أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رعد الحافظ - ولادة تأخرّت كثيراً للدولة الفلسطينيّة !















المزيد.....

ولادة تأخرّت كثيراً للدولة الفلسطينيّة !


رعد الحافظ
الحوار المتمدن-العدد: 3493 - 2011 / 9 / 21 - 00:30
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


{ إنّ الفلسطينيين قد حققوا نَصراً حتى قبل إعلانِ دولتهم , وذلك عبر فرضهم لقضية الدولة كبندٍ على رأس جدول الأعمال العالمي ,وعبرإظهار ضَعف إسرائيل في المجتمع الدولي } !
هذا المقطع سيتكرّر اليوم , وهو جزء من تحقيق أجرته صحيفة التايمز اللندنية , عبر إثنين من مراسليها في القدس ونيويورك .
سأكتب فكرتي عن الإعلان المُنتظر للدولة الفلسطينية ,التي تأخرّت في ظنّي 64 عاماً , أيّ منذُ عام 1947 , عام التقسيم حسب قرار الأمم المتحدة , وماذا يُمكن لنا أن نتخيّل اليوم (( فيما لو )) تمّ قيام الدولة الفلسطينية من يومها المذكور , كما فعلت إسرائيل ؟
ولماذا لم يصغي العرب يومها الى نصيحة المندوب السوفيتي في الامم المتحدة , بقبول قرار التقسيم ؟ ( معلومة من صديقي سمير فريد ) !
لكن قبل ذلك سأكتب خلاصة لخبرين :
**********
الخبر الأوّل / إستفتاء عالمي
http://www.bbc.co.uk/arabic/middleeast/2011/09/110917_palestine_state_polls.shtml
أظهر استطلاع للرأي قامت به هيئة الاذاعة البريطانية وشمل 19 بلدا ان 49 % من الذين شملهم الاستطلاع يؤيدون حصول فلسطين على صفة العضوية الكاملة في الامم المتحدة بينما يعارض ذلك 21%
فيما إمتنع 30% عن إبداء رأي .
تمّ إجراء الإستفتاء من قبل بي بي سي بالتعاون مع مؤسسة غلوبسكان وشمل 20446 شخصا.
وبين الاستطلاع أنّ المؤيدين لطلب السلطة الفلسطينية بالحصول على إعتراف الاُمم المتحدة بفلسطين كدولة مستقلة على حدود 4 حُزيران 1967 هي الأعلى في الدول الاسلامية والصين .
أمّا في الدول الثلاث الأعضاء في الاتحاد الاوروبي والتي شملها الاستطلاع فجاءت النتائج على الشكل التالي :
فرنسا 54% مع , مقابل 20% ضد
والمانيا 53% مع , مقابل 28% ضد
وبريطانيا 53% مع , مقابل 26% ضد.
بينما في روسيا جاءت نسبة مؤيدي الفلسطينيين 37 % مقابل 13% ضد إلاّ ان نصف الذي شملهم الاستطلاع لم يعطوا رأيا.
**************
الخبر الثاني / ردّ الفعل الإسرائيلي !
http://www.bbc.co.uk/arabic/inthepress/2011/09/110919_pressreview_blairgaddafi.shtml
