أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - عدلي جندي - التقية الإسلامية والتقنيٌة العلمية العلمانية














المزيد.....

التقية الإسلامية والتقنيٌة العلمية العلمانية


عدلي جندي

الحوار المتمدن-العدد: 3513 - 2011 / 10 / 11 - 18:37
المحور: المجتمع المدني
    


التقية الإسلامية هي وسيلة من وسائل الدفاع عن عقيدة ..الإسلام .. أو رسول المسلميين وقد إتبعها رسول الإسلام حسب القص و الحديث الإسلامي -منقول -لَا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ ; وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً ; وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ ; وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ (28) ال عمران وعن تفسير ابن جزى الغرناطى : إِلاَّ أَن تَتَّقُواْ مِنْهُمْ } إباحة لموالاتهم إن خافوا منهم، والمراد موالاة في الظاهر مع البغضاء في الباطن -إنتهي- ومن تابع تليفزيون ومسئولي دولة مصر يجد أن التليفزيون المصري قد عالج أزمة ماسبيرو من وجهة نظر التقية الإسلامية وقام ببث المعلومات الكاذبة عن مقتل جنود ولم نري جثث الجنود كما شاهدنا الجثث المفرومة للأقباط ؟؟؟ ا ولذا الأقباط غير مؤمنون وعلي كل مسلم مؤمن بالتقية من مسئولي الدولة الإسلامية التعامل معهم وكما تعامل صلي الله عليه وسلم مع غير المؤمنيين وهذا الأمر يؤيده الكثير من القصص فى حياة محمد. فهو كثيراً ما كذب وما حث أتباعه على الكذب. وكان دائماً ينادى أنه فى سبيل الإسلام يباح للمسلم عدم مراعاة الصدق. من هذه الأمثلة قصة قتل كعب إبن الأشرف من قبيلة بنى النضير اليهودية. وصلت التقارير إلى محمد أن كعب كان يؤيد القرشيين فى معركتهم ضد محمد. بالإضافة إلى ذلك نما إلى علم محمد أن كعب كان يتلو شعراً يغازل فيه نساء المسلمين. وفى رأى محمد كان كعب قد "أذى الله والرسول". فطلب محمد متطوعين ليخلصوه من ابن الأشرف. وكان كعب وقبيلته أقوياء فى ذلك الوقت ولم يكن من السهل لغريب أن يتسلل وينفذ هذه العملية. ولكن رجلاً يُدعى محمد ابن مسلمة تطوع بأن يقوم بهذه المهمة على شرط أن يسمح له محمد بالكذب. وبناء عليه ذهب ابن مسلمة إلى كعب وجعل يذكر له قصصاُ يذم فيها محمد. وبعد أن كسب ثقة كعب استدرجه بعيداً عن بيته ليلاً إلى مكان ناء حيث قتله فى جنح الظلام - إنتهي- وقد قام الجيش وقياداته وإعلامه التقي علي وزن التقية الإسلامية إياها إتباع نفس إسلوب الكذب والتقية في الضحك علي ثورة شباب مصر وإعلانه تولي مسئولية و مأمورية ومهمة التغيير ولكنه كان يضمر حقيقة نواياه من إستيلاء علي السلطة المدنية وتحويل مصر إلي مستعمرة وهابية بدوية تدار بإسلوب البلطجة الدينية من تقية وإجرام في حق المختلف والمرأة وكانت البداية القبض علي مايكل نبيل القبطي مولدا والناشط الحقوقي العلماني وسجنه وتغاضيه عن قطع إذن مدرس مسيحي قبطي في قنا وتقاعسه عن معاقبة من نفذ حدود الإسلام وتوالت التقية الإسلامية في التغاضي عن كل الجرائم الحقوقية ضد الأقباط العزل من حرق وهدم كنائسهم وخطف بناتهم والأهم ولا نسمع عنه حاليا يتم بعيدا عن الصحافة والإعلان وعيون المدافعين عن حقوق الإنسان هو في القري والنجوع المصرية حيث القبط الغلابة يعاملهم المسلم معاملة السيد والعبد ويخشي هؤلاء المهمشين أن يتفوهوا بالظلم الواقع عليهم وإلا سيكون مصيرهم كمصير أخوانهم الذين تظاهروا مطالبين بحقوقهم كمواطنيين كاملي الأهلية فقام جيش التقية الإسلامية بدهسهم وفرمهم ومتعللين بأن القبط قد هاجموهم وفعلا اللي إختشوا ماتوا حتي لو تمكن دخيل من إطلاق رصاصة أو قذف طوبة فمن غير المعقول الرد بهذة القسوة الإجرامية إلا إذا كانت مؤامرة متكاملة وتساندها التقية علي الطريقة المحمدية ...!!!وقد تمكنت التقنية العلمانية من تكنولوجيا بتصوير حقيقة التقية وكشف المخطط السافل لتركيع شعب لا هدف له سوي الحياة في أمان والحصول علي حق بناء دور عباداته مثلها مثل بناء كل البنايات المدنية والصناعية وغير ...وللأسف الشديد التقية الإسلامية يا مؤمني عقيدة الصحراء لم تعد تفي بأغراضها في عصر التقنية الحديث والتكنولوجيا فقد أصبحت منظومة متخلفة ونكتشفها ويكتشفها ويفضحها العالم بأسره ونعرف أغراضها الخبيثة في سهولة ويسر وعليكم بتطوير مفاهيم الدفاع عن عقيدتكم ولتكن بطريق الأعمال والوسائل المدنية المتطورة لأن التقية الإسلامية تعد وسيلة متخلفة وفي عصر التقنية الحديثة هي إجرام بكل ما تحمله الكلمة من معاني





