أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فليحة حسن - مسرحية من فصل واحد!















المزيد.....

مسرحية من فصل واحد!


فليحة حسن

الحوار المتمدن-العدد: 3590 - 2011 / 12 / 28 - 12:50
المحور: الادب والفن
    


(المسرح خالٍ إلا من ضوء خافت على باب خشبية سميكة القِدَم ثلاثية ألأضلاع، تقف وسط المسرح كصنم! كملتقى وكمفرق طرق! تدور على نفسها عند اشتداد
الضوء تدريجيا، فتبين عليها ملامح وجوهها الثلاثة: تاريخ قديم وقرون وسطى
واليوم.
يخفت الضوء ... نسمع وقع إقدام لاهثة ... ومن جهة اليمين يمتد على الأرض خيط ضوء ليرتطم بإحدى وجوه الباب. تظهر قدمين عند مبتدأ خيط الضوء).
هو ـ (يخاطب قدميه الظاهرتين في الضوء) بسرعة.. بسرعة. لا تكلا. لا تتعبا. لن نسمح لهم أن يلحقوا بنا . هيا ..
( يرتطم رأسه بأحد وجوه الباب .. يرتفع خيط الضوء حتى رأس الـ هو )
آخ ما هذا ؟ من أين أتى..؟ ماذا يعني هذا ؟ بأي اتجاه أسير؟ ِلمَ وضع هذا هنا ؟
( يحاول اكتشاف المكان ويدور حول نفسه )
اللعنةَ لم أنا هنا؟ لم ؟
( يقترب من الباب رويدا. ويهمسه أنينه)
أبعد كل هذي الطرق التي عبدت بالمخاطر تكون نهاية المنتهى؟ ابعد كل هذه العناءات والعرق المتصبب وتشقق الأقدام تكون أنت نهايتي؟ اللعنة ! اللعنة ! ...
(يصرخ بفزع ويضم قبضته ضاربا الباب بعنف وهو يصيح)
من أين لي بفأسك يا كلكامش؟؛ ما أحوجني الآن الى قبضتك يا انكيدو؟؛ من أين؟ من أين؟
( يتهالك ساقطا على الأرض, يسحب نفسه ويقرفص أقدامه، ويحدق بصمت على طول خيط الضوء)
ـ موسيقى حزينة. ويمتد خيط ضوء من جهة أخرى ... تسمع أصوات أخرى لأقدام مسرعة بالركض. تظهر قدمان في مبتدأ الضوء.
هي ـ بسرعة ,بسرعة ربما سيلحقوا بي . لا أريد أن يمسكوا بي؛ ليس لهم أن يفعلوا ذلك بي؛ لن أمكنهم من ذلك. اسمعهم ورائي؛ يا إلهي ..
(تصطدم بوجه ثان ً من وجوه الباب. يرتفع خيط الضوء فنرى الـ هيَ. وعلى وجهها الذعر من وجود الباب. تلصق ظهرها الى الباب وتبدأ هذيانا مسموعا)
هي ـ يا الهي كيف ؟ كيف سأهرب؟ أين سأذهب؟ لم هذا الباب هنا؟ من جعله نهاية طريقي؟ هل هو فخ؟ (تنتفض) نعم ، لابد من إنهم يعلمون بمروري من هنا؛ لابد إنهم من خطط لذلك. (بعد برهة تتنبه) ولكنهم لا يعلمون بفراري أصلاً؟ لم أُعلم ولم يعلم احد بمروري في هذي الطريق؟
( تنتبه لوجود الـ هو الجالس القرفصاء. تخر هي الأخرى مقرفصة خائفة وتسأله دون أن تنظر إليه)
َمنْ أنت؟ هل أنت منهم؟ لم جئت ورائي؟ انأ لم افعل شيئا؟ انأ .....
(يرفع الرجل رأسه وينظر إليها وهو يتكلم بهدوء )
هو ـ لا عليك لست منهم, أنا مثلك.
هي ـ (باندهاش) مثلي؛؟
هو ـ نعم مثلك... لي ما اهرب منه, ومن يلاحقونني . لي ضياعي.
هي ـ (بتحفظ ) ملامحك تبدو مألوفة إليّ. وكأنني أعرفك؟
هو ـ ربما قد رأيتني في حلمك أو قي مراياك أو في ما تركضين إليه؟
هي ـ ( بإصرار) ولكني أعرفك؟
هو ـ ومن منا لا يعرف الآخر؟ أنت و أنا نهرب من شيء و نصطدم بحقيقة واحدة؟
هي ـ ماذا أي حقيقة ؟
هو ـ (بغضب بادٍ) هل تتغافلين؟ الباب. انظري إليه انظري؛ يقف حائلاً دون حريتنا, دون حياتنا. ما بك انظري افتحي عينيك أم .....انك لا تبصرينه ؟
هي ـ (تتأوه) ما جدوى العين ؟ما جدوى النظر إذا لم يكن وسيلة للنجاة؟ هل ستساعدني عيوني في الخلاص من هنا ؟هذا الواقف هنا كالسد ؟
(تخفت الإضاءة على الـ هو. وتبدأ الـ هي بالبوح)
هي - كنت قبله وحدي
لا مقياس ليدي، لا امتداد لحلمي
كنت أكل وأنام واصمت.
جاء...رايته ...أشار بيده أن كوني
فكنت. فتاة بأحلام منتقاة