خبر من صحيفة التايمز حول تحقيق مشترك لمراسلي الصحيفة في (القدس / جيمس هايدر ) و (نيويورك / ويل بافيا )
يرصد ردود الفعل الإسرائيلية على خطة الفلسطينيين لإعلان دولتهم في الأمم المتحدة بعد عدة أيام .
يقول التحقيق إن إسرائيل قد رفعت من مستوى تأهُّب واستنفار قواتها ووضعت شرطتها أيضا على أهبة الاستعداد قُبيل توجُّه الرئيس الفلسطيني محمود عباس في وقت لاحق من الأسبوع الجاري إلى مقر الأمم المتحدة بنيويورك لطلب الاعتراف بالدولة الفلسطينية العتيدة.
ويضيف التقرير أن إسرائيل "تخشى من الفوضى التي قد يتسبّب بها متطرِّفون إسلاميون ومستوطنون يهود , الأمر الذي قد يُدخل المنطقة في صراع" لا تُحمد عقباه !
وينقل التقرير، الذي ترفقه الصحيفة بصورة كبيرة لأطفال فلسطينيين من مدينة نابلس وهم يرفعون صورا لعباس , عن مراقبين قولهم / إنّ الفلسطينيين قد حققوا نصراً حتى قبل إعلان دولتهم .
وذلك عبر فرضهم لقضية الدولة كبند على رأس جدول الأعمال العالمي , وعبر إظهار ضعف إسرائيل في المجتمع الدولي".
ومن صحيفة الإندبندنت التي نشرت تحقيقاً لمراسلها في القدس ( دونالد ماسنتاير ) أنقلُ لكم هذا الشطر :
جهودا "مضنية" يبذلها رئيس الوزراء الإسرائيلى فى ربع الساعة الأخير سعيا وراء إجهاض مساعى الفلسطينيين للحصول على عضوية منظمة الأمم المتحدة الدولية واعتراف العالم بدولتهم .
نتنياهو يقول لوزرائه / "إن الفلسطينيين يفعلون كل شىء لنسف مفاوضات السلام المباشرة" !
ملاحظة / حماس فقط تشترك مع ناتنياهو في موقفها من إعلان الدولة سيأتي ذكر ذلك في النقطة الثانية من الخلاصة .
*********
ملاحظات تأريخيّة
1 / من مقال (كريم مروة ) ,بعنوان / فرج الله الحلو,قائد شيوعي من أبطال الإستقلال , بتاريخ 20 / 9 / 2007 , يقول فيه
{ فعندما اُتخذ قرار تقسيم فلسطين في الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1947، بموافقة الاتحاد السوفياتي، صدر بيان مشترك من الأحزاب الشيوعية المشرقية بالموافقة على قرار التقسيم. وكان لفرج الله تحفظ حول موافقة الحزب الشيوعي اللبناني على ذلك القرار، لكونه ينال من حقوق شعب فلسطين، معتبراً أن للاتحاد السوفياتي ظروفه ومصالحه واعتباراته التي يقدرها هو ويتحمل مسؤوليته فيها. ولم يكن فرج الله يرمي قط إلى اتخاذ موقف عدائي من الاتحاد السوفياتي } إنتهى

