أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - عدلي جندي - الرسول محمد ما بين الديمقراطية والسلفية..














المزيد.....

الرسول محمد ما بين الديمقراطية والسلفية..


عدلي جندي

الحوار المتمدن-العدد: 3574 - 2011 / 12 / 12 - 20:09
المحور: المجتمع المدني
    


الإخوان المسلمون يعترفون بدولة الديمقراطية....!!!!! وبالإتفاقات الدولية والمعاهدات ....؟؟؟ويذهبون لزيارة كنائس القبط المسيحية لتهدئة وإمتصاص خوف الأقباط من تشريع محمد بن عبد الله إذا ما إعتلي الإسلام سدة حكم مصر وأيضا في البحث عن أصوات إنتخابية ترفع من شأن الإخوان أمام جماعات السلف الوهابي المصري هذا السلف الذي يدافع هو أيضا عن الرسول محمد وعاداته وتقاليد صحراء الربع الخالي بأرض الحجاز والسلف الوهابي المصري نادي بأن محمد بن عبدالله أعطي الأمان لقبط مصر و من مارية القبطية كان له ولد سمي إبراهيم .....؟-علي الرغم من تضارب المعلومات من ناحية عقم رسول الإسلام عامة حيث كان يعايرونه بالأبتر وهذا خارج الموضوع ....؟ - وبحصول حركات الإسلام السياسي المصري علي أحقية تمثيل جماعة المسلميين بمصر وإصرارهم علي كتابة دستور دولة مصر حسب كتاب وشريعة محمد بن عبد الله يصبح الرسول محمد بن عبد الله في مكانة نائب في مجلس الشعب ولزاما علي كل مواطن مصري أن يقوم بنقد سياسة الرسول محمد وتفنيد شريعة الرسول وقوانينه حتي إن لم يكن حاضرا لأن كل الذين ينادون بتطبيق شريعته يرهبون المسلم وغير إرهابا دينيا وأخلاقيا بمقولة أليس هو كلام القرآن وقول .. قال رسول الله ... مثلا في معالجة آفة السرقة بقطع يد السارق حسب كلام وشريعة الرسول محمد وعلينا كمصريين وعلي الرسول محمد أو من يقوم بتمثيله أو تطبيق شريعته أن يراعي شئ مهم وهو أن شريعة محمد تمت صياغتها في مجتمع بدوي شرس ومتخلف وذلك المجتمع تاريخيا لم يكن له علم بالإسلام ولا بالوحي ولا بعقاب إله محمد الأبدي لمن يخالف كلام الرسول محمد وأما اليوم الغالبية من شعب مصر تعلم تماما أن محمد بن عبد الله رسول موحي له بواسطة جبريل -حتي وإن لم يؤمن الكثيرون بحواديت هذا الجبريل -وغالبية من شعب مصر تقوم بأداء فروض شريعة محمد وتعرف عقاب من يخالف كلام الرسول محمد بجهنم وبئس المصير ولذا نزول محمد بن عبد الله -متمثلا في جماعات السلف والإخوان-في إنتخابات ديمقراطية -مصرية وغير- يعد بكل المقاييس تحولا مدنيا ويحق للجميع التعامل مدنيا في نقد كلمات الرسول محمد وتشريعه وعاداته فالديمو.. هي حكم الشعب بالشعب.... والشعب المصري خليط من كافة الألوان والأديان والمعتقدات والأفكار والمبادئ وليس كله محمديا سلفيا سنيا أو أخوانجيا وعلي طبقات الشعب المخالفة لبرنامج الرسول محمد الصحراوي أن ينقد برنامجه ويوضح وجهة نظره لأن نزول الرسول محمد إنتخابات ديمقراطية إذن في هذة الحال أصبح الرسول من عامة الشعب وعليه تنطبق شروط الديموقراطية في تفنيد كل أقواله وأفعاله وفضح القصور والتخلف الذي يشمله برنامجه الإنتخابي ...فقد وافق أن يخوض إنتخابات التغيير في مصر من الحكم الديكتاتوري إلي مصر الحكم الديمقراطي ...و لافضل لمسلم علي عجمي إلا بالتقوي وعليه التقوي اليوم هي الديمقراطية التي ساوت ما بين جميع طبقات الشعب وأعطت الصلاحية لكل فرد من الشعب أن يشارك في رسم سياسات وحكم البلد و أيضا في تصورات مبادئ الدستور المصري .. الكل سواسية ولا فضل لواحد مسلم ويتبع الرسول محمد بن عبد الله علي آخر غير مسلم ويتبع رسول أو إله أو فكر مغاير لفكر الرسول محمد وبعد أن كانت شريعة ودين الرسول محمد يتم فرضهم بالغزو والقوة وأعداد ما إستطاع من رباط الخيل اليوم إرتضي الرسول محمد بن عبد الله بالديمقراطية وسيلة بديلة عن وسائل العصور الغابرة من الغزو والسرقة والقهر والسبي ولذا يا جماعات الإسلام السياسي وكل من يدافع عن دولة وشخص الرسول محمد أليس من حق الشعب المصري -أو حتي أفراد منه -مهاجمة برنامج الرسول محمد الإنتخابي الذي يريد من خلاله فرض تشريعاته الغير ديمقراطية علي الإطلاق والمتأخرة المتخلفة والمهينة بحق المختلف والمرأة عامة والمسلمة علي وجه الخصوص؟ألا يمثل الرسول محمد بن عبد الله ورسالته وكتابه وتشريعه حجر الأساس لبرامج جماعات وأفراد الإسلام السياسيي في مصر وغير؟إذن لماذا يغضب الإسلاميون ويدافع طبقة من الليبراليون عندما نهاجم الرسول محمد ونفضح تاريخه وننقد أفعاله؟





