أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - طارق عيسى طه - ألى أعضاء مجلس النواب المحترمون أذا حلقوا لحية جارك فبلل لحيتك














المزيد.....

ألى أعضاء مجلس النواب المحترمون أذا حلقوا لحية جارك فبلل لحيتك


طارق عيسى طه

الحوار المتمدن-العدد: 3493 - 2011 / 9 / 21 - 08:25
المحور: المجتمع المدني
    


ألى أعضاء مجلس النواب المحترمون أذا حلقوا لحية جارك فبلل لحيتك
كواتم الصوت ماخذة مجدها الى جانب المفخخات وانزال الرجال المسافرين من حافلات النقل ورشهم امام اطفالهم وزوجاتهم في النخيب جريمة أكبر من ألأخرى والقاتل يحتمي بقوات ألأمن من شرطة وجيش وما شابه من تنظيمات تأخذ مرتباتها من شقاء الشعب وعرقه وبدلا من حمايته تغدر به وهذا لا يعني الجميع ولكن هذه الفئة الضالة وجدت طريقها لتعشعش بين ظهرانين ابنائنا من قوات الشرطة وألأمن وألجيش وهذا هو الفساد ألأداري ونتيجة لعبة المحاصصة القذرة والعجيب ان المعارضة مشاركة في السلطة بوزراء ونواب رئيس الوزراء اذا انها تتحمل المسؤولية كاملة , نبذة مختصرة كمقدمة لجريمة كبيرة لألقاء القبض على النائب المستقل الشيخ صباح الساعدي وفي حالة موافقة ثلثين اعضاء المجلس الموقر فيمكن رفع حصانته النيابية التي يتمتع بها لا لذنب جناه سوى صراحته وقولة الحق التي لا تعجب حكام اليوم معارضين ألأمس وقد صرح السيد النائب صباح الساعدي بأنه تلقى تهديدا بالقتل أذا لم يوقف هجماته وتصريحاته النارية التي فضح فيها موضوع استقالة السيد العكيلي من منصب رئيس هيئة النزاهة وكيف جرت العملية المشينة بالضغط عليه من قبل السيد رئيس الوزراء شخصيا .ثم ان هناك خبرا مفاده وجود مرشحين يجب أغتيالهم من قبل موظفين امنيين اصلهم من بقايا النظام البعثي السابق وقد وزعت قوائم المغضوب عليهم الى مسؤولين المحافظات الا السيد صباح لم يحصل على الوثيقة الا عن طريق ألأصدقاء وكان أسمه على رأس القائمة حتى يقال بعد اغتياله بأن عناصر بعثية قامت بعملية ألأغتيال .أن على أعضاء مجلس النواب ان يتصرفوا أنطلاقا من مصلحتهم بان يحافظوا على مكانتهم وكراسيهم بأن لا يصوتوا الى جانب رفع الحصانة ولا يعرفون من سيكون المرشح الثاني بعد السيد صباح الساعدي أذا كانت لديهم الرغبة في القيام بواجبهم في هذا المستنقع الفاسد أما أذا أرادوا الخنوع والسكوت على جرائم الفساد وألأرهاب فلا خوف عليهم .الشيخ صباح الساعدي يعرف جيدا ما يقول وما يجب ان يقال وهو من السياسيين القلائل الذين لا يبغون مالا حراما مقابل سكوتهم على الغش والخداع لا يعرف ان يدوس على ضميره ولم يبدأ اليوم بل منذ فترة طويلة بفضح وسائل وتاكتيك المافيوات التي وقفت ولا زالت تقف امام هيئات النزاهة بواسطة قوانين لحماية المقربين من رئاسة الوزراء من مدراء عامين ووزراء او بواسطة الكواتم الصوتية التي نالت اعدادا كبيرة ممن تابعوا وفضحوا وما كامل شياع الا واحدا من مئات تمت تصفيتهم مثل النائب الصدري المعارض لأتفاقية ألأنسحاب ألأمريكية من العراق صالح العكيلي واللواء مبدر الدليمي الذي كان يقف ضد الضباط المؤيدين للاحتلال ألأمريكي للعراق وتحت مسميات وأغراض أخرى جريمة مسجد أم القرى في حي الغزالية غربي بغداد والتي استشهد فيها ما يزيد على خمسة وستين مواطنا من بينهم النائب خالد الفهداوي لمواقفه الجريئة لعملية التقارب بين الأديان . ان الشيخ صباح الساعدي حياته مهددة ومستهدف من قبل اعوان ألأرهاب لأنه تعرض الى كشف الستار عن معلومات حساسة تخص عمل هيئة النزاهة التي تتحمل مسؤوليات ضخمة في هذا المستنقع المليئ بالقاذورات ان كانت محاصصات طائفية أو فساد مالي وأداري ومشاريع مافيوية لعمليات تصفية قادمة لغرض فسح المجال لزيادة السرقات وزيادة التصفيات الجسدية وأن جميع ألأحزاب الوطنية تتحمل بهذا القدر أو ذاك المسؤولية لأن تتصدى لهذه المدمرات والخيانات الوطنية من أجل ان يكون شعبنا حرا ليعيش في وطن سعيد له مدخولات مادية يحسد عليها من كثير من دول الجوار ودول العالم .
طارق عيسى طه