2 / جذور القضية الفلسطينية ( د . أميل توما )
عرض وتقديم د. محمد أيوب بتاريخ 3 سبتمبر 2009 , يقول:
http://www.daralkashkol.com/fourms/viewtopic.php?t=6574&sid=041ef52b91d70961b2439a1a37ec79e7

{وفي مايو 1947 عقدت هيئة الأمم اجتماعا طارئا وقررت تشكيل لجنة تحقيق دولية من السويد وكندا وأستراليا والهند وبيرو وهولندا وإيران وتشيكوسلوفاكيا ويوغوسلافيا وجواتيمالا وأوروجواي من أجل البحث عن حل ، وقد زارت اللجنة فلسطين واستمعت لقادة الحركة الصهيونية، أما قادة الحركة القومية العربية فقد قاطعوا اللجنة ورفضوا الشهادة أمامها، كما رفضت هذه القيادة دعوة الجامعة العربية إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة وغير مجزأة تشكل فيها حكومة ديمقراطية حسب دستور يضعه مجلس تأسيسي منتخب يحفظ حقوق اليهود المدنية والدينية والثقافية، وأصرت على الدولة العربية وأنها تعترف بمواطنة اليهود الذين كانوا في فلسطين قبل وعد بلفور.
وقد إقتنعت اللجنة بموقف (أندريه غروميكو) مندوب الاتحاد السوفييتي في الأمم المتحدة في إجتماع طارئ، حيث أعلن أن الحلّ الأمثل هو قيام دولة مستقلة في فلسطين، وإذا كان ذلك مستحيلا فلا بد من التقسيم !
وبالفعل صدر قرار التقسيم وإنهاء الانتداب في 29/ 11 / 1947 , في الاجتماع العادي لهيئة الأمم المتحدة} إنتهى.
***********
الخلاصة ( رأي الكاتب )
1 / من حقّ الشعب الفلسطيني إعلان دولتهِ , بل إنّهُ تأخرّ كثيراً في تلك الخطوة , وهو لايحتاج الى موافقة إسرائيل على تلك الخطوة , يكفي مجرد إشعاراها مسبقاً كتصرف دبلوماسي يعكس حُسن النيّة .
إسرائيل ليست مُلزمة بإعلان إعترافها بالدولة الفلسطينيّة , لكن يجب أن لاتنسى مصالحها والسلوك المقبول في عالم اليوم .
عالم اليوم لم يعد ينفع فيه منطق القوّة في إحتلال أراضي الآخرين لغرض تأمين جانبهم !
الطريقة الصحيحة هي السلام الشامل ( هذا الذي تُماطل فيه الحكومات الإسرائلية خلال العقدين الأخيرة ) , و في نفس الوقت على الجميع التكاتف في محاربة الإرهابيين وفضحهم وطردهم أو سجنهم .
كما أنّ عالم اليوم لايصلح للزعماء التأريخيين , ولا يستدعيهم شعبٌ ناهض !
لاحاجة اليوم الى لينين جديد و ستالين جديد , ولا تشرشل ولا روزفلت ولا حتى جمال عبد الناصر أو تيتو جديد , شعوبهم نفسها هي البديل !
2 / حماس هي أوّل مؤيّد للحكومة الإسرائيلية في رفضها إعلان الدولة الفلسطينية , حتى أنّها سبقت الفيتو الأمريكي المتوّقع !
وكدليل على قولي سأرفق رابط مقال السيّد / غازي الصوراني ,وهو كاتب فلسطيني من غزّة .
بعنوان / وجهة نظر حول : -استحقاق أيلول أو مشروع الاعتراف بالدولة الفلسطينية-المنشور في ح.م. بتأريخ 19 / 9 / 2011
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=276279
ولمن لا وقت لديهِ لفتح الرابط , فليقرأ فكرته هنا
{ بناء على إستفسارات وردتني من عديد من الأصدقاء والرفاق حول ما يسمى باستحقاق أيلول/أو الدولة .. أقدم وجهة نظري التي ألخصها على النحو التالي :
