أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - طارق عيسى طه - لماذا تحول رؤساء الجمهوريات العربية الى ملوك ؟














المزيد.....

لماذا تحول رؤساء الجمهوريات العربية الى ملوك ؟


طارق عيسى طه

الحوار المتمدن-العدد: 3514 - 2011 / 10 / 12 - 15:19
المحور: المجتمع المدني
    


بعد ان تذوق رؤساء الجمهوريات العربية طعم السلطة وألاموال التي يمكن ان يتمتعوا بها الى سابع ظهر على ألأقل رفضوا تسليم كرسي الحكم اولهم المجنون القذافي الذي تحدى الشعب العراقي بألأضافة الى الشعب الليبي بوضع تمثال للمقبور صدام حسين الى جانب تمثال شيخ الشهداء عمر المختار واستمر يسوم ابناء شعبه الظلم والذل والهوان اثنان واربعون عاما بقوة السلاح والسجون وبكل ما أوتي من قوة من اجل البقاء على كرسي الحلاقين وقد اثبتت تعقيبات المسؤولين على انه يملك مئات المليارات من الدولارات وانه يسكن قصورا افخم من قصور صدام حسين ويدعي بانه من البادية ومن الخيمة محاولا الضحك على الذقون , وأما حسني الغير مبارك الذي خضع للاستعمار وحول مصر الكنانة الى مزرعة موز لأبناء بن غوريون يشترون الغاز باقل من سعر الكلفة والغرباء يشترون الاف الدونمات لحسابهم الخاص واراد توريث ابنه جمال ليصبح رئيسا لمصر بعده , مصر التي عبرت القناة وضحت بالاف الجنود والضباط والشهداء من ابناء الشعب على مر السنين حولها حسني مبارك الى قاعدة تنطلق منها المؤامرات المناصرة لأسرائيل والمناهضة للشعوب العربية وظهر ايضا بانه يملك مئات المليارات من الدولارات خارج مصر الى جانب العمارات والمزارع كلها من تعب المواطن المصري الغلبان .أما بشار ألأسد الذي ورث الحكم بعد أن غيروا الدستور بما يخص عمر الوريث حتى يتسلط على دست الحكم ومنذ ما يزيد على السبعة أشهر يقتل ابناء شعبه بلا هوادة في سباق مع الزمن لم يسلم منه ممثل ولا طفل ولا رسام كاريكاتير ولا أمراة عشرات الألاف مطاردون وخمسة ألاف معتقلون وثلاثة الاف شهيد ارقام تقبل الزيادة وليس النقصان وعرض مصير البلاد الى الخطر اذ انه هناك خطر كبير بان يتدخل مجلس ألأمن ويتخذ قرار التدخل العسكري ويبدأ الشعب السوري من المربع ألأول في النضال من أجل التحرر فاين الوطنية وحب الوطن ؟ وأين دول الممانعة اهذه صفات قادة دول الممانعة ؟ لماذا لا يطبقون ما قام به الرئيس السابق للسودان سوار الذهب الذي تنحى عن السلطة لأنه لم يكن طامعا فيها , والذي لايضحي بالكرسي فكيف يمكن ألأعتماد عليه ؟ أما زين العابدين الذي وجدوا في بيته مليارات الدولارات والمجوهرات والماس فقد هرب الى السعودية وكان اقل الرؤساء العرب قتلا وسفكا لدماء ابناء شعبه وهكذا استعرضت بعض رؤساء الدول العربية وقبل ان انهي الموضوع يجب ان اعرج على اليمن ثورة استمرت اكثر من سبعة أشهر ولا زال الرئيس الذي امضى ثلاثة وثلاثين عاما على دست الحكم وكل يوم ينقلب من موافقة على المقترحات الخليجية الى نفيها والى تنازل عن السلطة لا يستمر القرار اكثر من أيام تخرج اسطوانة جديدة وقرار جديد ويسقط مئات الشهداء وبرزت شخصيات كبيرة لعبت دورا في هذه الثورة السلمية التي ضربت مثلا رائعا في الصمود والتحدي . اما رد فعل القيادة فهو اللجوء الى العقاب الجماعي من حرمان الشعب من الغاز والخبز والكهرباء والبنزين وحتى الماء الصالح للشرب اصبح بضاعة نادرة وما بين الحين وألأخر تطير الطائرات المقاتلة لتقصف المواطن البريئ والمدافع التي تقصف البيوت ألأمنة , اما في سوريا فقد اصبح واجب الجيش السوري هو محاصرة المدن وقطع المواد الغذائية عن الشعب والتهمة الموجهة في كل البلدان العربية تهمة تطبيق اجندات أجنبية وتشكيل عصابات المافيا وقتل رجال ألأمن والشبيحة انها عملية خلط أوراق قذرة تلقى تضامنا من بعض دول الجوار ليس للشعب المسالم بل للنظام المتوحش والذي يتسابق مع الزمن للقضاء على المعارضة لأنه لا يفهم التعايش مع أفكار وأراء لا تنسجم مع ما تعود عليه من أستعلاء وشمولية الحزب الحاكم .ان الربيع العربي سوف يستمر ويضرب مثلا رائعا في الصمود والتصدي لكل محاولات ايقاف المد الثوري اما في البلدان التي غيرت رؤساء بلدانها فسوف يستمر نضالها في استئصال بقايا ألأنظمة الشمولية وأخيرا وليس أخرا يجب ان لا ننسى دور المراة العربية في هذا النضال ومشاركتها الرجل من اجل بناء دولة المجتمع المدني وأزالة الغبن عن المرأة ومساواتها مع الرجل فالف تهنئة للسيدة توكل كرمان التي حازت على جائزة نوبل للسلام في اليمن .
طارق عيسى طه





