أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - سالم وريوش الحميد - مقالات ساخره















المزيد.....

مقالات ساخره


سالم وريوش الحميد
الحوار المتمدن-العدد: 3658 - 2012 / 3 / 5 - 15:44
المحور: كتابات ساخرة
    


كتابات ساخرة .......كتابات ساخرة
كرههههههباء في العراق
الكرهههههباء في العراق
الكثير من العراقيين لم يعد يستطيع لفظ كلمة الكهرباء بسبب غرابة أسمها على الأسماع ، فالبعض يعتقد إنها مصطلح نقدي ، أو من مخلفات العولمة ، والبعض منهم سمع بها ولكنه نساها ، فجرت العادة أن تسمى
بالكرهباء ، أو بالقوة وهي تعبير عن مقدار العزم الذي يمنحه هذا العزيز الغائب
للعراقي في حالة إن يحضر ، وتارة يسمى
بالوطنية لارتباطها الوثيق بالوطن ، وبتذليل خلافات القوى السياسية بالعراق ، وبما للمحاصصة الوطنية وما عليها والتي كانت أزمة العراقية مع دولة القانون أحد أسبابها إذ أن العراقية تريد نسبة من الكهرباء تعادل حصة دولة القانون وهذا لا يجوز فهل يستوي أولي الأمر مع المعارضين ، وأزمة الوزارات العراقية بسبب إن هناك وزارات يكثر فيها (اللغف ) وهو مصطلح عراقي اقتصادي جديد يعني الاقتباس وهو غير الاختلاس ، وأزمة الجيوب التي رغم المليارات لكنها لم تمتلئ ، فمن أزمة ال17مليار دولار ما يعادل 20ترليون دينار عراقي عقود الكهرباء الوهمية ، وهو رقم أردت به المبالغة لأني لا أ عرف من الوطنية شيئا أميل دوما للمبالغة في تحويل الدولار إلى دينار بغرض الإساءة لأن مبلغ 17مليار لا يثير الاستغراب فأحوله للدينار لكي يكون المبلغ مهولا .. وهذا ديدن الحاقدين والمغرضين
، هذا المبلغ والذي هو بقدر ميزانية مصر إن لم يخني التقدير
ضاع (والعهدة على القائل ) في جيوب شركات كندية ، و قد أحسست بصدق كلام الوزير المتهم بالقضية لأنه حلف بأغلظ الأيمان أنه لا يعرف شيئا عنها ،( وهل من المعقول أن تكذب الحكومة ) وعفا الله عما سلف (وهل هناك اعتراض على كلام الله)
وأخيرا وليس آخرا ضاعت مليار و300 مليون دولار ولما سئل المسئولين عنها
( قالوا إن لم تسكتوا عن هذه الملاليم ، سوف لن نسكت عن 17 مليار )
والله حقهم (عليّ وعلى أعدائي ) ( يعني يروحون بفركة كعب )
رجاء سادتي التمسوا لي العذر فأني محموم وفي حالة هذيان وقد قلت هذا الكلام والذي ما كنت لأقوله لولا أن البارحة ( وألف آه ,,من البارحة ) في هذه الليلة الملعونة التي جعلتني أنقلب عليكم ( وأفش غلي بكم )
كنت على موعد مع حبيبتي على النت أحدثها وقد قررت بعد هذه السنين الطويلة الاعتراف بحبي لها ، ولم أستطع البوح بحبي مباشرة في العمل لذا اقترحت عليها أن أكلمها على المباشر بعد أن أعطيتها إميلي الخاص
وكنت أشجع من ( كرين دايزر ) حينها ، فأعددت من الكلام أحلاه وكتبت قصيدة شعر أتغزل بحبيبتي ، كي أقولها لها ..
لولا إن الكرهباء ، والكهرباء ، والوطنية ، والقوة كلهن انقطعن في لحظة واحدة
و في لحظة لم تكن بالحسبان ، انقطعت الكهرباء فماتت الكلمات في داخلي وانطفأت الأنوار في عيوني ، ولعنت حينها كل العاملين في هذه الوزارة ( التي لاتعترف بعيد الحب الفالنتاين ) لعنتهم من الوزير حتى الفراش ، العامل منهم والمتقاعد .. والمنسب ، والدائم
وحين صحوت صباحا وجدت أ ن في فمي ألاف المقترحات متجمعة لحل أزمة الشرق الأوسط عفوا الكهرباء بعد أن فشلت كل اقتراحات المالكي بتوزيع الوقود على أصحاب المولدات الذين قاسمونا رواتبنا وعدم حلها لهذه الأزمة حتى ساعة إعداد هذه المقالة ،ولولا خوفي من أن ينصبوني رئيس وزراء لقدمت هذه الأفكار
لذا فضلت وقررت وصممت ( التقفيل على كل المواضيع )
إلى أن الله يجعل قريحتي تتفتح بطريقة أخرى لمصارحة الحبيبة بحبي لها لكن هذه المرة بعيدا عن الكهرباء هذه المرة
--------------------------------------------------
.. راحت فلوسك يا صابر ..!!
جعل الله كلامنا خفيفا على السامعين ، وأن لا يجعلنا من الحاقدين والمتشمتين
