للنفط والغاز الطبيعي كذلك و من خلال مشاريع أنابيب النفط والغاز فيها يمكن تخطي الأنبوب الروسي المزود لأوروبا اليوم.
جنباً إلى جنب ومع التغيرات الحاصلة في روسيا بدئت تظهر على السطح قوى اقتصادية وعسكرية جديدة فنهوض الصين الاقتصادي ومجموعة الاقتصاديات الناشئة أدى إلى نشوء مجموعة من الأقطاب السياسية والعسكرية، كذلك إن تحول الكم الأكبر من الإنتاج من دول المركز كالإتحاد الأوروبي وأمريكا إلى دول الأخرى كالصين ومجموع الدول الناشئة أدى إلى إضعاف المركز، هذا الضعف عوضت عنه دول المركز بالتدخلات المباشرة بكافة أشكالها وعلى رأسها العسكرية في العالم، فمن أفغانستان إلى العراق، ومن الحروب الصغيرة إلى الكبيرة التي كان آخرها الغزوة على ليبيا. إن التعبير العدائي للسياسات الامبريالية كان جزء من منهج هذه الدول للخروج من أزمتها الاقتصادية الناتجة عن تحول اقتصادها من اقتصاد إنتاجي إلى اقتصاد خدماتي مالي مضارب على حساب الشعوب، والمسبب لفقدانها للأسواق.
في الجهة المقابلة استيقظت روسيا على هذه المعطيات و بدئت بتغير سياستها في العالم وما يهمنا نحن شعوب المنطقة الموقف الروسي من قضايانا . أعادت رسم سياستها فيما يتعلق بإيران، ووقفت موقف حازم فيما يتعلق بالأزمة السورية ذلك لعلمها بأن سقوط سورية هو الحجر الأول في دومينو يبدأ من المتوسط ويصل إلى حدود الصين.
بتشكيلها جبهة دول البركس قامت بتكوين قطب جديد متعدد الجوانب يشمل بداخله أكبر قوى منتجة في العالم كذلك أكبر سوق استهلاكي في العالم، يملك في مجموعه الطاقة والثروة و اليد العاملة أللازمة لصموده في هذه المعركة.
النظام العالمي الجديد وبعد الانقلاب على الاشتراكية مر بمرحلة القطب الواحد الذي أدى إلى تغيرات جيوسياسية في العالم لكنه لم يغير كثيراً في التركيبة الديمغرافية، فبقيت الجمهوريات السوفيتية السابقة الأسيوية كما هي متماسكة في جوهرها كذلك ورغم الهجمة الشرسة على البلقان لم تتعدى الأزمة حدود يوغوسلافيا وأبقت هذه الدول على وحدة أراضيها. أما دول البلطيق فبرغم التحولات الاقتصادية و السياسية لم تفقد استقلالها ولم تذب في أطار ألمانيا. أما أكرانيا التي شطحت كثيراً في عدائها لروسيا عادت وحلت مشاكلها معها بعيداً عن حلف الناتو، بالأخص بعد الأزمة الجورجيه و القرقيزية.
دول حلف وارسو المنحل لم تشارك وبشكل فعال في حصار روسيا ذلك رغم مشاركتها بحلف الناتو و الاتحاد الأوروبي، فبولندا وبعد موافقتها على نشر الدرع الصاروخي تراجعت عنه ولو مرحلياً، كذلك فإن بلغاريا لم تتراجع عن عقود الغاز مع روسيا، هناك أمثلة كثيرة في هذا المضمار.
أما في دول أمريكا اللاتينية والجنوبية وتحت الضغط الجماهيري وبمساعدة واضحة من كوبا، استطاعت شعوب المنطقة من انجاز مرحلة النهوض الاقتصادي والتخلص من التبعية المباشرة للامبريالية في اقتصادها. وأن تكون من مجموع هذه الدول كتلة اقتصادية وسياسية مؤثرة على الوضع الدولي، تملك المال و السلاح والتكنولوجيا تستطيع من خلالها مواجهة الضغط عليها.
في منطقتنا كان ميلاد محور جديد بين إيران وسورية وحركة المقاومة البنانية والفلسطينية تتويج لصمود هذه القوى منفردة ومجتمعة في مواجهة مخطط الشرق الاوسط ألجديد فقاموا بدعم المقاومة العراقية و لعبوا دوراً مباشراً في طرد الجزء الاكبر من القوات الغازية على العراق، كما كان له اكبر الأثر لهذا الصمود الاسطوري لقوى المقاومة اللبنانية والفلسطينية عامي 2006و2008 إبان الحربين على لبنان وغزة.
أما تركيا التي لعبت ادوار مختلفة كانت كلها تصب في مصلحة المخطط الامبريالي على ألمنطقة و قد يكون أهم دور لعبته تركيا هو هذه المصالحة بين الإسلام السياسي والامبريالية، فقد أصبح المثل التركي منارة تحملها الامبريالية في غزوتها الجديدة في المنطقة.
إن محاولة تطبيق التجربة التركية في مصر وتونس و البلدان العربية الاخرى التي تمر اليوم في تحولات جيوسياسية ظاهرة للعيان، فالامبريالية تدعم التيارات الدينية والسلفية حيثما وجدت، وحيث لا وجود لها تقوم القاعدة بالواجب كما هو حاصل في جنوب اليمن، أو كما هو مخطط له في سورية.
الحركة الوهابية ومن يمثلها من شيوخ الهم والغم النفطية تشارك هذا الزواج بين الإسلام السياسي و الامبريالية بمالها وسلاحها وأجهزتها الإعلامية، وحيث لا ينفع كل هذا تقوم بإقحام دول أخرى تحت ضغط المال والسلاح تماماً كما يفعل رجال العصابات المنظمة في العالم.