الحوار المتمدن في مقدمة المواقع الإعلامية في العالم العربي، شكرا للجميع



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,320,140,585
- ألى أعضاء مجلس النواب المحترمون أذا حلقوا لحية جارك فبلل لحي ...
- أختلاف وجهات النظر بما يجري في الشرق ألوسط
- هل اصبح حكام العرب ذئاب مفترسة ؟
- الأيام الثقافية لنادي الرافين الثقافي العراقي في برلين
- التاريخ الثوري للشعب العراقي لم ولن يتغير
- ماذا يريد وعاظ السلاطين ؟
- يوم المطالبة بحقوق الشعب العراقي الموافق 9-9-2011
- ماذا بعد سقوط القذافي ؟
- هل يفكر حكام سوريا الحفاظ على كرسي الحكم ام سيادة الوطن ؟
- الصمت المخيف تجاه سوريا
- هل ان أئتلاف دولة القانون يطبق القانون ؟
- الشعب السوري يقاوم الفاشية
- القذافي يستمر بالفتك بابناء شعبه بلا رحمة ولا هوادة
- الذكرى الثالثة والخمسين لثورة الرابع عشر من تمور 1958
- ألأعتداءات ألتركية ألأيرانية على الحدود العراقية
- الصراع في ليبيا من اجل الحياة او الموت
- ربيع العرب 2
- ربيع العرب
- أحداث 10 حزيران في ساحة التحرير في بغداد
- ألأوضاع المأساوية في عراق التجربة الديمقراطية


المزيد.....




- الجزائر: الشرطة تجدد قمع المظاهرات
- حقيقة اعتقال رجلي استخبارات إماراتيين في تركيا على صلة بـ-مق ...
- اعتقال مخبرين -يعملان للإمارات- في تركيا
- الأمم المتحدة تصدر بيانا بشأن تصريحات مسربة عن مبعوثها في لي ...
- الجزائريون يتظاهرون ويطالبون برحيل جميع رموز حقبة بوتفليقة
- الأمم المتحدة تبدأ إجلاء لاجئين من ليبيا إلى النيجر بسبب الم ...
- الإكوادور تطلب من الإنتربول اعتقال وزير خارجيتها السابق  
- بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا تنفي قطعيا -الكلام- المنسو ...
- ناشيونال إنترست: اللاجئون السوريون لن يعودوا لبلادهم قبل 20 ...
- الجزائريون يتظاهرون للجمعة التاسعة والرئاسة تبدأ مشاورات سيا ...


المزيد.....

- وسائل الاعلام والتنشئة الاجتماعية ( دور وسائل الاعلام في الت ... / فاطمة غاي
- تقرير عن مؤشر مدركات الفساد 2018 /العراق / سعيد ياسين موسى
- المجتمع المدني .. بين المخاض والولادات القسرية / بير رستم
- المثقف العربي و السلطة للدكتور زهير كعبى / زهير كعبى
- التواصل والخطاب في احتجاجات الريف: قراءة سوسيوسميائية / . وديع جعواني
- قانون اللامركزية وعلاقته بالتنمية المستدامة ودور الحكومة الر ... / راوية رياض الصمادي
- مقالاتي_الجزء الثاني / ماهر رزوق
- هنا الضاحية / عصام سحمراني
- عودة إلى الديمقراطية والمجتمع المدني / كامل شياع
- معوقات نمو الأبنية المدنية في الأردن / صالح أبو طويلة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - طارق عيسى طه - لماذا تحول رؤساء الجمهوريات العربية الى ملوك ؟