الحوار المتمدن في مقدمة المواقع الإعلامية في العالم العربي، شكرا للجميع



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,330,349,322
- أختلاف وجهات النظر بما يجري في الشرق ألوسط
- هل اصبح حكام العرب ذئاب مفترسة ؟
- الأيام الثقافية لنادي الرافين الثقافي العراقي في برلين
- التاريخ الثوري للشعب العراقي لم ولن يتغير
- ماذا يريد وعاظ السلاطين ؟
- يوم المطالبة بحقوق الشعب العراقي الموافق 9-9-2011
- ماذا بعد سقوط القذافي ؟
- هل يفكر حكام سوريا الحفاظ على كرسي الحكم ام سيادة الوطن ؟
- الصمت المخيف تجاه سوريا
- هل ان أئتلاف دولة القانون يطبق القانون ؟
- الشعب السوري يقاوم الفاشية
- القذافي يستمر بالفتك بابناء شعبه بلا رحمة ولا هوادة
- الذكرى الثالثة والخمسين لثورة الرابع عشر من تمور 1958
- ألأعتداءات ألتركية ألأيرانية على الحدود العراقية
- الصراع في ليبيا من اجل الحياة او الموت
- ربيع العرب 2
- ربيع العرب
- أحداث 10 حزيران في ساحة التحرير في بغداد
- ألأوضاع المأساوية في عراق التجربة الديمقراطية
- الناشطة الحقوقية هناء ادور ارفع من ..


المزيد.....




- -دراسة جهنمية-... إعدام فرصة نجاة مدرعات العدو
- ليبيا: مهاجرون محتجزون عرضة للخطر في اشتباكات طرابلس
- الاتحاد الأفريقي: ادعموا استقلالية هيئة الحقوق
- شبهوا أعمال واشنطن في سوريا بمعسكرات الاعتقال النازية
- مسؤول كبير في الأمم المتحدة يجتمع بمفاوضين من طالبان في قطر ...
- الأمم المتحدة: أكثر من ألف مدني قتلوا وأصيبوا بسبب الألغام أ ...
- استقالة وزير الدفاع السريلانكي والأمن يواصل الاعتقالات
- المنظمة المصرية تشارك في المنتدي غير الحكومي للجنة الأفريقية ...
- الأمم المتحدة: الفلسطينيون يواجهون تحديات غير مسبوقة تهدد مس ...
- منظمات إغاثة تقاضي حكومة باريس لمنعها من تسليم قوارب إلى الب ...


المزيد.....

- وسائل الاعلام والتنشئة الاجتماعية ( دور وسائل الاعلام في الت ... / فاطمة غاي
- تقرير عن مؤشر مدركات الفساد 2018 /العراق / سعيد ياسين موسى
- المجتمع المدني .. بين المخاض والولادات القسرية / بير رستم
- المثقف العربي و السلطة للدكتور زهير كعبى / زهير كعبى
- التواصل والخطاب في احتجاجات الريف: قراءة سوسيوسميائية / . وديع جعواني
- قانون اللامركزية وعلاقته بالتنمية المستدامة ودور الحكومة الر ... / راوية رياض الصمادي
- مقالاتي_الجزء الثاني / ماهر رزوق
- هنا الضاحية / عصام سحمراني
- عودة إلى الديمقراطية والمجتمع المدني / كامل شياع
- معوقات نمو الأبنية المدنية في الأردن / صالح أبو طويلة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - طارق عيسى طه - ألى أعضاء مجلس النواب المحترمون أذا حلقوا لحية جارك فبلل لحيتك