أيام زمان كنا نتابع فريد شوقي وهو يصفق الراح بالراح ( ويقول . راحت فلوسك يا صابر ) وذهب مثلا في العراق على ضياع النقود في صفقات خاسرة ، والآن نصفق ونقول (ضاعت فلوسك يا العراقي ) بعدما صار حالنا ( مثل البعير يحمل ذهب ويأكل عاكول )
حضرت مبكرا للدوام كعادتي ، ولما جلست على كرسيي الدوار،نافخا نفسي كطاووس رغم إني لا أملك مقومات هذه النفخة لأني لا املك كرشا ولا جسما ضخما ، لكن الكرسي هو من زينها لي ، قدمت زميلتي الموظفة (السكرتيرة )الشاي المهيل وأعطتني عددا من الصحف كي أقرأها ، اختلست نظرة إلى قوامها الممشوق ولعنت أيام المشيب التي خذلتني أمام فتنة الشباب ، فهذا العمر كله لم أحقق ثلاث( أمنيات ) (سيارة ، وامرأة ممشوقة القوام ، وبيت ،) ولكن هذه قسمتي (كلمن وقسمته ) تصفحت الجريدة وأنا شارد الذهن
وكم كانت فرحتي كبيرة وأنا أقرأ خبرا مفاده . إن الحكومة العراقية تعاقدت على شراء 350 سيارة مصفحة ،
لحماية أعضاء مجلس النواب الذين أنتخبهم الشعب ، وبما أن البرلماني ممثلا للشعب ، وإني أنا من انتخبته لذا فلي الحق بصعودها لحمايتي من المفخخات ، أو لأخرج أنا وزميلتي الموظفة في نزهة رومانسية ، نطوف بها المنطقة الخضراء ( أمام مسمع ومرأى كل النمامين الذين ينقلون أخباري مباشرة إلى أم منار زوجتي )
وهي بادرة طيبة جدا ملأتنا سرورا ، حينها خطرت على بالي فكرة ، هي أن تعم هذه الظاهرة على جميع البرلمانات العربية ، و بعدها نتحول إلى برلمانات العالم
فنتأمل من كل البرلمانيين العرب أن يحذون حذونا ، ويسعون سعينا ، فلدينا سماسرة يستطيعون
أن يخفضوا لهم أسعار هذه المصفحات و سوف يسهلون كل مهماتهم لأن لهم خبرة كبيرة في هذا المجال .. والحق يقال إنهم (طيبون جدا إلى حد السذاجة ) بحيث إن الشركات الأجنبية لا تحب التعامل إلا معهم ،وإنهم أمناء جدا ،ولا يأخذون أكثر من ألف بالمائة عمولة لأتعابهم ،
قيمة هذه المصفحات والعهدة على القائل 60 مليار دينار عراقي أي أن هذا المبلغ كافيا لبناء أكثر من 2400 وحدة سكنية بسعر 25مليون دينار وهو كاف لإطعام جياع العراق لثلاثة أشهر
ولا اعتراض على ذلك فهناك نقطة نظام في البرلمان العراقي تؤكد أن أمن النواب قبل أمن الشعب ، والكتلة البرلمانية قبل الانتماء العراق وأمن المواطن مسؤوليته هو , فعليه اتخاذ كافة الإحتياطات الأمنية لنفسه للحفاظ عليها ... و لكن الحاقدين وما أكثرهم يقولون إن البرلماني في العراق لا يهش ولا ينش ...؟، ولعل واجبه فقط هو إطلاق بالونات من التصريحات والوعود ...؟ ، وألا ترى حراكهم إلا وهم يوقعون على امتيازاتهم الخاصة ومنها قانون التقاعد ، وقانون المصفحات . وزيادة رواتبهم الخيالية ..؟
ونقولها كفاكم حسدا ، , لذلك فأنا أقترح إزالة شعار واجهة البرلمان
( و آمرهم شورى بينهم ) وإبدالها( بالحسود لا يسود)
بعض الصحف الحاقدة على النواب نشرت خبرا تقول فيه ( العراقيون غاضبون لشراء البرلمان 350 مصفحة ) ولما سألت زميلتي قلت لها هل أنت مستاءة ..؟، أكدت لي أنها لن تستاء أبدا ، فما دام البرلماني بأمان ( أحنا بأمان ...) حينها زاد إعجابي بها ، وقدمت طلبا بمكافئتها ، لما لمسته منها من روح وطنية
ما أكثر الحاقدين عليك إيها النائب ،
بوركت إيها النائب وأنت تقف شامخا معتدا في مجلس النواب
لتلغي مشروع سكن واطئ الكلفة للفقراء بمبلغ 2ترليون عراقي في موازنة 2012 لأنه لا يكفي لحل أزمة السكن فيجب أن يلغى وتحول المبالغ إلى منافع اجتماعية للرئاسات الثلاث
وبوركت وأنت تؤجل للمرة الألف قانون التقاعد العام
و سدد الله خطاكم وأنتم
تناقشون مشروعا أكثر أهمية من الفقير هو أن يخصصوا مبالغ أخرى لشمول عوائل البرلمانيين بمكرمة السيارات المصفحة ،
و حماكم الله من غدر المفخخات لتكونوا شوكة بعيون من يقول أنكم لا تفكرون بالفقير
فها أنتم تصوتون على مشروع تخفيض سعر الباذنجان من ألف دينار للكيلو الواحد
إلى 750 دينارا ، ليكون في متناول جميع الفقراء ..
سيروا على بركة الله .، ونحن من ورائكم
(نعض أصابع الندم على انتخابكم

