أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نعيم كمو - ما الغاية من الحب














المزيد.....

ما الغاية من الحب


نعيم كمو
الحوار المتمدن-العدد: 3477 - 2011 / 9 / 5 - 10:29
المحور: الادب والفن
    



[خلق الانسان من رحم الحب , وللحب دوافع يمكن تحديدها بالآتي.الحب غريزة طبيعية تترعرع مع نمو الانسان اثناء ارتقائه سلم مراحل الحياة حيث ان جينات الحب تتأسس في حنايا دماغ الانسان .عندما يكتمل نموه الجسدي تتكون معه الهرمونات الخاصة بذلك الذكرية ترافق الذكر والعكس ايضا , هذه الهرمونات تدفع بالانسان الى البحث عن شريكه في صناعة الحياة . وأخطر انواع الحب هو الحب السريري ,كثيرون هم الذين تدفعهم غرائزهم الجنسيه من اجل اصطياد فريسة يتغنى بها ليهيئها الى الافتراس .هناك حب طفيلي لا نهاية حسنة له .حب المراهقة قائم على النزوات وهو قد يدوم وقد لا ,لانه دافعا غريزيا لاطفاء جذوة المشتاق ولم يأت عن دراسة واقعية ,كأن يجتهد المحبين من اجل بناء اسرة سعيدة قائمة على حسن التربية وخلق جيلا مقاوماً شرورالحياة وليس بالضرورة ان ينتهي الحب بالزواج ,قديستمر الحب بين اثنين وكل في جانب هذا يعيش مع زوجة وتلك تعيش مع زوج لا تربطهما عواطف الحب .ما يجمعهم عقد شراكة قابل للانفكاك في اية لحظة وقد تدوم الايام هكذا دون اتصال كل يؤدي واجباته الزوجية باحترام من اجل الا سرة وهناك احباء ترهقهم متاعب الحياة وعسر المعيشة فيفترقا وتبقى نارالحب متقدة في نفوسهم,الحب العقلاني هو الذي يأتي بعد دراية حقيقية في العلاقة التي ستجمعهم في المستقبل واختيار الحبيب زوج المستقبل يجب ان يتم برأي على هذه الاسس التي يرتكز عليها الحب اولا ان يختار الزوجان النسب المتجانسة كالثقافة والعلم وشكل العلاقة الاجتماعية ان يستطيع الزوجين فهم بعضهما لينأيا بحالهما عن الخلافات فالزوجين المتجانسين فكريا وثقافيا وليس بالضرورة مستوى التعليم ,على الا يكون الفارق العلمي واسعا بينهما اهم ما في الامر الثقافة لان العلم لايعني الثقافة . كثيرون من الاكاديميون هم اختصاصيين اما الثقافة تأتي من الانكباب على المطالعة بكل ما تفرزه الحياة من تجارب ان يكون الزوجان على مسافة واحدة من المعرفة وان يلم الانسان المثقف بما يستطيع ان يجمعه من مدارس الحياة كالفن والعلوم العامه والسياسة واللغة وكل اصناف ما تتصف به الثقافة . هنا ستكون حالة الزواج صحية خالية من الصدمات الهدامة. ان لم يكن الانسان محصنا ثقافيا ستقتلع


نعيم كمو أبو نضال





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- مفهوم الحب
- قصيدة إلى نايا
- يقظة بعد غفوة
- ¨رحلة بين الورود
- حديث الروح
- اخترتها وردة حمراء
- وضاع الدليل
- هواجسي
- هل يبارحنا الحزن
- شذرات
- غدر الزمن
- هل معقول تشرق الشمس من الغرب
- فشل النسيان
- النفس تنقد نفسها
- وعاد الصيف يا خليلتي
- وردة حمراء في الأفق البعيد
- عتاب
- ذكريات مبعثره
- وغابت الشمس
- همسه حائره


المزيد.....




- الممثل السعودي ناصر القصبي: ألا يحق لنا المطالبة بمنحوتات وم ...
- رحيل -ميني مي- عن عمر لم يتجاوز 49 عاما
- وفاة الممثل الأمريكي فيرن تروير.. نجم أفلام "أوستين با ...
- وفاة الممثل الأمريكي فيرن تروير.. نجم أفلام "أوستين با ...
- هكذا يفكر الحكام الديكتاتوريون!
- فنانون يشاركون في حفل عيد الميلاد الـ 92 لاليزابيث الثانية م ...
- الروائية المصرية وفاء شهاب الدين تكتب «أورجانزا»
- صدمة في الأوساط الفنية بسبب وفاة الدي جي السويدي افيتشي المف ...
- اختيار شيبة ماء العينين بالإجماع رئيسا للمجلس الوطني لحزب ال ...
- فنانة مصرية تبدي إعجابها بالديانة البوذية (فيديو)


المزيد.....

- لا تأت ِ يا ربيع - كاملة / منير الكلداني
- الحلقة المفقودة: خواطر فلسفية أدبية / نسيم المصطفى
- لا تأت ِ يا ربيع / منير الكلداني
- أغصان الدم / الطيب طهوري
- شعرية التناص في القصيدة المغربية المعاصرة / أحمد القنديلي
- بلاغة الانحراف في الشعر المغربي المعاصر / أحمد القنديلي
- المذبوح / ميساء البشيتي
- مذكرات كلب سائب / علي ديوان
- الأدب والرواية النسائية بين التاريخانية وسيمياء الجسد: جدل ... / محمود الزهيري
- التكوين المغترب الفاشل ) أنياب الله إلهكم ) / فري دوم ايزابل


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نعيم كمو - ما الغاية من الحب