صارت عيناه بقائي على قيد الحلم
عشت على غيمة وطفاء, واثبت لي إن في الفرح متسع
ابتسم فأولدني وأغمضت روحي إلا عن التكهن بما سيصير
وسألت بصّارة الحي ورودها الجواب في الهزيع الأخير
وقبل بسملة حلمي الأخضر
التصق الدم بالخناجر والظل بالحناجر
وأوت النساء الى البيوت الكالحة
وخلع الذئب وجهه فصار مدينة
وأنا في آخر سجدة لملاك تكويني
ارتعشتْ أيامي وهربتْ مني الألوان
لتترك روحي بوتقة سوداء تصيح: آه من أين لي بكَ الآن
كي أقيم عليكَ حداداً احمر؟؟؟؟؟
ـ تتنقل شدة الضوء بين الـ هي والـ هو
هو ـ لا تستعجلي. سوف تقوم قيامتنا بعد قليل
راعني أن أكون المهاجر وحدي برأس النهار
فألتفعتُ بجلد الصراخ وأشرتُ بان هذا خطأ ،....وهذا خطأ.... وهذا خطأ... وهذا، وهذا ،وهذا .. وكفى لََهمَ ألأخطاء.
غير إنهم استباحوا كل ما شاقهم ،وكنتُ كطائر من لهب.
كلما ركض المادحون للغصون اليباس امتهنُ مهنة الأخيلة
غير إن كلمات الدم حاورتْ شفاه الأوردة
واقتفى شرطي التوجس آثاري
ـ يستدير الى الـ هي مادا ساقيه على طول الشعاع، رافعا جذعه بيده اليسرى وفاتحا صدره باليمنى.
- انظري ثمة اثر للعسس فوق قلبي؟؟؟؛؛
أعلَيّ أن احترز بالمعري كي أعيش؟ قولي قولي ؟؟
(يجلس القرفصاء باكيا)
هي ـ ( بدهشة) ماذا هل الرجال تبكي أيضا؟
هو ـ ( بحزن) ولم لا ؟ الدموع اكبر من أن نحتويها ؟
هي ـ ( معترضة) لا, الدموع اصغر من أن تحتوينا ؛
هو ـ (يقف منتفضاً )وماذا أذن؟ ماذا اخبريني؟ نصمت حتى عن الدمع؟
هي ـ الصمت قناع الكلمة؛
هو ـ لا الكلمة ولا قناعها قادران على خلاصنا ( يشير الى الباب) هو من يتوجب علينا الخلاص منه ,
هي ـ وإذن. ماذا نفعل؟ نطرقه؟
هو ـ وماذا سيفيد الطرق ؟
هي ـ نكسره ؟
هو ـ وماذا سيظهر خلفه؟ واحة ماء نطفئ بها ظمأ هروب مستمر ؟
هي ـ لنطرقه ونرى.
هو ـ هل جننتِ ؟
هي ـ وما الجنون غير ما نحن فيه. خوفنا يتوالد ونحن قواقع خرساء. ليس في سكون هذا الباب وسكون الليل مسافة تتسع لصراخنا؛؛
هو ـ وماذا سنفعل ؟
هي ـ نطرقه.
هو ـ أي من الأبواب طرقنا وكانت فرجا؟
هي ـ إذن فلنبحث عن منافذ أخرى؟
هو ـ كيف ؟ أين؟ في أيما اتجاه نسير؟
هي ـ لا ادري ( وهي تشير الى اتجاهات مختلفة ) ربما من هنا؛ ربما من هناك؛ ربما من هنـــــــــــاك؛...........
( يتوقفان عن الكلام والإشارة حين يسمعان خطوات لاهثة ويصيحان بصوت
واحد )
هو هي ـ من؟
(ظلام. تظهر أقدام ،في خيط ضوء من جهة ثالثة، تركض وترتطم بالوجه الثالث من الباب)
هو هي ـ من أنت؟
ألآخر ـ أنا....( بخوف) انتم من؟ (بصوت متقطع) هلـ... تبـ.....تبـ ... ؟ أنا..أنا.... لا . ( نافيا تهمة ما) لست أنا ِلمَ تتبعونني؟؟
هو ـ ماذا؟
هي ـ نحن مثلك ؟ اطمأن.
ألآخر ـ ( بدهشة) ماذا؟
هو ـ ( باستغراب) عجيب. تطمئنينه؟ وِلمَ لا تشعرين أنتِ بذلك الاطمئنان سيدتي ؛؟
هي ـ ( بحزن) بل هي أمنية أن نشعر ما نسعى إليه .
الآخر ـ استدركوا قليلا؟ ووضحوا لي من انتم؟ وِلمَ نحن هنا أصلاً؟؟
هو ـ نحن من ضيعنا الآخر وانتصبتْ الأبواب بوجوهنا اطواداً
الآخر ـ ( بصوت حزين ) كنتْ أظن بأنني الهارب الوحيد
هي ـ (تضحك بسخرية ) الوحيد؟؛ أنصت قليلاً في طيات الليل وسترى كم من قدم يصم وقعها الهارب إذنيك فلا تستطيع الهدوء ؛
هو ـ أو أغمض عينيك إن استطعت عن هذه الظلال الفائرة ؟ موعودون نحن باجتياح الآخر لنا ،والصمت أمام قدومه المريع .
ألآخر ـ ( مقاطعا) ولكنني غير قادر على البقاء مع كل قضبان السجون تلك ؟
هي ـ احكي ؟ (تخفت ألإضاءة على الـ هي والـ هو وتتركز على ألآخر)