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,423,920,913
- إلهنا وإلهكم واحد
- الإسلام في محنة..
- هجمة بدوية أم هوية ثقافية؟
- الولاية علي نكاح الأمة....!!! وتشريعاتها
- من سيحكم مصر؟؟؟
- التيار الديني ما بين التغييب والتهذيب
- ما بين مبارك الرئيس وتبارك تعالي المغيث ..
- الإسلام دين يعلو ولا يُعلي عليه
- أحزاب الإسلام المصرية والمثالية الوطنية؟
- نحن لا نزرع الخوف
- إله الإسلام دون حماية.. !!!
- حفلة في ميدان التحرير....!!!!!
- الجنة درجات ....!!!!!
- الهوية المصرية.....؟
- هل هو وحي من عند الله...!!؟
- نقاب المسلمة لا يكفي ..؟؟
- كم هي تكلفة رعاية الله؟
- الإمبريالية الإسلامية السلفية.
- ما بين... العقل والله
- عدالة الإنسان والعدل الإلهي


المزيد.....




- الأمم المتحدة: نزوح أكثر من 350 ألف شخص من الكونغو إلى أوغند ...
- حزب الكتائب اللبنانية يطالب بنزع السلاح من مخيمات اللاجئين ا ...
- استقالة رئيس وزراء كوسوفو بعد استدعائه من القضاء الدولي بتهم ...
- الولايات المتحدة وروسيا تحذران من تزايد تدهور الوضع الإنساني ...
- -العفو الدولية- تتعهد بدراسة المعلومات المتعلقة بالسجن السري ...
- ارتفاع عدد طالبي اللجوء في ألمانيا إلى 1.8 مليون
- مسؤول بحماس يصل لبنان لبحث أوضاع اللاجئين الفلسطينيين
- الكويت: اعتقال نشطاء "بدون" بسبب اعتصام سلمي
- مقابر جماعية وشاحنات قمامة... ما خلفية الجدل وراء دفن جثث ال ...
- الأمم المتحدة تحرج السعودية والإمارات بتصريحات مفاجئة


المزيد.....

- منظمات «المجتمع المدني» المعاصر: بين العلم السياسي و«اللغة ا ... / جوزف عبدالله
- وسائل الاعلام والتنشئة الاجتماعية ( دور وسائل الاعلام في الت ... / فاطمة غاي
- تقرير عن مؤشر مدركات الفساد 2018 /العراق / سعيد ياسين موسى
- المجتمع المدني .. بين المخاض والولادات القسرية / بير رستم
- المثقف العربي و السلطة للدكتور زهير كعبى / زهير كعبى
- التواصل والخطاب في احتجاجات الريف: قراءة سوسيوسميائية / . وديع جعواني
- قانون اللامركزية وعلاقته بالتنمية المستدامة ودور الحكومة الر ... / راوية رياض الصمادي
- مقالاتي_الجزء الثاني / ماهر رزوق
- هنا الضاحية / عصام سحمراني
- عودة إلى الديمقراطية والمجتمع المدني / كامل شياع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - عدلي جندي - الرسول محمد ما بين الديمقراطية والسلفية..