الامبريالية تهمها في المنطقة أمران الأول النفط و الثاني سلامة إسرائيل، و النفط في غالبيته موجود بين البحرين قزوين شرقاً و ايجة غرباً، لذلك عندما نتكلم عن المؤامرة نبدأ من الحديث عن الجمهوريات الأسيوية وصولاً إلى تركيا واليونان، كذلك لا يمكن أن ننسى الغاز الطبيعي في البحر المتوسط والدور الإسرائيلي في استخراجه، والمحاولات الحثيثة من قبلها لمنع لبنان من استخراجه.
أما سلامة إسرائيل فحدث ولا حرج، من الفيتو الأمريكي والغربي المتكرر في مجلس الأمن إلى التسليح المتطور، ومن التدخلات الغير مباشرة في المنطقة إلى الغزوات التي كان آخرها غزوة ليبيا. حتى التطور التكنولوجي في أي دولة من دول المنطقة ممنوع و يعتبر خط أحمر، البرنامج النووي الإيراني مثال حي على ما أقول.
هكذا كان الحال في الوضع الدولي عشية اندلاع الأحداث في المنطقة، اختفاء القطب الثاني والمرور بأحادية القطبية و من ثم نهوض تعددية الأقطاب على أنقاض القطب ألواحد ذلك في كافه أنحاء المعمورة.
ترتيب الحديقة الخلفية لروسيا كان واحد من أهم الأسباب التي أدت لتكوين تجمع جديد متعدد الأقطاب ذو أهدف متعددة أهمها إيقاف المد الغربي في العالم، والدفاع عن المصالح الجيوسياسية الروسية.
لنعد إلى منطقتنا ألمنطقة العربية فعشية اندلاع الحراك الجماهيري في تونس وانتقاله إلى العالم العربي بشكل سريع كانت الشعوب العربية ترزح تحت نير حكام باعوا الشجر والحجر للامبريالية، الوضع الداخلي في تونس كان ينبىء بأن هذا البلد يجلس على فوهة بركان، التحركات العمالية في مصر كانت مقدمة و جرس إنذار للسلطة لما هو قادم، أما في اليمن فالحروب الداخلية المتكررة كانت تنبئ بان الوضع كان يقف على شفير الهاوية، كذلك فإن الاضطهاد المستمر للشعوب العربية في الخليج كان ينتظر شرارة لينطلق، وأتت أحداث تونس لتشعل النار.
من هنا كان تحليلنا للوضع العربي والدولي القائل بأن المنطقة تمر بمرحلة تغير إيجابي إذا استطعنا استغلال كل المعطيات، ومن هنا أيضاً كان موقفنا القائل بأنه لو خُيرنا بين الأنظمة والرجعية العربية والمخططات الامبريالية فنحن مع الشعوب في نضالها من أجل التحرر.
المعطيات الجديدة تقول بأن الوقوف بوجه الهجمة تتطلب حماية كل القوى المناهضة لها وعلى رأسها سورية الدولة والشعب، كذلك يتطلب حماية المقاومة بأشكالها وألوانها أينما وجدت، كما يتطلب منا فضح أبعاد المخطط المرسوم ورموزه. كذلك فضح أبعاد المصالحة بين الامبريالية والإسلام السياسي الهادفة إلى إعادة الشعوب الثائرة إلى الحظيرة الامبريالية، إما بتشكيل حكومات يترأسها الإسلام السياسي وتحالفاته مع السلفيين كما هو جاري اليوم في تونس ومصر و المغرب أو بتشكيل حكومات مهادنة من بعض القوى المتخاذلة كما هو حاصل في اليمن هذا إذا كان مستحيل بقاء الأنظمة الظلامية على رأس السلطة.
من كل ما سبق استنتج التالي:
1- التحولات في العالم تشير إلى الانتقال من العصر الأمريكي أحادي القطبية إلى نظام عالمي جديد متعدد الأقطاب,
2- من خلال هذا التحول يتم تحجيم الدور الأمريكي في العالم ذلك بتوسيع دور الأقطاب الأخرى. في هذا السياق لا يمكن أن ننسى أن الدور الإسرائيلي بدء يتحجم ويضعف كنتيجة حتمية لزيادة قوة القطب الإقليمي المتمثل بالتحالف الإيراني السوري مع المقاومة.
3- هذه التحولات حجمت الدور الإسرائيلي على الصعيد الدولي، مثال على ذلك تحجيم دورها في روسيا بعد أحداث القوقاز.
4- فيما يتعلق بالرجعية العربية فإن التعددية القطبية تعيدها إلى نقطة الصفر حيث أن رياح التغير تطرق أبوابها، وهي اليوم تخوض المعركة الفاصلة للحفاظ على وجودها، نفس الشيء حاصل مع تركيا، ففي حال انتصار الممانعة ستتم تحولات داخلية في الهرم السياسي هناك أما في حال حدوث ما لا يحمد عقباه فإن مسلسل تطبيق مخطط الشرق الأوسط الجديد سيقسم هذه الدول إلى دويلات طائفية،مذهبية وعرقية.
5- أن نشوء نظام التعددية القطبية يعطي متسع للمناورة عند الشعوب ويعطينا الحق بالقول إن تحرر الشعوب من نير الامبريالية أصبح اليوم أقرب للتحقق.
6- نحن نرى أن روسيا هي اليوم دولة رأسمالية لها مصالحها في العالم، إن استغلال التناقض في المصالح داخل المعسكر الرأسمالي يمكن الشعوب من إحقاق بعض النجاحات في نضالها لذلك نرى من التعددية القطبية فرصة للشعوب لتحقيق النجاحات. ونرى أن الدور الروسي داخل التعددية القطبية هو دور ايجابي في هذه المرحلة.
فرج الله عبد الحق