--------------------------------------------------
بلد الواق واق

في العراق تجد الغريب العجيب قد تطير الأفيال أو يغرد الحمار .والفأر قد يهزم
قطاَ في مباراة حامية الوطيس فيها تحد لوالت دزني في
أسطورة ميكي ماوس واللص في عراقنا هو من يحلف المسروق ويبقى الرجل الذي فقد ماله وحلاله يتعذر لسارقه ،
كل هذا جائز مادام هناك من يصدق كل شيء ، فلازال المواطن بسيطاَ طيباَ يداعب مخيلته معسول الكلام ،
والتصريحات الرنانة لمسئولينا بأننا سنعمل جاهدين على أن ...أن.. وما أكثر الأنات
في العدد1278 من جريدة البينة الغراء وفي لقاء مع الأستاذ ( جواد الخرسان )مدير إعلام الشركة العامة للسكك الحديد ية العراقية
يقول استخدمنا منظومة الأقمار الصناعية للسيطرة على حركة القطارات
وكوني من الذين لا يصدقون بأي وعد حتى وأن حلفوا بالطلاق لذا راحت مخيلتي التعبانة تسأل
أين هي القطارات التي تحتاج لمثل هذه التقنية) ويقال في
الأمثال (حضروا المهد كبل الولد )
كتمت غيضي وسددت أذني فمثل هذه التصريحات تجعلنا نسد أذاننا ، بل نحشوها
بكيلو من القطن ذو التيلة الطويلة حتى لا تترك منفذ لاختراق طبلة الأذن ( ولن أحسد أحدا قدر حسدي للخرسان والطرشان ، وهم بمنأى عن سماع تلك التصريحات )
و حتى لا تؤرقنا كثرة الأماني,
وحتى لا نصدم عندما نرى إن السنين تمر ونحن ننام على زبد الوعود المداف بالطعام
ولو سوقوا مثل هذه التصريحات لٌلإعلام الخارجي لصدقها كل من يعيش في جزر الواقواق
والغير معني بالشأن العراقي ، ولكن السادة المسئولين يعدون والناس يصدقون ( وعدوني بالحلق خرمت أنا داني ، ولاشفت الحلق ولا سكرت اداني )
،ولأن الكل يعرف بأن ما يملكه العراق من قطارات لا تتجاوز عدد الأصابع وسرعتها الخيالية معدل 40كم /ساعة
تجعل الكثير يخافون الصعود إليها من سرعتها الرهيبة
والغير متتبع للشأن العراقي يعتقد أن في العراق قطارات مثل بقية خلق الله
فلم يعد القطار وسيلة للسفر والتنقل فحسب بل هي رحلة للتمتع واستكشاف العالم حيث المناظر الخلابة والطبيعة الرائعة
من غابات وسهول وجبال بحيرات وشلالات
حيث توفر ثنائي الطبيعة الجميل الماء والخضراء ويبقى الوجه الحسن الذي سيسافر معك
فيظن أنه يرى قطارا مثل قطار سبيريا والذي تمتد الرحلة فيه من 19الى21يوم ، فيه تلفزيون ذو شاشة مسطحة حمامات دافئة وأنغام موسيقيه تنسيك الدنيا ،
أما في قطاراتنا فمثل هذه الموسيقى موجوده حيث أنها تبقى تطاردك كهلوسات سمعية إلى أن تشفى بصدمة مضادة تنسيك تلك الموسيقى التي تعزفها عجلات القطار مع السكة
والبعض يظن أنه يسافر في قطار نيويورك - سان فرانسسكو ففي غضون ثلاثة أيام يمكنك السفر إلى قلب أمريكا من الساحل إلى الساحل لا لشيء