الآخر ـ أبدا لم أكن أنا.
كان نائماً أو هكذا اعتقدتُ.
اقتربتُ منه بكلي.
تشممتْ أصابعي ـ وديانه ، أنهاره وصحراءه. جسده كله.
صرتُ اقلبه بين جهات الذهول،
ولم أعي إن لأصابعي اثر يُسلط ضدي.
قلتُ لستُ أنا. صرختُ. قالوا : تحبه !. . .
هذه كانت تهمتي . حتى أخي كان معهم....
كنتُ اصرخ باسمه أخي .....أخي أعمدة الصلب تدميني.
كان يبتسم في مرياهم ويبتاع مسامير الصلب .... الــــهي اغفر لهم.
كان لابد لي من الفرار. استبدلتُ أقدامي بالريح وطويتُ خوفي وضننتُ أن الفرار ليس بعقيم غير إن هذه الباب أثبتتْ عكس ما ظننت.

هو ـ هي هكذا دوماً، الأبواب عقيمة الرؤوس مخيفة, لا تشي بوجود غير ما توضع له.
هي ـ ( بتهكم ) ها....و لهذا يسمي العثمانيون حكامهم أبوابا؛ فصار أن ولد الباب العالي ـ وبابا جديدا أعلى، أولدتْ قراراته الموت ؟
هو ـ ( بحزن) سيدتي كنا ومازلنا تتحكم الأبواب بنا.
الآخر ـ (منتقضاً ) إذن هل نبقى هكذا مشدودين عنوة بفم باب مغلق؟
هي ـ لا.
هو ـ وما نفعل ؟ أي الدروب نسلك ؟ومن قال أن لا أبواب أخرى تتغلق على مصائرنا ؟
الآخر ـ (بحزن ) أنا لا استطيع أن أبقى بانتظارهم حتى إذا ما قدموا وجدوني لقمة سائغة لقدر أرادوه ؟ سأسلك طريقاً أخرى؛
هي ـ نعم هكذا يجب أن نركل صمت هذا الباب.
ألآخر ـ هي المصيبة الجديدة إذا فُتح. فتحٌ جديد ذبح جديد !!
هي ـ ليأخذ كلّ منا درب مغايرة ولنواصل حيث لا يوصدنا باب.
هو ـ سأذهب من هنا (وهو يشير يميناً)
ألآخرـ أنا سأسلك هذا الطريق (وأشار الى جهة اليسار)
هي ـ أما أنا . (يقطع حوارها ظلام مفاجئ وموسيقات غير مألوفة وتسير في درب أخرى غير ما سلك الاثنان.)
ـ يخرج الجميع ويسلط ضوء على الباب الضخم.
ـ يُسمع وقع أقدام. ويمتد خيط الضوء على ألأرض.. ويدخل الـ هو من جهة غير الجهة التي خرج منها. ويفاجئه وجود الباب المثلث.
هو ـ ِلمَ أراني أعود فأرك. وِلم أنت أيضاً. هل تهتُ مرة أخرى هل تهتُ؟ ولكني لم اسلك نفس الطريق ؟ أنا ذهبتُ باتجاه الغابة فِلمَ تقف أنتَ حائلاً دون بلوغ ظلال أشجارها؟(صارخاً) أجب أيها المقفل ...أجب أيها المقفل عن أسرار ستفضي الى هلاكنا اجب... اجب... اجب .... (ظلام)
ـ يُسمع وقع أقدام. ويمتد خيط الضوء على ألأرض.. وترى المرأة وهي تركض عائدة الى المسرح من جهة أخرى. تتفاجأ بعودتها الى نفس المكان.