الحوار المتمدن في مقدمة المواقع الإعلامية في العالم العربي، شكرا للجميع



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,328,867,643
- بعض اليسار ألمتمركس و موقفه من ألأحداث في سورية
- ألوضع الاقتصادي في فلسطين، تخفيض العجز و السياسة الضريبية
- دينامكية الثورة رد على تعليق السيد علي
- العلاقة بين ألإسلام السياسي و الإمبريالية
- ربيع هذا أم خريف
- رداً على تعليق - حول مقالي: سورية بين الحقائق و المؤامرة
- سورية بين الحقائق و المؤامرة
- بلا عنوان يا عربان الهم والغم النفطية
- ألشيوعية ما زالت تقض مضاجع العملاء.لماذا؟
- الاتفاق السوري مع جامعة الدول العربية
- ثقافة الدبسة في مؤخرة الشعوب
- السادس من أكتوبر النصر التاريخي لشعوب أمتنا العربية
- خطاب الرئيس عباس في الأمم المتحدة، ماذا بعد؟
- الموقف في الوضع السوري من بعض اليسار تأملات في موقف الرفيق ه ...
- استحقاق أيلول
- لما كل هذا يا رفاق حزب الشعب، يا لها من زوبعة في فنجان
- تأملات في مواقف حزب الشعب الأخيرة حول المقامة الشعبية
- عملية إيلات ماذا من ورائها؟
- فاتورة ألسلطة ألفلسطينية
- التكالب الإمبريالي على سوريا و الدور التركي في ذلك


المزيد.....




- بوتين: منذ بداية فصل الربيع تأزم الوضع بسب الحرائق في إقليم ...
- -الصحة العالمية-: يجب ألا يقضي الأطفال أكثر من ساعة يوميا أم ...
- كذّب رواية باريس.. موقع فرنسي: الإمارات والسعودية تقتلان الي ...
- وزير الخارجية الإيراني: ترامب لا يريد حربا معنا
- هاجمت طفلة.. احذر قبلة هذه الحشرة
- الأمن المغربي يفض اعتصاما لأساتذة
- سيتي يقترب من الاحتفاظ باللقب
- أيمن نور: لا يمكن لعاقل أن يصدق بنتائج التعديلات الدستورية
- بلومبيرغ: ترامب ألمح لحفتر بأن واشنطن تدعم هجومه على طرابلس ...
- النفط الملوث يصل هنغاريا وسلوفاكيا في غضون 4-5 أيام


المزيد.....

- كتاب الأعمال الكاملة ل ماهر جايان – الجزء السادس / ماهر جايان
- المنظور الماركسى الطبقى للقانون - جانيجر كريموف / سعيد العليمى
- كتاب الأعمال الكاملة ل ماهر جايان – الجزء الخامس / ماهر جايان
- عمليات الانفال ،،، كما عرفتها / سربست مصطفى رشيد اميدي
- كتاب الأعمال الكاملة ل ماهر جايان – الجزء الرابع / ماهر جايان
- الأعمال الكاملة - ماهر جايان - الجزء الثاني / ماهر جايان
- الأعمال الكاملة - ماهر جايان - الجزء الأول / ماهر جايان
- الحق في الاختلاف و ثقافة الاختلاف : مدخل إلى العدالة الثقافي ... / رشيد اوبجا
- قوانين الجنسية في العراق وهواجس التعديل المقترح / رياض السندي
- الأسباب الحقيقية وراء التدخل الأمريكي في فنزويلا! / توما حميد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فرج الله عبد الحق - التوازن الدولي الجديد في عالم اليوم