أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ملف - الصحافة الالكترونية ودورها ,الحوار المتمدن نموذجا - ماجد لفته العبيدي - الحوار المتمدن..ثلاثة شموع مضيئة علىطريق الصحافة الديمقراطية واليسارية














المزيد.....

الحوار المتمدن..ثلاثة شموع مضيئة علىطريق الصحافة الديمقراطية واليسارية


ماجد لفته العبيدي
الحوار المتمدن-العدد: 1043 - 2004 / 12 / 10 - 12:35
المحور: ملف - الصحافة الالكترونية ودورها ,الحوار المتمدن نموذجا
    


لقد عملت صحيفة الحوار المتمدن خلال السنوات الثلاثة الماضية الى تاسيس صيغة جديدة للحوار بين أطراف اليسار المختلفه وأستطاعت ان تساهم في تطوير الجدال والحوار الدائر حول أشكالات اليسار , وطبيعة خطابه السياسي , وجرت محاولات عديدة لتطوير وتجديد العديد من القضايا الفكرية والنظرية . وظلت الكثير من المسائل الهامة محط اختلاف وجدل بين أطراف اليسار الماركسي والشيوعي.
ان صحيفة الحوار المتمدن وهي تسير في درب الصحافة الماركسية واليسارية في عالمنا العربي والذي يمتد عمره للاكثر من ثمانين عاما , حاولت جاهدتا بناء حوار حضاري متمدن يساهم في أستخدام لغة العقل وينبذ النقل والتحجر النظري والفكري ويسعى الى أفساح المجال للجميع في طرح تصوراتهم وارائهم دون الخوف والتضجر من مقص الرقيب, ليكون الرقيب ضمير الشيوعي واليساري وعقله النابض .
نتمنى على الجميع في دعم الحوار المتمدن بكل السبل والامكانيات لتبقى شمعة في طريق اليسار العربي مع باقي الشموع المنيرة لطريق التقدم الاجتماعي والعدالة الاجتماعيةوالديمقراطية .
الف تحية الى العاملين في الحوار المتمدن , والكتاب والقراء , وكل عام وحوارنا المتمدن بالف خير





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- سلام عادل ... دورالحزب الشيوعي العراقي وقوى اليسار في مرحلة ...
- أيتام النظام الصدامي الفاشي المقبور وحلفائهم الارهابين المتأ ...
- المقاومة الشعبية الرادع الحقيقي للارهاب والفوضى والاحتلال... ...
- الدولة العراقية وعملية أعادة بناء وأعمار الاقتصاد الوطني الع ...
- جريمة أغتيال المناضل [وضاح حسن عبدالامير]ورفاقه لن تمر دون ع ...
- بعيدا عن الحل السياسي...الفلوجه بين نيران المدافع وسيوف فتوى ...
- التقاليد والاعراف العشائرية النبيلة...هل تصبح وسيلة لتبرير ا ...
- العدد الالف للحوار المتمدن خطوة ثابته على الطريق الصحيح
- تحالف القتله يضيف جريمة أخرى الى جرائمه البشعة
- تفجير الكنائس ودور العبادة..رهان خاسر على أشعال فتيل الحرب ا ...
- قضية مدينة كركوك لايمكن حلها خارج أطار الحل السلمي للمسألة ا ...
- الاستخدام المفرط للقوة هل يساهم في أيجاد حلول سياسية في بلاد ...
- الامن الشعبي الجمعي قادر على محاربة الارهاب والتأسيس لديمقرا ...
- حوار مفتوح على الصفيح الساخن
- سيناريوأنقلاب المؤتمر الشعبي...هل يعني الطلاق النهائي بين ال ...
- القوى الديمقراطية واليسارية وقضايا الاصلاح والتغير الديمقراط ...
- حكاية الضرغامي_ السكراب صفقة عسكرية مربحة مبروك جيشناالباسل ...
- حكايات الضرغامي
- ثقافة الداخل وثقافة الخارج...وجهان لثقافه وطنية ديمقراطية عر ...
- اليسار العراقي الوحدة والتحالف بين النظرية والواقع


المزيد.....




- شاهد.. عائلات تبحث عن أقنعة واقية من الدخان بسبب حرائق كاليف ...
- ملفات القدس وسوريا ومكافحة الإرهاب بلقاء بوتين والسيسي في مص ...
- الأمن المغربي فكّك 9 شبكات إرهابية في 2017
- التحالف العربي: الحرس الجمهوري يتعاون معنا ضد الحوثيين
- إطلاق صاروخ من قطاع غزة وإسرائيل ترد بالقصف
- قديروف يشيد بدور جنوده في محاربة -دولة إبليس-
- بوتين.. فطور سوري وغداء مصري وعشاء تركي
- وزيرة الدفاع الفرنسية: نصف طائراتنا الحربية غير جاهزة للطيرا ...
- مؤتمر هام لناسا حول اكتشافاتها بشأن الحياة الفضائية
- رئيس تحرير الاتحاد الظبيانية : لا ارى انفراجا قريبا لازمة ال ...


المزيد.....

الصفحة الرئيسية - ملف - الصحافة الالكترونية ودورها ,الحوار المتمدن نموذجا - ماجد لفته العبيدي - الحوار المتمدن..ثلاثة شموع مضيئة علىطريق الصحافة الديمقراطية واليسارية