في حال اعتراف الجمعية العامة للامم المتحدة بدولة فلسطين عضوا كامل العضوية أو عضوا مراقبا ، فإن ذلك يعني حسب نصوص القانون الدولي إقرارا كاملا ونهائيا بإلغاء كافة الحقوق التاريخية للفلسطينيين التي ضحى من اجلها مئات الآلاف من الشهداء والجرحى والمعتقلين على ارض وطنهم التاريخي فلسطين دون الانسحاب الفعلي للعدو الإسرائيلي من الاراضي الفلسطينية المحتلة عام 67 وبالتالي العودة مجددا الى مسلسل المفاوضات العبثي لسنوات طويلة قادمة دون طائل او نتيجة طالما بقيت موازين القوى على ما هي عليه لصالح العدو الصهيوني .. كما يعني إزاحة مبادئ ومنطلقات م.ت.ف واستكمال تفكيكها وإنهاؤها على الرغم من اعترافها بـ"دولة إسرائيل" ، كما سيمهد هذا الاعتراف إلى أن تقوم الولايات المتحدة وإسرائيل وبقية التحالف الامبريالي إلى دعوة الجمعية العامة لاجتماع خاص يعقد لإلغاء كافة قرارات الأمم المتحدة الخاصة بفلسطين منذ ما قبل النكبة وحتى تاريخه بما في ذلك قرار 194 ومن ثم تطبيق مخطط التوطين في البلدان العربية والأجنبية ، وكذلك إلغاء قرار التقسيم رقم / 181 / ، وإلغاء قرار حق تقرير المصير للشعب الفلسطيني وبقية القرارات الدولية ..!!؟
وأخيرا سيعني هذا الاعتراف الشكلي بالدولة الفلسطينية إقراراً مباشرا أو غير مباشر بيهودية الدولة ، والأدهى والأكثر مرارة من كل شيء أن دولة العدو الإسرائيلي لن تعترف بدولة فلسطين مستقلة كاملة السيادة على الأراضي الفلسطينية وعاصمتها القدس إلا بشروطها التي تقول .. لا للقدس عاصمة .. لا لعودة اللاجئين .. لا لإزالة المستوطنات الرئيسية .. لا للانسحاب من وادي الأردن .. لا للانسحاب من مرتفعات نابلس بالإضافة إلى مصادرة كل الأراضي الفلسطينية خلف الجدار .
لذلك كله يبدو واضحا أن الحديث عن الدولة المستقلة كاملة السيادة في الظروف الدولية والعربية الراهنة وفي ظروف استشراء العدوانية الصهيونية وتوسعها وغطرستها ، ليس إلا نوعا من الوهم ، لن يفيق منه دعاته من أصحاب الواقعية الرثّة إلا بعد ضياع ما تبقى من حقوقنا }
ثم في نهاية المقال يقول التالي :
{ تمهيدا لاستعادة إمكانات ومقومات القوة الرادعة العربية –الاقتصادية عموما والعسكرية على وجه الخصوص- لازالة الوجود الصهيوني وإقامة فلسطين الديمقراطية لكل سكانها في إطار مجتمع عربي اشتراكي موحد } إنتهى !
وللجميع اقول / تباً لهذهِ الديمقراطيّة العرجاء التي يتغنى بها البعض , يطالبون بحقوقهم ويعتبرونها مقدّسة , ويتجاهلون حقوق الآخرين ويعتبرونها غاشمة .
ألا بئست الإزداوجية والنرجسيّة والأنانيّة والشوفينية !
الديمقراطيّة الحقيقية تعني أن تؤمن بحقوق الآخرين كما حقوقك , كلّ الناس المُسالمين يستحقون العيش والإحترام .
هذه النقطة تخص (البعض) من ( كلّ ) الأطراف على السواء !
3/ كما أنّ منطق القوّة الغاشمة لسلب حقوق الشعوب أصبحت مرفوضة عالمياً ( حتى من الإمبريالية والإستعمار القديم )
كذلك شعار ( عبد الناصر ونجّاد ) برمي اليهود في البحر , أصبح مُخجلاً ومعيباً ,فهؤلاء بشر مثلنا يستحقون الحياة .
بعض اليهود كانوا هنا منذ الأزل , وبعضهم جاء في النصف الاوّل من ال ق 20 , وحتى هؤلاء لايصّح طردهم , وإلاّ علينا القبول بطرد 50 مليون مُسلم من أوربا هاجروا إليها في العقود الأخيرة فقط . وأعداد أخرى متفاوتة في الأمريكيتين !
الكيل بنفس المكيال هو الأسلم والاقرب للعدالة النسبيّة ولا توجد عدالة مُطلقة حتى في الديانات الفضائية .
4 / توني بلير رئيس الرباعيّة , مرتاح لقرار إعلان الدولة الفلسطينية ويأمل أن لايُجابه القرار الفلسطيني بالفيتو الأمريكي !
وأنا أقول , السلام الحقيقي والأهمّ يبدأ من النفس .. من داخل النفس !
لذلك دعونا نملأ نفوسنا وأرواحنا بهِ , لنأمل من إعلان الدولة الفلسطينية , قيامها فعلاً على أرض الواقع , وأن تعيش بسلام مع إسرائيل
التي لابّد لها من الأعتراف بالمتغيرات الهائلة في عالم اليوم , عالم شعوب ما يغلبها غلاّب !