هي ـ لمَ أنت هنا أيضاً ( ثم الى نفسها) هل أخطأتُ الطريق ثانية؟ ماذا حدث؟ أنا لم اسلك الطريق الأول. ذهبتُ الى جهة البحر هذه المرة؛َفِلمَ تحول دون الوصول الى موجه (ثم تصرخ )يا باب.. يا باب.. لا أريدكِ لي مصيراً لا أريدكِ لي مصيرا؟؟ (وقبل أن تكمل جملتها ترى الآخر راكضا يتصبب العرق منهً فيتساءل حين يراها )
ألآخر ـ ما هذا؟ الم تذهبي من هنا ؟ (ثم ينتبه فيسأل ) ولكني أنا من ذهب وترك هذا المكان .
(يقطع كلامه دخول الرجل الأول راكضا وهو يتلفت الى المكان باندهاش)
هو ـ ماذا حدث ؟ ما هذا؟
ألآخر ـ أنتما ثانية؟ أنتما؟ ِلمَ لم ترحلا؟ ( ثم ينتبه) ولكني أنا من ترككما. لماذا أعود إليكما َِلمَ لا تجيبون؟ والباب. ِلمَ هو أول طرقي وأخرها؟؟ تناءيتُ عنه بطريق آخر. قلتُ ستكون لي الصحراء مأوى. ولم آبه لأكف رمالها المتجهة صوبي. قلت يا صحراء خذيني أبناً باراً لهجيرك وجنيناً يلتم في رحم ٍ لا تخلو من غيره. صرختُ: أمي أمي صحرائي ....أنا قادم اقتربي ضميني إليكِ . ( الى الباب) فلِمَ أجدكَ أمامي ؟ تنغلق عن حضن أمي الرملي وقد تحولتْ روحي الى مسام ؟ (الى الـ هي) من أنتِ؟ لم تلاحقينني؟ (الى الـ هو) وأنتَ أليسَ لك غيري تطارده (وللاثنين ) ِلمَ علي ّ أن أجدكما في كل مكان ؟
هي ـ ( تعيد سؤاله إليه ) بل ِلمَ علينا أن نراكَ في دروبنا؟ هل أنتَ مرآة لا تعكس ألا خيباتنا وخوفنا.
ألآخر ـ (بغضب) مذ رأيتكما قلت أنكما منهم ؛لابد أن تكونا كذلك؛ وإلا فما معنى أن أراكما ظلال خطواتي في دروبي الهاربة ؟
هي ـ من أنتَ؟ ( تتنقل بالإشارة بين الرجلين) من أنت ؟
هو ـ من أنتِ ؟ ( يتنقل بالإشارة بين ألاثنين) من أنتَ ؟
ألآخر ـ من أنتَ ؟ من أنتِ ؟ (ويشير الى الباب) وِلمَ أنتَ دائما ؟ ... معنا ؟...... فينا ؟ أليست الدروب تقود الدروب ؟ لماذا أذن نضيع بوسط المتاهة ؟؟ لماذا ؟ لماذاااااا؟؟؟
هي و هو ـ من انتَ؟
ألآخر و هو ـ من انتِ ؟
هي و ألآخر ـ من انتَ؟
ـ تتلاشى أصوات الثلاثة تدريجيا وتُسمع موسيقى حزينة .
ألآخر ـ لا. لن أبقى. سأذهب من هنا. ( يبدأ بالتحرك باتجاه غير ألاتجاه الذي خرج منه .... وتجمد حركته)
هو ـ من هنا . ( يشير عكس اتجاه ألآخر ويبدأ بالتحرك ... تجمد حركته)
هي ـ أما أنا فليس لي ألا درب واحدة سأسلكها وان لم أرد.
( تشير باتجاه خيط شعاع خلف المشاهدين ... وتخرج تابعة سبابتها حيث أشرت)