إلا لأن السفر في قطار البصرة بغداد يستغرق نفسة الوقت الذي يستغرقه قطار نيويورك
ا و أنه مستقلا القطار الباسفيكي الملكي الكندي
والذي يمر بجبال روكي والتي تعتبر نموذجا مثاليا للبراري التي تستوطن فيها الدببة والأسود والذئاب ويتعين على الراكب الذي يريد
مشاهدة هذه الحيوانات عن قرب أن يستقل هذا القطا ر أو قطار الموصل بغداد ليرى جمعا من الكلاب السائبة في استقبال المسافرين في كل محطة من محطاته
أكثر من أربعين سنة وأنا أسمع بمترو بغداد ، وتبدلت عهود ، وتغيرت أنظمة ، ولم تدق طابوقة واحدة في هذا المشروع الاستراتيجي الذي كثيرا ماحدثونا عنه سنوات مرت ونحن نسمع
إن جهدا حقيقيا يقام في تطوير هذا المرفق الحيوي والذي يمكنه أن يوفر آلاف من فرص العمل للشباب العاطل عن العمل بأرادته
وكذلك الحد من الاختناقات المرورية والحد من التلوث البيئي والتقليل من الاستهلاك اليومي للطاقة ...... وكلما سمعت تصريحا بددت ما اكتنزته من مال لشراء سيارة ، لظني وما أسوء ظنوني أن هذا المشروع سيحل أزمة النقل ويقضي عليها بالضربة القاضية
فرفقا بنا أيها السادة من هذه التصريحات الإنفجارية لأن قلوبنا لم تعد تحتمل

----------------------------------------------------------------------
دكتور لو فتاح الفال
يبدو إن الأطباء عندنا لا يختلفون عن فتاحين الفال
مغامرتي كانت مع دكتور باطنية لا أريد قطع رزقه
وذكر اسمه ... وهذه قصتي الحزينة ،، وبلا رتوش

كنت مع صديق لي وإذا بالتلفون يرن

حاولت أخفاء الارتباك الذي بدا جليا على ملامحي

لأن الذي طلبني لم يكن مسئولي المباشر

الذي كثيرا ما يفسد علي نزهة ، أو دعوة للعشاء ، أو محاولة للانفراد بنفسي

هذه المرة من (أم منار )زوجتي و التي ما

أن سمعت صوتها ، حتى أخرجت قلمي وقرطاسي لأكتب مالي وما علي

وطلباتها التي تريد ها والتي لا تريدها

هذه المرة جاءني صوتها حزينا خافتا ، مرتبكا

(أسرع تعال )

وذهبت إليها مسرعا في عيادة الطبيب

قالت لي وهي مرتبكة وخائفة :إنها بداية جلطة قد أصيبت بها وإن ضربات هاجره في قلبها ،

وحاولت معرفة صحة الخبر من الدكتور

قال وهو واثق من كلامه وبدم بارد ودون إنكار أو تقليل من وقع المصيبة : أنتم تريدون من يخدعكم

زوجتك لم يبق لها إ لا أيام ...!