تحياتي لكم
رعد الحافظ
20 سبتمبر 2011





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,839,499,305
- تداعيات الربيع العربي !
- إعادة إستدعاء , أم حلّ الجيش العراقي ؟ قراءة لمقال د. عبد ال ...
- المتوثبين للعولمة والمتشككين فيها / قراءة لتوماس فريدمان (2)
- المُستفيد والمُتضرّر من أحداث 11 سبتمبر !
- الشيوعيّة حُلُم لن يتحقق أبداً !
- قراءة مختصرة لكتاب توماس فريدمان العالم مستوٍ (1) الإنترنت
- الشيوعيّة والليبراليّة , ورغبات الشعوب !
- إعرفوا أعدائكم يا ناس !
- إنّكَ لاتهدي مَنْ أحببتْ , والعقلُ يهدي مَنْ يشاء !
- أما آن لحكومة المالكي , أن تستقيل ؟
- حاكموا مقتداً !
- مصر , مَنْ منكمُ يُحبّها مثلي أنا ؟
- قناديل رمضان 1 / ثلاث شخصيّات وثلاث متناقضات
- الإئتمان في رمضان
- الإقتصاد عموماً , والأزمة الأمريكية خصوصاً
- فيدرالية أم كونفدرالية .. أم تقسيم العراق ؟
- العراق في ضمير أبناءهِ / عُقد متبادلة ( 2 )
- مقالتي الإقتصادية الأولى
- العراق في ضمير أبناءه / تجاوزات الكويت ( 1 )
- نتائج الإستفتاء حول إتفاق العراقيين


المزيد.....




- واشنطن ترفض إعفاء شركات أوروبية من العقوبات ضد إيران
- إحراق 845 سيارة على هامش الاحتفالات في فرنسا
- ارتفاع حصيلة التفجير الانتحاري في باكستان إلى 149 قتيلا
- ترامب يصل إلى هلسنكي
- مقتل اثنين في اشتباكات مع الأمن العراقي مع استمرار الاحتجاجا ...
- قبل قمته مع بوتين.. ترامب يُستقبل باحتجاجات بلهسنكي
- اشتباكات عنيفة في شيكاغو بعد مقتل رجل برصاص الشرطة (فيديو)
- مظاهرات العراق.. مقتل محتجين في السماوة وكربلاء
- النواب المصري يوافق على مشروع قانون منح الجنسية المصرية مقاب ...
- مصر.. تداعيات حادث قطار البدرشين


المزيد.....

- الولايات المتحدة، نظام شمولي لصالح الشركات / كريس هيدجز
- الثورة الصينية بين الآمال والمآل / محمد حسن خليل
- المسكوت عنه في التاريخ الإسلامي / أحمد فتحي سليمان
- العبد والرعية لمحمد الناجي : من الترضيات إلى التفكير المؤلم / لحسن وزين
- الفرعون والإسكندر والمسيح : مقامتان أدبيتان / ماجد هاشم كيلاني
- الشرق أوسطية إذْ تعود مجددا: المسارات البديلة للعلاقات الاقت ... / محمد عبد الشفيع عيسى
- دلالات ما وراء النص في عوالم الكاتب محمود الوهب / ريبر هبون
- في الدولة -الزومبي-: المهمة المستحيلة / أحمد جرادات
- نقد مسألة التحالفات من منظور حزب العمال الشيوعى المصرى / سعيد العليمى
- العوامل المؤثرة في الرأي العام / جاسم محمد دايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رعد الحافظ - ولادة تأخرّت كثيراً للدولة الفلسطينيّة !