النهـــــــ

المؤلفة ـ لا لا لحظه. انتظروا رجاءا . يمكن لكم أن تحذفوا كل الحوار! وتأدوا ما كتبته دون كلام.

النــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــهاية





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,476,595,506
- لقب شاعر!
- المعنى السلوكي للثقافة !
- الأدب النسوي ثانية
- مشهد من رواية نمش ماي أمرأة........ !
- المسكوت عنه في المشهد الشعري العراقي !
- (نداء الأوباش!)
- العراق العظيم بين (حسن العلوي) و(عمو ناصر) !
- مسرحية للأطفال
- نحنُ قصائدنا، قصصنا، مقالاتنا ،هي أرواحنا ونحنُ جلدها فقط!
- مرثية ( لمرزاب الذهب )*
- إينانا ويستمر الاحتراق!
- نقص في الزبالة
- الى مدينتي في العيد
- يوه ....... ماذا يحدث؟!
- نوال السعداوي 2011
- ستينيون
- آه .........أمي!
- لها
- طوق الحديد
- إستئلاف النص!


المزيد.....




- ميادة الحناوي تلغي حفلا في لبنان وتكشف عن السبب
- في الجزائر.. استقالة وزيرة الثقافة وإقالة مفاجئة لمدير الشرط ...
- استقالة وزيرة الثقافة الجزائرية على خلفية مقتل خمسة أشخاص إث ...
- بعد حادثة التدافع.. وزيرة الثقافة الجزائرية تقدم استقالتها و ...
- قراصنة المتوسط الذين نقلوا كنوز العربية لأوروبا.. رحلة مكتبة ...
- استقالة وزيرة الثقافة الجزائرية على خلفية مصرع خمسة أشخاص جر ...
- -عندما تشيخ الذئاب-.. إنتاج سوري يزعج الفنانين الأردنيين
- استقالة وزيرة الثقافة الجزائرية بعد حادث تدافع مأساوي أثناء ...
- استقالة وزيرة الثقافة الجزائرية بعد وفاة 5 أشخاص في حادث تدا ...
- فيديو: اكتشاف بقايا حوتيْ عنبر في بيرو يسهم في معرفة أسرار ح ...


المزيد.....

- -مسرح المجتمع ومجتمع المسرح-، بحث حول علاقة السياق الاجتماعي ... / غوث زرقي
- المنحى الفلسفي في شعر البريكان / ياسر جاسم قاسم
- عناقيد الأدب : يوميات الحرب والمقاومة / أحمد جرادات
- ديوان ربابنة الجحيم الشاطحون / السعيد عبدالغني
- ديوان علم الانعزال ، أنتيكات الغرائبية / السعيد عبدالغني
- استعادة المادة، الفن والاقتصادات العاطفية / عزة زين
- سيكولوجيا فنون الأداء / كلين ولسون
- المسرح في بريطانيا / رياض عصمت
- الدادائية والسريالية - مقدمة قصيرة جدًا / ديفيد هوبكنز
- هواجس عادية عن يناير غير عادى سمير عبد الباقى / سمير عبد الباقى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فليحة حسن - مسرحية من فصل واحد!