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,555,614,562
- مصر الدولة في ذمة التاريخ
- جيش مصر الإسلامي الباسل..وحقوق الأقباط
- كتاب الله وكتاب ستيف جوبيس؟
- أحلي من الشرف ما فيش؟
- من ..نصدٌق؟
- { مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ }
- (يوم يكشف عن ساق)
- رب واحد لا يكفي؟
- الرعاع
- خراب مصر وتجاوز الخط الأحمر؟
- نحن لا نزرع الصبار والشوك( تعليق علي مقال)
- الزهايمر ...والإسلام؟
- المؤلفة قلوبهم؟
- الصحوة إسلامية.. أم إجرامية؟
- لا شريك له؟
- أنا زعلان من ربنا؟
- البارانويا (ليست )هي الحل .
- البارانويا هي الحل( 2)
- البارانويا هي الحل
- صلوات لا دينية..


المزيد.....




- النيابة الكويتية تأمر باعتقال أمير من العائلة الحاكمة
- وكالة إغاثة تعلق عملياتها في شمال شرقي سوريا وتجلي موظفيها ا ...
- رئيس اللجنة العربية لحقوق الانسان يشيد بالمستجدات التي اتخذت ...
- تعذيب وتهديد مقابل كلمة سر الهاتف.. حبس إسراء عبد الفتاح 15 ...
- الأمم المتحدة: 160 ألف نازح إثر الهجوم التركي شمال سوريا
- نصائح تكنولوجية وخرائط أمان.. هكذا يتحايل المصريون لتجنب اعت ...
- بعثة الأمم المتحدة في ليبيا تدين القصف الجوي على مناطق مدنية ...
- الأمم المتحدة: 160 ألف نازح جراء الهجوم التركي في سوريا
- المرصد السوري: عدد النازحين جراء العملية التركية تجاوز 250 أ ...
- أبوظبي تستضيف مؤتمرا دوليا لمكافحة الفساد في ديسمبر القادم


المزيد.....

- فراعنة فى الدنمارك / محيى الدين غريب
- منظمات «المجتمع المدني» المعاصر: بين العلم السياسي و«اللغة ا ... / جوزف عبدالله
- وسائل الاعلام والتنشئة الاجتماعية ( دور وسائل الاعلام في الت ... / فاطمة غاي
- تقرير عن مؤشر مدركات الفساد 2018 /العراق / سعيد ياسين موسى
- المجتمع المدني .. بين المخاض والولادات القسرية / بير رستم
- المثقف العربي و السلطة للدكتور زهير كعبى / زهير كعبى
- التواصل والخطاب في احتجاجات الريف: قراءة سوسيوسميائية / . وديع جعواني
- قانون اللامركزية وعلاقته بالتنمية المستدامة ودور الحكومة الر ... / راوية رياض الصمادي
- مقالاتي_الجزء الثاني / ماهر رزوق
- هنا الضاحية / عصام سحمراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - عدلي جندي - التقية الإسلامية والتقنيٌة العلمية العلمانية