فغيم على البيت جوا من الحزن واليأس

واستمرت هذه الغمامة أياما تحوم

ولم أترك أحدا من ذوي الخبرة والاختصاص من (ممرضين )
وفراشين في مستشفى مدينة الطب

إلا وسألته عن هذه الحالة المفاجئة التي ألمت بزوجتي

علما أنها ما ذهبت تشكو من قلبها بل ذهبت بسبب انتفاخ في القالون
وقد تيقنا من صدق كلام الدكتور بفعل ضيق النفس وحالة الاختناق التي أصابتها لاحقا

بفعل حالتها النفسية التي تدهورت بشكل كبير

وشيئا واحد كسبته أنا من الحال الذي صارت عليه

إنها لم تعد تصرخ ، أوتأمر وعلي تنفيذ تلك الأوامر

بل أصبحت نبراتها حزينة هادئة ، وفيها نوع من التوسل ، وكانت تعتذر عما سببته من ألام

وأول مرة أسمعها تقول إنها تحبني

وذهبنا إلى دكتور قلبية

وأجرى لها عملية فحص بالإيكو

حينها ضحك الدكتور وقال

:من قال لكم هذا

قلنا له : الدكتور الفلاني

فاكتفى بابتسامة ثم قال لها : إن قلبك أقوى من قلبي

و بقي يمازحها وحين خرجنا

رأيت إن كل شيء تغير فيها حتى شكلها وسحنتها

و رأيت الفرح بعينها

ولولا رجائي و
طلبي العفو عما سلف أخذا بمقولة عبد الكريم قاسم لذهبت

إلى الدكتور الأول ( وكلبت ) العيادة فوق رأسه

وحين وصلنا البيت قالت بصوت فيه نبرة تهديد ووعيد

لم لم تحضر الأشياء التي طلبتها منك ..... ....... وكان هذا أول الغيث





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,014,096,772
- ماذا تخبؤه لنا قادم الأيام .. بعد محاكمة الزعيم عادل إمام
- من وحي اللا معقول
- وفاء سلطان والفكر الاسلامي
- هل الواقع الحالي يؤيد افكار الاحزاب الشيوعيه العماليه
- النظرية النفسيه للارهاب والموت طغاة العالم
- النظرية النفسيه للارهاب والموت لدى طغاة العالم
- دراسة نقديه ل(اوليات الحداثة للناقد غالي الخزعلي )
- تغيير الاسم الحركي للحزب الشيوعي العراقي
- تتمة لاعقلانية المنهج القصدي لدى العالم سبيط النيلي سالم وري ...
- لاعقلانية المنهج القصدي لدى العالم سبيط النيلي / سالم وريوش ...
- اللعبة الاخيرة قصة قصيره
- ومضات سالم الحميد
- المسوخ قصة قصيرة
- الابتسامة الغامضة قصة قصيرة
- عروة بن الورد/ قصة قصيرة
- تراجيديا العصر الزيتوني في رواية خضير قد
- تداعيات حسان العلوان مسرحية ثقافية رمزيه
- قصة قصيرة


المزيد.....




- مصرع مغني راب مشهور سقط من على جناح طائرة
- الرياض تحتضن أول معرض للفن التشكيلي الروسي
- متحف الكتاب المقدس يقول إن خمسا من مخطوطات البحر الميت مزيفة ...
- مقتينات صدام حسين بمتحف خاص في الكويت
- زيارة لودريان إلى تونس: ترجمة الوعود إلى أفعال؟
- البيجيدي يكشف حقيقة المشاداة الكلامية بين الرميد ووالي بنك ا ...
- إدارات عمومية تتنكر لقانون المصادقة على مطابقة نسخ الوثائق ل ...
- أبو شنب وساكس لإسرائيل: لن يتم إسكاتنا
- ماجدة الرومي تعود للأوبرا المصرية بعد غياب طويل
- اعترافات -مصيرية- لنجمة الابتسامة الهوليوودية الأشهر!


المزيد.....

- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم
- التكوين المغترب الفاشل / فري دوم ايزابل
- رواية ساخرة عن التأقبط في مصر بعنوان - البابا / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع
- رواية ساخرة عن التأسلم بعنوان - ناس أسمهان عزيز السريين / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - سالم وريوش الحميد - مقالات ساخره